تعيين أنجلينا جولي مبعوثة خاصة للمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

قصص أخبارية, 17 أبريل/ نيسان 2012

UNHCR/J.Tanner ©
أنجلينا جولي وهي تلتقي بتلميذات المدارس في إحدى قرى أفغانستان. وقد تم تعيينها مبعوثة خاصة للمفوض السامي أنطونيو غوتيريس.

جنيف، 17 أبريل/نيسان (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم الثلاثاء أن الممثلة والشخصية الإنسانية أنجلينا جولي سوف تضطلع بدور جديد وموسع لها ضمن المفوضية بتعيينها مبعوثة خاصة للمفوض السامي أنطونيو غوتيريس.

وخلال عشر سنوات قضتها في المفوضية سفيرة للنوايا الحسنة، قامت جولي بأكثر من 40 زيارة ميدانية في مختلف أنحاء العالم، لتتحول إلى خبيرة في ظاهرة النزوح القسري، ومدافعة لا تكل عن مصالح اللاجئين.

وقال المتحدث باسم المفوضية أدريان إدواردز للصحفيين في جنيف: "من المتوقع أن تركز من خلال دورها الجديد على الأزمات الواسعة النطاق والتي تؤدي إلى نزوح جماعي للسكان، وأن تقوم بحشد التأييد وتمثيل المفوضية والمفوض السامي غوتيريس على الصعيد الدبلوماسي، والمشاركة مع المحاورين ذوي الصلة بشأن القضايا العالمية للنزوح."

وأضاف بأن جولي سوف تركز على حالات الطوارئ المعقدة وسوف تعمل على تسهيل التوصل إلى حلول دائمة للنازحين بسبب النزاعات. وقال إدواردز إن "المفوض السامي غوتيريس ممتن للسيدة جولي لقبولها هذا الدور في وقت حرج يشهده النزوح على مستوى العالم، وإن منصبها الجديد كمبعوثة خاصة سوف يسري مفعوله على الفور."

زيارة المبعوثة الخاصة أنجلينا جولي للإكوادور

زارت أنجلينا جولي الإكوادور في عطلة نهاية الأسبوع في زيارتها الأولى بصفتها المبعوث الخاص الجديد للمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس.

وكانت جولي قد أجرت خلال العقد الماضي ما يزيد عن 40 زيارة ميدانية في منصبها السابق كسفيرة للنوايا الحسنة للمفوضية، وتعد هذه المرة هي الثالثة التي تذهب فيها إلى الإكوادور التي تعد موطناً لأكبر تجمع للاجئين في أمريكا اللاتينية.

وتستضيف الإكوادور حاليًّا نحو 56,000 لاجئ و21,000 طالب لجوء، وتواصل تلقي طلبات الحصول على صفة اللجوء بمعدل 1,3000 طلب جديد كل شهر من أشخاص يفرون من كولومبيا. ويعيش الكثير من هؤلاء في مناطق نائية وفقيرة من البلاد بالقرب من الحدود الكولومبية.

زيارة المبعوثة الخاصة أنجلينا جولي للإكوادور

المفوضية توفر المأوى لضحايا الفيضانات في باكستان

تكثف المفوضية جهودها لتوزيع الخيم وغيرها من إمدادات الطوارئ على العائلات التي تشردت جرّاء الفيضانات العنيفة الذي ضربت أجزاء من جنوب باكستان في عام 2011.

وبحلول مطلع أكتوبر/تشرين الأول، تم توفير 7000 خيمة عائلية لمنظمة إغاثة وطنية تقوم بإنشاء قرى من الخيم الصغيرة في إقليم السند الجنوبي. كما تم توفير عدد مماثل من لوازم الطوارئ المنزلية.

وعلى الرغم من توقف الأمطار الموسمية التي تسببت في حدوث الفيضانات، إلا أنه لا تزال هناك مناطق واسعة مغطاة بالمياه مما يجعل إيجاد مساحات كافية من الأراضي الجافة لنصب الخيم أمرًا صعبًا. وقد التزمت المفوضية بتوفير 70,000 خيمة ومستلزمات إغاثية للسكان المنكوبين بفعل الفيضانات.

المفوضية توفر المأوى لضحايا الفيضانات في باكستان

معاناة النازحين جراء الفيضانات في باكستان

المصورة الصحفية ألكسندرا فازينا، الحائزة على جائزة نانسن للاجئ إلى جانب عدد من الجوائز التقديرية الأخرى، تلتقط الصور من قلب الحدث في باكستان.

معاناة النازحين جراء الفيضانات في باكستان

الاستجابة لحالات الطوارئ Play video

الاستجابة لحالات الطوارئ

يستعرض هذا الفيديو تفاصيل ومراحل شحن مواد الإغاثة الطارئة من مخازن المفوضية إلى المستفيدين في كافة أنحاء العالم.
قصة حسيني.. تهريب البشر عبر الحدودPlay video

قصة حسيني.. تهريب البشر عبر الحدود

حسيني يروي قصة هروبه من أفغانستان بمساعدة مهربي البشر
التجنيد الإجباري في كولومبياPlay video

التجنيد الإجباري في كولومبيا

قصة هروب خوسيه وعائلته من مزرعتهم بريف كولومبيا