الأميرة هيا تحث على التبرع لصالح باكستان
بيانات صحفية, 25 يونيو/ حزيران 2009
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 25 حزيران/يونيو 2009 – دعت صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين الى بذل جهود إغاثة دولية كبيرة من أجل مئات الآلاف من المشرّدين مؤخراً جرّاء الصراع في المنطقة الشمالية الغربية من باكستان.
وفي وصفها للأزمة في باكستان كأكبر حالة طوارئ إنسانية اليوم، حثت رسول الأمم المتحدة للسلام وزوجة سمو الأمير الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الجمهور على زيادة دعم عملية الأغاثة بالتبرع لمفوضية الأمم المتحدة للاجئين. وقد ظهرت رسالتها في إعلان للخدمة العامة تبثه شبكات التليفزيون في الشرق الأوسط وغيرها.
وقالت الأميرة: "إن الملايين قد أجبروا على الرحيل، تاركين ديارهم ومجتمعاتهم وأحبائهم. وهم في احتياج الى كل شيء: المأوى، الطعام، والرعاية الطبية."
وتسعى المفوضية الى تخفيف حدة الازدحام عن طريق توسيع المخيمات وتقديم الحلول للأسر المضيفة. كما ترغب المفوضية أيضا في توسيع نطاق المساعدة التي تقدمها الى الأشخاص المقيمين خارج المخيمات وتوفير المزيد من مواد الإغاثة الى النازحين داخليا والأسر المضيفة.
لكن نقص الموارد يؤدي بالفعل الى خفض كمية مساعدات المأوى ومواد الإغاثة الأخرى التي تصل الى هؤلاء المحتاجين. وقد ذكر المفوض السامي للاجئين أنطونيو جوتيريس أنه ستكون هناك حاجة الى مئات الملايين من الدولارات لمُجمل جهود الإغاثة لمساعدة الأشخاص النازحين داخليا والمجتمعات المتضررة في باكستان.
والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التي أُنشأت عام 1950، تحمي حقوق اللاجئين وغيرهم من المشرّدين من جراء الصراعات والاضطهاد في أنحاء العالم. وهي تضمن حصول أولئك الفارين من العنف على المساعدة اللازمة لإنقاذ حياتهم، بالإضافة الى الدعم طويل الأمد خلال فترة المنفى والمساعدة بالحلول الدائمة لكي يتسنى لهم إعادة بناء حياتهم.
وقالت الأميرة هيا: "بمساعدتكم فقط، تستطيع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إحياء الأمل، والمساعدة بالمأوى وتلبية الاحتياجات الأساسية الأخرى."
للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:
سعدو قول – ابو ظبى, الأمارات
97126677668+
quol@unhcr.org
بيان صحفى
التاريخ: 25 حزيران/يونيو 2009



