• حجم النص  | | |
  • English 

ناورو : الإضراب عن الطعام من أعراض اليأس اللاجئين

إيجازات صحفية, 19 ديسمبر/ كانون الأول 2003

يساور المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين القلق بشأن وضع مئات الأشخاص معظمهم من الأفغان والعراقيين بما فى ذلك ما يربو على 90 طفلا الذين لا يزالون محتجزين فى جزيرة ناورو المنعزلة فى المحيط الهادئ، وقد قضى بعضهم أكثر من عامين رهن الاحتجاز.

وفى حين تدعم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين المفهوم الذى ينادى بضرورة إعادة ملتمسى اللجوء غير المؤهلين للحصول على وضع اللاجئ بأسرع ما يمكن إلى بلدان منشئهم الأصلى، فإن هناك استثناءات لهذا النهج وبشكل أساسى عندما يظهر جليا أن إعادة ملتمسى اللجوء الذين فشلوا فى الحصول على وضع اللاجئ غير ملائمة استنادا إلى الوضع الأمنى السائد فى المناطق التى سيعودون إليها، أو فى البلاد عموما. وريثما يأتى الوقت الذى تتحسن فيه الظروف فى مناطق المنشأ الأصلى لهؤلاء الأشخاص، فإن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين تناشد جميع السلطات المعنية أن تتعامل معهم بشكل إنسانى وأن تضاعف الجهود المبذولة من أجل إيجاد حل ملائم يحفظ كرامتهم ولا ينطوى على الاحتجاز المستمر ولفترات طويلة فى ظل ظروف قاسية، والذى يتعرض لطائلته الأطفال أيضا.

إننا ندرك أن الإضراب عن الطعام الذى يقوم به حاليا بعض المحتجزين فى ناورو قد خلق وضعا يجعل فرصة تقديم حلول أكثر صعوبة، ويستدعى التعامل معه بحرص. إلا أن الإضراب يعبر عن انتشار حالة عامة من اليأس يجب التعامل معها بنظرة تقدم حلا إنسانيا لما أصبح يعتبر مأساة إنسانية.

التاريخ : 19 كانون الأول/ ديسمبر ٢٠٠٣

مذكرات إعلامية