• حجم النص  | | |
  • English 

قرار عودة اللاجئين مرهون بتقارير عن استقرار الوضع في أفغانستان

قصص أخبارية, 1 مايو/ أيار 2012

UNHCR/A.Ghahreman ©
عبدول علي دين محمد مع زوجته وإحدى بناته الثمانية في مركز العودة الطوعية للاجئين في مدينة دوغارون الإيرانية في وقت سابق من هذا الأسبوع.

دوغارون، إيران، 1 مايو/أيار (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) قبيل أيام على اجتماع مندوبي الدول في جنيف هذا الأسبوع لعقد مؤتمر دولي حول اللاجئين الأفغان، تحدثت المفوضية إلى عبدول علي دين محمد، والذي عاش خارج وطنه في إيران لمدة 13 عاماً، حيث عاد إلى منزله في مقاطعة فارياب في الأسبوع الماضي برفقة زوجته وبناته الثماني. موظفة العودة الطوعية في المفوضية أناهيتا قهرمان التقت بعبدول بينما كان يسجل نفسه في مركز العودة الطوعية إلى الوطن في مدينة دوغارون في جنوب شرق إيران. وفيما يلي مقتطفات من المقابلة:

لماذا قررت العودة إلى أفغانستان؟

سمعنا أن الوضع الأمني قد تحسن بشكل ملحوظ في أفغانستان، وبأن الحرب لم تعد قائمة. لذلك قررنا العودة إلى موطننا.

ماذا تتوقع أن تكون حياتكم في قريتكم؟

عندما كنا نعيش هناك كان كل شيء في وضع مضطرب، ولم تكن الأمور على ما يرام، وسيطرت الحرب على أنحاء البلاد. أما الآن، فقد قيل لنا إنه لم يعد الحال كما كان عليه وإن شعوراً بالسلام والاستقرار بات واضحاً.

ما هي خططك للمستقبل؟

أريد أن أساعد أبناء بلدي على إعادة بناء أفغانستان وجعله مكاناً أفضل للعيش.

هلا وصفت لنا حياتك كلاجئ في ايران؟

أبدت الحكومة والشعب الإيراني حسن ضيافة جيدة وكانوا طيبين معنا. فقد وفروا لنا وطناً بعيداً عن وطننا على مدى الـ30 سنة الماضية. كنا سعداء جداً بذلك الوضع وممتنين للطفهم.

في رأيك، ما الذي يحول دون عودة اللاجئين الآخرين إلى أفغانستان؟

أعتقد أن ذلك سببه انعدام الأمن في بعض أنحاء البلاد، وما يزال هناك قتال في بعض المناطق. والمشكلة الأخرى تكمن في أن اللاجئين غير قادرين على الذهاب إلى أفغانستان لمعرفة مدى تحسن الوضع، فلا يستطيعون العودة مع أسرهم إلى أفغانستان، لذلك فإنهم يقررون عدم مغادرة إيران.

ما هي الرسالة التي تود إرسالها إلى المشاركين في مؤتمر جنيف؟

أود أن أطلب منهم مساعدة اللاجئين إلى أقصى حد ممكن حتى يتسنى لجميع اللاجئين العودة إلى ديارهم في أفغانستان.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

خالد حسيني

كاتب أميركي من أصل أفغاني

العودة الطوعية إلى الوطن

تعمل المفوضية مع بلدان المنشأ والبلدان المضيفة لمساعدة اللاجئين على العودة إلى ديارهم.

مشروع فني يعرض حياة اللاجئين والمتطوعين في محطة القطار الرئيسية في بودابست

يقول غابور كاسا، وهو فنان وناشط في بودابست، المجر: "لدينا بعض القصص التي نود أن تروها. صور ناس مع رسائل رسموها أو كتبوها لكم."

تشكل هذه الصور جزءاً من مشروع يحاول أن ينقل فهماً أعمق عن اللاجئين القادمين إلى المجر في الأشهر الأخيرة. إنهم أشخاص يبحثون عن الأمان بعد فرارهم من الحرب في سوريا وأفغانستان والعراق. ويهدف الفن أيضاً إلى وصف دوافع المتطوعين القادمين لمساعدتهم، ومن بينهم من كانوا مهاجرين أو أبناء مهاجرين.

ومع وصول عدة آلاف من الناس إلى العاصمة المجرية، وضع غابور مع ثلاثة من زملائه الفنانين لفافة كبيرة من الورق في محطة القطار في كيليتي. وطُلب من اللاجئين والمتطوعين كتابة ورسم انطباعاتهم وأحلامهم وخبراتهم. ثم تم تصوير كل واحد منهم بجنب هذه "الرسالة إلى العالم" الشخصية.

