• حجم النص  | | |
  • English 

المفوضية توقع اتفاقاً تاريخياً مع المنظمات غير الحكومية الدولية في سوريا

قصص أخبارية, 8 مايو/ أيار 2008

UNHCR/H.Mukhtar ©
حسين إبراهيم، المدير القطرى للفيالق الطبية الدولية، ورئيس اللجنة التنفيذية للمفوضية إيوديويجن فان اينينام، وفيليب ليكليرك، نائب ممثل المفوضية فى سوريا.

دمشق سوريا، 8 آيار/ مايو ( المفوضية) حضر إيوديويجن فان اينينام، رئيس اللجنة التنفيذية للمفوضية يوم الخميس توقيع اتفاق بارز بين المفوضية والفيالق الطبية الدولية، يمهد الطريق لمنظمة المعونة تلك لتصبح أول منظمة غير حكومية دولية تعمل مع اللاجئين العراقيين فى سوريا.

وستقوم الفيالق الطبية الدولية بإدارة ثلاث عيادات صحية للاجئين فى دمشق بموجب هذا الاتفاق. ويعتزم المجلس الدنماركى للاجئين ومنظمة الأولوية العاجلة بدء العمل فى سوريا قريبا لدعم خدمات المجتمع المحلى والبرامج التعليمية التى تقدمها المفوضية.

وصرح رئيس اللجنة التنفيذية للمفوضية فان اينينام قائلا: "هذه خطوة مهمة للتعامل مع الاحتياجات المتزايدة لهؤلاء اللاجئين المستضعفين للغاية. ونأمل أن تتشجع المزيد من المنظمات غير الحكومية الدولية لمساعدة اللاجئين العراقيين فى المستقبل".

وأضاف الدبلوماسى الهولندى، الذى اختتم زيارة استغرقت خمس أيام إلى سوريا والأردن، اللتان تأويان معا ما يربو على 2 مليون لاجئ عراقى: "يحدونى الأمل أن يؤدى بدء عمل هذه المنظمات غير الحكومية الدولية لجلب المزيد من فرص التمويل لهذه العملية التى تواجه مشكلات متزايدة فى التمويل".

وقبل ذلك، لم يتم منح المنظمات غير الحكومية الدولية الإذن بالعمل مع اللاجئين العراقيين فى سوريا. وكان عدد محدود من الجمعيات الخيرية الصغيرة تعمل مع المفوضية على مدى السنوات القليلة الماضية، إلا أن الهلال الأحمر العربى السورى هو الشريك التنفيذى الرئيسى للمفوضية فى البلاد.

وستبدأ الفيالق الطبية الدولية العمل فى الوقت الذى ينبغى على العيادات التابعة للهلال الأحمر العربى السورى المخصصة لتقديم الرعاية الصحية للاجئين التعامل مع أعداد متزايدة من المرضى العراقيين. حيث قام ما يربو على 150 ألف لاجئ بزيارة هذه العيادات منذ مطلع هذا العام، مقارنة بـ 200 ألف شخص خلال العام الماضى بأسره.

ويتوقع حسين إبراهيم، المدير القطرى للفيالق الطبية الدولية، أن يتم افتتاح أولى العيادات يوم الخميس القادم فى ضاحية جرمانة بدمشق، ومن المخطط افتتاح عيادات أواخر هذا الشهر فى أحياء السيدة زينب ومساكن بارزة من المدينة.

ويشير إلى أن الفيالق الطبية الدولية كانت " تبحر فى مياه جديدة بالعمل فى سوريا. ونحن نقدر الثقة التى منحتنا إياها الحكومة السورية والمفوضية ... فهؤلاء الأشخاص يعانون من الضعف ولديهم احتياجات صحية معقدة. ونحن لا نقلل من التحدى الذى نحن بصدده".

وتأتى زيارة فان اينينام فى وقت تواجه فيه عمليات المفوضية فى المنطقة مشكلات ضخمة فى التمويل، حيث تطلب أعداد متزايدة من اللاجئين دعم المفوضية بعد أن قفزت أسعار الأغذية والوقود وتآكلت مدخراتهم.

وتُقدر المفوضية أنها إذا لم تتلق المزيد من الأموال قريبا، فإنها ستضطر لوقف دعمها للبرامج الصحية للاجئين فى آب/ أغسطس. ففى سوريا، يعانى ما يزيد على 18 فى المائة من عدد اللاجئين العراقيين المسجلين البالغين نحو 194 ألف لاجئ من حالات طبية خطيرة. وفى العديد من الحالات يسافر العراقيون الذين يعانون من مشكلات صحية إلى الخارج حتى يمكنهم الحصول على الرعاية الصحية التى لا تتوافر فى العراق.

وخلال هذه الزيارة للمنطقة التقى فان اينينام عددا من أعضاء الحكومتين الأردنية والسورية، وقام بزيارة لعلميات المفوضية، والتقى اللاجئين العراقيين للوقوف بنفسه على الوضع. وسيقوم بإبلاغ اللجنة التنفيذية الأوضاع التى وقف عليها عند عودته إلى جنيف.

بقلم: سبيلا ويليكس

فى دمشق، سوريا

التاريخ : 8 آيار/ مايو 2008

الموضوعات الإخبارية للمفوضية

أخبار ذات صلة من حيث:

سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

يمكنكم المساعدة في إنقاذ حياة الآلاف من اللاجئين

تبرعوا لهذه الأزمة

اللاجئون السوريون في لبنان

في الوقت الذي يزداد فيه القلق إزاء محنة مئات الآلاف من المهجرين السوريين، بما في ذلك أكثر من 200,000 لاجئ، يعمل موظفو المفوضية على مدار الساعة من أجل تقديم المساعدة الحيوية في البلدان المجاورة. وعلى الصعيد السياسي، قام المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس يوم الخميس (30 أغسطس/آب) بإلقاء كلمة خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن سوريا.

