طلاب افغان يحتفلون بمناسبة 15 عاما من المنح دراسية الألمانية

قصص أخبارية, 18 سبتمبر/ أيلول 2006

UNHCR/R.Ali ©
طلاب أفغانيون فى ورشة عمل بمدينة بيشاور ضمت الحاصلين على منح دراسية من مبادرة ألبرت اينشتاين الألمانية الأكاديمية للاجئين .

بيشاور، باكستان، 18 أيلول / سبتمبر ( المفوضية ) لقد كان ألبرت اينشتاين لاجئا من ألمانيا النازية، ولكن بعد نصف قرن من وفاة العالم العظيم، يعمل وطنه الآن على مساعدة الآخرين حول العالم على تحقيق أحلامهم فى التمتع بالتعليم ما بعد الثانوى ومن بين هؤلاء عشرات من الأفغان .

وتعد هذه هى السنة الخامسة عشرة لمبادرة ألبرت اينشتاين الألمانية الأكاديمية اللاجئين في باكستان وهى من أكبر المنح الدراسية الممولة من ألمانيا فى العالم وأطولها أمدا. ويهدف هذا البرنامج إلى الإسهام فى اعتماد اللاجئين على ذاتهم عن طريق تزويدهم بمؤهلات مهنية للحصول على وظائف مستقبلا.

وقد صرح ناصر صاحب زادة مساعد البرنامج للتعليم التابع للمفوضية فى بيشاور، عاصمة إقليم الحدود الشمالية الغربية، قائلا "إن مبادرة ألبرت اينشتاين الألمانية الأكاديمية للاجئين هى استثمار حقيقي فى تنمية الموارد البشرية لجميع البلدان التى يكون شبابها نازحين وعاجزين عن مواصلة تعليمهم ما بعد الثانوى".

وقد استفاد أكثر من 900 لاجئ وأفغانى فى باكستان من البرنامج مند بدئه فى عام 1992. ويدرس الآن 72 طالبا على وجه الإجمال فى 26 مؤسسة أكاديمية فى أقاليم الحدود الشمالية الغربية وبلوشستان والبنجاب والسند.

وفى وقت سابق من هذا الشهر، شارك بعض هؤلاء الطلاب فى ورشة عمل مدتها يوم واحد فى بيشاور ضمت الحاصلين على منح دراسية من المبادرة المذكورة. وناقشوا مشاكل وتوصيات متعلقة بالتعليم.

وقالت اللاجئة الأفغانية سليمة عزيزى (إننى بفضل المفوضية والمبادرة الألمانية فقط أستطيع الآن تحقيق أحلامى. وأنا الآن أدرس التكنولوجيا الحيوية، وهو مجال جديد نسبيا. وإننى على ثقة بأن فى استطاعتى إنجاز الكثير".

وأيدت زميلتها الطالبة طيبة نجيب الله نفس القدر من الثقة والطموح قائلة "إننى أقوم بتحضير رسالتى للماجستير فى الإدارة العامة وعندما أكمل تعليمى سأعود إلى أفغانستان وأعمل على إعادة تأهيل بلادى، لاسيما فيما يتعلق بالنساء الأفغانيات. وأريد أن أقول للعالم كله إنه على الرغم من أن شعبنا أمضى الجزء الأعظم من حياته تحت الهيمنة، فإن الوضع يختلف الآن ولدينا جميعا الرغبة والمقدرة على تغيير بلادنا".

وكان مسئول التعليم فى المفوضية، كلاس مورلانج، حاضرا فى ورشة العمل للرد على الاستفسارات. وقد نوه قائلا "لقد كان من المؤثر جدا رؤية الجيل الشاب لأفغانستان، لاسيما النساء، وهم يتمكنون وينجحون على المستوى الجامعى. إن حماسهم رائع ولديهم التصميم والقوة للتعليم والإسهام فى مجتمعهم".

وحتى مع وجود الإرادة والدعم المالى للنجاح أكاديميا، لازال الأفغان يواجهون عقبات فى بحثهم عن التعليم العالى، ومن بينها إجراءات القبول المعقدة فى المؤسسات التعليمية الباكستانية.

فحاليا، يحب على الطلاب الأفغان الراغبين فى دخول المؤسسات التعليمية الباكستانية أن يتقدموا لامتحان لدى الوحدة التعليمية التابعة لمعتمدية اللاجئين الأفغان. ويتم التوصية بالناجحين فى هذا الامتحان للالتحاق بالشعبة الملائمة، حيث يدفعون نفس الرسوم التى يدفعها الطلاب المحليون. أما الطلاب الأفغان المتقدمون للمؤسسات التعليمية الباكستانية مباشرة فيتم اعتبارهم أجانب وعليهم دفع ثلاثة أضعاف هدا المبلغ .

