المفوضية ترحب بقرار الإمارات بشأن عديمي الجنسية

إيجازات صحفية, 23 سبتمبر/ أيلول 2008

رحبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين بقرار الإمارات العربية المتحدة لإيجاد حل لأوضاع آلاف الأشخاص عديمى الجنسية. ففى وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت وزارة الداخلية عن إطلاق حملة مدتها شهرين لتسجيل الأشخاص عديمى الجنسية بالبلاد الذين يطلق عليهم البدون وإنشاء أربعة مراكز تسجيل فى إمارات أبو ظبى، ودبى، والشارقة، وعجمان. وفى مراكز التسجيل سيقوم المتقدمون بملء نماذج تفصيلية لتوضيح أسباب طلبهم الحصول على جنسية الإمارات العربية المتحدة. وستقوم السلطات باتخاذ قرار نهائى بشأن توفيق أوضاعهم ومنحهم المواطنة بعد فحص الطلبات بشكل دقيق. وستواصل مراكز التسجيل قبول طلبات التسجيل حتى نهاية تشرين الأول/ أكتوبر.

ونحن سعداء برؤية هذه الدرجة الكبيرة من الاهتمام بين الأشخاص عديمى الجنسية الذى أظهره عدد الطلبات التى تم توزيعها فى اليوم الأول من التسجيل والحملة الإعلامية للتوعية التى قامت بها حكومة الإمارات لتشجيع التسجيل. كما نرحب بالبيان الصادر عن قيادة الدولة الذى عبر عن التزام الإمارات بحل مشكلة انعدام الجنسية. وتود المفوضية أن ترى النتائج الإيجابية لهذه العملية. وقد اقترحنا خطوات إضافية للتصدى لمشكلة انعدام الجنسية وتشجيع عملية تلبى المعايير الدولية. ونحن نأمل أن الحل الناجح لهذه القضية فى دولة الإمارات العربية المتحدة سيشجع البلدان الأخرى فى المنطقة لإتباع نفس النهج فى التصدى لمشكلة انعدام الجنسية.

يُذكر أن آلاف الأشخاص عديمى الجنسية يعيشون فى مناطق مختلفة من الشرق الأوسط. فعندما تم وضع حدود الدول ومع قيام دول الخليج، قامت بعض البلدان باستخدام الانتماء القبلى بدلا من الحدود الجغرافية لتحديد المواطنة. ونتيجة لذلك، تُرك بعض الأشخاص وانتهى بهم الأمر كأشخاص بدون جنسية أى دولة. وبدون مواطنة، فإن الأشخاص عديمى الجنسية فى المنطقة لا يكون فى مقدورهم غالبا السفر أو الحصول على جميع الخدمات العامة، بما فى ذلك التعليم، الذى يتم توفيره للمواطنين. كما أن أطفال الأشخاص عديمى الجنسية يولدون عديمى جنسية.

وفى عام 2006، أصدرت الحكومة توجيها يهدف لإيجاد حلول لـ 10 آلاف شخص من عديمى الجنسية لمسجلين، الأمر الذى أدى لتوفيق أوضاع المجموعة الأولى التى يقترب عددها من 1300 شخص.

المذكرات الإعلامية للمفوضية

23 سبتمبر 2008

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

الأشخاص عديمو الجنسية

صعوبة في تحديد العدد الحقيقي للأشخاص عديمي الجنسية.

المشاكل التي يواجهها عديمو الجنسية

المعوقات التي تعترض طريق الأشخاص عديمي الجنسية

إتفاقيات الأمم المتحدة الخاصة بحالات انعدام الجنسية

إن اتفاقيتا الأمم المتحدة بشأن انعدام الجنسية هما الصكان القانونيان الرئيسيان في حماية عديمي الجنسية حول العالم.

أسباب انعدام الجنسية

ماهي الظروف والأسباب التي تؤدي إلى انعدام الجنسية

حالات انعدام الجنسية التي طال أمدها

في كثير من البلدان، بقيت حالات انعدام الجنسية دون حل لعقود إلى أن أصبحت من الحالات "التي طال أمدها."

