المفوضية تسهّل العودة إلى الوطن للاجئين الإيفواريين من مالي بسبب عدم الاستقرار

إيجازات صحفية, 18 مايو/ أيار 2012

فيما يلي موجز لما قاله المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، آندريه ماهيستش- والذي ينسب له النص المقتبس- في الإيجاز الصحفي الذي عقد في 18 مايو/أيار 2012، في قصر الأمم بجنيف.

قدمت المفوضية في وقت سابق من هذا الأسبوع المساعدة لـ104 لاجئين من كوت ديفوار من أجل العودة جوًّا إلى ديارهم من العاصمة المالية باماكو التي شعروا فيها بعدم الأمان بسبب استمرار حالة عدم الاستقرار. وقامت المفوضية بتنظيم عودتهم إلى ديارهم جوًّا حيث إن الوضع الأمني العام والصراعات في مختلف أنحاء مالي جعلت السفر برًّا من باماكو إلى أبيدجان شديد الخطورة.

وقد أدى الانقلاب العسكري الذي وقع في مالي في 22 مارس/أذار وما تبعه من سيطرة المتمردين الطوارق -الذين دخلوا في صراعٍ مع القوات الحكومية المالية منذ منتصف شهر يناير/ كانون الثاني- على الأجزاء الشمالية من البلاد إلى تزايد المخاوف الأمنية على أولئك اللاجئين الذين طلبوا من المفوضية سرعة إعادتهم إلى بلادهم.

وقد استقل هؤلاء المسافرون المائة والأربعة -من بينهم 55 امرأة وفتاة- طائرة بوينج 737 تديرها قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة في ليبيريا. وحطت الطائرة في مطار أبيدجان الدولي في الساعة 13:05 بالتوقيت المحلي من يوم الثلاثاء.

وقد توجَّه اللاجئون العائدون إلى مكتب مساعدة اللاجئين وعديمي الجنسية حيث حصلوا على وجبة ساخنة ومساعدات نقدية قبل الانتقال إلى مسقط رأسهم. وكانت غالبية العائدين من أبيدجان، ولكن عددًا قليلًا واصل طريقه غربًا إلى غاغنوا ودالوا.

يُذكر أن أعمال عنف قد اندلعت في كوت ديفوار عقب الانتخابات التي شهدتها البلاد في أواخر شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2010 قبل أن تهدأ في شهر أبريل/ نيسان 2011. وقد أجبرت أعمال العنف ما يزيد عن 250,000 إيفواري على طلب اللجوء إلى 13 دولة في غرب إفريقيا. وقد تجاوز عدد الذين عادوا إلى ديارهم حتى الآن 150,000 فرد. إضافة إلى ذلك، يُقدر عدد النازحين داخليًّا بمليون فرد ولكن غالبية هؤلاء قد عادوا الآن إلى مسقط رأسهم.

وكان اللاجئون العائدون من باماكو من بين نحو 2,000 لاجئ من كوت ديفوار كانوا قد طلبوا اللجوء إلى مالي بسبب الأزمة التي أعقبت الانتخابات في كوت ديفوار.

وتستعد المفوضية لتنظيم مزيد من رحلات الطيران للاجئين من كوت ديفوار الراغبين في العودة الطوعية بسبب تصاعد حالة عدم الاستقرار في مالي.

وقد أجبرت حالة الانعدام الأمني التي تشهدها مالي 160,000 شخص حتى الآن على النزوح خارج البلاد إلى بوركينا فاسو وموريتانيا والنيجر بينما تشير التقديرات إلى أن 147,000 مالي قد نزحوا داخليًّا.

لمزيدٍ من المعلومات حول هذا الموضوع، يُرجى الاتصال:

من جنيف، بالسيدة/ فاتوماتا ليجون كابا على الهاتف المتحرك: 83 34 249 79 41+

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

استمرار هروب الماليين إلى النيجر

استمر توافد اللاجئين الماليين على النيجر هربًا من الصراع الدائر وحالة الغياب الأمني وعدم الاستقرار السياسي العام التي تشهدها بلادهم. يعيش نحو 3,000 لاجئ في مخيم مانغيز للاجئين في ظل ظروف عصيبة متحملين درجات الحرارة المرتفعة أثناء النهار، ومتسائلين متى يمكنهم العودة إلى ديارهم. كما تمثل ندرة مصادر الماء والغذاء في هذا البلد الواقع في منطقة الساحل تحديًا هائلاً يواجه اللاجئين والمجتمعات المحلية.

