• حجم النص  | | |
  • English 

سؤال وجواب : لاجئة كمبيودية سابقة توثق النزوح العراقي

قصص أخبارية, 29 أغسطس/ آب 2008

David Mendez ©
كاليانى تصور فيلم "بين الأرض والسماء" فى عمان، الأردن الصورة إهداء وحقوق وطبع

واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، 29 آب/ أغسطس (المفوضية)- تسعى كاليانى مام، التى كانت لاجئة سابقا وهى طفلة، لنشر الوعى بقضايا اللاجئين من خلال عملها كمحامية، ومصورة فوتوغرافية، وصانعة أفلام وثائقية. وقد فرت هى وأسرتها من كمبوديا فى 1979، عقب الغزو الفيتنامي الذى أطاح بنظام الخمير الحمر الوحشى بزعامة بول بوت. وقد استمر القتال فى كمبوديا طوال عقد الثمانينيات من القرن العشرين. وبعد عملها كمحامية فى العراق، قررت كاليانى إنتاج فيلم وثائقى عن اللاجئين العراقيين فى الأردن، وسوريا، ومصر، الذى انتهت منه مطلع آب، من قسم الإعلام بالمفوضية. وفيما يلى مقتطفات من الحوار:

كيف حضرت إلى الولايات المتحدة؟

عندما انتهت الحرب فى 1979، فرت أسرتى إلى تايلند حيث عشنا فى مخيم للاجئين لمدة عامين. وفى عام 1981 تمت إعادة توطيننا فى الولايات المتحدة؛ فى هيوستن، تكساس. وكان عمرى أربعة أعوام فى هذا الوقت. وكان الترحيب الذى حظيت به فى الولايات المتحدة كلاجئة تجربة رائعة لأسرتى، ومن خلال إنتاج هذا الفيلم يحدونى الأمل أن استغل حظى السعيد فى تسليط الضوء على وضع اللاجئين الآخرين.

كيف تصفين دورك فى نشر الوعى بقضايا اللاجئين؟

إننى أشعر دائما بالاهتمام بقضايا اللاجئين بسبب تجربتى الخاصة. وأود أن أجعل الآخرين لديهم نفس الشعور لأننى أدرك أنه ليس كل شخص توافرت له فرصة لقاء اللاجئين العراقيين. وإذا سألتينى ما هو دورى، فإنه فى الحقيقة نشر فهم أفضل لم يحدث لهؤلاء اللاجئين وجلب هذا الفهم إلى الولايات المتحدة.

هل يمكن أن تصفى لنا عملك كمحامية فى العراق؟

لقد أقمت هناك لمدة ستة أشهر. وكنت أعمل لصالح الحكومة العراقية، لمساعدتهم على إصلاح قوانينهم التجارية. وبينما كنت هناك، بدأ العديد من أصدقائى العراقيين فى سرد قصص حياتهم خلال نظام حكم صدام حسين، وخلال فترة فرض العقوبات على العراق، وعقب الاحتلال الأمريكى. لقد استحوذت قصصهم على تفكيرى لدرجة أننى كنت أقوم بتسجيلها فى الليل فى حجرتى.

نرجو أن تُحديثنا عن الفيلم الوثائقى "بين الأرض والسماء"؟

لقد استلهمت هذه الفيلم الوثائقى بالتحديد من سيدة عراقية قمت بتصويرها فى الأردن. لقد أخبرتنى أنها وأسرتها لا يستطيعون لمس الأرض أو الوصول إلى السماء لأنهم محصورين فى المنتصف، كما يكون الأمر بين الحدود. وهكذا جاء عنوان الفيلم. ويشعر العديد من العراقيين بنفس الأمر. فهم لا يشعرون أن لديهم حلولا طويلة الأمد.

ويصور الفيلم ثلاث قصص. الأولى عن أسرة فنان فى الأردن. وقد عشت معهم لما يقرب من شهر، وكان معظم هذا الوقت لأتعرف عليهم بشكل جيد ولأكسب ثقتهم. إن العراق بلد له تاريخ، وفن، وثقافة ثرية، وهذه الأسرة فى الواقع هى فى قلب هذا الثراء. وفى القصة الثانية، ركزت على شقيقين انفصلا عن بعضهما. ويعيش أحدهما فى سوريا والآخر فى مصر. والقصة الثالثة عن فنان عراقى يبلغ من العمر 16 عاما يقيم فى مصر.

