• حجم النص  | | |
  • English 

نقل مجموعة من النساء الأفغانيات المستضعفات جواً إلى سلوفاكيا تمهيداً لإعادة توطينهن

قصص أخبارية, 25 أبريل/ نيسان 2012

UNHCR/P.Hajdu ©
بعض من اللاجئات الأفغان وهن يترجلن من الطائرة التي نقلتهن إلى شرق سلوفاكيا، حيث سيمكثن هناك حتى يتسنى إعادة توطينهن.

هوميني، 19 أبريل/نيسان (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) تم نقل مجموعة مكونة من 15 لاجئة أفغانية عرضة للخطر من إيران برفقة عائلاتهن، وذلك إلى مركز إجلاء مؤقت في سلوفاكيا قبل إعادة توطينهن.

وقد وصلت يوم الخميس الماضي إلى مركز الإجلاء في بلدة هوميني الواقعة إلى الشرق من سلوفاكيا ثلاث جدات و 12 من ربات الأسر مع 29 من أبنائهن، قدموا جميعاً على متن طائرة مستأجرة من قبل المنظمة الدولية للهجرة. وسوف يبقوا في المركز لمدة تصل إلى ستة أشهر بينما تتم معالجة حالات إعادة توطينهم.

وتتشكل مجموعة النساء البالغ عددهن 15، واللاتي هربن من بلدهن منذ أكثر من عقد لتجنب النزاع المسلح في أفغانستان، من المطلقات أو الأرامل، بعد أن نبذهن المجتمع الأفغاني، ولم يستطعن العودة إلى ديارهن حيث تعتقد المفوضية بأنهن عرضة للمزيد من الإيذاء والاستغلال، بما في ذلك الزواج القسري، إذا ما بقين في إيران.

نوريا، البالغة من العمر 34 عاماً، فرت من أفغانستان مع عائلتها عندما كانت طفلة، لكن حياتها في إيران كانت صعبة جداً. فقد أجبرت على الزواج من قائد أفغاني عسكري درج على ضربها بانتظام، ليتسبب في صم إحدى أذنيها. وقالت للمفوضية إنها تمكنت من الحصول على الطلاق، ولكن فقط بعد صراع طويل.

وقالت إن القدوم إلى سلوفاكيا مع أولادها الأربعة الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و 18 لم يكن بالأمر السهل، لأنها اضطرت إلى ترك والديها المسنين في إيران. لكنها تتطلع إلى العيش في مكان تتمتع فيه المرأة بحقوق متساوية. وقالت: "آمل أن يظهر لي الرجال احتراماً كوني إمرأة، لأنني لم أنعم بالكثير من ذلك من قبل."

أما فاطمة* فقد وصلت إلى سلوفاكيا مع ابنتيها. وقد فرت الثلاثة من أفغانستان بعد أن قتل زوج فاطمة وابنها خلال الاحتلال السوفييتي لوطنهم في ثمانينات القرن الماضي. وقد قررت الفتاتان رعاية الأم بدلاً من الزواج. وعندما مرضت، قررتا العمل مكان الأم في مصنع للجوارب، على الرغم من صغرهما حيث يبلغان من العمر 11 و 13 سنة فقط.

بدورها، عبرت الأخت الأصغر، سكينة*، عن سعادتها بإعادة التوطين وقالت إنها تريد أن تدرس لتصبح محامية في بلدها الجديد. وتقول: "ليس كل الأفغان ارهابيين وأميين. الأمر كله هو أننا ولدنا في المكان الخطأ وفي الوقت الخطأ."

لدى وصولهم إلى هوميني، تلقى اللاجئون الغذاء والكساء والرعاية الطبية. ويلبي مركز العبور الاحتياجات الدينية والغذائية ويضم رياضاً للأطفال وغرفة للصلاة، ومكتبة مجهزة بالكمبيوتر. ويدير المركز كل من المفوضية والمنظمة الدولية للهجرة والحكومة السلوفاكية، والتي تقدم دروساً في اللغة والتدريب المهني والتوجيه الثقافي والرياضة والترفيه والرحلات إلى المدن المجاورة.

