المفوضية ترحب ترحيبا حارا الجنسية النيوزيلندية ل 'تامبا أولاد

إيجازات صحفية, 8 أبريل/ نيسان 2005

تعرب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين عن ترحيبها الشديد بمنح الجنسية النيوزيلندية اليوم لما يبلغ 76 لاجئا من بين الأشخاص الذين أنقذتهم سفينة الشحن النرويجية " ام فى تامبا" من الغرق فى البحر قبالة سواحل أستراليا فى آب/ أغسطس 2001. وتضم المجموعة 37 من الفتية الصغار غير المصحوبين بذويهم (كانت أعمارهم آنذاك تتراوح ما بين 14 و18 عاما) وأطلق عليهم المسئولون النيوزيلنديون "فتية تامبا" بعد أن استدروا عطف جميع من حولهم، وقدموا لهم الرعاية حتى تم قبولهم لاحقا باعتبارهم لاجئين إلى نيوزيلندا.

وقد اجتمع شملهم بأسرهم منذ أن وطأت أقدامهم نيوزيلندا عام 2001، ضمن برنامج حصة نيوزيلندا السنوية من اللاجئين الذى يسمح بقبول 750 شخصا.

وإجمالا، قبلت نيوزيلندا 208 من اللاجئين الأفغان الذين أنقذتهم "تامبا"، بمن فيهم 131 شخصا قدموا مباشرة من "تامبا" و77 آخرين من ناورو خضعوا لإجراءات تحديد وضع اللاجئ التى تضطلع بها المفوضية، بعد أن اصطحبتهم البحرية الأسترالية معها فى أيلول/ سبتمبر 2001.

وينبغى على المتقدمين للحصول على جنسية نيوزيلندا الإقامة فيها بصفة دائمة لمدة لا تقل عن ثلاثة أعوام، وإثبات حسن السير والسلوك وإتقان اللغة الإنجليزية، من بين جملة أمور أخرى. ومجموعة اليوم التى تضم 76 شخصا هى الأولى للاجئى "تامبا" السابقين الذين استوفوا متطلبات الحصول على الجنسية.

وهنأ نيل رايت الممثل الإقليمى للمفوضية لاجئى "تامبا" لحصولهم على الجنسية، قائلا إن هذه المناسبة تجسد بداية لحياتهم المستقبلية باعتبارهم مواطنين معطاءين لنيوزيلندا. كما وجه الشكر إلى الحكومة النيوزيلندية لأنها فتحت أبوابها أمام اللاجئين لكى يتخذوا من نيوزيلندا وطنا جديدا لهم، ولكى يجتمع شملهم مع أسرهم، وأعرب عن تقديره العميق للخدمات الجليلة التى قدمتها لهم لمساعدتهم على التكيف مع الحياة فى بلدهم الجديد.

وألفت هيلين كلارك رئيسة وزراء نيوزيلندا كلمة فى الاحتفال الذى أقيم فى مانوكاو سيتى بمناسبة منح الجنسية، أشادت فيها بالأسلوب الذى انتهجه "فتية تامبا" للتكيف مع أسلوب الحياة فى بلدهم الجديد. وأردفت إنها تابعت التقدم الذى أحرزه "فتية تامبا" منذ ثلاثة أعوام ونصف العام، ولاحظت الكيفية التى تشربوا بها بروح الحياة فى نيوزيلندا. وأضافت: لقد أثروا الحياة فى نيوزيلندا بإسهاماتهم الإيجابية، وأضافوا قوة جديدة لحياة النيوزيلنديين.

ومازال هناك 54 شخصا فى ناورو، بمن فيهم: 29 أفغانيا؛ 20 عراقيا؛ وبنغلاديشيان، وإيرانيان، وباكستانى. وقد خضعوا جميعهم لإجراءات تحديد وضع اللاجئ مرتين على الأقل ولم يثبت أنهم لاجئون. وطالبت المفوضية بحصول العراقيين المقيمين فى ناورو وفى مراكز الاعتقال فى نيوزيلندا على أحد أشكال الحماية التكميلية من جانب الحكومة الأسترالية، ريثما يتحسن الوضع الأمنى فى وطنهم ويصبح بوسعهم العودة بصورة آمنة تكفل لهم الكرامة. كما أهابت المفوضية بالدول منح أحد أشكال الحماية التكميلية لأشخاص وفدوا من بعض أنحاء أفغانستان.

للاطلاع على المزيد من المعلومات الأساسية حول إجراءات تحديد وضع اللاجئ التى خضع لها لاجئو "ام فى تامبا" ومعرفة مصيرهم، يرجى مطالعة "آخر تطورات لاجئى تامبا"، على العنوان: www.unhcr.org.au/newsreleases

التاريخ: 8 نيسان/ أبريل 2005

مذكرات إعلامية