المفوض السامي غوتيريس يحث على دعم النداء الإنساني لعام 2009
قصص أخبارية, 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008
أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة، 24 تشرين الثاني/ نوفمبر ( المفوضية) – وجه المفوض السامي للاجئين، أنطونيو جوتيريس، ممثلا عن هيئة الأمم المتحدة، يوم الأثنين نداء الى المجتمع الدولي للمساعدة في تلبية احتياجات عشرات الملايين من أكثر الأشخاص استضعافا في العالم.
بصفته المتحدث الرئيسي لدى إطلاق النداء الإنساني لعام 2009 في الإمارات العربية المتحدة، قال جوتيريس أن وكالات الأمم المتحدة وحوالي 360 منظمة غير حكومية مختلفة يحتاجون الى 7 مليارات دولار أمريكي لرعاية 30 مليون شخص في 31 دولة حول العالم في العام القادم.
قال جوتيريس في ملاحظاته السابقة لإطلاق النداء ليلة يوم الأثنين: "في الوقت الحالي، ملايين من البشر يعانون من انعدام الأمن حيث أن واقعهم اليومي – الحرب والكوارث الطبيعية – يهدد وجودهم. إنهم لا يستطيعون الحصول على ضروريات الحياة، بما فيها ماء الشرب والرعاية الصحية والمأوى. ونظرا لحجم المهمة التي تنتظرنا، فمن الواضح أن لا منظمة أو حكومة أو دولة مانحة يمكن أن تتصدى لها وحدها. "
وفي حديثه الى المراسلين آنفا، ذكر جوتيريس أن المبلغ الذي تسعى الوكالات الإنسانية الى جمعه يعتبر محدودا نسبيا اذا ما قورن بمئات المليارات من الدولارات التي تنفقها الحكومات في أنحاء العالم لإنقاذ المؤسسات المالية.
وأضاف جوتيريس: "أنا لا أعرف أي بنك كان مبلغ إنقاذه أقل من 7 مليار دولار أمريكي. اعتقد أنه حين ينفق العالم مئات من مليارات الدولارات لإنقاذ النظام المالي، فإنه يُعد التزاما أخلاقيا أن يظهر نفس التصميم لإنقاذ الناس حول العالم الذين هم ضحايا الصراعات، وضحايا الكوارث الطبيعية، وضحايا الاتجاه الحديث لتغيّر المناخ والفقر المدقع."
ونقلاً عن أغنية بوب مارلي، قال جوتيريس: "إن الرجل الجائع يعد رجلٌ غاضبٌ." وأضاف أن الدعم الإنساني ليس مجرد مسألة إحسان، لكنه يُظهر المصلحة الذاتية المستنيرة من جانب الذين يفهمون أن مثل هذا الدعم هو أفضل طريقة للحفاظ على سلام العالم.
وقد قام باستضافة إطلاق النداء من أبو ظبي، الذي يحدث لأول مرة في المنطقة، سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس الهلال الأحمر الإماراتي. وقام جوتيريس بتقديم شكره الى سمو الشيخ حمدان على تأكيده تعهُّد دولته تجاه محنة الملايين من البشر المعوزين.
وأضاف جوتيريس بقوله: "إن الإمارات العربية المتحدة، وهي دولة ذات تقاليد عريقة من الكرم والدعم للقضايا الإنسانية والإسلام، هي مؤسسة راسخة لقانون اللاجئين الدولي. إن جميع المعايير التي تشكل اليوم الأساس للقانون الدولي تنبع من القيم والتقاليد الإسلامية. والطابع المدني للجوء متأصل في القيم الإسلامية."
إن النداء الإنساني لعام 2009 هو الأوسع منذ إنشاء "عملية النداء الموحد" عام 1991. وهو يتضمن 12 نداءً من أجل جمهورية وسط أفريقيا وتشاد وساحل العاج وجمهورية الكونغو الديمقراطية والعراق وما يجاورها، وكينيا والأراضي الفلسطينية المحتلة والصومال والسودان وأوغندا ومنطقة غرب أفريقيا وزيمبابوي.
بقلم عبير عطيفة و رون ريدموند
في أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة
التاريخ : 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2008
الموضوعات الإخبارية للمفوضية



