الصراعات في أفغانستان والصومال تسهم في زيادة طالبي اللجوء

قصص أخبارية, 24 مارس/ آذار 2009

© UNHCR
عشرة دول (الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، فرنسا، إيطاليا، المملكة المتحدة، السويد، ألمانيا، اليونان، سويسرا، والنرويج) أستقبلوا 73 في المئة من طلبات اللجوء في الدول الصناعية.

جنيف 24 آذار / مارس 2009 (المفوضية) تشير الإحصاءات الأولية التي جمعتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين إلى زيادة عدد ملتمسي اللجوء في الدول الصناعية خلال العام الماضي للسنة الثانية على التوالي.

وذكر المتحدث الرسمي للمفوضية في جنيف رون ريدموند يوم الثلاثاء: "يُمكن أن تُنسب هذه الزيادة جزئياً إلى الأعداد الكبيرة من طلبات اللجوء المقدمة من المواطنين في أفغانستان، والصومال وبلدان أخرى تعاني من الإضطرابات أو الصراعات." وأضاف قائلاً: "ورغم أن عدد ملتمسي اللجوء العراقيين قد إنخفض بنسبة 10% عام 2008، إلا أن العراقيين لا يزالوا يمثلون الجنسية الأكبر من حيث عدد طلبات اللجوء في دول العالم الصناعية."

وتبين من الأرقام الأولية للمفوضية أن هناك حوالي 000ر383 طلب لجوء جديد تم تقديمها العام الماضي إلى 51 دولة صناعية، ما يمثل 12% زيادة مقارنة بعام 2007، حيث كان العدد 000ر341 طلباً. وهذه هي الزيادة السنوية الثانية على التوالي في عدد ملتمسي اللجوء منذ عام 2006، حيث تم تسجيل أقل عدد من طلبات اللجوء على مدى 20 عام (000ر307).

وقد كان العراق على رأس قائمة بلدان المنشأ لملتمسي اللجوء عام 2008 (005ر40، بإنخفاض بنسبة 10% لعدد 001ر45 عام 2007)، ويليه الصومال (800ر21)، والإتحاد الفيدرالي الروسي (500ر20)، وأفغانستان (500ر18)، والصين (400ر17). وضمن الجنسيات الرئيسية العشرة التي تقدمت بطلبات لجوء العام الماضي، ظل بعضها مستقراً بينما سجّل البعض الآخر إرتفاعاً ملحوظاً.

وقد شملت بلدان المنشأ التي سجلت زيادة ملحوظة في طلبات اللجوء أفغانستان (زيادة قدرها 85%)، وزيمبابوي (زيادة قدرها 82%)، والصومال (زيادة قدرها 77%)، ونيجيريا (زيادة قدرها 71%) وسريلانكا (زيادة قدرها 24%). وكانت جميع تلك الدول قد عانت من الإضطرابات أو الصراعات في عام 2008.

وأضاف ريدموند بقوله: "لا تزال الولايات المتحدة الأميركية تمثل بلد المقصد الرئيسي لملتمسي اللجوء من جميع الجنسيات في عام 2008، مع ما يقدّر بحوالي 000ر49 طلب لجوء جديد، مما يمثل 13% من جميع الطلبات المقدمة إلى الدول الصناعية. ورغم ذلك، مقارنة مع حجم السكان الوطنيين بها، فإن الولايات المتحدة الأميركية تلقت ملتمس لجوء واحد فقط لكل 1000 نسمة، بينما كان متوسط النسبة في دول الإتحاد الأوروبي هي 4ر2 ملتمس لجوء لكل 1000 نسمة."

ويلي الولايات المتحدة الأميركية من البلدان الرئيسية لمقصد ملتمسي اللجوء عام 2008 كنـدا (900ر36)، وفرنسا (200ر35)، وإيطاليا (200ر31) ثم المملكة المتحدة (500ر30).

وفد زاد أيضا عدد الدول المتلقية لطلبات اللجوء جنباً إلى جنب مع إرتفاع العدد الإجمالي لملتمسي اللجوء على مدى العامين الأخيرين. ففي عام 2004، على سبيل المثال، تقدم العراقيون بطلباتهم إلى سبعة دول صناعية فقط (بإستبعاد الدول التي تلقت أقل من 500 طلب)، بينما تقدموا بطلباتهم للجوء عام 2008 الى 14 بلداً.

وهذا الأمر يُشِير إلى أن الأشخاص الذين يلتمسون الحماية الدولية يبحثون عنها في عدد أكبر من الدول، ربما حدث ذلك نتيجة لتطبيق سياسات لجوء أشدّ صرامة في دول اللجوء التقليدية. فقد لوحظ ذلك في السويد، حيث أدت السياسات الأكثر تقييداً إلى إنخفاض طلبات اللجوء للعراقيين بنسبة 67% بين عامي 2007 و2008. ووفقاً للإحصاءات الأخيرة، تضاعف عدد ملتمسي اللجوء العراقيين خلال نفس الفترة في النرويج المجاورة لها حوالي ثلاثة أضعاف، وحوالي أربعة أضعاف في فنـلندا.