وقد افتتح مركز العبور في هوميني في عام 2009 للأشخاص الذين هم بأمس الحاجة للحماية الدولية، وقدم منذ ذلك الوقت المأوى المؤقت لحوالي 260 لاجئ من أفغانستان وإريتريا وإثيوبيا والعراق وفلسطين والصومال والذين كانوا عرضة للخطر في بلدان اللجوء الأولى وكانت طلبات إعادة توطينهم قيد الدراسة. ويمكن للمركز أن يستوعب حالياً 100 شخص في وقت واحد.

وهذه هي المجموعة الثانية من النساء المستضعفات وعائلاتهن التي يتم إحضارها للمركز من إيران. وقد وصلت المجموعة الأولى المكونة من 46 شخصاً إلى هنا في شهر مايو/أيار من العام الماضي، وأعيد توطينهم في نهاية المطاف في الولايات المتحدة.

* تم تغيير الاسم لأسباب تتعلق بالحماية

بقلم بترا هاجدو في هوميني، سلوفاكيا

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

خالد حسيني

كاتب أميركي

مخاوف النساء

تختلف هذه المخاوف من سياق إلى آخر، ولكن هناك بعض القضايا المتقاطعة.

الحوارات الإقليمية مع النساء والفتيات

تقوم المفوضية بتنظيم سلسلة من الحوارات مع النساء والفتيات النازحات قسرا.

باربرا هندريكس

سفيرة النوايا الحسنة الفخرية

النساء

تتعرض النساء والفتيات بشكل خاص للإساءة في حالات النزوح الجماعي.

خالد حسيني والمفوضية

تعرفوا على الدعم الذي يقدمه خالد حسيني للمفوضية

السيرة الذاتية لخالد حسيني

يعرف الكاتب الأميركي المعروف ما تعنيه كلمة لاجئ

فرقة ليدي أنتبيلوم

يعمل ثلاثي فرقة موسيقى الريف الأمريكية مع المفوضية لمساعدة الأطفال اللاجئين.

النساء القياديات الداعمات للمرأة اللاجئة في البحث عن مصادر الرزق

برنامج يهدف إلى تمكين الاستقلال الإقتصادي للنساء اللاجئات.

نساء بمفردهن :قصّة لينا

تعيش لينا مع أولادها السبعة في خيمة مؤقتة في لبنان. وهي تعيش في هذه الخيمة منذ أكثر من سنة. غادرت العائلة منزلها في سوريا منذ سنتين عندما وصلت المعارك إلى قريتهم. ثم عاد زوج لينا لتفقد منزلهم، ولم يره أحد منذئذ.

لينا هي واحدة من حوالي 150,000 لاجئة سورية تعيش من دون زوجها الذي قتل أو سجن أو فقد أو علق في سوريا وتتحمل مسؤولية رعاية عائلتها بمفردها. وأصبحت الأمهات وربات البيوت، اللواتي لا يضطررن عادة إلى تحمّل الأعباء المادية والأمنية، المسؤولة بمفردها عن هذا العبء. وبالنسبة لمعظمهن، كانت هذه التجربة قاسية جداً.

حالها حال الكثيرات، أصبحت حياة لينا صراعاً يومياً من أجل البقاء. تتلقى بعض الدعم المادي من المفوضية شهرياً ولكنه لا يكفي لتأمين الطعام والدواء لأولادها، الذين يعاني ثلاثة منهم من مرض شديد. اضطرت إلى بناء خيمتها الخاصة بمساعدة أشقائها فجمعوا الخشب وصنعوا جدراناً مؤقتة من قطع نسيجية. تطبخ على موقد في منتصف الخيمة ولا يفارقها الخوف من احتراق الخيمة بسبب الموقد. إنه صراع يومي للمحافظة على قوتها.

