بدء العودة الطوعية للاجئين الموريتانيين من السنغال

إيجازات صحفية, 29 يناير/ كانون الثاني 2008

تبدأ المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين اليوم أول عملية للإعادة إلى الوطن للاجئين الموريتانيين من السنغال. ويهدف البرنامج مساعدة ما يصل إلى 24 ألف لاجئ موريتانى على العودة إلى ديارهم على أساس طوعى بعد قضاء نحو 20 عاما فى المنفى.

وسيتم نقل أول 101 عائد اليوم بالشاحنات من موقعين للاجئين يقعان فى ثياباخ وداجانا لحضور مراسم الاحتفال الرسمى بانطلاق عملية العودة الذى سيبدأ فى الساعة 9 صباحا بتوقيت جرينتش (10 صباحا بتوقيت جنيف) فى بلدة روسو فى السنغال.

وعقب مراسم الاحتفال, سيعبر اللاجئون البالغ عددهم 101 لاجئ, مع متعلقاتهم, نهر السنغال على متن العبارات العادية للوصول إلى بلدة روسو فى موريتانيا. وعند وصولهم, سيتم الترحيب بهم فى مركز استقبال قبل نقلهم إلى مناطقهم الأصلية روسو والمناطق المجاورة.

وسيحصل العائدون على بعض المساعدات المادية, بما فى ذلك مستلزمات منزلية أساسية من قبيل أدوات المطبخ, والبطاطين, والأوانى, وشباك الناموس, والصابون, بالإضافة إلى حزمة للنظافة الشخصية مقدمة من المفوضية. كما سيحصل العائدون على حصص غذائية تكفى ثلاثة أشهر من برنامج الأغذية العالمى.

ويأتى انطلاق هذه العملية بعد سلسلة من الخطوات الإيجابية لحل أحد أقدم حالات اللاجئين عهدا فى القارة الأفريقية. فعقب إعلان الرئيس الموريتانى سيدى ولد الشيخ عبدالله فى 20 حزيران/ يونيه الماضى الذى وافق يوم اللاجئ العالمى قراره بدعوة جميع اللاجئين الباقين إلى العودة, تم توقيع اتفاق ثلاثى فى تشرين الثانى/ نوفمبر بين حكومتى موريتانيا والسنغال والمفوضية, مما مهد الطريق لعودة اللاجئين.

يذكر أنه فى نيسان/ أبريل 1989, تصاعد نزاع حدودى طويل الأمد بين موريتانيا والسنغال وتحول إلى أعمال عنف عرقية. حيث فر نحو 60 ألف موريتانى إلى السنغال ومالى. وقامت المفوضية بمساعدة اللاجئين الموريتانيين فى شمال السنغال حتى عام 1995, كما قامت بتيسير إعادة اندماج 35 ألف عائد قرروا بإرادتهم العودة إلى موريتانيا بين عامى 1996 و1998.

التاريخ: 29 كانون الثانى/ يناير 2008

المذكرات الإعلامية للمفوضية