• حجم النص  | | |
  • English 

العمل مستمر لإعادة التوطين في ألمانيا للاجئين عراقيين في سوريا

قصص أخبارية, 19 مارس/ آذار 2009

هانوفر، ألمانيا، 19 آذار/مارس (المفوضية) سافرت مجموعة من 122 من اللاجئين العراقيين المُسْتَضعَفين يوم الخميس من سوريا إلى شمال ألمانيا مع بداية تنفيذ برنامج الحكومة لإعادة توطين 2500 من العراقيين بصورة رسمية. وفي الأسبوع الماضي، سافرت أسرة مكونة من ثلاثة أفراد جواً قبل الموعد المقرر إلى شتوتجارت من الأردن لأن إبنهم الرضيع يحتاج إلى عناية طبية عاجلة.

وقد وصلت المجموعة، التي تضم نساء وأطفالا، إلى مدينة هانوفر شمال البلاد في وقتٍ مبكر بعد ظهر اليوم الخميس من العاصمة السورية دمشق، على متن طائرة إيرباص مستأجرة.

وقد تم نقلهم على الفور في حافلة إلى مركز العبور القريب في فريدلاند، حيث سيُقيِمُون لنحو أسبوعين قبل أن يغادروا إلى وجهاتهم النهائية. وقد تم توظيف أشخاص محليين يتحدثون اللغة العربية للعمل كمترجمين، في حين سيتوافر مستشارين نفسيين لهم أيضاً.

وقرار ألمانيا باستقبال لاجئين عراقيين يعيشون حالياً في سوريا والأردن هو جزء من القرار الذي إتخذه الإتحاد الأوروبي لقبول 10000 من أشد فئات اللاجئين إستضعافا لإعادة التوطين.

ومن المقرر نقل ما مجموعه 2000 شخص من سوريا و 500 من الأردن إلى ألمانيا، معظمهم لديه أقارب في البلاد أو روابط أخرى مع ألمانيا، حيث سيكون لهم الحق القانوني في الحصول على عمل.

وكان في إستقبال اللاجئين، الذين فروا من بلادهم هرباً من الإضطهاد أو الصراع خلال السنوات الثلاث الماضية ولا يمكنهم العودة إلى ديارهم لأسباب مختلفة، لدى وصولهم وزير الدولة بوزارة الداخلية بيتر ألتماير والمسئولين المحليين.

وعقب وصولهم صرح الممثل الإقليمي للمفوضية ويلبرت فان هوفيل قائلا: "لقد ضربت ألمانيا مثالاً هاماً لضمان أن يكون فى مقدور اللاجئين العراقيين المُسْتَضعَفين على نحوٍ خاص أن يُخططوا لحياتهم المُقبلة في سلام وأمان. إن إعادة توطين هؤلاء اللاجئين هي مساهمة قيّمة في توفير الحماية الدولية للاجئين". وأضاف قائلا: "إن الإلتزام والدعم الذي نتلقاه من السلطات الألمانية، والمجتمع المدني، يستحق منًا التقدير الصريح والإشادة".

لقد قامت ألمانيا، وهي مساهمٌ مالي للمفوضية منذ فترة طويلة، بإعادة توطين عشرات الآلاف من اللاجئين من أمريكا الجنوبية، وآسيا، وأوروبا خلال العقود الأخيرة. وقد لقى قرار الحكومة بوضع برنامج للعراقيين من المنطقة كل ترحيب بإعتباره علامة على تقاسم الأعباء. وقد قامت المفوضية بموافاة ألمانيا بأسماء الذين تم قبولهم لإعادة التوطين بها.

وقد أُعطيت الأولوية للاجئين من الأقليات المُضْطَهْدة، والحالات المُسْتَضعفة التى لديها إحتياجات طبية محددة، وضحايا الإضطهاد الذين يعانون من الرضوض النفسية، فضلاً عن الأسر التي تعولها نساء عازبات ولديهن أقارب في ألمانيا.