نساء بمفردهن :قصّة لينا

نساء بمفردهن :قصّة فاديا

على إحدى التلال خارج مدينة طرابلس اللبنانية، تعيش فاديا مع أولادها الأربعة في برج معزول. اضطرت للفرار من الحرب المروّعة في سوريا بعد أن قُتل زوجها في مايو/ أيار من العام 2012، وهي تشعر اليوم بالضعف والوحدة.

لا تملك فاديا سوى مبلغاً زهيداً من المال ولا تستطيع أحياناً إعداد أكثر من وجبة واحدة في اليوم. تناول اللحم والخضار بالنسبة إليها من الكماليات المكلفة. تقول: "نأكل اللحم مرّة واحدة في الشهر، عندما نحصل على قسائم غذائية. وقد أشتري اللحم بين الحين والآخر، فلا يفتقد الأولاد تناوله طويلاً."

فاديا هي واحدة من بين 150,000 لاجئة سورية توفي أزواجهن، أو قبض عليهم أو انفصلوا عن عائلاتهم. وبعد أن كنّ ربات منازل فخورات في بيئة داعمة، هن اليوم مضطرات للقيام بكل شيء بأنفسهن. يصارعن كل يوم للحصول على ما يكفي من المال لتلبية الاحتياجات الضرورية، ويتعرضن يومياً للتحرّش والإذلال ممن حولهن من رجال - لمجرّد أنهن بمفردهن. وجدت المفوضية في الأشهر الثلاثة التي أجرت فيها المقابلات، في أوائل العام 2014، أن 60% من النساء اللواتي يرأسن عائلاتهن بمفردهن يشعرن بعدم الأمان. وتشعر واحدة من بين كل ثلاث نساء أُجريت معهن المقابلات، بالخوف الشديد أو الانزعاج لمغادرة المنزل.

ويلقي تقرير جديد صادر عن المفوضية بعنوان "نساء بمفردهن" الضوء على الصراع اليومي الذي تعيشه النساء اللواتي وقعن في دوامة المصاعب والعزلة والقلق؛ وقصة فاديا هي واحدة من هذه القصص.

نساء بمفردهن :قصّة فاديا

نساء بمفردهن :صراع اللاجئات السوريات من أجل البقاء

كشف تقرير صدر مؤخراً عن المفوضية أنّ أكثر من 145,000 عائلة سورية لاجئة في مصر، ولبنان، والعراق والأردن - أو عائلة من بين أربع - ترأسها نساء يخضن بمفردهن كفاحاً من أجل البقاء على قيد الحياة.

ويكشف التقرير النقاب عن الصراع اليومي من أجل تدبر الأمور المعيشية، فيما تناضل النساء للحفاظ على كرامتهن والاهتمام بعائلاتهن في منازل متداعية ومكتظة، وملاجئ مؤقتة وخيام غير آمنة. يعيش الكثير منهن تحت خطر العنف أو الاستغلال، ويواجه أطفالهن صدمات نفسية ومآسٍ متزايدة.

ويستند تقرير "نساء بمفردهن - صراع اللاجئات السوريات من أجل البقاء" إلى شهادات شخصية لـ135 من هؤلاء النساء أدلين بها على مدى ثلاثة أشهر من المقابلات في بداية العام 2014. فقد علقت هؤلاء النسوة في دوامة من المشقة والعزلة والقلق بعدما أرغمن على تحمل مسؤولية عائلاتهن بمفردهن بسبب تعرض أزواجهن للقتل أو الأسر أو انفصالهن عنهم لسبب أو لآخر.

نساء بمفردهن :صراع اللاجئات السوريات من أجل البقاء

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013 Play video

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013

يظهر تقرير صدر مؤخراً عن للمفوضية أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم قد تخطى 50 مليون شخص وذلك للمرّة الأولى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
قصة حسيني.. تهريب البشر عبر الحدودPlay video

قصة حسيني.. تهريب البشر عبر الحدود

حسيني يروي قصة هروبه من أفغانستان بمساعدة مهربي البشر
التجنيد الإجباري في كولومبياPlay video

التجنيد الإجباري في كولومبيا

قصة هروب خوسيه وعائلته من مزرعتهم بريف كولومبيا