غوتيريس: الشريعة والتقاليد الإسلامية حجر الزاوية في قانون اللجوء المعاصر

قصص أخبارية, 11 مايو/ أيار 2012

UNHCR ©
المفوض السامي للاجئين، أنطونيو غوتيريس (يمين)، وإلى جانبه رئيس تركمانستان قربان قولي بيردي محمدوف، يلقي كلمته الافتتاحية على منظمة التعاون الإسلامي.

عشق اباد، تركمانستان، 11 مايو/أيار (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) حث المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على أن تستمد التشريعات الوطنية من المبادئ القديمة للجوء، مستشهداً بأوجه الشبه بين تعاليم الدين الإسلامي والقانون الحالي للاجئين.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها غوتيريس في بداية المؤتمر الذي استمر لمدة يومين بتنظيم مشترك من منظمة التعاون الإسلامي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ويعتبر هذا المؤتمر، الذي تستضيفه حكومة تركمانستان في العاصمة عشق أباد، أول اجتماع وزاري يتعاطى تحديداً مع قضية اللاجئين في العالم الإسلامي.

وقال غوتيريس مخاطباً مندوبين يمثلون 57 دولة عضواً في منظمة التعاون الإسلامي، وكذلك دولاً غير أعضاء ومنظمات غير حكومية ومنظمات دولية إن "الشريعة والتقاليد الإسلامية تتبنى مبدأ توفير الحماية لأولئك الذين يلتمسون اللجوء"، مضيفاً أن مبدأ تسليم "المستأمن" كان "أمراً محظوراً صراحة. ولا يزال هذا المبدأ نفسه، والمعروف باسم "عدم الرد"، إضافة إلى مبدأ توفير الحماية حجر الزاوية في قانون اللجوء المعاصر اليوم."

كما حث دول منظمة التعاون الإسلامي التي لم تنضم بعد إلى الانضمام إلى اتفاقية اللاجئين لعام 1951 وبروتوكولها لعام 1967.

وفي معرض حديثه عن الصراعات التي يطال تأثيرها الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، والقرن الإفريقي وعلى طول الحدود بين السودان وجنوب السودان، دعا المفوض السامي المندوبين للعمل معاً "للتصدي لمحنة هؤلاء الأشخاص الذين تم إنشاء المفوضية خدمة لهم."

وقال إنه في عام 2011، استضافت دول منظمة التعاون الإسلامي وعددها 57 دولة 50% من الأشخاص الذين تعنى بهم المفوضية، والبالغ مجموعهم حوالي 17.6 مليون شخص، حيث لا يشتملون فقط على اللاجئين بل أيضاً على طالبي اللجوء والعائدين والنازحين داخلياً والأشخاص عديمي الجنسية.

ويهدف المؤتمر، الذي افتتحه الرئيس التركمانستاني قربان قولي بيردي محمدوف، إلى تسليط الضوء على استمرار كرم الضيافة والمساعدة التي تقدمها الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي للاجئين وطالبي اللجوء، حيث تم استضافة العديد منهم وبأعداد كبيرة على مدى فترة طويلة من الزمن.

ولدى حديثه عن وضع اللاجئين الأفغان، والذي مر عليه أكثر من 30 عاماً، أشار غوتيريس إلى استراتيجية الحلول الإقليمية المتفق عليها بين جمهوريات أفغانستان وإيران وباكستان الإسلامية والمفوضية والتي حققت النجاح مؤخراً. وقد حظيت هذه الاستراتيجية بتأييد دولي وذلك في المؤتمر الذي عقد في جنيف يومي 2 و 3 مايو/أيار.

وقال غوتيريس: وتماما كما تقوم أفغانستان وإيران وباكستان بصياغة رؤية ونهج مشتركين، هناك فرص أخرى لحوار منظم لإيجاد حلول أخرى لحالات اللاجئين التي طال أمدها في العالم الإسلامي.

واعترافاً بالصلة بين تعاليم الدين الإسلامي والقانون الدولي للاجئين، فقد قامت المفوضية بالتعاون مع العديد من العلماء المسلمين من أجل صقل وإعداد الطبعة الثانية من كتاب "حق اللجوء بين الشريعة الإسلامية والقانون الدولي المعاصر للاجئين" والذي سيتم إطلاقه هنا يوم السبت.

بقلم تيم إروين في عشق اباد، تركمانستان

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

خالد حسيني

كاتب أميركي من أصل أفغاني

حوار المفوض السامي لعام 2010 بشأن تحديات الحماية

يومان من المناقشات الدولية حول الثغرات والاستجابة الخاصة بالحماية.

المفوض السامي

فيليبو غراندي، والذي انضم للمفوضية في 1 يناير 2016، هو المفوض السامي الحادي عشر لشؤون للاجئين.

حوار المفوض السامي بشأن تحديات الحماية

مناقشات دولية لمدة يومين تركز على ثغرات الحماية والتصدي لها.

ولاية المفوض السامي

مذكرة بشأن ولاية المفوض السامي ومكتبه

المفوض السامي يقدم جائزة نانسن للاجئ 2014 لفريق مدافع عن المرأة والطفل في كولومبيا

قدم المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس، مساء الاثنين الفائت، جائزة نانسن للاجئ الرفيعة المستوى للشبكة الكولومبية لحقوق المرأة المعروفة بـفريق "الفراشات ذات الأجنحة الجديدة لبناء المستقبل".