من هم عديمو الجنسية وأين هم؟

هناك ما يقدر بنحو 12 مليون شخص من عديمي الجنسية في عشرات البلدان حول العالم.

خريطة للدول الأطراف

في اتفاقية عام 1954 المتعلقة بوضع الأشخاص عديمي الجنسية واتفاقية عام 1961 بشأن خفض حالات انعدام الجنسية

المناصرون البارزون

شخصيات مرموقة لها مساهمات جليلة في خدمة المجتمع.

انعدام الجنسية في أوروبا

تعمل المفوضية مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لتحديد وحل مشاكل الأشخاص عديمي الجنسية.

عديمو الجنسية

ثمّة ملايين من الأشخاص الذين يعيشون في فراغ قانوني، مع محدودية الوصول للحقوق الأساسية.

الاحتفال بالاتفاقيتين المتعلقتين باللاجئين وانعدام الجنسية

احتفلت المفوضية في العام 2011 بالذكرى السنوية الستين على اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئ وبالذكرى الخمسين على اتفاقية خفض حالات انعدام الجنسية.

إجراءات المفوضية الخاصة بعديمي الجنسية

تعمل المفوضية من خلال أربع طرق رئيسية: تحديد الأشخاص عديمي الجنسية، وتوفير الحماية، وخفض عدد الحالات.

حماية حقوق الأشخاص عديمي الجنسية

اتفاقية عام 1954 المتعلقة بوضع الأشخاص عديمي الجنسية

مفهوم الأشخاص عديمي الجنسية وفق أحكام القانون الدولي

اجتماع الخبراء الذي عقدته المفوضية في براتو، إيطاليا، 27-28 مايو 2010

التمييز بين الجنسين في قوانين الجنسية

تشجيع المساواة بين الجنسين

الحد من حالات انعدام الجنسية وخفضها

اتفاقية 1961 بشأن خفض حالات انعدام الجنسية

حملة لوضع حد لانعدام الجنسية

بمناسبة الذكرى الستين لاتفاقية 1954 بشأن وضع الأشخاص عديمي الجنسية

إجراءات الدول حول انعدام الجنسية

ما الذي فعلته الدول في ظل التعهدات التي قطعتها خلال الاجتماع الوزاري الذي عقد في جنيف عام 2011.

الحملة الهادفة لوضع حد لانعدام الجنسية

يصادف هذا العام الذكرى الـ60 لاتفاقية عام 1954 بشأن وضع الأشخاص عديمي الجنسية.

عديمو الجنسية حول العالم: مقال مصور لغريغ قسطنطين

قد تبدو الجنسية كحق عام نكتسبه عند الميلاد، إلا أنه يوجد ما يقدر بـ12 مليون شخص حول العالم يكافحون من أجل الحصول على هذا الحق. فهم بلا جنسية ولا يتمتعون بمزاياها القانونية. فقد وقعوا في مأزق قانوني وأصبحوا عديمي الجنسية. وغالباً ما يؤدي بهم ذلك إلى عدم القدرة على القيام بالأشياء الأساسية التي يعتبرها معظم الأشخاص الآخرين من المُسَلَّمات مثل تسجيل ميلاد طفل، أو السفر، أو الالتحاق بالمدرسة، أو فتح حساب مصرفي، أو امتلاك عقار.

ينتج انعدام الجنسية عن مجموعة أسباب مختلفة. فقد استبعد بعض السكان من الجنسية عند استقلال بلادهم عن الحكم الاستعماري. وكان البعض الآخر ضحايا للتجريد الجماعي من الجنسية المكتسبة. وفي بعض البلدان، لا يجوز للنساء منح جنسيتهن لأبنائهن. ويكون ذلك في بعض الأحيان بسبب التمييز وفشل التشريعات في أن تكفل الجنسية لجماعات عرقية بعينها.