يذكر أن أكثر من 40,000 من الماليين قد لجؤوا إلى النيجر منذ شهر يناير/كانون الثاني 2012 عندما اندلعت الاشتباكات بين حركة الطوارق المتمردة والقوات الحكومية المالية، كما أُجبِرَ أكثر من 160,000 آخرين على اللجوء إلى النيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا، بينما بلغ عدد النازحين داخل بلدهم 133,000 شخص.

وقد قام المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس بزيارة النيجر - بما في ذلك مخيم مانغيز- في أوائل شهر مايو/أيار بصحبة إيرثارين كزين المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، وتهدف هذه الزيارة إلى المساعدة في لفت أنظار العالم إلى الأزمة وحشد المساعدات للاجئين.

استمرار هروب الماليين إلى النيجر

ثلاثون يوماً من الإيمان

تقدم هذه الصور لمحة عن طبيعة حياة اللاجئين وهم يقضون شهر رمضان بعيداً عن أوطانهم. بطلب من المفوضية، قام فريق من المصورين من جميع أنحاء العالم بالتقاط صور تعكس ذكريات اللاجئين وصعوباتهم وأحلامهم.

ثلاثون يوماً من الإيمان

تأملات في حياة النازحين في باماكو، عاصمة مالي

بعد مرور عام تقريباً على القتال الذي نشب في شمال مالي بين القوات الحكومية وحركة تمرد الطوارق، بلغ عدد النازحين داخلياً في مالي حوالي 200,000 شخص، ولَّى معظمهم هارباً إلى المناطق الواقعة جنوب البلاد مثل سيغو وموبتي وكايس والعاصمة باماكو التي لجأ إليها مايقرب من 47,000 شخص من مناطق تمبكتو وغاو التي تقع الآن تحت سيطرة جماعات إسلامية متطرفة.

وقد راح الكثير من النازحين ضحايا لانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب على أيدي جماعات مسلحة ومتطرفين إسلاميين في شمال البلاد. فقد تعرضت النساء والفتيات للاغتصاب، والرجال لبتر أطرافهم، إضافة إلى قتل السكان أو تعذيبهم. أما الأشخاص الناجين في باماكو فهم بأمسِّ الحاجة إلى المساعدات الطبية والنفسية. علاوة على ذلك، يعاني النازحون داخلياً الأمرين في المناطق الحضرية من أجل تدبر أمورهم وشراء الطعام وسداد الإيجار والحصول على عمل.

يذهب الأطفال في الصباح إلى مدارسهم وبطونهم خاوية؛ لذا يحتاج المجتمع الدولي، بما فيه المفوضية وشركاؤها، لتمويل عاجل لتقديم المساعدة إلى النازحين الأكثر ضعفاً في مالي. تصف الصور التالية الحياة اليومية للنازحين داخلياً في باماكو.

تأملات في حياة النازحين في باماكو، عاصمة مالي

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013 Play video

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013

يظهر تقرير صدر مؤخراً عن للمفوضية أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم قد تخطى 50 مليون شخص وذلك للمرّة الأولى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
مرحباً بكم في بلدي Play video

مرحباً بكم في بلدي

قام كل من المخرج الإسباني فيرناندو ليون والممثلة الإسبانية ايلينا انايا بتصوير هذا الفيلم في مخيمات اللاجئين بإثيوبيا بالتعاون مع مكتب المفوضية في مدريد وذلك بمناسبة الاحتفال بيوم اللاجئ العالمي.
الاستجابة لحالات الطوارئ Play video

الاستجابة لحالات الطوارئ

يستعرض هذا الفيديو تفاصيل ومراحل شحن مواد الإغاثة الطارئة من مخازن المفوضية إلى المستفيدين في كافة أنحاء العالم.