ارتفاع عدد النازحين بسبب القتال الدائر في شمال باكستان إلى ما فوق الـ180,000 شخص

قصص أخبارية, 13 أبريل/ نيسان 2012

UNHCR/T.Irwin ©
رجال نازحون بانتظار تسجيلهم في مخيم جالوزاي. وقد فروا من القتال الدائر في شمال غرب البلاد بين القوات الحكومية والمسلحين.

إسلام أباد، باكستان، 13 أبريل/نيسان (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) -

تجاوز عدد الذين نزحوا جراء العملية الأمنية الجارية والتي تقوم بها الحكومة الباكستانية في منطقة خيبر في شمال غرب البلاد الـ180,000 شخص. وقال أدريان إدواردز، الناطق باسم المفوضية للصحفيين في جنيف يوم الجمعة إن "أعداداً كبيرة من الوافدين الجدد يقصدون مكتب المفوضية في مخيم جالوزاي للنازحين داخلياً، والذي يقع بالقرب من مدينة بيشاور في محافظة خيبر بختونخوا."

وتعتبر استجابة المفوضية جزءاً من جهد مشترك بين الوكالات لدعم الهيئة الحكومية الإقليمية لإدارة الكوارث. وفي داخل جالوزاي، تم إنشاء 72 مكتباً لتسجيل القادمين بهدف مواكبة تدفق الوافدين الجدد، حيث يتم تسجيل حوالي 10,000 شخص يومياً ضمن هذه العملية.

وتختار الغالبية العظمى من أولئك المسجلين وعددهم 85 في المائة عدم البقاء في مخيم جالوزاي، حيث آثروا بدلاً من ذلك العيش مع الأقارب والأصدقاء أو في مساكن مستأجرة. وقد انتقلت حوالي 11,000 عائلة، أو أكثر من 50,000 شخص، إلى داخل مخيم جالوزاي.

كما ستقوم الهيئة الحكومية الإقليمية لإدارة الكوارث قريباً بافتتاح نقطتي تسجيل إضافيتين، لتكون أيضاً بمثابة مراكز لتوزيع مواد الإغاثة الإنسانية.

وقد وزعت المفوضية أكثر من 37,000 رزمة إغاثة إنسانية، تتضمن مواد مثل الحصير وأوعية المياه، في حين تقوم وكالات الأمم المتحدة الشقيقة بتقديم المساعدة في مجالات الصحة الخاصة بالأمهات والاطفال وحماية الطفل، والمياه والصرف الصحي والتعليم الابتدائي، وتوزيع الحصص الغذائية واللقاحات.

كما تم نصب أكثر من 4,000 خيمة إضافية في منطقة جالوزاي والتي تستخدم لإيواء القادمين الجدد. ولاتزال هناك مساحة كافية في المخيم لاستيعاب عائلات إضافية.

وقال إدواردز إنه "تم أيضاً وضع نظم لتحديد ومساعدة الأشخاص ممن لديهم مخاوف خاصة تتعلق بالحماية"، مضيفاً أنه "تم إنشاء مكتب للمظالم وأخر قانوني عند نقطة تسجيل جالوزاي لمساعدة الفئات الضعيفة التي قد تحتاج لمساعدة إضافية نتيجة لضياع استمارات التسجيل، أو وجود بطاقات هوية وطنية قديمة، أو بطاقات هوية مفقودة."

وقد نزح ما يزيد مجموعه عن 650,000 شخص في محافظة خيبر بختونخوا والمناطق القبلية الواقعة تحت الإدارة الفدرالية نتيجة العمليات الأمنية ضد الجماعات المتشددة.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

المفوضية توفر المأوى لضحايا الفيضانات في باكستان

تكثف المفوضية جهودها لتوزيع الخيم وغيرها من إمدادات الطوارئ على العائلات التي تشردت جرّاء الفيضانات العنيفة الذي ضربت أجزاء من جنوب باكستان في عام 2011.

وبحلول مطلع أكتوبر/تشرين الأول، تم توفير 7000 خيمة عائلية لمنظمة إغاثة وطنية تقوم بإنشاء قرى من الخيم الصغيرة في إقليم السند الجنوبي. كما تم توفير عدد مماثل من لوازم الطوارئ المنزلية.

وعلى الرغم من توقف الأمطار الموسمية التي تسببت في حدوث الفيضانات، إلا أنه لا تزال هناك مناطق واسعة مغطاة بالمياه مما يجعل إيجاد مساحات كافية من الأراضي الجافة لنصب الخيم أمرًا صعبًا. وقد التزمت المفوضية بتوفير 70,000 خيمة ومستلزمات إغاثية للسكان المنكوبين بفعل الفيضانات.

المفوضية توفر المأوى لضحايا الفيضانات في باكستان

ثلاثون يوماً من الإيمان

تقدم هذه الصور لمحة عن طبيعة حياة اللاجئين وهم يقضون شهر رمضان بعيداً عن أوطانهم. بطلب من المفوضية، قام فريق من المصورين من جميع أنحاء العالم بالتقاط صور تعكس ذكريات اللاجئين وصعوباتهم وأحلامهم.

ثلاثون يوماً من الإيمان

معاناة النازحين جراء الفيضانات في باكستان

المصورة الصحفية ألكسندرا فازينا، الحائزة على جائزة نانسن للاجئ إلى جانب عدد من الجوائز التقديرية الأخرى، تلتقط الصور من قلب الحدث في باكستان.

معاناة النازحين جراء الفيضانات في باكستان

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013 Play video

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013

يظهر تقرير صدر مؤخراً عن للمفوضية أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم قد تخطى 50 مليون شخص وذلك للمرّة الأولى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
الاستجابة لحالات الطوارئ Play video

الاستجابة لحالات الطوارئ

يستعرض هذا الفيديو تفاصيل ومراحل شحن مواد الإغاثة الطارئة من مخازن المفوضية إلى المستفيدين في كافة أنحاء العالم.
قصة حسيني.. تهريب البشر عبر الحدودPlay video

قصة حسيني.. تهريب البشر عبر الحدود

حسيني يروي قصة هروبه من أفغانستان بمساعدة مهربي البشر