• حجم النص  | | |
  • English 

المفوضية تقدم المساعدة لآلاف النازحين جراء العملية الأمنية في باكستان

قصص أخبارية, 30 مارس/ آذار 2012

UNHCR/T.Irwin ©
عائلات فرت من منازلها في المناطق الباكستانية القبلية التي تدار فيدرالياً يتم تسجيلها من قبل المفوضية في مخيم جالوزاي قرب مدينة بيشاور.

بيشاور (باكستان) 30 مارس/آذار (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) تقوم المفوضية، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى، بتقديم المساعدة لعشرات الآلاف من الأشخاص الذين فروا من القتال الجاري في أجزاء من المناطق الباكستانية القبلية التي تدار فيدرالياً، والمتاخمة لأفغانستان.

وقد تعرض ما يقدر بـ 101,160 شخص للنزوح، معظمهم من النساء والأطفال، منذ أن شنت القوات الحكومية عمليات أمنية في 20 يناير/كانون الثاني ضد الجماعات المتشددة في منطقة خيبر.

وقد تسببت الزيادة الأخيرة في حدة القتال في ارتفاع عدد العائلات التي تغادر المنطقة. وابتداءاً من يوم 17 مارس/آذار، اقتربت موجة جديدة من النازحين داخليا من مخيم جالوزاي، حيث تقوم المفوضية بتسجيلهم وتزويدهم بالمؤن الإنسانية الأساسية.

كما تقوم وكالة شريكة تابعة للأمم المتحدة، وهي برنامج الأغذية العالمي، بتقديم المعونة الغذائية. ويقع مخيم جالوزاي بالقرب من مدينة بيشاور إلى الغرب من مديرية خيبر بختونخوا، والمعروفة رسمياً باسم مقاطعة الحدود الشمالية الغربية.

وقد قامت المفوضية يوم الأربعاء بتسجيل 1,721 أسرة أو 7,054 من الأفراد. وكما هو الحال مع الوافدين السابقين، فقد فضلت الغالبية العظمى من هؤلاء العيش خارج المخيم مع عائلات مضيفة. فيما اختار 515 شخصاً فقط، مما مجموعه أكثر من 7,000 من المسجلين، العيش في مخيم جالوزاي. وقد حصل كل أولئك المسجلين على مجموعة من مواد الإغاثة كالبطانيات والصابون وحصائر النوم، ورزم النظافة المقدمة من اليونيسيف وحصصاً غذائية تكفي لمدة شهر.

ممثل المفوضية في باكستان نيل رايت زار مخيم جالوزاي يوم الجمعة واجتمع مع هؤلاء الذين وصلوا مؤخراً، وكان من بينهم مير أفضل، الذي جاء إلى بيشاور مع عائلته في اليوم السابق. وقال أفضل أن مسؤولين عسكريين قاموا مؤخراً بالإعلان في مسجد قريته بأن على السكان إجلاء المنطقة مؤقتاً. وأضاف: "في مجتمعاتنا، الكل يعرف ما هو الوضع، وأين ينبغي أن نذهب طلباً للمساعدة."

ومنذ التحرك الأخير للعائلات النازحة والذي بدأ في وقت سابق من هذا الشهر، قامت المفوضية بتسجيل 45,786 شخصاً من منطقة خيبر. وقد انتقل ما يقرب من 15,700 إلى مخيم جالوزاي أما الباقي فيعيشون مع الأصدقاء والأقارب. ويبلغ عدد الأشخاص الذين يعيشون في مخيم جالوزاي حالياً 62,818 نسمة، منهم 47,134 ممن كانوا يعيشون في المخيم قبل 17 مارس/آذار. ومنذ ذلك التاريخ، تقوم المفوضية بتسجيل مامعدله 2,000 أسرة يومياً.