التاريخ:24 آذار/ مارس 2009

الموضوعات الإخبارية للمفوضية

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

انعدام الجنسية والنساء

يمكن لانعدام الجنسية أن ينشأ عندما لا تتعامل قوانين الجنسية مع الرجل والمرأة على قدم المساواة. ويعيق انعدام الجنسية حصول الأشخاص على حقوق يعتبرها معظم الناس أمراً مفروغاً منه مثل إيجاد عمل وشراء منزل والسفر وفتح حساب مصرفي والحصول على التعليم والرعاية الصحية. كما يمكن لانعدام الجنسية أن يؤدي إلى الاحتجاز.

في بعض البلدان، لا تسمح قوانين الجنسية للأمهات بمنح الجنسية لأبنائهن على قدم المساواة مع الآباء مما يتسبب بتعرض هؤلاء الأطفال لخطر انعدام الجنسية. وفي حالات أخرى، لا يمكن للمرأة اكتساب الجنسية أو تغييرها أو الاحتفاظ بها أسوة بالرجل. ولا تزال هناك أكثر من 40 بلداً يميز ضد المرأة فيما يتعلق بهذه العناصر.

ولحسن الحظ، هناك اتجاه متزايد للدول لمعالجة التمييز بين الجنسين في قوانين الجنسية الخاصة بهذه الدول، وذلك نتيجة للتطورات الحاصلة في القانون الدولي لحقوق الإنسان بجهود من جماعات حقوق المرأة. وواجه الأطفال والنساء في هذه الصور مشاكل تتعلق بالجنسية.

انعدام الجنسية والنساء

الأزمة في قيرغيزستان

تولّت المفوضية رصد عودة اللاجئين والنازحين إلى جنوب قيرغيزستان أثناء توجّه عشرات الآلاف من الأشخاص إلى مجتمعاتهم الأصلية. كانت اشتباكات عنيفة قد وقعت في أوش وغيرها من المدن في جنوب قرغيزستان في وقت سابق من هذا الشهر، ممّا أسفر عن فرار نحو 300,000 شخص إلى الريف، في حين فرّ حوالي 100,000 عبر الحدود إلى أوزبكستان.

بعد مرور أيام على الهجمات، كانت السلطات القرغيزية لا تزال تحاول إعادة فرض سيادة القانون والنظام في الجنوب، حيث أفادت عن مقتل حوالي 180 شخصاً وسقوط نحو 1,900 جريح. لجأ العديد من النازحين داخلياً للإقامة لدى عائلات مضيفة، كما أن العديد منهم اضطروا إلى النوم في الخلاء. في أوزبكستان، أفادت السلطات عن وجود أكثر من 50 موقعاً لاستضافة اللاجئين في مقاطعات أنديجان وفرغانة ونامانغان الحدودية. وكان بعض اللاجئين يقيمون في المدارس والمباني العامة الأخرى.

لقد أمّنت المفوضية أكثر من 300 طن من المساعدات الطارئة ضمن سلسلة من الرحلات الجوية للإغاثة خلال الأسبوع الماضي، متعاونة مع الحكومات المعنية والشركاء المحليين في ظلّ ظروف خطرة في بعض الأحيان.

الأزمة في قيرغيزستان

الأزمة العراقية : البحث عن مكان للبقاء

بعد تصاعد أعمال العنف في بعض مناطق وسط وشمال العراق، فرّ عشرات الآلاف من الأشخاص إلى محافظتي أربيل ودهوك في إقليم كردستان العراق في الأسبوع الماضي وأقاموا في المدارس والجوامع والكنائس والمخيمات المؤقتة. وقد عملت المفوضية وشركاؤها على تلبية احتياجات المآوي الطارئة. وأرسلت المفوضية حوالي 1,000 خيمة إلى مخيّم عبور كانت السلطات والمنظمات غير الحكومية قد قامت ببنائه في جرماوا، بالقرب من دهوك.

عدد كبير من الأشخاص الوافدين من الموصل إلى نقاط التفتيش بين محافظة نينوى وإقليم كردستان العراق لا يملكون سوى موارد محدودة وليس باستطاعتهم دفع تكاليف المأوى. ونجد أن البعض يعيشون مع عائلاتهم في حين يعيش آخرون في الفنادق وينفقون أموالهم القليلة.

وفي بلدة القوش، يعيش منذ الأسبوع الماضي حوالي 150 فرداً من 20 عائلةً مع ما يحملونه من ثياب وموارد قليلة في عدّة صفوف دراسية مزدحمة في إحدى المدارس الابتدائية. ويقول فرد من المجموعة إنهم كانوا يعيشون حياة عائلية طبيعية في شقة مستأجرة في الموصل إلا أنهم في القوش يسعون إلى توفير من الرفاهية والتعليم لأبنائهم ويخشون وجود الأفاعي والعقارب.

الأزمة العراقية : البحث عن مكان للبقاء