• حجم النص  | | |
  • English 

ليوم اللاجئ العالمي: موسيقار عراقي يجمع 24،000 دولار لصالح برامج المفوضية

قصص أخبارية, 18 يونيو/ حزيران 2008

UNHCR/B.Auger ©
عازف العود العراقى الفنان نصير شّمة خلال حفل يوم الثلاثاء.

دمشق، سوريا، 18 حزيران/ يونيه ( المفوضية) قام عازف العود العراقى الفنان المبدع نصير شّمة بجمع ما يربو على 24 ألف دولار لصالح برامج المفوضية الموجهة لخدمة اللاجئين العراقيين من خلال حفلة موسيقية فى دار أوبرا دمشق احتفالا بيوم اللاجئ العالمى، الذى يوافق يوم الجمعة القادم.

وسيتم استخدام دخل حفل يوم الثلاثاء لتوفير دعم مالى لـ 150 من أشد فئات الأسر العراقية استضعافا فى سوريا على مدى شهر.

وقد جسدت الحفلة الموسيقية، التى نفدت تذاكرها خلال يومين فقط من طرحها للبيع، القطع الموسيقية الجديدة التى ألفها شّمة لتعكس أوضاع العراق واللاجئين العراقيين. وقد شمل برنامج الحفل عزف ثنائى مشترك مع عازفين آخرين من العراق؛ وأساليب مختلفة تتسم بالصعوبة فى العزف على العود، مع قطع موسيقية تمجد ماضى العراق.

ويقول شّمة: " إننى أشعر بالرعب لأننا نخسر ثقافة العراق، وإحساسها المتفرد، ووجودها الفعلى. إننى ملتزم بدعم شعبى باعتباره بشرا يملكون الكثير من المواهب ليقدموها ويتشاركون فيها مع العالم".

وفى بعض الفقرات قام شّمة باستخدام يد واحدة فقط فى العزف على العود ذي الستة أوتار، وهو أسلوب فى العزف قام بتطويره تذكيرا بالعراقيين الذين قُطعت أيديهم فى أواخر ثمانينيات القرن العشرين فى ظل النظام الاوتوقراطى للرئيس العراقى السابق صدام حسين.

وبعد قيامه بعزف مقطوعة " صباح الخير يا بغداد"، دعا الجمهور الذى بلغ 1300 شخص الى دعم برنامج المفوضية لمساعدة اللاجئين العراقيين، الذى يواجه أزمة فى التمويل. "إن هذا الدعم هو شريان الحياة. وينبغى علينا جميعا أن نبذل قصارى جهدنا لجمع الناس وجمع الأصدقاء لدعم اللاجئين العراقيين".

وفى الماضى وصف النقاد موسيقى شّمة بأنها مظاهرة سياسية بلا كلمات. ورغم الترحيب الحار والكبير فى وسائل الإعلام، فإن شّمة يشعر بالقلق من أن يؤدى عمله لمناصرة اللاجئين إلى التأثير فى موسيقاه وعزفه للعود.

ويقول هذا الموسيقار العراقى، الذى استوحى الكثير من أعماله من حياته فى المنفى: " إننى اعزف الموسيقى ببراعة أكثر، وبقوة أكثر، غير أن عقلى مشغول بمشكلات شعبى. إننى لن أتوقف، إلا أننى أجد صعوبة في تدبير الوقت والمكان لممارستي ، لموسيقاي أنا".

يُذكر أن شّمة قد فر من العراق عام 1993 عندما حذره أحد أصدقائه بأنه على وشك الاعتقال. وقبل ذلك بسنوات، قضى 170 يوما فى السجن أعقبها 50 يوما فى المستشفى. وقد غادر العراق فى نفس يوم إطلاق سراحه وتوجه إلى العاصمة الأردنية عمان.

ومنذ ذلك الحين، عاد إلى العراق مرة واحدة فقط حيث قام بإحضار مجموعة من الأطباء إلى بغداد فى 1997 لمساعدة الأطفال الذين يحتاجون للجراحة. ويقول شّمة أنه سيعود للعراق فقط عندما تكون هناك ديمقراطية حقيقية ولا يكون هناك تقسيم طائفى. حيث قال عقب الحفلة الموسيقية: " إننى أبغى الحرية لشعب العراق".

