المفوض السامى أنطونيو غوتيريس يبدأ مهام المفوضية

بيانات صحفية, 15 يونيو/ حزيران 2005

جنيف- بالإعلان عن الدعم الكامل للقيم الأساسية للحماية الدولية للاجئين، استهل السيد أنطونيو جوتيريس رسميا القيام بمهام عمله يوم الأربعاء كعاشر مفوض سام للأمم المتحدة لشئون اللاجئين.

فقد وصل رئيس وزراء البرتغال السابق مبكرا إلى المقر الرئيسى للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين بجنيف ليبدأ أول يوم عمل رسمى له كرئيس للمنظمة الإنسانية التى تأسست منذ 54 عاما، والتى يعمل بها 6000 موظف يوفرون الحماية والمساعدة لما يربو على 17 مليونا من اللاجئين وغيرهم من الأشخاص الذين يدخلون فى نطاق اهتمام المفوضية فى 115 بلدا.

وقد التقى السيد جوتيريس بالفعل، خلال سلسلة من زيارات التعارف التى قام بها للمقر الرئيسى للمفوضية فى غضون الأسابيع القليلة الماضية، بالعديد من الموظفين وكبار المديرين بالمقر الرئيسى للمفوضية بجنيف، وكذلك الممثلين الميدانيين للمفوضية من أفريقيا وأوروبا الذين كانوا فى سويسرا لحضور اجتماعات إقليمية كانت مخططة من قبل.

ويعتزم السيد جوتيريس القيام بأول مهمة ميدانية له، إلى أوغندا، الأسبوع المقبل وستتزامن مهمته مع الاحتفال السنوى بيوم اللاجئ العالمى يوم الأثنين، 20 حزيران/ يونيه. حيث سيقضى اليوم مع اللاجئين فى مخيم بشمالى أوغندا.

وفى رسالة صدرت يوم الأربعاء، أشار السيد جوتيريس إلى أن شعار الاحتفال بيوم اللاجئ العالمى لهذا العام "الشجاعة" كان ملائما على نحو خاص.

وقال السيد جويتريس: "خلال فترة الخمسة عقود ونصف السابقة، حظى مكتب المفوض السامى للامم المتحدة لشئون اللاجئين بشرف ومسئولية مساعدة أكثر من 50 مليون شخص شردوا من ديارهم فى جميع أنحاء العالم على إعادة بناء حياتهم. وطوال تاريخ المفوضية الذى يدعو للفخر والاعتزاز، كانت الشجاعة التى تفوق الوصف للاجئين الذين نوفر لهم المساعدة والحماية مصدر إلهام دائم لنا ولعملنا. وعلى الرغم من أن كل لاجئ لديه قصة معاناة مختلفة وأن آلامهم الشخصية متباينة، فإنهم يشتركون جميعا فى التحلى بقدر من الشجاعة لا مثيل له إنهم يتحلون بالشجاعة ليس فقط للبقاء على قيد الحياة، ولكن لجمع شتات حياتهم الممزقة الأوصال وإعادة بنائها".

وكان السيد جوتيريس قد تم ترشيحه لتولى المنصب فى 24 آيار/ مايو من جانب الأمين العام للأمم المتحدة كوفى أنان وتم انتخابه رسميا بعد ثلاثة أيام من هذا التاريخ من جانب الجمعية العامة للأمم المتحدة لفترة مدتها خمس سنوات. وقد خلف رئيس الوزراء الهولندى الأسبق رود لوبرز، الذى شغل منصب المفوض السامى للأمم المتحدة لشئون اللاجئين منذ كانون الثانى/ يناير 2001 حتى شباط/ فبراير من هذا العام.

وأخبر السيد جوتيريس، البالغ من العمر 56 عاما، موظفى المفوضية أنه أكد للسيد أنان بأنه سيكون "حازما فى تأكيد القيم الأساسية للمفوضية وأن اللاجئين والدول على حد سواء ينتظرون أن تكون المفوضية منظمة ذات مبادئ وفعالة ولديها التزام".

