جولي تحث الأردن على مواصلة كرم الضيافة تجاه اللاجئين

قصص أخبارية, 11 ديسمبر/ كانون الأول 2003

UNHCR/B.Bronee ©
أنجلينا جولي، سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، تزور أطفال اللاجئين في المركز الصحي بمخيم الرويشد في الأردن

موضوع إخبارى نشر على شبكة الانترنت فى 11 كانون الأول/ ديسمبر

بيتر كيسلر وشتين برونى، والمحررة فيفيان تان

أهم الأنباء: جولى تحث الأردن على مواصلة كرم الضيافة تجاه اللاجئين

فى أثناء زيارتها لمخيم الرويشد بالأردن، أثنت أنجلينا جولى سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية على الحكومة للتقليد الذى انتهجته على مدى عهد طويل من كرم وحسن استضافة تجاه اللاجئين. كما حثت الأردن على مواصلة مساعدة اللاجئين من العراق.

أهم الأنباء: جولى تحث الأردن على مواصلة كرم الضيافة تجاه اللاجئين

الرويشد، الأردن، 11 كانون الأول/ ديسمبر (المفوضية) حضت سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية، أنجلينا جولى، الحكومة الأردنية على مواصلة كرمها طويل العهد إزاء اللاجئين فى أثناء الرحلة التى قامت بها لمخيم الرويشد للاجئين بالقرب من الحدود العراقية.

وكانت جولى فى زيارة خاصة إلى الأردن، بيد أنها طلبت أن تتوجه لزيارة مخيم الرويشد الذى يقع فى الصحراء الشرقية النائية بالأردن، على بعد70 كيلومترا من الحدود العراقية. ويأوى المخيم حاليا نحو 800 شخص فروا من العراق منذ نيسان/ أبريل. ومعظم هؤلاء الأشخاص من الفلسطينيين، مع بعض الصوماليين والسودانيين الذين كانوا يعملون فى العراق قبل تعرضه للقصف وشيوع أجواء انعدام الأمن فيه.

وفى خلال توجهها إلى مخيم الرويشد يوم الأربعاء، وجهت جولى الشكر للأردن لإبقائها حدودها مفتوحة فى أثناء الحرب فى العراق وبعدها مباشرة. كما أشادت بحكومة عمان لإيوائها أكبر مجموعة من اللاجئين الفلسطينيين فى العالم ما يربو على 1.7 مليون شخص على مدى أكثر من 50 عاما.

وصرحت سفيرة النوايا الحسنة قائلة: "فى غضون الوقت القصير جدا الذى قضيته هنا، أصبحت أتفهم القيود المحددة التى تواجهها الأردن. إلا أننى يحدونى الأمل فى أن تتمكن الأردن من مواصلة التقليد الذى انتهجته منذ أمد بعيد بتوفير الملاذ الإنسانى لأولئك الأشخاص الذين يشعرون بالحاجة إلى مغادرة العراق".

ومن الجدير بالذكر أن الحكومة الأردنية كانت قد أعلنت عن خططها لإغلاق مخيم الرويشد قريبا ونقل اللاجئين لمخيمات مؤقتة فى المنطقة المحايدة الفاصلة بين حدود الأردن والعراق، حيث انقطعت السبل بما يربو على 1000 شخص معظمهم من الأكراد الإيرانيين منذ نيسان/ أبريل.

وقد أوعزت المفوضية إلى الحكومة الأردنية بضرورة ألا تتعجل فى إغلاق المخيم قبل الأوان، وحثت خطى جهودها لإيجاد حلول للاجئين.

وفى غضون ذلك، فإن بعض قاطنى مخيم الرويشد لازالوا يحدوهم الأمل. وعقب التقائها بممثلين عن اللاجئين وزيارة مدرسة ومركز للرعاية الصحية فى المخيم، لاحظت جولى أن "الأطفال تغنوا بأغانى تعبر عن الفخر والاعتزاز والحنين إلى وطنهم. لقد كان مؤثرا فى النفس للغاية إرهاف السمع لهم وهم يتحدثون عن حلمهم الذى يراودهم بأن يصبح لهم فى يوم من الأيام مكان يطلقون عليه الوطن".

وقدمت سفيرة النوايا الحسنة منحة قدرها 20 ألف دينار أردنى (ما يناهز 30 ألف دولار أمريكى) تخصص لمشروعات تعليم اللاجئين الأطفال فى مخيم الرويشد قبل مغادرتها الأردن يوم الخميس.

نازحون داخل سوريا: المفوضية وموظفوها يمدون يد العون للمحتاجين

ما يزال العنف داخل سوريا يجبر الناس على ترك منازلهم، وينشد بعض هؤلاء الناس المأوى في بقع أخرى من البلاد في حين يخاطر البعض الآخر بعبور الحدود إلى البلدان المجاورة. وتقدر الأمم المتحدة عدد الأشخاص ممن هم بحاجة للمساعدة في سوريا بـ 4 ملايين شخص، بما في ذلك نحو مليوني شخص يُعتقد أنهم من النازحين داخلياً.

وعلى الرغم من انعدام الأمن، يستمر موظفو المفوضية والبالغ عددهم 350 موظفاً في العمل داخل سوريا، ويواصلون توزيع المساعدات الحيوية في مدن دمشق وحلب والحسكة وحمص. وبفضل عملهم وتفانيهم، تلقَّى أكثر من 350,000 شخص مواد غير غذائية مثل البطانيات وأدوات المطبخ والفُرُش.