وتخاطر المتطوعات في فريق الفراشات بحياتهن من أجل مساعدة الناجين من النزوح القسري والاعتداء الجنسي في مدينة بوينافينتورا الواقعة على ساحل المحيط الهادئ. وتسجل هذه المدينة الساحلية الصناعية أحد أعلى معدلات العنف والنزوح نتيجة لتصاعد المنافسة بين المجموعات المسلحة غير الشرعية.

بالاعتماد على أبسط الموارد، تتنقل المتطوعات في الأحياء الأكثر خطورةً مع توخي أقصى درجات الحذر لمساعدة النساء في الحصول على الرعاية الطبية والإبلاغ عن الجرائم. ويساعدهن عملهن الذي يطال المجتمعات في الوصول إلى النساء الأكثر ضعفاً إلا أنه يعرضهن أيضاً للخطر والتهديد من قبل المجموعات المسحلة غير الشرعية. أقيم احتفال تقديم الجائزة للعام الستين في جنيف، في مبنى "فورس موتريس" وتخللته عروض موسيقية أداها داعمو المفوضية، كالمغني والمؤلف السويدي- اللبناني ماهر زين والمغنية والمؤلفة في مالي روكيا تراوري. كذلك، قدم الثنائي المكسيكي رودريغو وغابرييلا وصلة موسيقية على الغيتار خلال الحفل.

المفوض السامي يقدم جائزة نانسن للاجئ 2014 لفريق مدافع عن المرأة والطفل في كولومبيا

مشروع فني يعرض حياة اللاجئين والمتطوعين في محطة القطار الرئيسية في بودابست

يقول غابور كاسا، وهو فنان وناشط في بودابست، المجر: "لدينا بعض القصص التي نود أن تروها. صور ناس مع رسائل رسموها أو كتبوها لكم."

تشكل هذه الصور جزءاً من مشروع يحاول أن ينقل فهماً أعمق عن اللاجئين القادمين إلى المجر في الأشهر الأخيرة. إنهم أشخاص يبحثون عن الأمان بعد فرارهم من الحرب في سوريا وأفغانستان والعراق. ويهدف الفن أيضاً إلى وصف دوافع المتطوعين القادمين لمساعدتهم، ومن بينهم من كانوا مهاجرين أو أبناء مهاجرين.

ومع وصول عدة آلاف من الناس إلى العاصمة المجرية، وضع غابور مع ثلاثة من زملائه الفنانين لفافة كبيرة من الورق في محطة القطار في كيليتي. وطُلب من اللاجئين والمتطوعين كتابة ورسم انطباعاتهم وأحلامهم وخبراتهم. ثم تم تصوير كل واحد منهم بجنب هذه "الرسالة إلى العالم" الشخصية.

ويقول غابور، موضحاً أنه قد لاحظ تناقضاً بين ما هم الأوروبيون عليه ومن يعتقدون أنهم عليه: "لقد اكتشفنا خلال القيام بهذا المشروع - أن الوضع هو مسألة ومشكلة هويتنا الأوروبية. فقد أعطتنا جهود جيراننا الأمل"، مشيراً إلى كيفية ترحيب النمساويين والألمان بأعداد كبيرة من اللاجئين، بالإضافة إلى نظرائهم في المجر الذين تأهبوا لهذا الحدث وتطوعوا في مواقع مثل محطة كيليتي.

يضيف غابور: "تحتوي هذه الصور على رسائل عالمية وشخصية من تجارب إنسانية. أخبار عن حروب في أراضٍ بعيدة وأحلام بالسلام وأمل بحياة جديدة في أوروبا. وتطلب منا رسائلهم أن نتصور مستقبلنا فيما ننظر في مآزقهم. والطريقة التي نستجيب بها ستحدد مستقبل الهجرة في أوروبا - ومستقبل المجتمع بالنسبة لنا جميعاً".

مشروع فني يعرض حياة اللاجئين والمتطوعين في محطة القطار الرئيسية في بودابست

المفوضية توفر المأوى لضحايا الفيضانات في باكستان

تكثف المفوضية جهودها لتوزيع الخيم وغيرها من إمدادات الطوارئ على العائلات التي تشردت جرّاء الفيضانات العنيفة الذي ضربت أجزاء من جنوب باكستان في عام 2011.

وبحلول مطلع أكتوبر/تشرين الأول، تم توفير 7000 خيمة عائلية لمنظمة إغاثة وطنية تقوم بإنشاء قرى من الخيم الصغيرة في إقليم السند الجنوبي. كما تم توفير عدد مماثل من لوازم الطوارئ المنزلية.

وعلى الرغم من توقف الأمطار الموسمية التي تسببت في حدوث الفيضانات، إلا أنه لا تزال هناك مناطق واسعة مغطاة بالمياه مما يجعل إيجاد مساحات كافية من الأراضي الجافة لنصب الخيم أمرًا صعبًا. وقد التزمت المفوضية بتوفير 70,000 خيمة ومستلزمات إغاثية للسكان المنكوبين بفعل الفيضانات.

المفوضية توفر المأوى لضحايا الفيضانات في باكستان

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013 Play video

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013

يظهر تقرير صدر مؤخراً عن للمفوضية أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم قد تخطى 50 مليون شخص وذلك للمرّة الأولى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
الاستجابة لحالات الطوارئ Play video

الاستجابة لحالات الطوارئ

يستعرض هذا الفيديو تفاصيل ومراحل شحن مواد الإغاثة الطارئة من مخازن المفوضية إلى المستفيدين في كافة أنحاء العالم.
قصة حسيني.. تهريب البشر عبر الحدودPlay video

قصة حسيني.. تهريب البشر عبر الحدود

حسيني يروي قصة هروبه من أفغانستان بمساعدة مهربي البشر