وكانت كل أسرة من الأسر التى تم إعادة توطينها أمس قد واجهت الإضطهاد في العراق خلال السنوات الثلاث الماضية، وكان من بين من غادروا رجل نجا من حادث إختطاف، وعائلة أُستهدفت بسبب وجهات نظرها الدينية المعتدلة، وأم شابة عاشت وحدها في سوريا طوال العام الماضي بعد أن أُختطف زوجها ولم تسمع عنه شيء بعد ذلك. وسيتم جمع شملها مع والديها الذين يعيشان الآن في ألمانيا، حيث سيساعداها على رعاية أطفالها الصغار.

وتُقدر المفوضية أن أكثر من 60 ألف لاجئ عراقي في البلدان المجاورة للعراق يحتاجون لإعادة التوطين، معظمهم يقيمون في سوريا والأردن. وقد تم إعادة توطين 17770 لاجئاً عراقياً في بلدان ثالثة خلال العام الماضي، معظمهم في الغرب. والأمل معقود على قبول وإعادة توطين عدد أكبر من ذلك بكثير لهذا العام.

التاريخ:19 آذار/ مارس 2009

الموضوعات الإخبارية للمفوضية

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •
سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

يمكنكم المساعدة في إنقاذ حياة الآلاف من اللاجئين

تبرعوا لهذه الأزمة

ثلاثة أعوام على الأزمة السورية: ولادة طفل في خضم الصراع

وُلد أشرف في نفس اليوم الذي بدأ فيه الصراع السوري؛ في 15 من مارس/ آذار 2011. إنه الطفل السابع لأسرة من حِمص. خلال أسبوع من ميلاده، وصل الصراع إلى الحي الذي تقطن فيه الأسرة. لعدة أشهر، لم تغادر أسرته المنزل إلا نادراً. ففي بعض الأيام، لا يتوقف القصف، وفي أيام أخرى يهدأ بصورة مريبة. خلال الأيام التي سادها الهدوء، أسرعت والدة أشرف به إلى العيادة الصحية المحلية لإعطائه لقاحات التحصين وفحصه فحصاً عاماً.

عندما بلغ أشرف نحو 18 شهراً، قتلت عمته وعمه وابن عمه، بينما كان الصبي نائماً على مقربة منهم في منزل العائلة. ونظراً لخوف أسرة أشرف من أن يلقوا نفس المصير، تزاحموا جميعاً في سيارة الأسرة آخذين القليل من الأمتعة الثمينة ورحلوا إلى الحدود.

لقد خلفوا منزلهم وراءهم؛ ذلك المنزل الذي بناه والد أشرف وعمه. وخلال أيام نُهب المنزل ودُمر. قام المصور أندرو ماك كونل بزيارة الأسرة في منزلها الجديد، في وادي البقاع اللبناني، الذي بناه أيضاً والد أشرف وعمه. يقع المنزل على حافة حقل طيني، ويتألف من مزيج من الأغطية البلاستيكية والأقمشة والمخلفات المعدنية، وتغطي أرضيته المراتب والأغطية التي حصلوا عليها من المفوضية. إنهم يواجهون الآن تحديات جديدة كالصراع اليومي للمحافظة على دفء الأطفال وجفافهم، وحمايتهم من القوارض. لا يزال أشرف يفزع لأي ضوضاء مفاجئة، بيد أن الطبيب قال لوالدته أنه سيعتاد على هذه الأصوات.

ثلاثة أعوام على الأزمة السورية: ولادة طفل في خضم الصراع

نساء بمفردهن :صراع اللاجئات السوريات من أجل البقاء

كشف تقرير صدر مؤخراً عن المفوضية أنّ أكثر من 145,000 عائلة سورية لاجئة في مصر، ولبنان، والعراق والأردن - أو عائلة من بين أربع - ترأسها نساء يخضن بمفردهن كفاحاً من أجل البقاء على قيد الحياة.

ويكشف التقرير النقاب عن الصراع اليومي من أجل تدبر الأمور المعيشية، فيما تناضل النساء للحفاظ على كرامتهن والاهتمام بعائلاتهن في منازل متداعية ومكتظة، وملاجئ مؤقتة وخيام غير آمنة. يعيش الكثير منهن تحت خطر العنف أو الاستغلال، ويواجه أطفالهن صدمات نفسية ومآسٍ متزايدة.

