• حجم النص  | | |
  • English 

المفوض السامى غوتيريس يلتقي أية الله العظمى السيستانى في العراق

قصص أخبارية, 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008

UNHCR partner ©
سيدة عراقية نازحة تنتظر أن يتقدم شخص لمساعدتها فى حمل مواد المعونة التى حصلت عليها إلى منزلها فى وسط العراق.

النجف، العراق، 27 تشرين الثانى/نوفمبر (المفوضية) التقى المفوض السامى للأمم المتحدة لشئون اللاجئين أنطونيو جوتيريس يوم الخميس بالمرجع الشيعى العراقى أية الله العظمى على السيستانى فى مدينة النجف المقدسة، حيث أطلع الزعيم الروحى على عمل المفوضية لصالح الأشخاص المشرّدينْ فى العالم.

وأخبر جوتيريس، الذى اختتم زيارة استغرقت ثلاثة أيام إلى العراق، السيد السيستانى بأنه يعتبر زيارته رمزية وذلك مع حلول عيد الأضحى المبارك.

وقال المفوض السامى: "لقد قمت بهذه الزيارة فى هذا الوقت لإظهار التضامن مع موظفينا الذين ينحدرون من العديد من الثقافات والتقاليد الدينية ومع اللاجئين الذين نقوم على خدمتهم. وقد تشرفت بلقاء أية الله العظمى السيستانى فى هذه المدينة المقدسة وأود أن أعبر عن تضامن المفوضية مع كل أبناء الشعب العراقى. لقد استأنف العديد من العراقيين حياتهم العادية عقب الاضطراب الذى ضرب بلدهم، بينما لا يزال آخرون يواجهون الصعاب".

وقد أشاد المفوض السامى بأية الله العظمى لجهوده التى لا تكل من أجل المصالحة والاستقرار فى العراق. كما شرح كذلك خطة عمل المفوضية فى العراق ورسالتها العالمية فى 120 بلدا لصالح ما يربو على 32 مليون شخص من الأشخاص المشرّدينْ، الذين وصفهم بأنهم أشد المستضعفين استضعافا.

وقال جوتيريس، الذى كان يصحبه ستيفان دى ميستورا، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة فى العراق، أن عملية المفوضية من أجل المشرّدينْ العراقيين كانت تركز فى المقام الأول حتى الآن على الدول المجاورة، وخاصا سوريا والأردن. وقد أخبر السيد السيستانى أن هذين البلدين يستحقان الإشادة لكرمهما مع اللاجئين العراقيين. وتدعم المفوضية جهود كلا البلدين لمساعدة اللاجئين العراقيين.

وأضاف المفوض السامى قائلا أنه مع التحسن فى الوضع الأمنى فى العراق، بما فى ذلك فى النجف ذاتها، تتجه المفوضية الآن نحو زيادة وجودها فى البلاد والإسراع بوتيرة أنشطتها لصالح الأشخاص النازحين داخليا واللاجئين العائدين. وتقوم المفوضية بمضاعفة ميزانيتها فى العراق لتصل إلى 81 مليون دولار فى عام 2009 وتُزيد عدد مكاتبها فى المحافظات من عشرة مكاتب فى الوقت الراهن إلى 14 مكتبا، لتغطى كل أنحاء البلاد.

وقال جوتيريس، الذى قام أيضا بزيارة مدينة الرمادى، بمحافظة الأنبار، يوم الأربعاء: "لقد عاد ما يربو على 140 ألف عراقى إلى ديارهم بين حزيران/يونيه و تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام، غالبيتهم العظمى من النازحين داخليا. ونحن ملتزمون تماما بالتعاون مع الحكومة العراقية لمواصلة العمل من أجل خلق الظروف الضرورية للمزيد من عمليات العودة الطوعية فى أمان وكرامة".

وخلال زيارته، بحث جوتيريس مع مسئولى الحكومة العراقية مجموعة من الخطوات المتنوعة من أجل العودة الناجحة والدائمة، بما فى ذلك استعادة الممتلكات والتعويض عنها، وإعادة الإدماج، وتوفير الخدمات الأساسية، ونظم التوزيع العامة للمساعدات، وتجاوز العراقيل البيروقراطية لجعل المساعدات أكثر ملائمة.

كما التقى جوتيريس فى النجف مع المحافظ أسعد أبو جلال وأعضاء مجلس المحافظة. ورغم أن النجف لم يخرج منها أى أشخاص نازحين داخليا، فإنها تأوى فى الوقت الراهن ما يزيد على 8000 أسرة نزحت من مناطق أخرى من البلاد.

ويدعم موظفو المفوضية فى المنطقة السلطات المحلية فى توفير المساعدات الإنسانية للأشخاص النازحين كما يقدمون المساعدة لمن يرغبون فى العودة إلى مناطقهم الأصلية.

يُذكر أنه بالإضافة إلى اللاجئين، هناك ما يُقدر بنحو 2.4 مليون من العراقيين النازحين داخليا.

