اتفاقية شراكة جديدة بين الإمارات والمفوضية لمساعدة المشردين، في باكستان

إيجازات صحفية, 7 يوليو/ تموز 2009

وقعت الإثنين الماضي حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إتفاق شراكة لدعم عمليات الإغاثة الإنسانية الحيوية في باكستان. وسيوفر هذا الإتفاق الذي وقعته مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان بالنيابة عن دولة الإمارات إحتياجات الأشخاص النازحين داخليا، وبصفة رئيسية النساء والأطفال منهم، الذين يعيشون في ظروف غير مستقرة. وتتضمن الشراكة توفير مواد الإغاثة الأساسية من قيبل الخيام، والبطاطين، والأغطية البلاستيكية، والشبكات الواقية من الناموس وأطقم المطبخ وغيرها من مواد الإغاثة إلى عائلات النازحين الباكستانيين الذين يعيشون في حوالي 21 مخيماً أو مع الأسر المضيفة.

كما ستساعد الشراكة أيضا في تسهيل عمليات العودة الطوعية للنازحين داخلياً في الشمال الغربي من باكستان، حيث يوجد أكثر من مليونين من النازحين في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي والمناطق التي يديرها الإتحاد الفيدرالي القبلي.

وقد حضر توقيع الشراكة في أبو ظبي بانوس مومتزيس، رئيس وحدة حشد الموارد بالمفوضية، وقال أن هذا الإتفاق يؤكد على الدور الهام الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة على صعيد العمل الإنساني الدولي. وأضاف أن هذا الإتفاق يُنشئ واحدة من أهم الشراكات التي شرعت المفوضية السامية في إقامتها في المنطقة خلال هذا العقد الأخير.

وأعرب كذلك السيد محمد حاجي الخوري، المدير التنفيذي لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان، عن تقديره لهذا الإتفاق وسلط الضوء على إحتياجات العائلات النازحة. وذكر أن دعم تلك الإحتياجات يعتبر واجباً "حسب تقاليدنا وقيمنا." وتتمتع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان، التي تأسست عام 2007 ومقرها أبوظبي، بوضع قانوني مستقل ومخول لها سلطة تنفيذ الأنشطة الخيرية، وتوفير المساعدات للمحتاجين وتزويد المساعدات التعليمية والإجتماعية والصحية والدينية أيضا. وللمؤسسة ولاية للعمل بقدرة عالمية.

وفي أرض الميدان شمالي غرب باكستان، في نفس الوقت، تستمر داخل مخيمات النازحين أعمال الإستعداد لموسم الأمطار القادم والذي من المنتظر أن يبدأ في منتصف تموز/يوليو. وهناك حوالي 000ر260 شخصاً نازحاً داخليا من ما يفوق المليونين شخص يعيشون في 21 مخيماً. وقد أكملت المفوضية السامية وشركاؤها العمل في نظم شبكات الصرف في العديد من المخيمات. وحسبما ستكون كثافة الأمطار، قد يتم نقل بعض العائلات إلى مناطق أخرى أقل عرضة للفيضانات.

وفي ذات الوقت، تستعد المفوضية لموسم الأمطار، فهي لازالت تستكمل العمل مع شركائها لتوفير شاشات الظل للوقاية من الشمس في المخيمات. فدرجات الحرارة يمكن أن تصل إلى 48 درجة مئوية، مما يجعل الحياة داخل المخيمات ساخنة بشكل غير محتمل.

ووفقا لتقرير فرق المفوضية، هناك 652 عائلة (200ر4 فرداً) غادروا مخيم يار حسين منذ مطلع شهر تموز/يوليو، لكنه يظل من الصعب معرفة أماكن مقصدهم. ويُعتقد أن البعض منهم قد عادوا إلى قراهم الأصلية في مقاطعة بيونر، بينما آخرون ربما إنتقلوا للعيش مع أسر مضيفة في مقاطعتي سوابي وماردان تحسباً لموسم الأمطار.

وفي خارج المخيمات، حيث يعيش الغالبية العظمى من النازحين داخليا في الوقت الحالي، تستمر المفوضية في توزيع مواد الإغاثة إلى الأشخاص المقيمين مع أسر مضيفة وفي مباني المدارس. ومنذ 22 حزيران/يونيو، تلقى هذه المساعدة ما مجموعه 630ر25 أسرة (أكثر من 000ر166 فرداً) في مقاطعات شارسادا وناوشيرا وماردان. والجزء الأكبر من مساعدات المفوضية يتم توزيعه عبر "محاور الإغاثة الإنسانية" بواسطة شريكها "برنامج شرهد للدعم الريفي" (SRSP) . ويحصل النازحون على البطاطين وأطقم المطبخ والشبكات الواقية من الناموس والأغطية البلاستيكية وغيرها من مواد الإغاثة.

