• حجم النص  | | |
  • English 

وصول اللاجئين الفلسطينيين إلى مركز أون لإعادة التوطين في رومانيا

قصص أخبارية, 17 أبريل/ نيسان 2009

UNHCR/F.Chiu ©
ملعب طبيعي: بعض الفلسطينيين يستمتعون بلعب كرة القدم في المركز

تيمشورا، 17 نيسان/أبريل (المفوضية) وصلت مجموعة تضم 59 لاجئاً فلسطينيا إلى مركز عبور خاص في رومانيا في طريقهم لبدء حياة جديدة وراء البحار بعد أن تم إخلاؤهم من أحد المُخَيَمات الصحراوية في العراق.

وقد وصل اللاجئون إلى مطار تيمشورا الدولي في وقتٍ مبكر من صباح الخميس وتم نَقلِهم بعد ذلك إلى مركز العبور للإخلاء وهو مركز رائد من نَوعِه. حيث قامت الحكومة الرومانية والمفوضية والمنظمة الدولية للهجرة بإنشاء هذا المرفق لتوفير ملاذٍ مؤقت للاجئين الذين يواجهون مخاطر كبيرة ويحتاجون إلى الإخلاء الفوري.

وستبقى هذه المجموعة، التى تتكون أساساً من النساءِ والأطفال، فى المركز حتى يتم الإنتهاء من إجراءات طلباتهم لإعادة التوطين في بلدٍ ثالث. ولن يستغرق ذلك أكثر من بضعة شهور.

وقد كانوا جميعاً يعيشون في ظل ظروفٍ بالغة القسوة في مُخَيم الوليد، الواقع بالقرب من حدود العراق مع سوريا، عَقِبَ فِرارهم بسبب الإضطهاد وإنتهاكات حقوق الإنسان التي تعرضوا لها في بغداد في السنوات الأخيرة.

وتأوى هذه المُستَوطنة التي تتكون من الخيام نحو 1500 لاجئ الذين يعيشون وسط مخاطر الثعابين، والفئران، والعقارب، والعواصف الرملية، والفيضانات، والحرائق، والحرارة الحارقة والبرد الشديد. وقد لَقِىَ سبعةَ عشر شخصا مصرعهم في مُخَيم الوليد لأسباب مُتَنوعة مُنذ عام 2007.

وقد تحدث موظفو المفوضية مع اللاجئين الذين كانوا سُعَداء لوجودهم في مكانٍ آخر حيث يَتَمتعون بدرجةٍ أكبر كثيراً من حُرية التَحرُك عن مُخَيم الوليد وحيث يمكنهم الحصول بسهولة على الرعاية الطبية. ويقول أحد الفلسطينيين: "إننا سُعَداء للغايةٍ بأننا للمرةٍ الأولى خلال ثلاث سنواتِ يَستَطيَع أطفَالُنا اللعب في ملعب طبيعي".

وقد حَضَرت مُساعدة المفوض السامي لشئون الحماية إريكا فيلر الإفتتاح الرسمي للمركز الشهر الماضي، ولكنه كان يقبل اللاجئين منذ تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، عِندما وصلت مجموعة من الإريتريين. وقالت فيلر إن المركز قد أصبح أداة حِماية أساسية للمفوضية وهو يُمَثلُ مِثالاً عظيماً للبِلدان الأخرى.

ويَستَطِيع مركز العبور للإخلاء إستيعاب ما يصل إلى 200 لاجئ. وسينضم الفلسطينيون لعدة عشرات من السودانيين من إقليم دارفور المُضطَرِب. وقد وصلوا من العراق، حيث كانوا يعيشون في مُخَيم آخر في الصحراء عَقِبَ فِرارِهم بسبب سوء المعاملة، والإستغلال، والطرد من المنازل، والإهانات التي تعرضوا لها من جانب الميليشيات عَقِبَ سقوط نظام صدام حسين في عام 2003.

ويقول مايكل سالُمونز، ممثل المفوضية في رومانيا، الذي كان في تيمشورا: "مرة أخرى، أثبتَ المَركزُ قيمتَه الكبيرة". وأضاف: "للمرة الرابعة، يتم إخلاء لاجئين في أوضاع يائسة ويتم نَقلِهم إلى المركز، إنتظاراً لبدء حياة جديدة في بلدِ إعادة التوطين".

وقال سالمونز إن المانحين قد أظهَرُوا إهتماما كبيراً وأضاف أنه من المُقَرَرَ أن تقوم وفود عالية المستوى من عدة بلدان بزيارة المركز في الأسابيع القادمة.

بقلم: فلورينتينا تشيو في تيشمورا وكلوديا ليوتى في بوخارست، رومانيا

التاريخ: 17 نيسان/أبريل 2009

الموضوعات الإخبارية للمفوضية

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

التنف: من الشريط الحدودي إلى المخيم

خلال شهر فبراير/شباط 2010، قام آخر 60 فلسطينياً من سكان مخيم التنف الذي يعاني من حالة مزرية على الحدود السورية العراقية، بمغادرة المخيم في باصات أقلتهم إلى مخيم آخر في سوريا.

تم إنشاء مخيم التنف في مايو/أيار 2006 لدى محاولة مئات الفلسطينيين الفارين من الاضطهاد في العراق دخول الأراضي السورية. وقد رفضت جميع الدول استقبالهم، ليعلقوا في شريط صحراوي يمتد بين طريق سريع مزدحم وحائط في المنطقة المحايدة بين العراق وسوريا.

بالإضافة إلى القلق اليومي الذي انتاب المقيمين في التنف حول وضعهم الأمني، فقد عانوا أيضاً من الحرارة والغبار والعواصف الرملية والحرائق والفيضانات وحتى الثلوج. كما شكلت السيارات العابرة خطراً آخر. ووصل العدد الأقصى للمقيمين في التنف إلى 1,300 شخص.

شجعت المفوضية دول إعادة التوطين على فتح أبوابها لاستقبال هؤلاء الفلسطينيين. ومنذ العام 2008، تم قبول أكثر من 900 شخص منهم في دول مثل بلجيكا وتشيلي وفنلندا وإيطاليا والنرويج والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة. وقد تم نقل آخر مجموعة منهم إلى مخيم الهول في سوريا، حيث يواجهون قيوداً مستمرة ومصيراً مجهولاً.

التنف: من الشريط الحدودي إلى المخيم