وتمة تحدٍ آخر يتمثل فى الفجوة بين مستويات التعليم المختلفة المتاحة. فالمفوضية، تمشيا مع سياستها على نطاق العالم، تقوم بتوفير التعليم الأساسى لنحو 100ألف من أطفال اللاجئين الأفغان فى أكثر من 270 مدرسة تابعة للمخيمات فى أقاليم الحدود الشمالية الغربية وبلوشستان والبنجاب. وكانت السلطات الباكستانية تقوم بتوفير التعليم الأوسط والثانوى إلى أن أجبرتها مشاكل تمويلية على إغلاق المدرس فى آذار- مارس من هذا العام. ولم تكلل جهود إيجاد مصادر تمويل بديلة بالنجاح حتى الآن.

وقد تبين من تعداد حكومى تم فى عام 2005 للأفغان المقيمين في باكستان، أن ما يقدر بنحو 55 فى المائة من هؤلاء الأفغان، البالغ عدادهم 04,3 مليون شخص، كانوا أقل من 18 سنة من العمر. وهناك حاجة لمزيد من المبادرات التعليمية، لتمكين اللاجئين الشبان من الإسهام فى المجتمع فى ملجئهم وعند عودتهم إلى وطنهم,

بقلم / ربيعة على

من بيشاور، باكستان

تاريخ اليوم: 18 أيلول/سبتمبر 2006

الموضوعات الإخبارية للمفوضية

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

خالد حسيني

كاتب أميركي

خالد حسيني والمفوضية

تعرفوا على الدعم الذي يقدمه خالد حسيني للمفوضية

السيرة الذاتية لخالد حسيني

يعرف الكاتب الأميركي المعروف ما تعنيه كلمة لاجئ

رحلة عائلة سورية إلى المانيا

أطلقت ألمانيا يوم الأربعاء برنامج إنسانياً لتوفير المأوى المؤقت والأمان لما يصل إلى 5,000 شخص من اللاجئين السوريين الأكثر ضعفاً في البلدان المجاورة. وقد سافرت المجموعة الأولى التي تضم 107 أشخاص إلى مدينة هانوفر الشمالية.

سوف تحضر هذه المجموعة لدورات ثقافية توجيهية تُعدهم للحياة للعامين القادمين في ألمانيا، حيث سيتمكنون من العمل والدراسة والحصول على الخدمات الأساسية. تضم المجموعة أحمد وعائلته، بما في ذلك ابنٌ أصم بحاجة إلى رعاية مستمرة لم تكن متوفرة في لبنان.

فرَّت العائلة من سوريا في أواخر عام 2012 بعد أن أصبحت الحياة خطيرة ومكلفة للغاية في مدينة حلب، حيث كان أحمد يقوم ببيع قطع غيار السيارات. تعقبت المصورة إلينا دورفمان العائلة في بيروت أثناء استعدادها للمغادرة إلى المطار وبدء رحلتها إلى ألمانيا.

رحلة عائلة سورية إلى المانيا

ثلاثون يوماً من الإيمان

تقدم هذه الصور لمحة عن طبيعة حياة اللاجئين وهم يقضون شهر رمضان بعيداً عن أوطانهم. بطلب من المفوضية، قام فريق من المصورين من جميع أنحاء العالم بالتقاط صور تعكس ذكريات اللاجئين وصعوباتهم وأحلامهم.

ثلاثون يوماً من الإيمان

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013 Play video

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013

يظهر تقرير صدر مؤخراً عن للمفوضية أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم قد تخطى 50 مليون شخص وذلك للمرّة الأولى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
لبنان: لاجئون سوريون يغادرون إلى ألمانيا Play video

لبنان: لاجئون سوريون يغادرون إلى ألمانيا

يغادر أحمد وعائلته ضمن 107 من اللاجئين السوريين الضعفاء الذين يغادرون لبنان اليوم في إطار برنامج مؤقت وذلك لاعتبارات إنسانية.
قصة حسيني.. تهريب البشر عبر الحدودPlay video

قصة حسيني.. تهريب البشر عبر الحدود

حسيني يروي قصة هروبه من أفغانستان بمساعدة مهربي البشر