ومع ارتفاع أسعار الأغذية والوقود ونفاد المدخرات، يزداد اللاجئون العراقيون فقرا. وأسوأ عواقب هذا الفقر هو عمالة الأطفال، والتشرد، وعدم ذهاب الأطفال للمدارس والزواج المبكر. ويهدف برنامج المفوضية للمساعدة المالية لدعم هذه الشريحة من الأشخاص المستضعفين من اللاجئين وحاليا تتلقى نحو 4000 أسرة المساعدة.

ومنذ بداية عام 2007، أدى انخفاض قيمة الدولار الأمريكى لخسارة قدرها 6 ملايين دولار من الدعم المقدم لبرنامج المفوضية فى سوريا.وهناك عجز فى التمويل يبلغ 61 مليون دولار لعملية العراق بكاملها، التى تغطى سوريا، والأردن، ولبنان، ومصر، والعراق.

بقلم سبيلا ويليكس

فى دمشق، سوريا

التاريخ: 18 حزيران/يونيه 2008

الموضوعات الإخبارية للمفوضية

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •
سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

يمكنكم المساعدة في إنقاذ حياة الآلاف من اللاجئين

تبرعوا لهذه الأزمة

مدينة لبنانية تفتح أبوابها أمام القادمين الجدد من اللاجئين السوريين

دفع تجدد القتال في سوريا آلاف اللاجئين إلى عبور الحدود إلى وادي البقاع شرقي لبنان على مدار الأسبوع الماضي. ويقدر أن يكون 6,000 شخص قد أجبروا على مغادرة ديارهم جراء القتال الدائر في محيط بلدة قارة ومنطقة القلمون غربي سوريا.

وقد قام المدنيون اليائسون بعبور الجبال وشقوا طريقهم إلى مدينة عرسال في لبنان. وقد كان معظم اللاجئين من النازحين داخلياً من قَبْلُ في سوريا، من بينهم من نزح نحو ست مرات قبل أن يُجْبَر على مغادرة البلاد. وينحدر نحو 80 بالمائة من القادمين الجدد في الأصل من مدينة حمص السورية.

يصل اللاجئون إلى منطقة قفر منعزلة في لبنان شهدت نمواً للسكان خلال وقت السلم فيها بنسبة 50 بالمائة وذلك منذ اندلاع الأزمة السورية في مارس/ آذار 2011. إن الأجواء الشتوية القاسية تجعل الأمور أسوأ. وقد تمكنت المفوضية وشركاؤها من العثور على مأوى مؤقت للقادمين الجدد في عرسال؛ في قاعة لحفلات الزفاف وفي أحد المساجد، حيث يتم تسليم البطانيات، وحزم المساعدات الغذائية، وكذلك الأدوات المطبخية ولوازم النظافة الصحية. كما تم إنشاء موقع جديد للعبور لحين التمكن من العثور على مأوى أفضل في مكان آخر بالبلاد. وقد التقط مارك هوفر الصور التالية في عرسال.

مدينة لبنانية تفتح أبوابها أمام القادمين الجدد من اللاجئين السوريين

لاجئون سوريون يبرزون مهاراتهم التجارية في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن

في مخيم الزعتري للاجئين القريب من الحدود السورية في شمال الأردن، هناك سوق مزدهرة تنشط فيها الحركة وتضم صالونات حلاقة ومقاهٍ لألعاب الفيديو ومتاجر لبيع الهواتف المتحركة وغير ذلك، وهي تقضي حاجة سكان المخيم من اللاجئين الذين تمكنوا من التعامل مع صعوبة الوضع والبالغ عددهم حوالي 100,000 شخص.

فالسوق التي كانت تضم بعض متاجر بيع الملابس المستعملة، تحولت إلى متعة للتسوق، بعد أن باتت تضم حوالي 3,000 متجر منتشر في أنحاء المخيّم. بالنسبة إلى السكان المحليين المتجولين في ما يصفونه بـ"الشانزليزيه"، ليست غسالات التعبئة الأمامية والطيور والدجاج المشوي والملابس الداخلية وفساتين الأعراس سوى قدراً بسيطاً من المنتجات المتنوعة المعروضة للبيع.