وتعد هذه المساعدات أساسية لمن يفرون من منازلهم إذ أنه في كثير من الأحيان لا يتوفر لديهم إلا ما حزموه من ملابس على ظهورهم. كما أُعطيت المساعدات النقدية لأكثر من 10,600 من الأسر السورية الضعيفة.

نازحون داخل سوريا: المفوضية وموظفوها يمدون يد العون للمحتاجين

اللاجئون السوريون يستعدون لفصل الشتاء في مخيم الزعتري بالأردن

الحياة صعبة في مخيم الزعتري للاجئين بالأردن، إذ يتباين الطقس من الحرارة اللافحة خلال فصل الصيف إلى البرد القارس الذي يصل إلى حد التجمُّد شتاءً؛ في تلك الأرض المستوية القاحلة القريبة من الحدود السورية والتي كانت خاوية حتى افتتاح المخيم في شهر يوليو/ تموز الماضي. واليوم، يضم المخيم ما يزيد عن 31,000 سوري فروا من ويلات الصراع في بلادهم.

الرحلة إلى الأردن تحفها المخاطر، حيث يعبر اللاجئون الحدود السورية الأردنية ليلاً حين تقترب درجات الحرارة في هذا الوقت من السنة إلى درجة التجمد، بينما تحاول الأمهات المحافظة على هدوء أطفالهن خلال الرحلة. إنها تجربة مرعبة لا يفلح في اجتيازها الجميع.

ويتم تخصيص الخيام للاجئين في مخيم الزعتري وتوفر لهم عند الوصول المراتب، والبطانيات، والأغذية. ومع اقتراب حلول فصل الشتاء، تتضافر جهود المفوضية وشركائها لضمان حماية كافة اللاجئين من العوامل المناخية، ومن بين هذه الجهود تحسين مستوى الخيام ونقل الأفراد الأكثر ضعفاً إلى منازل مسبقة الصنع جاري إقامتها حالياً.

وقد وزعت المفوضية أيضاً - عن طريق المجلس النرويجي للاجئين - آلاف المجموعات من لوازم الشتاء وتشمل بطانات حرارية، وبطانات للأرضية، وألواح معدنية لبناء مناطق مغطاة خارج الخيام للمطابخ. وكذلك ستوزع الملابس الثقيلة والمزيد من البطانيات على من يحتاج ذلك.

اللاجئون السوريون يستعدون لفصل الشتاء في مخيم الزعتري بالأردن

رحلة رضيعة إلى بر الأمان

بعد مُضي ثلاثة أيام على ولادة رابع أطفالها، وهي فتاة أسمتها هولر، خلصت بيروز إلى أن الوضع في مدينتها الحسكة في سوريا بات خطيراً للغاية على أطفالها، وقررت القيام بالرحلة الشاقة إلى شمال العراق. وطوال الطريق، كانت هي وهولر مريضتين. تقول بيروز التي تبلغ من العمر 27 عاماً: "كنت أشعر بالرعب من أن تموت الطفلة".

ورغم إغلاق الحدود، شعر الحرس بالتعاطف تجاه الطفلة الوليدة وسمحوا بدخول عائلة بيروز. وبعد عدة أيام، اجتمع شمل بيروز وأطفالها مع أبيهم، وهم الآن يعيشون مع مئات اللاجئين الآخرين في حديقة صغيرة تقع على أطراف إربيل.

ومع مكافحة البعوض وارتفاع درجة حرارة النهار، وفي ظل عدم توفر سوى أشياء قليلة إلى جانب بعض الأغطية، وإفطار مكون من الخبز والجبن للتغذية، تأمل بيروز وزوجها أن يتم نقلهما إلى مخيم جديد.

وعلى مدار الأسابيع القليلة الماضية، تدفق عشرات الآلاف من السوريين إلى شمال العراق فراراً من العنف. ومع وصول المخيمات القائمة إلى كامل طاقتها، يعثر العديد من العائلات اللاجئة على مأوًى لهم أينما يستطيعون. وقد بدأت الحكومة المحلية بنقل الأشخاص من حديقة قوشتبة إلى مخيم قريب. وتقوم المفوضية بتسجيل اللاجئين، إلى جانب توفير الخيام والمساعدات المنقذة للحياة.

رحلة رضيعة إلى بر الأمان

خالد حسيني يزور اللاجئين السوريين في العراق Play video

خالد حسيني يزور اللاجئين السوريين في العراق

حسيني هو لاجئ أفغاني سابق، وهو مؤلف روايات حققت أعلى مبيعات منها "سباق الطائرة الورقية" و"ألف شمس ساطعة". التقى حسيني خلال زيارته بعدد من اللاجئين، من بينهم فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً تدعى "بايمان".
الأردن: أزمة سكن اللاجئين السوريين Play video

الأردن: أزمة سكن اللاجئين السوريين

يعيش أكثر من 90 بالمائة من اللاجئين في الأردن في مساكن مؤجرة. ويستحوذ الإيجار الآن على حوالي ثلثي مصروفات اللاجئين حتى أنه أصبح مطلباً أساسياً لتحقيق الرفاه لهم. لقد لجأ نحو 80,000 سوري إلى مدينة الرمثا الواقعة على الحدود الأردنية الشمالية حيث يكافحون لسد الرمق نظراً لارتفاع تكاليف المعيشة.
الأردن: شهد تستعيد صوتهاPlay video

الأردن: شهد تستعيد صوتها

تعرض مئات آلاف الأطفال لصدمات نفسية جرَّاء الحرب في سوريا. شَهْد هي فتاة صغيرة فقدت قدرتها على الكلام بعد انفجار قذيفة هاون أمام منزل أسرتها في درعا.