ما الذى ترغبين توصيله للعالم من خلال فيلم "بين الأرض والسماء"؟

فى هذا الفيلم يتحدث العراقيون عن أنفسهم، ودورى نقل ذلك للناس. وأود بالفعل أن أظهر للناس كيف أنهم رائعون وعلى قدر كبير من الإنسانية. ففى وسائل الإعلام لا ترى سوى الجثث والأرقام؛ ولا تتوافر لك مطلقا فرصة التعرف على شخصيات، أو الروح المعنوية، أو نفوس العراقيين. وأريد أن أشير إلى أن إعادة التوطين ليست هى الحل للجميع لأن ملايين العراقيين يحتاجون حلولا أكثر استدامة.

فالعديد من العراقيين فى سوريا لا يذهبون إلى الدراسة أو العمل. وفى الأردن ليس لديهم تصاريح إقامة، وبدون تصريح إقامة لا يمكنك العمل. وينبغى توفير المزيد من الموارد للمفوضية وللمنظمات الأخرى التى تساعد اللاجئين العراقيين. وهناك حاجة للمزيد من البرامج التى توفر التدريب على الوظائف والتعليم. ويجب كذلك تحسين الوضع الأمنى فى العراق حتى يستطيع العراقيون العودة إلى بلدهم.

لقد تحدثتى عن التواصل مع الأشخاص الآخرين. ما هو الدور الذى يلعبه ذلك فى عملك؟

إننى أشعر بكيانى بشكل أفضل عندما أجد شخصا يستطيع أن يفهمنى، أو استطيع أن أفهمه. إن السبب فى وجود كل هذا القدر من المشكلات هو أننا لا نتسامح مع بعضنا البعض. وهذا الأمر سيتكرر مرارا فى التاريخ إذا لم نفهم بعضنا البعض ونتواصل معا. وأود أن استمر فى توثيق قصص اللاجئين، وأن أشارك بتجربتى الخاصة مع الآخرين، وأن أتواصل مع الناس بهذا الأسلوب الشخصى.

التاريخ: 29 آب/ أغسطس 2008

الموضوعات الإخبارية للمفوضية

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

خالد حسيني

كاتب أميركي

باربرا هندريكس

سفيرة النوايا الحسنة الفخرية

السيرة الذاتية لخالد حسيني

يعرف الكاتب الأميركي المعروف ما تعنيه كلمة لاجئ

فرقة ليدي أنتبيلوم

يعمل ثلاثي فرقة موسيقى الريف الأمريكية مع المفوضية لمساعدة الأطفال اللاجئين.

مبعوثة المفوضية الخاصة أنجلينا جولي تلتقي باللاجئين السوريين الذين وصلوا حديثاً إلى الأردن

توجهت مبعوثة المفوضية الخاصة أنجلينا جولي إلى الحدود الأردنية السورية في 18 من يونيو/ حزيران لتبدأ زيارة بمناسبة يوم اللاجئ العالمي، حيث التقت باللاجئين حال وصولهم واستمعت إلى القصص التي يروونها عن فرارهم. وقد حثت المجتمع الدولي لبذل مزيد من الجهد لمساعدة الناجين من الصراع والدول المضيفة لهم.

وقالت جولي: "إنها أسوأ أزمة إنسانية يشهدها القرن الحادي والعشرين في منطقة الشرق الأوسط حالياً. كما يوجد قصور في الاستجابة الدولية لهذه الأزمة مقارنة بالنطاق الواسع لهذه المأساة البشرية. نحتاج المزيد والمزيد من المساعدات الإنسانية، والأهم من ذلك، لا بد من التوصل إلى تسوية سياسية لهذا الصراع".

لقد أجبرت الحرب في سوريا المزيد من الأشخاص على الفرار العام الماضي أكثر من أي صراع آخر في العالم. فقد فاق العدد الضعف وبلغ 1.6 مليون لاجئ خلال الأشهر الستة الماضية، من بينهم 540,000 في الأردن. وسوف ترافق السيدة جولي خلال زيارتها للأردن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس للاجتماع بمسؤولي الحكومة واللاجئين.