وقد عبرت أعداد كبيرة إلى لبنان هرباً من العنف في سوريا. وبحلول نهاية أغسطس/آب، أقدم أكثر من 53,000 لاجئ سوري في لبنان على التسجيل أو تلقوا مواعيد للتسجيل لدى المفوضية. وقد استأنفت المفوضية عملياتها الخاصة باللاجئين السوريين في طرابلس وسهل البقاع في 28 أغسطس/آب بعد أن توقفت لفترة وجيزة بسبب انعدام الأمن.

ويقيم العديد من اللاجئين مع عائلات مضيفة في بعض أفقر المناطق في لبنان أو في المباني العامة، بما في ذلك المدارس. ويعتبر ذلك أحد مصادر القلق بالنسبة للمفوضية مع بدء السنة الدراسية الجديدة. وتقوم المفوضية على وجه الاستعجال بالبحث عن مأوى بديل. الغالبية العظمى من الاشخاص الذين يبحثون عن الأمان في لبنان هم من حمص وحلب ودرعا وأكثر من نصفهم تتراوح أعمارهم ما دون سن 18 عاماً. ومع استمرار الصراع في سوريا، لا يزال وضع اللاجئين السوريين في لبنان غير مستقر.

اللاجئون السوريون في لبنان

رحلة عائلة سورية إلى المانيا

أطلقت ألمانيا يوم الأربعاء برنامج إنسانياً لتوفير المأوى المؤقت والأمان لما يصل إلى 5,000 شخص من اللاجئين السوريين الأكثر ضعفاً في البلدان المجاورة. وقد سافرت المجموعة الأولى التي تضم 107 أشخاص إلى مدينة هانوفر الشمالية.

سوف تحضر هذه المجموعة لدورات ثقافية توجيهية تُعدهم للحياة للعامين القادمين في ألمانيا، حيث سيتمكنون من العمل والدراسة والحصول على الخدمات الأساسية. تضم المجموعة أحمد وعائلته، بما في ذلك ابنٌ أصم بحاجة إلى رعاية مستمرة لم تكن متوفرة في لبنان.

فرَّت العائلة من سوريا في أواخر عام 2012 بعد أن أصبحت الحياة خطيرة ومكلفة للغاية في مدينة حلب، حيث كان أحمد يقوم ببيع قطع غيار السيارات. تعقبت المصورة إلينا دورفمان العائلة في بيروت أثناء استعدادها للمغادرة إلى المطار وبدء رحلتها إلى ألمانيا.

رحلة عائلة سورية إلى المانيا

المخيمات التركية تأوي 90,000 لاجئ سوري

بحلول منتصف سبتمبر/أيلول، عبر أكثر من 200,000 لاجئ سوري الحدود إلى تركيا. وبحسب تقديرات المفوضية فإن نصفهم من الأطفال، وشاهد العديد منازلهم وهي تتعرض للدمار خلال الصراع قبل أن يلوذوا بالفرار إلى الحدود بحثاً عن السلامة.

وقد استجابت السلطات التركية من خلال بناء مخيمات منظمة تنظيماً جيداً على طول الحدود الجنوبية لتركيا مع سوريا. ومنذ اندلاع الأزمة في سوريا، قدمت هذه المخيمات المساعدة لـ120,000 لاجئ. وهناك حالياً 12 مخيماً يستضيف 90,000 لاجئ، في حين أن أربعة مخيمات أخرى هي قيد الإنشاء. وقد أنفقت الحكومة التركية حوالي 300 مليون دولار أمريكي حتى الآن، وتستمر في إدارة المخيمات وتوفير الغذاء والخدمات الطبية فيها.

وقد قدمت المفوضية للحكومة التركية الخيام والبطانيات وأواني المطبخ لتوزيعها على اللاجئين. كما توفر المفوضية المشورة والمبادئ التوجيهية، فيما يقوم موظفوها بمراقبة العودة الطوعية للاجئين.

ويأتي معظم اللاجئين العابرين إلى تركيا من المناطق الشمالية في سوريا، بما في ذلك مدينة حلب. وقد بقي البعض في البداية في المدارس أو غيرها من المباني العامة، ولكن منذ ذلك الحين انتقلوا إلى المخيمات، حيث تعيش العائلات في خيام أو منازل مسبقة الصنع، في حين تتوفر جميع الخدمات الأساسية.

المخيمات التركية تأوي 90,000 لاجئ سوري

سوريا: مساعدات المفوضية تصل إلى شرق حلب Play video

سوريا: مساعدات المفوضية تصل إلى شرق حلب

بدا مشهد إيصال الإمدادات والمساعدات الغذائية إلى المنطقة المحاصرة في حلب من المشاهد النادرة التي نراها بعدما تعرضت ثاني أكبر المدن السورية بصفة خاصة للقصف المكثف خلال الصراع الذي دام ثلاثة أعوام.
لبنان: حلقات توعية للاجئات السوريات Play video

لبنان: حلقات توعية للاجئات السوريات

تقوم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتنظيم حلقات توعية تتناول تنظيم الإسرة والتوعية ضد العنف والاستغلال للأطفال وغيرها من المواضيع... من خلال برامج الحماية التي توفرها المفوضية مع شركائها المحليين والدوليين.
لبنان: حين تتقطع السبل في وجه اللاجئين السوريينPlay video

لبنان: حين تتقطع السبل في وجه اللاجئين السوريين

رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على الحرب السورية، لا تزال مأساة نزوح السوريين مستمرة وبوتيرة متزايدة يوما بعد آخر.