• حجم النص  | | |
  • English 

الرياضيون الأولمبيون في بكين يحظون بفرصة منح الأمل للاجئين

قصص أخبارية, 4 أغسطس/ آب 2008

UNHCR Beijing ©
ممثل المفوضية في الصين ، Veerapong Vongvarotai ، يجعل هبة رمزي من الملابس الرياضية لل"الفوز هو إعطاء" حملة في القرية الاولمبية في بكين.

بكين، الصين، 4 آب/ أغسطس ( المفوضية)- مازالت هناك بضعة أيام متبقية على مراسم افتتاح الألعاب الأوليمبية فى بكين 2008، ولكن الفرصة مواتية أمام الرياضيين فى القرية الاوليمبية- لكى يثبتوا للاجئين أنهم أبطال حقيقيون.

وأطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين واللجنة الأوليمبية الدولية حملة " العطاء سر بطولة العظماء" فى القرية الأوليمبية يوم الجمعة الماضى ( الأول من آب/ أغسطس) لتشجيع الرياضيين واللجان الأوليمبية الوطنية على تقديم فائض الملابس الرياضية إلى اللجان فى آسيا.

وصرح المفوض السامى أنطونيو جويتريس فى جنيف قائلا : "ذاق شباب اللاجئين الأمرين فى أوقات كثيرة وشهدوا الحروب عيانا واصطلوا بنيرانها. وقد ولد بعض اللاجئين فى المخيمات؛ ونشأ آخرون فى المخيمات، وهو ما قد يعنى أنهم قضوا عمرا يكاد يخلوا من وسائل ممارسة الرياضة أو الترفيه. وستحيى الملابس الرياضية المقدمة من الرياضيين الاوليمبيين فى مختلف أرجاء العالم، الأمل فى أنفس اللاجئين وتعزز ارتباطهم بعالم الرياضة. فهى لا تضفى السعادة عليهم فحسب بل تجدد الآمال فى قلوبهم".

وفى غضون العام المنصرم، تحقق الهدف المبدئى تقريبا وهو متمثل فى جمع 50 ألف قطعة ملابس رياضية. ووزعت الملابس المجمعة حتى الآن على اللاجئين فى رواندا وتنزانيا وتشاد ومولدوفا وجورجيا وبنما.

وتحدث جاك روجيه، رئيس اللجنة الاوليمبية الدولية، فى حفل إطلاق الحملة يوم الجمعة الماضى قائلا: " لقد تأثرت أيما تأثر من النجاح الذى أحرزناه من الدعم الذى تقدمه الأسرة الاوليمبية حتى الآن. ولا ريب أننا نطمح الآن إلى المضى قدما أكثر فأكثر فكلما تعاظم تأثير الحملة، كان أفضل. وإننى موقن أننا يدا بيد سنجمع قدرا أكبر كثيرا من الملابس".

وقال سيرجى بوبكا، بطل القفز بالزنة الأوكرانى السابق، الذى غدا الآن رئيس لجنة ألعاب القوى باللجنة الأوليمبية الدولية، لاشك أن تحقيق هذا الهدف أصبح يسير المنال فى ظل مشاركة ما يربو على عشرة آلاف رياضى فى الألعاب الأوليمبية.

وأردف بوبكا: " إننى على ثقة أن كثيرا من زملائى سيقرون بأهمية هذا المشروع وسيحرصون على الإسهام فيه. فليس هناك ما هو أيسر من المشاركة. فالرياضة لها علينا أفضال لا تحصى وما أعظم أن نرد شيئا من الجميل بإسعاد اللاجئين".

وأضاف الممثل الإقليمى للمفوضية فى الصين ومنغوليا، فيرابونج فونجفاروتاى، فى حفل إطلاق الحملة، أن هناك أعداد لا تعد ولا تحصى من اللاجئين قاسوا شظف العيش فى المخيمات المقبضة فى شتى بقاع العالم.

وأوضح قائلا: " أن الملابس الرياضية المقدمة هدية لهم من الرياضيين ذائعى الصيت فى مختلف الألعاب الأوليمبية قد ترفع روحهم المعنوية إلى عنان السماء وتذكرهم ما برح يهتم بهم. فالملابس الرياضية تشحذ همم اللاجئين وتعزز علاقتهم بعالم الرياضة".

وشهدت أولمبياد أثناء عام 2004 بدء إطلاق مبادرة " العطاء سر بطولة العظماء"، حيث جمعت 30 ألف قطعة ملابس لتشجيع اللاجئين فى أفغانستان وأذربيجان وإريتريا وكوسوفو وتنزانيا على ممارسة الرياضة.

للرياضة دور مهم أيما أهمية للأطفال اللاجئين ولهم فيها عزاء وسلوان عن الأحزان.

التاريخ: 4 آب /أغسطس 2008

الموضوعات الإخبارية للمفوضية

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

ياو تشين

ممثلة ومدونة صينية

سيرة حياة ياو تشين

إحدى أشهر الممثلات الصينيات وأبرز المدونات على مستوى العالم.