مبعوثة المفوضية الخاصة أنجلينا جولي تلتقي باللاجئين السوريين الذين وصلوا حديثاً إلى الأردن

إحصائيات قاتمة : عدد الأطفال من اللاجئين السوريين يصل إلى المليون

مع دخول الحرب في سوريا عامها الثالث، وبحسب تقديرات المفوضية، فإن هناك ما يزيد عن مليون طفل سوري يعيشون الآن خارج بلادهم كلاجئين، من بينهم الطفلة آية، البالغة من العمر ثمانية أعوام، والتي أُجبرت على الفرار مع أسرتها إلى لبنان في عام 2011. تعيش آية مع أسرتها حالياً في مخيم عشوائي يضم أكثر من ألف لاجئ آخر حيث تحيط بهم حقول الطماطم والفلفل والجزر في وادي البقاع الخصيب. تشعر الصغيرة بالفضول والرغبة في معرفة كل شيء وتحب أن تتعلم، بيد أنها لم تتمكن من الذهاب إلى المدرسة خلال العامين الماضيين سوى لفترات متقطعة. تحلم أية بالدراسة وتريد أن تكون يوماً ما طبيبة أطفال، ولكن والدها مريض ولا يعمل ولا يقدر على دفع رسم شهري قيمته 20 دولاراً للحافلة التي توصلها إلى أقرب مدرسة. وبينما يذهب أشقاؤها للعمل في الحقول لكسب الرزق، تبقى آية في المسكن لرعاية شقيقتها لبيبة البالغة من العمر 11 عاماً والتي تعاني من إعاقة. تقول الأسرة إن آية تتمتع بشخصية قوية، ولكن لديها أيضاً روح مرحة تنعكس إيجاباً على الآخرين.

إحصائيات قاتمة : عدد الأطفال من اللاجئين السوريين يصل إلى المليون

اللاجئون السوريون يستعدون لفصل الشتاء في مخيم الزعتري بالأردن

الحياة صعبة في مخيم الزعتري للاجئين بالأردن، إذ يتباين الطقس من الحرارة اللافحة خلال فصل الصيف إلى البرد القارس الذي يصل إلى حد التجمُّد شتاءً؛ في تلك الأرض المستوية القاحلة القريبة من الحدود السورية والتي كانت خاوية حتى افتتاح المخيم في شهر يوليو/ تموز الماضي. واليوم، يضم المخيم ما يزيد عن 31,000 سوري فروا من ويلات الصراع في بلادهم.

الرحلة إلى الأردن تحفها المخاطر، حيث يعبر اللاجئون الحدود السورية الأردنية ليلاً حين تقترب درجات الحرارة في هذا الوقت من السنة إلى درجة التجمد، بينما تحاول الأمهات المحافظة على هدوء أطفالهن خلال الرحلة. إنها تجربة مرعبة لا يفلح في اجتيازها الجميع.

ويتم تخصيص الخيام للاجئين في مخيم الزعتري وتوفر لهم عند الوصول المراتب، والبطانيات، والأغذية. ومع اقتراب حلول فصل الشتاء، تتضافر جهود المفوضية وشركائها لضمان حماية كافة اللاجئين من العوامل المناخية، ومن بين هذه الجهود تحسين مستوى الخيام ونقل الأفراد الأكثر ضعفاً إلى منازل مسبقة الصنع جاري إقامتها حالياً.

وقد وزعت المفوضية أيضاً - عن طريق المجلس النرويجي للاجئين - آلاف المجموعات من لوازم الشتاء وتشمل بطانات حرارية، وبطانات للأرضية، وألواح معدنية لبناء مناطق مغطاة خارج الخيام للمطابخ. وكذلك ستوزع الملابس الثقيلة والمزيد من البطانيات على من يحتاج ذلك.

اللاجئون السوريون يستعدون لفصل الشتاء في مخيم الزعتري بالأردن

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013 Play video

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013

يظهر تقرير صدر مؤخراً عن للمفوضية أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم قد تخطى 50 مليون شخص وذلك للمرّة الأولى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
العراق: عائلة من 12 فرداً تغادر الموصل هرباً من القتالPlay video

العراق: عائلة من 12 فرداً تغادر الموصل هرباً من القتال

فرّت بشرى مع زوجها من مزرعتهما إلى خارج الموصل في العراق خوفاً على حياتهما، بعد أن سيطر المسلحون على المدينة منذ أربعة أيام.
حملة القلب الكبير تدعم اللاجئين السوريين في العراق Play video

حملة القلب الكبير تدعم اللاجئين السوريين في العراق

قدمت حملة القلب الكبير خلال شهر أكتوبر 2013 مبلغ 2 مليون دولار أميركي للمفوضية في سبيل تنفيذ مشاريع لتحسين خدمات الرعاية الصحية والمأوى للاجئين السوريين في العراق