بقلم: تيم إروين في بيشاور، باكستان

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

إنقاذ في عرض البحر

غالباً ما يتزايد عدد الأشخاص الذين يخاطرون بحياتهم لعبور البحر المتوسط وطلب اللجوء في أوروبا مع حلول شهر الصيف ذي الطقس الجميل والبحار الهادئة. غير أن العدد هذا العام شهد ارتفاعاً هائلاً. خلال شهر يونيو/ حزيران، قامت "ماري نوستروم" بإنقاذ الركاب اليائسين بمعدل يتخطى ال750 شخص يومياً.

في أواخر شهر يونيو/حزيران، صعد مصور المفوضية ألفريدو دامانو على متن سفينة "سان جوجيو" التابعة للبحرية الإيطالية بهدف توثيق عملية الإنقاذ بما فيها إلقاء نظرة أولى على القوارب من طائرة هليكوبتر عسكرية ونقل الركاب إلى قوارب الإنقاذ الصغيرة ومن ثم السفينة الأم وأخيراً إعادة الركاب إلى سواحل بوليا الإيطالية.

وخلال حوالي ست ساعات في 28 يونيو/ حزيران، أنقذ الطاقم 1,171 شخص من القوارب المكتظة. وكان أكثر من نصفهم من السوريين الفارين من بلدهم التي دمرتها الحرب وهم بمعظمهم على شكل عائلات ومجموعات كبيرة. فيما يأتي آخرون من إريتريا والسودان وباكستان وبنغلادش والصومال ومناطق أخرى. تمثّل صور داماتو والمقابلات التي ترافقها نوافذاً إلى حياة الأشخاص الذين أصبح الوضع في بلادهم غير مستقر على الإطلاق إلى درجة أنهم أصبحوا مستعدين للمخاطرة بكل شيء.

إنقاذ في عرض البحر

ثلاثون يوماً من الإيمان

تقدم هذه الصور لمحة عن طبيعة حياة اللاجئين وهم يقضون شهر رمضان بعيداً عن أوطانهم. بطلب من المفوضية، قام فريق من المصورين من جميع أنحاء العالم بالتقاط صور تعكس ذكريات اللاجئين وصعوباتهم وأحلامهم.

ثلاثون يوماً من الإيمان

المفوضية توفر المأوى لضحايا الفيضانات في باكستان

تكثف المفوضية جهودها لتوزيع الخيم وغيرها من إمدادات الطوارئ على العائلات التي تشردت جرّاء الفيضانات العنيفة الذي ضربت أجزاء من جنوب باكستان في عام 2011.

وبحلول مطلع أكتوبر/تشرين الأول، تم توفير 7000 خيمة عائلية لمنظمة إغاثة وطنية تقوم بإنشاء قرى من الخيم الصغيرة في إقليم السند الجنوبي. كما تم توفير عدد مماثل من لوازم الطوارئ المنزلية.

وعلى الرغم من توقف الأمطار الموسمية التي تسببت في حدوث الفيضانات، إلا أنه لا تزال هناك مناطق واسعة مغطاة بالمياه مما يجعل إيجاد مساحات كافية من الأراضي الجافة لنصب الخيم أمرًا صعبًا. وقد التزمت المفوضية بتوفير 70,000 خيمة ومستلزمات إغاثية للسكان المنكوبين بفعل الفيضانات.

المفوضية توفر المأوى لضحايا الفيضانات في باكستان

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013 Play video

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013

يظهر تقرير صدر مؤخراً عن للمفوضية أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم قد تخطى 50 مليون شخص وذلك للمرّة الأولى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
الاستجابة لحالات الطوارئ Play video

الاستجابة لحالات الطوارئ

يستعرض هذا الفيديو تفاصيل ومراحل شحن مواد الإغاثة الطارئة من مخازن المفوضية إلى المستفيدين في كافة أنحاء العالم.
قصة حسيني.. تهريب البشر عبر الحدودPlay video

قصة حسيني.. تهريب البشر عبر الحدود

حسيني يروي قصة هروبه من أفغانستان بمساعدة مهربي البشر