تُعد هذه المشكلة عالمية. في إطار ولايتها، تقدم المفوضية المشورة إلى الأشخاص عديمي الجنسية فيما يتعلق بحقوقهم وتساعدهم في اكتساب جنسية. أما على المستوى الحكومي، فهي تدعم الإصلاح القانوني لمنع انعدام جنسية الأشخاص. كما أنها تتعاون مع الشركاء لإقامة حملات للتجنيس لمساعدة عديمي الجنسية في اكتساب جنسية والحصول على وثائق.

المصور غريغ قسطنطين هو مصور صحفي حاصل على عدة جوائز من الولايات المتحدة الأمريكية. انتقل عام 2005 إلى آسيا حيث بدأ مشروعه الصحفي "من لا مكان لهم" الذي يوثق محنة عديمي الجنسية حول العالم. حصلت أعماله على عدة جوائز، من بينها جائزة المسابقة الدولية للتصوير الفوتوغرافي للعام، وجائزة أفضل مصور صحفي من الرابطة القومية للمصورين الصحفيين، جوائز منظمة العفو الدولية لصحافة حقوق الإنسان (هونغ كونغ)، جائزة جمعية الناشرين في آسيا، وجائزة هاري تشابين الإعلامية للتصوير الصحفي. كما فاز غريغ مناصفة بجائزة أوزبزرن إليوت الصحفية في آسيا التي تقدمها الجمعية الآسيوية سنوياً. وقد نشر عمله "من لا مكان لهم" على نطاق واسع، وعرض في بنغلاديش، وكامبوديا، وتايلاند، وماليزيا، واليابان، وسويسرا، وأوكرانيا، وهونغ كونغ، وكينيا. يقيم غريغ في جنوب شرق آسيا.

عديمو الجنسية حول العالم: مقال مصور لغريغ قسطنطين

انعدام الجنسية والنساء

يمكن لانعدام الجنسية أن ينشأ عندما لا تتعامل قوانين الجنسية مع الرجل والمرأة على قدم المساواة. ويعيق انعدام الجنسية حصول الأشخاص على حقوق يعتبرها معظم الناس أمراً مفروغاً منه مثل إيجاد عمل وشراء منزل والسفر وفتح حساب مصرفي والحصول على التعليم والرعاية الصحية. كما يمكن لانعدام الجنسية أن يؤدي إلى الاحتجاز.

في بعض البلدان، لا تسمح قوانين الجنسية للأمهات بمنح الجنسية لأبنائهن على قدم المساواة مع الآباء مما يتسبب بتعرض هؤلاء الأطفال لخطر انعدام الجنسية. وفي حالات أخرى، لا يمكن للمرأة اكتساب الجنسية أو تغييرها أو الاحتفاظ بها أسوة بالرجل. ولا تزال هناك أكثر من 40 بلداً يميز ضد المرأة فيما يتعلق بهذه العناصر.

ولحسن الحظ، هناك اتجاه متزايد للدول لمعالجة التمييز بين الجنسين في قوانين الجنسية الخاصة بهذه الدول، وذلك نتيجة للتطورات الحاصلة في القانون الدولي لحقوق الإنسان بجهود من جماعات حقوق المرأة. وواجه الأطفال والنساء في هذه الصور مشاكل تتعلق بالجنسية.

انعدام الجنسية والنساء

جانب من فعاليات حملة Play video

جانب من فعاليات حملة "القلب الكبير" الموجهة لتعليم الاطفال اللاجئين السوريين في مردف سيتي سنتر

عام من العطاء: المفوضية تحتفي بمرور عام على تعيين الشيخة جواهر كمناصرة بارزة للمفوضية Play video

عام من العطاء: المفوضية تحتفي بمرور عام على تعيين الشيخة جواهر كمناصرة بارزة للمفوضية

في مثل هذا اليوم من عام 2013، عين المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السيد أنطونيو غوتيريس سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي مناصرة بارزة للمفوضية، لتكون سموها أول شخصية تحمل هذا اللقب.
صاحب السمو حاكم الشارقة يستضيف وفد المفوضية
Play video

صاحب السمو حاكم الشارقة يستضيف وفد المفوضية

كلمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للإتحاد، حاكم الشارقة، بمناسبة اختيار المفوضية لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، كمناصرة بارزة للاجئين الأطفال.