• حجم النص  | | |
  • English 

طفل عراقي لاجئ يسافر جوا الى موناكو قادما من سوريا لعملية جراحية في القلب

قصص أخبارية, 30 يونيو/ حزيران 2009

Michele Faramia/Rencontres Africaines ©
باسم مع والديه وجده في دمشق قبل أن يغادر الى فرنسا وموناكو.

مونت كارلو، موناكو، 30 حزيران/ يونيو (المفوضية) سافر إلى أوروبا طفل عراقي لاجئ لإجراء جراحة في القلب لإنقاذ حياته إثر إتفاق تم توقيعه منذ أقل من أسبوعين بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وإمارة موناكو بالبحر الأبيض المتوسط.

باسم عمر باسم، الذي يبلغ من العمر عامين ونصف، سافر من دمشق يوم الجمعة لتتولى رعايته أسرة مضيفة في جنوب فرنسا. ومن المنتظر أن يُجري باسم، جراحة في القلب في موناكو مطلع الأسبوع القادم، وهو أول طفل يستفيد من الإتفاق التاريخي الموقع بمناسبة يوم اللاجئ العالمي (20 حزيران/يونيو).

وقال فيليب لوكلير، القائم بأعمال ممثل المفوضية في سوريا، قبل وقت قصير من مغادرة الطفل إلى أوروبا: "إن مغادرة هذا الطفل إلى موناكو تعتبر تعبيراً ملموساً عن مزايا هذا الإتفاق ونحن نأمل أن يعقُب ذلك المزيد من عمليات الإجلاء الطبي في المستقبل القريب."

وقد تم إختيار باسم لإجراء الجراحة عندما سافر طبيبان من موناكوا وهم: فرانسوا بورلون، طبيب قلب وصدر الأطفال، وتريستان لاسكار، جرّاح العظام، إلى دمشق من قِبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وحكومة موناكو في مطلع شهر آذار/مارس لفحص أطفال عراقيين لاجئين في حاجة إلى علاج طبي غير مُتاح في سوريا.

وقد أوصي الدكتور بورلون بأن يتم إرسال الطفل العراقي إلى موناكو حيثُ كان مريضاً بدرجة خطيرة لإجراء جراحة عاجلة، حيث يعتقد أن ذلك من شأنه تحسين فرص بقاءه على قيد الحياة. وقد سافر باسم إلى موناكو بلا مقابل كتبرع من شركة طيران بلا حدود (Aviation Sans Frontieres). وأوضح آدم موسى خليفة، كبير موظفي الصحة العامة بالمفوضية في سوريا، بقوله: "إن جراحة القلب المفتوح تُعدُ معقدة وباهظة التكاليف وغير ممكن إجراؤها في سوريا".

ولم تتمكن أسرة باسم من السفر إلى موناكو وأنه من الصعب عليهم العيش بدون ابنهم، لكنهم يدركون أن هذا بمثابة فرصة نادرة يمكن أن تضمن له أن يعيش حياة صحية وكريمة.

وكانت الأموال اللازمة للبرنامج قد تم تحصيلها بمعرفة هيئات خيرية مختلفة بمناسبة الإحتفال بالعيد الخمسيني لميلاد الأمير ألبرت، أمير موناكو. كانت المفوضية تتولى الجانب الإداري واللوجيستي للبرنامج بالإضافة إلى العمل مع الهلال الأحمر السوري العربي لتحديد الأطفال الذين يحتاجون إلى الرعاية.

وإمارة موناكو، التي تقع في الريفييرا الفرنسية، هي ثاني أصغر دولة مُستقلة في العالم. والإمارة مساحتها 196 هكتاراً (485 فداناً) وتضم حوالي 32 ألف نسمة، مما يجعلها واحدة من البلدان الأكثر كثافة سكانية على وجه الأرض.

فرانسوا هرستل

في دمشق، سوريا.

الموضوعات الإخبارية للمفوضية

التاريخ: 30 حزيران/ يونيو 2009

إعادة توطين اللاجئين من مخيم شوشة في تونس

في الفترة ما بين فبراير/شباط وأكتوبر/تشرين الأول 2011م، عبر ما يزيد عن المليون شخص الحدود إلى تونس هرباً من الصراع الدائر في ليبيا، غالبيتهم من العمالة المهاجرة الذين عادوا أدراجهم إلى الوطن أو تمت إعادتهم طوعاً إليه. غير أن الوافدين اشتملوا أيضاً على لاجئين وطالبي لجوء لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم أو أن يعيشوا بحرية في تونس.

