• حجم النص  | | |
  • English 

العراق : الحرام اللاجئين

إيجازات صحفية, 10 ديسمبر/ كانون الأول 2004

وصلت مجموعة تضم 185 من اللاجئين الأكراد الإيرانيين إلى السويد يوم الخميس، بعد أن قضوا ما يربو على 18 شهرا فى المنطقة المحايدة بين العراق والأردن. وقد انضموا إلى صفوف 202 آخرين من الأكراد الإيرانيين كانوا قد وصلوا إلى ستوكهولم منذ أسبوعين عقب الموافقة على إعادة توطينهم فى السويد.

وتأتى إعادة التوطين الدائمة لهؤلاء اللاجئين البالغ عددهم 387 شخصا لتكلل الجهود التى بذلتها المفوضية على مدى عدة أشهر. ومع ذلك، فإن المفوضية ترغب فى لفت الأنظار إلى محنة نحو 900 لاجئ مازالوا يقيمون بالقرب من الحدود الأردنية ما برح 760 شخصا منهم يعيشون فى المنطقة المحايدة، و130 آخرين فى مخيم الرويشد داخل الأردن. وفى كلا الموقعين، يعيش اللاجئون فى ظل ظروف شديدة الصعوبة منذ ربيع عام 2003، حيث يقيمون فى خيام فى منطقة صحراوية تشهد تقلبات مناخية شديدة القسوة. وهم يواجهون حاليا للعام الثانى زمهرير الشتاء القارس، حيث لا يبدو أن هناك حلا عاجلا لمحنتهم يلوح فى الأفق.

ومعظم اللاجئين فى مخيم الرويشد والمنطقة المحايدة من الأكراد الإيرانيين والفلسطينيين الذين كانوا يعيشون سابقا فى المنفى فى العراق، بيد أنهم لاذوا بالفرار هربا من طائلة القتال وأعمال الشغب التى اندلعت العام الماضى. ومنذ ذلك الحين، قدمت المفوضية 880 حالة للنظر فى إعادة توطينها فى دول مثل الولايات المتحدة وأستراليا والبلدان الاسكندنافية. ومازال ما يناهز 500 من هذه الطلبات ينتظر البت فيه.

كما كتبت المفوضية إلى العديد من البلدان العربية تطلب توفير المأوى، ولو بشكل مؤقت، للاجئين الفلسطينيين الذين تقطعت بهم الأسباب على الحدود الأردنية. وفى العام المنصرم، قبلت الأردن نفسها منح اللجوء بصفة مؤقتة لما يبلغ 386 فلسطينيا هم وأزواجهم الأردنيات، فى حين اختار 250 فلسطينيا مغادرة الرويشد للعودة إلى العراق. وتعهدت المفوضية بمساعدة البلدان فى تحمل التكاليف المالية لاستضافة اللاجئين الفلسطينيين، ويحدونا الأمل فى أن تبدى الدول العربية رد فعل إيجابى إزاء ذلك.

التاريخ: 10 كانون الأول/ ديسمبر 2004

مذكرات إعلامية

الأردن: لاجئو الطابق السادس

بالنسبة لمعظم الناس، غالباً ما تكون الصورة النمطية التي يحتفظون بها عن اللاجئين في أذهانهم هي آلاف من الأشخاص الذين يعيشون في صفوف متراصة من الخيام داخل أحد مخيمات الطوارئ المترامية الأطراف؛ ولكن الواقع اليوم هو أن أكثر من نصف لاجئي العالم يعيشون في مناطق حضرية، يواجهون فيها العديد من التحديات وفيها تصبح حمايتهم ومساعدتهم أكثر صعوبة.

تلك هي الحالة في الأردن، إذ تجنب عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين العيش في المخيمات القريبة من الحدود وسعوا للعيش في مدن مثل عمَّان العاصمة. وتقوم المفوضية بتوفير دعم نقدي لما يقرب من 11,000 عائلة سورية لاجئة في مناطق حضرية في الأردن، إلا أن نقص التمويل يَحُول دون تقديم المزيد من الدعم.

تتتبع هذه المجموعة من الصور ثماني عائلات تعيش في الطابق السادس من أحد المباني العادية في عمَّان. فروا جميعاً من سوريا بحثاً عن الأمان وبعضهم بحاجة إلى رعاية طبية. التُقطت هذه الصور مع حلول الشتاء على المدينة لتعرض ما يقاسونه لمواجهة البرد والفقر، ولتصف عزلتهم كغرباء في أرض الغربة.

