• حجم النص  | | |
  • English 

سكان التبت في نيبال : المفوضية تشعر بقلق بالغ

إيجازات صحفية, 30 مايو/ أيار 2003

يساور المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قلقا بالغا بشأن مصير 18 من مواطنى التبت المحتجزين لدى السلطات النيبالية منذ 17 نيسان / ابريل وسط مؤشرات على مطالبة السلطات الصينية بإعادتهم إلى الصين.

وقد طلب مواطنى التبت المحتجزين مساعدة المفوضية، ولدينا أسباب قوية للاعتقاد بأنهم سيكونون محل اهتمامنا. إلا أننا، وبالرغم من الطلبات العديدة التى قدمناها، لم نتمكن حتى الآن من الوصول إلى الثمانية عشر فردا حتى نستطيع التأكد من صحة ادعاءاتهم من خلال المقابلات الشخصية. وطبقا للإجراءات المعتادة المتفق عليها فيما مضى والتى تطبقها نيبال والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإننا نقوم بتسهيل نقل أى وافد جديد من مواطنى التبت يصل إلى نيبال بصورة مباشرة إلى بلد ثالث، إذا وجدنا أنه يدخل فى نطاق اهتمامنا.

وهؤلاء الثمانية عشر فردا من مواطنى التبت كانوا يشكلون جزءا من مجموعة مكونة من 21فردا وصلوا إلى نيبال فى منتصف شهر نيسان / أبريل. والثلاثة الآخرين هم من الأطفال الذين تم إطلاق سراحهم وعهد إلى المفوضية برعايتهم.

وقد أبلغ المسؤولون الصينيون فى كاتماندو فى بيان قدم إلى المفوضية أمس عزمهم على إعادة هذه المجموعة إلى الصين. وقد دفع هذا مكتبنا فى نيبال إلى ارسال رسالة عاجلة إلى مكتب رئيس وزراء نيبال يطالبون فيها بعدم تسليمهم إلى السلطات الصينية وإطلاق سراحهم لتقوم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجيئن برعايتهم حتى يمكننا التأكد من صحة ادعاءاتهم. فولايتنا تتمثل فى توفير الحماية لملتمسى اللجوء إلى أن يتم البت فى ادعاءاتهم وتحديد وضعهم. إن إعادة الأشخاص قبل تحديد وضعهم يعتبر " ردا للاجئين " وهو ما يعد انتهاكا واضحا للقانون الدولى.

وتسعى المفوضية للحصول على تعاون نيبال العاجل فى هذا الشأن.