بقلم رون ريدموند فى النجف، العراق

التاريخ: 27 تشرين الثانى/نوفمبر 2008

الموضوعات الإخبارية للمفوضية

تدفق آلاف السوريين إلى إقليم كردستان العراق

توجه آلاف السوريين عبر الجسر الذي يقطع نهر دجلة إلى إقليم كردستان العراقي يوم الخميس الموافق 15 أغسطس/ آب، وقد قامت مسؤولة المفوضية الميدانية، غاليا غوباييفا، بالتقاط الصور التالية.

تدفق آلاف السوريين إلى إقليم كردستان العراق

نازحون داخل سوريا: المفوضية وموظفوها يمدون يد العون للمحتاجين

ما يزال العنف داخل سوريا يجبر الناس على ترك منازلهم، وينشد بعض هؤلاء الناس المأوى في بقع أخرى من البلاد في حين يخاطر البعض الآخر بعبور الحدود إلى البلدان المجاورة. وتقدر الأمم المتحدة عدد الأشخاص ممن هم بحاجة للمساعدة في سوريا بـ 4 ملايين شخص، بما في ذلك نحو مليوني شخص يُعتقد أنهم من النازحين داخلياً.

وعلى الرغم من انعدام الأمن، يستمر موظفو المفوضية والبالغ عددهم 350 موظفاً في العمل داخل سوريا، ويواصلون توزيع المساعدات الحيوية في مدن دمشق وحلب والحسكة وحمص. وبفضل عملهم وتفانيهم، تلقَّى أكثر من 350,000 شخص مواد غير غذائية مثل البطانيات وأدوات المطبخ والفُرُش.

وتعد هذه المساعدات أساسية لمن يفرون من منازلهم إذ أنه في كثير من الأحيان لا يتوفر لديهم إلا ما حزموه من ملابس على ظهورهم. كما أُعطيت المساعدات النقدية لأكثر من 10,600 من الأسر السورية الضعيفة.

نازحون داخل سوريا: المفوضية وموظفوها يمدون يد العون للمحتاجين

إعادة توطين اللاجئين من مخيم شوشة في تونس

في الفترة ما بين فبراير/شباط وأكتوبر/تشرين الأول 2011م، عبر ما يزيد عن المليون شخص الحدود إلى تونس هرباً من الصراع الدائر في ليبيا، غالبيتهم من العمالة المهاجرة الذين عادوا أدراجهم إلى الوطن أو تمت إعادتهم طوعاً إليه. غير أن الوافدين اشتملوا أيضاً على لاجئين وطالبي لجوء لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم أو أن يعيشوا بحرية في تونس.

لقد بقيت المفوضية تسعى إلى إيجاد حلول لأولئك الأفراد الذين انتهى المطاف بغالبيتهم في مخيم عبور شوشة الواقع بالقرب من الحدود التونسية مع ليبيا. ويظل خيار إعادة التوطين الأكثر قابلة للتطبيق العملي بالنسبة لأولئك الذين قد سُجِّلوا بوصفهم لاجئين في مخيم شوشة قبل الموعد النهائي في 1 ديسمبر/كانون الأول 2011م.

ومع نهاية شهر أبريل/نيسان، كانت 14 دولة قد قبلت 2,349 لاجئًا لإعادة توطينهم فيها، من بينهم 1,331 قد غادروا تونس منذ ذلك الحين. ومن المتوقع أن يغادر العدد الباقي مخيم شوشة أواخر العام الجاري. وقد توجه غالبية هؤلاء إلى أستراليا والنرويج والولايات المتحدة. ولكن لا يزال في المخيم ما يزيد عن 2,600 لاجئ ونحو 140 طالب لجوء. وتواصل المفوضية التفاوض مع البلدان التي سيجري إعادة التوطين فيها لإيجاد حلول لهم.

إعادة توطين اللاجئين من مخيم شوشة في تونس

خالد حسيني يزور اللاجئين السوريين في العراق Play video

خالد حسيني يزور اللاجئين السوريين في العراق

حسيني هو لاجئ أفغاني سابق، وهو مؤلف روايات حققت أعلى مبيعات منها "سباق الطائرة الورقية" و"ألف شمس ساطعة". التقى حسيني خلال زيارته بعدد من اللاجئين، من بينهم فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً تدعى "بايمان".
عائلات سورية في العراق ومحنة لم الشملPlay video

عائلات سورية في العراق ومحنة لم الشمل

لكل شخص في المخيم قصة؛ معظمها مأسوي. فر سليمان عباس عبد الله من الاقتتال في سوريا العام الماضي، وذلك بعد أن لقيت ابنته مصرعها جراء القصف في إدلب.
العراق: وفد رفيع المستوى من الأمم المتحدة يزور اربيلPlay video

العراق: وفد رفيع المستوى من الأمم المتحدة يزور اربيل

قام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس، ووكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة في حالات الطوارئ فاليري آموس بزيارة إلى مخيم كاورغوسك للاجئين القريب من أربيل شمالي العراق يوم الثلاثاء الموافق 14 يناير/ كانون الثاني 2014 للتحدث مع العائلات اللاجئة ومعاينة المرافق.