تم حجب هويات اللاجئين بناءً على طلبهم إضافة إلى تغيير أسمائهم. وكلما استمرت الأزمة السورية دون حل لوقت أطول استمرت محنتهم - ومحنة غيرهم من اللاجئين الذين يزيد عددهم عن المليون في الأردن وبلدان أخرى في المنطقة.

الأردن: لاجئو الطابق السادس

أهم شيء : اللاجئون السوريون

ما الذي يمكن أن تأخذه معك إذا اضطررت للهروب من بيتك والفرار إلى دولة أخرى؟ لقد أُجبِر ما يزيد عن مليون لاجئ سوري على إمعان التفكير في هذا السؤال قبلما يقدمون على رحلة الفرار الخطيرة إلى إحدى دول الجوار وهي الأردن أو لبنان أو تركيا أو العراق أو إلى دول أخرى في المنطقة.

هذا هو الجزء الثاني من مشروع يتضمن سؤال اللاجئين من مختلف أنحاء العالم: "ما هو أهم شيء أحضرته من وطنك؟". وقد ركَّز الجزء الأول على اللاجئين الفارين من السودان إلى جنوب السودان؛ الذين حملوا الجِرار وأوعية المياه وأشياء أخرى تعينهم على مشقة الطريق.

وعلى النقيض نجد الباحثين عن ملاذ من الصراع في سوريا مضطرين كالعادة لإخفاء نواياهم والظهور بمظهر الخارجين لقضاء نزهة عائلية أو التنزه بالسيارة يوم العطلة وهم في طريقهم إلى الحدود. ولذلك لا يحملون سوى القليل مثل المفاتيح، وبعض الأوراق، والهواتف المتحركة، والأساور؛ تلك الأشياء التي يمكن ارتداؤها أو وضعها في الجيوب. ويحضر بعض السوريين رمزاً لعقيدتهم، في حين يقبض بعضهم بيده على تذكار للمنزل أو لأوقات أسعد.

أهم شيء : اللاجئون السوريون

إعادة توطين اللاجئين من مخيم شوشة في تونس

في الفترة ما بين فبراير/شباط وأكتوبر/تشرين الأول 2011م، عبر ما يزيد عن المليون شخص الحدود إلى تونس هرباً من الصراع الدائر في ليبيا، غالبيتهم من العمالة المهاجرة الذين عادوا أدراجهم إلى الوطن أو تمت إعادتهم طوعاً إليه. غير أن الوافدين اشتملوا أيضاً على لاجئين وطالبي لجوء لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم أو أن يعيشوا بحرية في تونس.

لقد بقيت المفوضية تسعى إلى إيجاد حلول لأولئك الأفراد الذين انتهى المطاف بغالبيتهم في مخيم عبور شوشة الواقع بالقرب من الحدود التونسية مع ليبيا. ويظل خيار إعادة التوطين الأكثر قابلة للتطبيق العملي بالنسبة لأولئك الذين قد سُجِّلوا بوصفهم لاجئين في مخيم شوشة قبل الموعد النهائي في 1 ديسمبر/كانون الأول 2011م.

ومع نهاية شهر أبريل/نيسان، كانت 14 دولة قد قبلت 2,349 لاجئًا لإعادة توطينهم فيها، من بينهم 1,331 قد غادروا تونس منذ ذلك الحين. ومن المتوقع أن يغادر العدد الباقي مخيم شوشة أواخر العام الجاري. وقد توجه غالبية هؤلاء إلى أستراليا والنرويج والولايات المتحدة. ولكن لا يزال في المخيم ما يزيد عن 2,600 لاجئ ونحو 140 طالب لجوء. وتواصل المفوضية التفاوض مع البلدان التي سيجري إعادة التوطين فيها لإيجاد حلول لهم.

إعادة توطين اللاجئين من مخيم شوشة في تونس

ورود في المنفى

فيديو يحكي قصة لاجئة سورية تترقب مولودها الأول في الأردن.

الأردن: الحياة في المدن

التحديات التي تواجه اللاجئين السوريين في الأردن

الأردن: عبور الحدود نهاراً

آلاف اللاجئين ينضمون إلى مخيم الزعتري في الأردن