المفوضية تدعو إلى اجتماع على الهجرة غير النظامية في منطقة البحر الأبيض المتوسط

إيجازات صحفية, 20 مايو/ أيار 2009

طَلََبَ المفوض السامي أنطونيو جوتيريس من المفوضية الأوروبية النظر في عقد إجتماع يضم إيطاليا ومالطا وليبيا والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والأطراف المعنية الأخرى للعمل على وضع إستراتيجية مُوحدة للتصدي للهجرة غير النظامية عبر البحر الأبيض المتوسط، وذلك بعد عمليات "الإعادة" الأخيرة إلى ليبيا، من جانب إيطاليا.

قال جوتيريس، في رسالة وجهها إلى نائب المفوضية الأوروبية، السيد/ جاك بارو، "أن المفوضية السامية تعلم مدى الضغوط التي تُفرِضُها الهجرة غير النظامية على إيطاليا والدول الأخرى الأعضاء في الإتحاد الأوروبي".

وفي نفس الوقت، تعتقد المفوضية السامية أن المبادئ الأساسية مُعَرَضة للخطر وأن هذه المبادئ يجب أن تُرشد عملية التصدي لتلك التحرُكات. وتمشياً مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فإن ميثاق الإتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية يكفل حق طلب اللجوء من الإضطهاد وأن مبدأ "عدم الرد أو الطرد" في القانون الدولي العرفي يستبعد الإعادة في حالة ما إذا كانت حياة أو حرية شخص ما مُعرَضَة للخطر. وأكد جوتيريس على أن توفير الملاذ يُعدُ مسؤولية الدول وإن أنشطة المفوضية لا يمكن أن تحل محل تلك المسؤولية.

وتُعزز المفوضية السامية من وجودها في ليبيا لتقديم خدمة أفضل للذين يلتمسون الحماية الدولية.

التاريخ: 21 أيار/مـايو 2009

المذكرات الإعلامية للمفوضية

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

أنجلينا جولي تزور لاجئي ميانمار في يوم اللاجئ العالمي

أمضت المبعوثة الخاصة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنجلينا جولي، يوم اللاجئ العالمي مع لاجئي كاريني من ميانمار- وهم يمثلون أطول حالات اللجوء أمداً حول العالم. في زيارتها الرابعة لمخيمات اللاجئين في تايلاند، التقت عائلة باو ميه التي تضم ثلاثة أجيال من اللاجئين الذي يعيشون منذ العام 1996 في مخيم بان ماي ناي سوي. أخبر أفراد العائلة جولي بأنهم هربوا من ولاية كاياه في ميانمار معتقدين بأنهم سيعودون إليها بعد وقت قصير. إلا أنهم ما زالوا هنا بعد ثمانية عشر عاماً.

فقدت باو ميه، 75 عاماً، زوجها في العام الماضي. توفي قبل أن يحقق حلمه بالعودة إلى دياده. أُعيد توطين بعض أولادها وأحفادها في بلدان ثالثة، واختار آخرون البقاء. رفضت باو ميه الذهاب وفضلت البقاء قريبة من قريتها. وكالكثيرين من اللاجئين على طول الحدود، تراقب عائلتها عملية الإصلاح في ميانمار عن قرب. وفي ترقبهم احتمال العودة، وجهت إليهم جولي رسالة مؤثرة: "في النهاية، عليكم القيام بالخيار الصحيح لعائلاتكم. والمفوضية هنا لتسمعكم وتوجهكم وتساعدكم على الاستعداد للحياة خارج المخيمات."

أنجلينا جولي تزور لاجئي ميانمار في يوم اللاجئ العالمي

باربرا هندريكس تزور اللاجئين الماليين في بوركينا فاسو

في 6 يوليو/تموز 2012، التقت سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية باربرا هندريكس مع اللاجئين الماليين في مخيم دامبا ، شمال بوركينا فاسو. وقد استغلت مغنية السوبرانو الشهيرة هذه الزيارة لتسليط الضوء على محنة عشرات الآلاف من اللاجئين الذين فروا من الصراع في بلادهم هذا العام ويعيشون في مخيمات في البلدان المجاورة.

ومع بداية شهر يوليو/تموز، فر أكثر من 198,000 من الماليين إلى موريتانيا (88,825) وبوركينا فاسو (65,009) والنيجر (44,987). ويقدر عدد النازحين داخل مالي بـ160,000 شخص على الأقل، معظمهم في الشمال.

باربرا هندريكس تزور اللاجئين الماليين في بوركينا فاسو

نساء بمفردهن :قصّة لينا

تعيش لينا مع أولادها السبعة في خيمة مؤقتة في لبنان. وهي تعيش في هذه الخيمة منذ أكثر من سنة. غادرت العائلة منزلها في سوريا منذ سنتين عندما وصلت المعارك إلى قريتهم. ثم عاد زوج لينا لتفقد منزلهم، ولم يره أحد منذئذ.

لينا هي واحدة من حوالي 150,000 لاجئة سورية تعيش من دون زوجها الذي قتل أو سجن أو فقد أو علق في سوريا وتتحمل مسؤولية رعاية عائلتها بمفردها. وأصبحت الأمهات وربات البيوت، اللواتي لا يضطررن عادة إلى تحمّل الأعباء المادية والأمنية، المسؤولة بمفردها عن هذا العبء. وبالنسبة لمعظمهن، كانت هذه التجربة قاسية جداً.

حالها حال الكثيرات، أصبحت حياة لينا صراعاً يومياً من أجل البقاء. تتلقى بعض الدعم المادي من المفوضية شهرياً ولكنه لا يكفي لتأمين الطعام والدواء لأولادها، الذين يعاني ثلاثة منهم من مرض شديد. اضطرت إلى بناء خيمتها الخاصة بمساعدة أشقائها فجمعوا الخشب وصنعوا جدراناً مؤقتة من قطع نسيجية. تطبخ على موقد في منتصف الخيمة ولا يفارقها الخوف من احتراق الخيمة بسبب الموقد. إنه صراع يومي للمحافظة على قوتها.

نساء بمفردهن :قصّة لينا