لقد بقيت المفوضية تسعى إلى إيجاد حلول لأولئك الأفراد الذين انتهى المطاف بغالبيتهم في مخيم عبور شوشة الواقع بالقرب من الحدود التونسية مع ليبيا. ويظل خيار إعادة التوطين الأكثر قابلة للتطبيق العملي بالنسبة لأولئك الذين قد سُجِّلوا بوصفهم لاجئين في مخيم شوشة قبل الموعد النهائي في 1 ديسمبر/كانون الأول 2011م.

ومع نهاية شهر أبريل/نيسان، كانت 14 دولة قد قبلت 2,349 لاجئًا لإعادة توطينهم فيها، من بينهم 1,331 قد غادروا تونس منذ ذلك الحين. ومن المتوقع أن يغادر العدد الباقي مخيم شوشة أواخر العام الجاري. وقد توجه غالبية هؤلاء إلى أستراليا والنرويج والولايات المتحدة. ولكن لا يزال في المخيم ما يزيد عن 2,600 لاجئ ونحو 140 طالب لجوء. وتواصل المفوضية التفاوض مع البلدان التي سيجري إعادة التوطين فيها لإيجاد حلول لهم.

إعادة توطين اللاجئين من مخيم شوشة في تونس

مبعوثة المفوضية الخاصة أنجلينا جولي تلتقي باللاجئين السوريين الذين وصلوا حديثاً إلى الأردن

توجهت مبعوثة المفوضية الخاصة أنجلينا جولي إلى الحدود الأردنية السورية في 18 من يونيو/ حزيران لتبدأ زيارة بمناسبة يوم اللاجئ العالمي، حيث التقت باللاجئين حال وصولهم واستمعت إلى القصص التي يروونها عن فرارهم. وقد حثت المجتمع الدولي لبذل مزيد من الجهد لمساعدة الناجين من الصراع والدول المضيفة لهم.

وقالت جولي: "إنها أسوأ أزمة إنسانية يشهدها القرن الحادي والعشرين في منطقة الشرق الأوسط حالياً. كما يوجد قصور في الاستجابة الدولية لهذه الأزمة مقارنة بالنطاق الواسع لهذه المأساة البشرية. نحتاج المزيد والمزيد من المساعدات الإنسانية، والأهم من ذلك، لا بد من التوصل إلى تسوية سياسية لهذا الصراع".

لقد أجبرت الحرب في سوريا المزيد من الأشخاص على الفرار العام الماضي أكثر من أي صراع آخر في العالم. فقد فاق العدد الضعف وبلغ 1.6 مليون لاجئ خلال الأشهر الستة الماضية، من بينهم 540,000 في الأردن. وسوف ترافق السيدة جولي خلال زيارتها للأردن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس للاجتماع بمسؤولي الحكومة واللاجئين.

مبعوثة المفوضية الخاصة أنجلينا جولي تلتقي باللاجئين السوريين الذين وصلوا حديثاً إلى الأردن

تدفق آلاف السوريين إلى إقليم كردستان العراق

توجه آلاف السوريين عبر الجسر الذي يقطع نهر دجلة إلى إقليم كردستان العراقي يوم الخميس الموافق 15 أغسطس/ آب، وقد قامت مسؤولة المفوضية الميدانية، غاليا غوباييفا، بالتقاط الصور التالية.

تدفق آلاف السوريين إلى إقليم كردستان العراق

خالد حسيني يزور اللاجئين السوريين في العراق Play video

خالد حسيني يزور اللاجئين السوريين في العراق

حسيني هو لاجئ أفغاني سابق، وهو مؤلف روايات حققت أعلى مبيعات منها "سباق الطائرة الورقية" و"ألف شمس ساطعة". التقى حسيني خلال زيارته بعدد من اللاجئين، من بينهم فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً تدعى "بايمان".
عائلات سورية في العراق ومحنة لم الشملPlay video

عائلات سورية في العراق ومحنة لم الشمل

لكل شخص في المخيم قصة؛ معظمها مأسوي. فر سليمان عباس عبد الله من الاقتتال في سوريا العام الماضي، وذلك بعد أن لقيت ابنته مصرعها جراء القصف في إدلب.
العراق: وفد رفيع المستوى من الأمم المتحدة يزور اربيلPlay video

العراق: وفد رفيع المستوى من الأمم المتحدة يزور اربيل

قام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس، ووكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة في حالات الطوارئ فاليري آموس بزيارة إلى مخيم كاورغوسك للاجئين القريب من أربيل شمالي العراق يوم الثلاثاء الموافق 14 يناير/ كانون الثاني 2014 للتحدث مع العائلات اللاجئة ومعاينة المرافق.