• حجم النص  | | |
  • English 

رئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي يزور المفوضية

قصص أخبارية, 26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007

UNHCR/H.Caux ©
المفوض السامى أنطونيو غوتيريس (إلى اليمين) يرحب بصاحب السمو الملكى الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز، رئيس جمعية الهلال الأحمر السعودى.

جنيف سويسرا، 26 تشرين الثانى/ نوفمبر (المفوضية) امضى سمو الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز، رئيس جمعية الهلال الأحمر السعودى، يومين فى جنيف للاطلاع عن قرب على عمل المفوضية فى كل أنحاء العالم وتعزيز الروابط مع المفوضية.

وفور وصوله أجرى سمو الأمير فيصل محادثات مع المفوض السامى للأمم المتحدة لشئون اللاجئين أنطونيو غوتيريس وبعد ذلك استمع إلى استعراض عام لأوضاع اللاجئين فى شمال أفريقيا والشرق الأوسط وإلى لمحة سريعة عن قضية الهجرة المختلطة من أفريقيا إلى أوروبا عبر البحر المتوسط ومن أفريقيا إلى شبه الجزيرة العربية عبر خليج عدن.

كما استمع سمو الامير فيصل لشرح عن العمليات الأخرى التى تقوم المفوضية فى شتى أنحاء العالم خلال لقاءاته مع مدراء المكاتب الاقليمية للمفوضية فى المقر العام في جنيف. وحضر الأمير عرضا عن تاريخ تطور المفوضية ودورها فى الوقت الراهن وأوجه تعاونها مع الوكالات الأخرى للأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية وجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر الوطنية.

وقد أشاد سمو الأمير فيصل بالدور الحيوى الذى تلعبه المفوضية والمهام الصعبة التى يواجهها موظفو المفوضية فى عملياتها فى كل أنحاء العالم. وقال سمو الأمير فيصل مخاطبا السيد غوتيريس: "كلما شاهدت الأخبار، أدرك تعقد الدور الذى تلعبه الأمم المتحدة، وعمل المفوضية على الخصوص. وفى ظل المشكلات الموجودة فى الوقت الراهن، فإن القيمة التى تضيفها المفوضية هى أكبر من أى وقت مضى".

وقد عقد سمو الامير فيصل محادثات بشأن المبادئ الأساسية للقانون الدولى للاجئين وولاية الحماية المنوطة بالمفوضية، حيث أثار إعجاب مسئولى المفوضية فى جنيف لاهتمامه الكبير فى إيجاد حلول سياسية، بالإضافة إلى الحلول الإنسانية، لحالات اللاجئين حول العالم. وقد كان كذلك داعماً قوياً لأهمية التطلع لإيجاد مستقبل أفضل للاجئين. وصرح قائلا: "أود أن أرى الناس ينتقلون من وضع الاعتماد على الآخرين إلى الاعتماد على أنفسهم".

وصرحت أورسولا أبو بكر، نائبة مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قائلة: "لقد أثارت إعجابى طبيعة الاسئلة التى وجهها الأمير والتى تعكس التزاما واضحا للتحرك قدما بجهودنا المشتركة فى مجال الإغاثة الإنسانية. وينبغى علينا الآن متابعة كل المبادرات التى تمت مناقشتها ومواصلة تعزيز علاقتنا مع هذا الشريك المهم".

يذكر أن هذه هى الزيارة الثانية التى يقوم بها سمو الأمير فيصل بن عبد الله إلى مقر المفوضية بجنيف هذا العام. ففى شهر نيسان/ أبريل، وقام سمو الأمير فيصل والمفوض السامى لشئون اللاجئين أنطونيو غوتيريس بالتوقيع على مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون فى التنفيذ المشترك للمشروعات الإنسانية وتضع تصورا لبرامج التدريب المشتركة فيما يتعلق بالاستعداد للطوارئ وبناء القدرات الذاتية لجمعية الهلال الأحمر السعودي.

وصرح السيد أحمد جبارة الله، الممثل الإقليمى للمفوضية لدى دول مجلس التعاون الخليجي قائلا: "إن هذه الزيارة تعد زيارة فريدة لأنها اشتملت على توافق بشان القضايا المتعلقة بالسياسات العليا وكذلك مناقشات بشأن المسائل المتعلقة بالعمليات مما سيؤدى إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المفوضية وجمعية الهلال الأحمر السعودى. وسيساعد هذا بالتأكيد على تحقيق أهدافنا الإنسانية المشتركة".

يذكر أن تعزيز الشراكة مع جمعية الهلال الأحمر السعودى هو أحد الخطوط الرئيسية فى استراتيجية المفوض السامى المتعددة المراحل للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل عام، ولمنطقة الخليج بوجه خاص.

وتتضمن الاستراتيجية الوصول بشكل أكبر لنطاق متنوع من مؤسسات المجتمع المدني؛ وتوفير التدريب وبناء القدرات للأجهزة الحكومية؛ ونشر الوعى العام بشأن قضايا اللاجئين فى المنطقة وخارجها.

بقلم شادن خلاف فى جنيف

التاريخ : 26 تشرين الثانى/ نوفمبر 2007

الموضوعات الإخبارية للمفوضية

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •
مسؤولو وكالات الامم المتحدة يعبرون عن شكرهم للمملكة العربية السعوديةPlay video

مسؤولو وكالات الامم المتحدة يعبرون عن شكرهم للمملكة العربية السعودية

مسؤولون في وكالات الامم المتحدة يعبرون عن شكرهم للمملكة العربية السعودية لتقديمها مبلغ 500 مليون دولار لتوفير الدعم لمئات الآلاف من العراقيين.