الجزائر هجوم بقنبلة : تنعى القتلى المفوضية السائقين

إيجازات صحفية, 14 ديسمبر/ كانون الأول 2007

توقفت الأنشطة الاعتيادية فى المقر الرئيسى للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين أمس عندما وقف موظفو المفوضية دقيقة صمت تحية لذكرى زميلين السائقان كريم بنتبال ونبيل سليمانى، وكلاهما جزائرى الجنسية الذين قُتلا فى التفجير الدموى الذى دمر مكتب المفوضية فى مدينة الجزائر يوم الثلاثاء. وقد أُصيب أحد موظفى المفوضية بإصابات خطيرة، بينما أُصيب آخرون بإصابات طفيفة جراء الانفجار القوى الذى هز مكتب المفوضية. وقد تم إرسال فريق للدعم من جنيف بشكل عاجل إلى مدينة الجزائر يوم الأربعاء لمساعدة الموظفين وأسر القتلى الذين سقطوا فى هذا الحادث المروع. ونحن نقوم الآن بتقييم أفضل طريقة لمواصلة العمل فى الجزائر حيث نقوم بمساعدة اللاجئين الصحراويين من الصحراء الغربية الذين يقيمون فى خمسة مخيمات فى منطقة تندوف. حيث كان لدى المفوضية نحو 40 موظفا يعملون فى الجزائر، كان 14 منهم فى مدينة الجزائر وقت الانفجار. بينما يعمل معظم موظفى المفوضية فى منطقة تندوف على بُعد نحو 2000 كيلومتر جنوب غرب العاصمة.

لقد كانت تلك فترة عصيبة على نحو خاص بالنسبة للمفوضية، حيث قُتل ثلاثة سائقين وهم يعملون فى الإغاثة الإنسانية فى ظرف أسبوع واحد. ففى جنوبى تشاد فى وقت سابق من الأسبوع الماضى أُطلق الرصاص على السائق محمد محمدو، تشادى الجنسية، حيث قُتل فى سيارته فى ظروف غامضة فى أحد الطرق الذى يعد فى العادة آمنا. إن السائقين العاملين فى المفوضية هم جزء حيوى من هيئة العاملين فى المفوضية الذين يعملون فى الخط الأول فى الميدان لتوفير الإغاثة الإنسانية وهناك إدراك واسع لدورهم الحيوى فى العمليات وفى فهم البلدان التى نعمل بها. إنه لأمر يدعو إلى الأسى البالغ أن يفقد ثلاثة سائقين أرواحهم فى هذه الملابسات العنيفة خلال أسبوع واحد.

التاريخ: 14 كانون الأول/ ديسمبر 2007

المذكرات الإعلامية للمفوضية