ومضى السيد جوتيريس فى حديثه قائلا: "إن لدىّ إيمان راسخ، فأنا أؤمن أن الملايين من الأشخاص النساء والأطفال، وغيرهم من الأشخاص المستضعفين الذين يعتمدون علينا لنوفر لهم الحماية ينبغى ألا ينتظروا ما هو أقل من ذلك من المفوضية ".

وأشار المفوضية السامى الجديد إلى أن العثور على الأمان فى عالم اليوم قد أصبح أمرا صعبا بشكل متزايد. فبينما لا تستطيع الدول النامية تحمل الأعباء، فإنها تستضيف معظم اللاجئين فى العالم، فى الوقت الذى تواصل فيه العديد من الدول الصناعية فرض قيود شديدة لم يسبق لها مثيل على اللجوء.

وأردف قائلا: "إننا جميعا نتحمل المسئولية عن ضمان توفير الحماية الدولية لأولئك الأشخاص الذين هم فى أمس الحاجة إليها فعلا". أضاف بأن هناك حاجة أيضا لبذل المزيد من أجل ما يقدر بنحو 20-25 مليون من الأشخاص النازحين داخليا، الذين رُحلوا من ديارهم داخل حدود بلادهم نفسها.

وقبل الانضمام إلى المفوضية، قضى السيد جوتيريس أكثر من 20عاما فى الحكومة والخدمة العامة. حيث شغل منصب رئيس وزراء البرتغال من 1996 حتى 2000، ورئيس المجلس الأوروبى فى أوائل عام 2000، وكان الرئيس المشارك لأول قمة جمعت بلدان الاتحاد الأوروبى وأفريقيا ونتج عنها اعتماد ما يطلق عليه برنامج عمل لشبونة. وقد أسس المجلس البرتغالى لشئون اللاجئين عام 1991، وكان عضوا فى مجلس الدولة فى البرتغال منذ 1991 حتى 2002.

ومنذ 1981 حتى 1983، كان السيد جوتيريس عضوا فى الجمعية التشريعية لمجلس أوروبا، وكذلك رئيسا للجنة الشئون السكانية، وشئون المهاجرين واللاجئين.

وقد ولد السيد جوتيريس فى 30 نيسان/ أبريل عام 1949. وهو متزوج ولديه طفلان.

النص الكامل لرسالة السيد جوتيريس بمناسبة الاحتفال بيوم اللاجئ العالمى، والسيرة الذاتية للمفوض السامى الجديد متاحة على موقع المفوضية على شبكة الإنترنت: www.unhcr.org

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

انعدام الجنسية والنساء

يمكن لانعدام الجنسية أن ينشأ عندما لا تتعامل قوانين الجنسية مع الرجل والمرأة على قدم المساواة. ويعيق انعدام الجنسية حصول الأشخاص على حقوق يعتبرها معظم الناس أمراً مفروغاً منه مثل إيجاد عمل وشراء منزل والسفر وفتح حساب مصرفي والحصول على التعليم والرعاية الصحية. كما يمكن لانعدام الجنسية أن يؤدي إلى الاحتجاز.

في بعض البلدان، لا تسمح قوانين الجنسية للأمهات بمنح الجنسية لأبنائهن على قدم المساواة مع الآباء مما يتسبب بتعرض هؤلاء الأطفال لخطر انعدام الجنسية. وفي حالات أخرى، لا يمكن للمرأة اكتساب الجنسية أو تغييرها أو الاحتفاظ بها أسوة بالرجل. ولا تزال هناك أكثر من 40 بلداً يميز ضد المرأة فيما يتعلق بهذه العناصر.

ولحسن الحظ، هناك اتجاه متزايد للدول لمعالجة التمييز بين الجنسين في قوانين الجنسية الخاصة بهذه الدول، وذلك نتيجة للتطورات الحاصلة في القانون الدولي لحقوق الإنسان بجهود من جماعات حقوق المرأة. وواجه الأطفال والنساء في هذه الصور مشاكل تتعلق بالجنسية.

انعدام الجنسية والنساء