ويستند تقرير "نساء بمفردهن - صراع اللاجئات السوريات من أجل البقاء" إلى شهادات شخصية لـ135 من هؤلاء النساء أدلين بها على مدى ثلاثة أشهر من المقابلات في بداية العام 2014. فقد علقت هؤلاء النسوة في دوامة من المشقة والعزلة والقلق بعدما أرغمن على تحمل مسؤولية عائلاتهن بمفردهن بسبب تعرض أزواجهن للقتل أو الأسر أو انفصالهن عنهم لسبب أو لآخر.

نساء بمفردهن :صراع اللاجئات السوريات من أجل البقاء

مبعوثة المفوضية الخاصة أنجلينا جولي تلتقي باللاجئين السوريين الذين وصلوا حديثاً إلى الأردن

توجهت مبعوثة المفوضية الخاصة أنجلينا جولي إلى الحدود الأردنية السورية في 18 من يونيو/ حزيران لتبدأ زيارة بمناسبة يوم اللاجئ العالمي، حيث التقت باللاجئين حال وصولهم واستمعت إلى القصص التي يروونها عن فرارهم. وقد حثت المجتمع الدولي لبذل مزيد من الجهد لمساعدة الناجين من الصراع والدول المضيفة لهم.

وقالت جولي: "إنها أسوأ أزمة إنسانية يشهدها القرن الحادي والعشرين في منطقة الشرق الأوسط حالياً. كما يوجد قصور في الاستجابة الدولية لهذه الأزمة مقارنة بالنطاق الواسع لهذه المأساة البشرية. نحتاج المزيد والمزيد من المساعدات الإنسانية، والأهم من ذلك، لا بد من التوصل إلى تسوية سياسية لهذا الصراع".

لقد أجبرت الحرب في سوريا المزيد من الأشخاص على الفرار العام الماضي أكثر من أي صراع آخر في العالم. فقد فاق العدد الضعف وبلغ 1.6 مليون لاجئ خلال الأشهر الستة الماضية، من بينهم 540,000 في الأردن. وسوف ترافق السيدة جولي خلال زيارتها للأردن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس للاجتماع بمسؤولي الحكومة واللاجئين.

مبعوثة المفوضية الخاصة أنجلينا جولي تلتقي باللاجئين السوريين الذين وصلوا حديثاً إلى الأردن

اليونان: الفرار إلى جزيرة ساموس Play video

اليونان: الفرار إلى جزيرة ساموس

فر علي من مدينة الرقة السورية مع اثنين من أبنائه ووصل إلى تركيا حيث نقلهم المهربون إلى جزيرة ساموس اليونانية. اضطر علي لترك زوجته وابنته الصغرى في سوريا لعدم تمكنه من سداد تكاليف العائلة بأسرها للمهربين. أنقذ خفر السواحل اليوناني العائلة من البحر وتم منحهم مستنداً يعلق عودتهم إلى سوريا حتى إشعار آخر. يحاول علي وعائلته الذهاب إلى السويد حيث لديهم أقارب هناك.
المفوض السامي يزور أسراً سورية ترأسها نساء في الأردن Play video

المفوض السامي يزور أسراً سورية ترأسها نساء في الأردن

قام المفوض السامي أنطونيو غوتيريس بزيارة عائلة سورية لاجئة تعيش في العاصمة الأردنية عمان. ترأس هذه العائلة امرأة وحيدة تبلغ من العمر 59 عاماً تدعى حوا.
سوريا: نساء بمفردهن ويصارعن من أجل البقاء Play video

سوريا: نساء بمفردهن ويصارعن من أجل البقاء

كشف تقرير صدر مؤخراً عن المفوضية أنّ أكثر من 145,000 عائلة سورية لاجئة في مصر، ولبنان، والعراق والأردن - أو عائلة من بين أربع - ترأسها نساء يخضن بمفردهن كفاحاً من أجل البقاء على قيد الحياة.