وفي الوقت الحالي، تناقش المفوضية السامية مع شركائها والوكالات الأخرى التابعة للأمم المتحدة مع حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة أفضل السبل للمساعدة في العودة المحتملة للنازحين.

التاريخ: 7 تموز/ يوليو 2009

المذكرات الإعلامية للمفوضية

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

المناصرون البارزون

شخصيات مرموقة لها مساهمات جليلة في خدمة المجتمع.

المفوضية توفر المأوى لضحايا الفيضانات في باكستان

تكثف المفوضية جهودها لتوزيع الخيم وغيرها من إمدادات الطوارئ على العائلات التي تشردت جرّاء الفيضانات العنيفة الذي ضربت أجزاء من جنوب باكستان في عام 2011.

وبحلول مطلع أكتوبر/تشرين الأول، تم توفير 7000 خيمة عائلية لمنظمة إغاثة وطنية تقوم بإنشاء قرى من الخيم الصغيرة في إقليم السند الجنوبي. كما تم توفير عدد مماثل من لوازم الطوارئ المنزلية.

وعلى الرغم من توقف الأمطار الموسمية التي تسببت في حدوث الفيضانات، إلا أنه لا تزال هناك مناطق واسعة مغطاة بالمياه مما يجعل إيجاد مساحات كافية من الأراضي الجافة لنصب الخيم أمرًا صعبًا. وقد التزمت المفوضية بتوفير 70,000 خيمة ومستلزمات إغاثية للسكان المنكوبين بفعل الفيضانات.

المفوضية توفر المأوى لضحايا الفيضانات في باكستان

ثلاثون يوماً من الإيمان

تقدم هذه الصور لمحة عن طبيعة حياة اللاجئين وهم يقضون شهر رمضان بعيداً عن أوطانهم. بطلب من المفوضية، قام فريق من المصورين من جميع أنحاء العالم بالتقاط صور تعكس ذكريات اللاجئين وصعوباتهم وأحلامهم.

ثلاثون يوماً من الإيمان

المفوضية تساعد عشرات الآلاف في شمال غرب باكستان

في شمال غرب باكستان، تعمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مع الحكومة وغيرها من الوكالات التابعة للأمم المتحدة من أجل توفير المساعدة لعشرات الآلاف من الأشخاص الذين تركوا منازلهم إثر العمليات الأمنية التي شُنت ضد الجماعات المتمردة.

منذ بدأ الهجوم المسلح في يناير/كانون الثاني، فرّ ما يزيد عن مائة ألف من سكان منطقة خيبر، التي تقع في المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية على الحدود مع أفغانستان، من منطقة النزاع. ومنذ منتصف مارس/آذار شهد مخيم جالوزاي، قرب مدينة بيشاور، تدفقات كبيرة من الأشخاص.

وفي مخيم جالوزاي، يُسَجَّل سكان خيبر ويُزوَّدون بالإمدادات الإنسانية والمساعدات الغذائية. وعلى الرغم من أن معظمهم يفضلون البقاء مع الأصدقاء والأقارب في القرى والمدن المجاورة، إلا أن الذين لا تتوفر لهم موارد يُمَدُّون بخيمة في مخيم حديث الإنشاء في مخيم جالوزاي.

المفوضية تساعد عشرات الآلاف في شمال غرب باكستان

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013 Play video

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013

يظهر تقرير صدر مؤخراً عن للمفوضية أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم قد تخطى 50 مليون شخص وذلك للمرّة الأولى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
جانب من فعاليات حملة Play video

جانب من فعاليات حملة "القلب الكبير" الموجهة لتعليم الاطفال اللاجئين السوريين في مردف سيتي سنتر

عام من العطاء: المفوضية تحتفي بمرور عام على تعيين الشيخة جواهر كمناصرة بارزة للمفوضية Play video

عام من العطاء: المفوضية تحتفي بمرور عام على تعيين الشيخة جواهر كمناصرة بارزة للمفوضية

في مثل هذا اليوم من عام 2013، عين المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السيد أنطونيو غوتيريس سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي مناصرة بارزة للمفوضية، لتكون سموها أول شخصية تحمل هذا اللقب.