ويقول غابور، موضحاً أنه قد لاحظ تناقضاً بين ما هم الأوروبيون عليه ومن يعتقدون أنهم عليه: "لقد اكتشفنا خلال القيام بهذا المشروع - أن الوضع هو مسألة ومشكلة هويتنا الأوروبية. فقد أعطتنا جهود جيراننا الأمل"، مشيراً إلى كيفية ترحيب النمساويين والألمان بأعداد كبيرة من اللاجئين، بالإضافة إلى نظرائهم في المجر الذين تأهبوا لهذا الحدث وتطوعوا في مواقع مثل محطة كيليتي.

يضيف غابور: "تحتوي هذه الصور على رسائل عالمية وشخصية من تجارب إنسانية. أخبار عن حروب في أراضٍ بعيدة وأحلام بالسلام وأمل بحياة جديدة في أوروبا. وتطلب منا رسائلهم أن نتصور مستقبلنا فيما ننظر في مآزقهم. والطريقة التي نستجيب بها ستحدد مستقبل الهجرة في أوروبا - ومستقبل المجتمع بالنسبة لنا جميعاً".

مشروع فني يعرض حياة اللاجئين والمتطوعين في محطة القطار الرئيسية في بودابست

جمهورية إفريقيا الوسطى: عبور نهر أوبانغي للوصول إلى الوطن والأمان

لقد عصف العنف المتصاعد في جمهورية إفريقيا الوسطى بكل إنسان في طريقه، بما فيهم اللاجئون من بلدان مثل تشاد، والكاميرون، وجمهورية الكونغو الديمقراطية. بالنسبة للكونغوليين الذين يعيشون في مناطق مثل بانغي عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى أو مدينة باتاليمو، كانت ديارهم على مسافة قريبة من الضفة المقابلة لنهر أوبانغي. وقد وافقت المفوضية في مطلع العام الحالي على مساعدة الراغبين في العودة إلى الوطن جراء الخوف على سلامتهم. فقد يسرت المفوضية منذ منتصف يناير/ كانون الثاني عودة المئات من هؤلاء اللاجئين إلى ديارهم. التقطت كلٌّ من داليا العشي وهوغو ريتشنبرغر من المفوضية الصور التالية في مطلع شهر فبراير، وتوضح إعادة توطين مجموعة من 364 كونغولياً. يتوجه اللاجئون المبينون في الصور إلى مدينة زونغو المشرفة على النهر في إقليم الإكواتور بجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يقضون ليلة في مركز للعبور، ثم يواصلون النزوح إلى مدنهم الأصلية. لقد كانوا يشعرون بالارتياح لمغادرة جمهورية إفريقيا الوسطى، وكانت حالتهم الصحية سيئة نوعاً ما. لم يكن قرار عودتهم إلى البلد الذي فروا منه لأعوام من الحرب الأهلية -من عام 1996 إلى عام 2003- سهلاً. وقد قام نحو 6,000 شخص من إجمالي 17,000 لاجئ كونغولي في جمهورية إفريقيا الوسطى بالتسجيل لدى المفوضية للعودة إلى الوطن.

جمهورية إفريقيا الوسطى: عبور نهر أوبانغي للوصول إلى الوطن والأمان

اللاجئون.. أشخاص عاديون يعيشون ظروفاً غير عادية

في يوم اللاجئ العالمي الذي يصادف 20 يونيو/حزيران من كل عام، تستذكر المفوضية قوة وعزيمة أكثر من 50 مليون شخص حول العالم ممن أجبروا على الفرار من منازلهم بسبب انتهاكات الحروب أو حقوق الإنسان.

وتهدف حملة يوم اللاجئ العالمي في عام 2015 لتقريب الجمهور إلى الجانب الإنساني من قصص اللاجئين من خلال المشاركة في نشر قصص الأمل والعزيمة التي يتمتع بها اللاجئون والعائدون والنازحون واللاجئون الذين أعيد توطينهم.

موقع يوم اللاجئ العالمي لهذا العام هو www.refugeeday.org حيث يستعرض قصص اللاجئين الذين يصفون شغفهم واهتماماتهم الخاصة مثل الطبخ والموسيقى والشعر والرياضة. ومن خلال تلك الشهادات، تهدف المفوضية إلى التأكيد على أن هؤلاء هم أشخاص عاديون يعيشون ظروفاً غير عادية.

اللاجئون.. أشخاص عاديون يعيشون ظروفاً غير عادية

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013 Play video

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013

يظهر تقرير صدر مؤخراً عن للمفوضية أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم قد تخطى 50 مليون شخص وذلك للمرّة الأولى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
قصة حسيني.. تهريب البشر عبر الحدودPlay video

قصة حسيني.. تهريب البشر عبر الحدود

حسيني يروي قصة هروبه من أفغانستان بمساعدة مهربي البشر
رسالة أنجلينا جوليPlay video

رسالة أنجلينا جولي

المبعوثة الخاصة للمفوضية تروج لحملة من التسامح بمناسبة يوم اللاجئ العالمي.