يقول أحد العاملين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وهو زائر دائم للمخيم، إن هذه المتاجر غير شرعية إلا أنها مسموحة كما أن التجارة أتاحت خلق فرص العمل وأضفت جواً حيوياً داخل المخيّم. ينفق سكان المخيّم حوالي 12 مليون دولار أميركي شهرياً في سوق المخيّم. ويقول حمزة، وهو شريك في محمصة الزعبي للمكسرات: "من قبل كان الأمر صعباً بالفعل، غير أن الأمور تتقدّم ويعمل الناس على تحسين متاجرهم." وقام المصوّر شون بالدوين مؤخراً بزيارة إلى المخيّم لالتقاط صور تعكس روح التجارة المزدهرة فيه.

لاجئون سوريون يبرزون مهاراتهم التجارية في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن

مجموعة من الفنانين السوريين اللاجئين يجدون متنفساً للإبداع في بيروت

عندما وقعت عينا رغد مارديني على مرآب العربات العثماني المتهالك الذي تضرَّر بفعل الحرب، والواقع في أعالي جبال بيروت، رأت فيه قدرة كامنة. فبفضل تدربها كمهندسة مدنية في موطنها سوريا، عرفت رغد كيف يمكنها رأب صدعه، حيث قضت عاماً في ترميم هيكله بعناية بعدما لحق به دمار بالغ إبان الحرب الأهلية في لبنان بين عامي 1975 و1990.

رغد أدركت أيضاً إمكانيات الفنانين السوريين الحائرين الذين نزحوا مؤخراً جراء الحرب المأساوية في بلادهم، والذين كانوا بحاجة إلى مساعدتها في استكشاف بيروت التي فروا إليها جميعاً. ومع الانتهاء من مرآب العربات ووجوده شاغراً، قررت رغد أن تجمع شملهما معاً.

ونظراً لأسقفه الشاهقة والإضاءة والمساحة والموقع الهادئ في بلدة عاليه، شعرت بأن هذا المبنى القديم الجميل سيكون مرسماً مثالياً وملاذاً للفنانين المحتاجين، لتعلن عن إنشاء "دار الإقامة الفنية في عاليه".

زارت المصورة ايلينا دورفمان التي تعمل لصالح المفوضية في لبنان هذا المعتكف الواقع في بلدة "عاليه" الصغيرة. وفيما يلي بعض الصور التي التقطتها.

مجموعة من الفنانين السوريين اللاجئين يجدون متنفساً للإبداع في بيروت

المفوض السامي يزور أسراً سورية ترأسها نساء في الأردن Play video

المفوض السامي يزور أسراً سورية ترأسها نساء في الأردن

قام المفوض السامي أنطونيو غوتيريس بزيارة عائلة سورية لاجئة تعيش في العاصمة الأردنية عمان. ترأس هذه العائلة امرأة وحيدة تبلغ من العمر 59 عاماً تدعى حوا.
سوريا: نساء بمفردهن ويصارعن من أجل البقاء Play video

سوريا: نساء بمفردهن ويصارعن من أجل البقاء

كشف تقرير صدر مؤخراً عن المفوضية أنّ أكثر من 145,000 عائلة سورية لاجئة في مصر، ولبنان، والعراق والأردن - أو عائلة من بين أربع - ترأسها نساء يخضن بمفردهن كفاحاً من أجل البقاء على قيد الحياة.
لبنان: صراع يومي من أجل البقاء - قصة ليناPlay video

لبنان: صراع يومي من أجل البقاء - قصة لينا

لينا، لاجئة سورية تعيش في لبنان برفقة أطفالها. تقول: "عندما تُترَك المرأة بمفردها، عليها كسر الحواجز لتحقيق أهدافها. عندما تشعر بالضعف وبالعجز، عليها أن تكون قوية للدفاع عن نفسها وأطفالها ومنزلها."