عودة اللاجئين الأنغوليين من ناميبيا قبل الموعد المقرر في شهر يونيو

إيجازات صحفية, 18 مايو/ أيار 2012

فيما يلي موجز لما قاله المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، آندريه ماهيستش- والذي ينسب له النص المقتبس- في الإيجاز الصحفي الذي عقد في 18 مايو/أيار 2012، في قصر الأمم بجنيف.

نظَّمت المفوضية يوم الثلاثاء رحلة إعادة طوعية للاجئين الأنغوليين من ناميبيا في إطار الجهود الشاملة الرامية إلى مساعدة أكبر عدد ممكن من اللاجئين الأنغوليين على العودة الطوعية قبل انتهاء سريان صفة اللجوء عليهم بنهاية الشهر المقبل.

وقد غادرت قافلة العودة وعلى متنها 108 لاجئين أنغوليين من مخيم أوسير للاجئين الواقع شمال ناميبيا يوم الثلاثاء لتصل أنغولا أمس بعد رحلة استغرقت ثلاثة أيام. ويُذكر أن مدة إقامة الكثيرين قد امتدت في ناميبيا لأكثر من 20 عامًا حتى أن بعض العائدين كانوا قد ولدوا في ناميبيا ولم يذهبوا من قبل إلى أنغولا.

وكانت المفوضية قد أوصت في وقت سابق من هذا العام بطلب إنهاء صفة اللجوء عن اللاجئين الأنغوليين الذين هربوا أثناء حرب الاستقلال الأنغولية (1961 إلى 1975) والحرب الأهلية التي تبعتها (من 1975 إلى 2002) بدءًا من 30 يونيو/ حزيران 2012. ويجيء طلب إنهاء صفة اللجوء على خلفية التغير الجذري الذي شهدته الأوضاع في أنغولا؛ فقد بدأ السلام والاستقرار يستتبان في أنغولا في ظل عودة غالبية اللاجئين الأنغوليين إلى ديارهم بالفعل.

وبينما اختار 28 لاجئًا أنغوليًّا في ناميبيا العودة طواعية إلى ديارهم في العام الماضي، فإن أكثر من 3,000 لاجئ قد سجَّلوا الآن رغبتهم في العودة الطواعية إلى أنغولا بحلول 30 يونيو/ حزيران.

وقد زوَّدت المفوضية اللاجئين بالمساعدات النقدية قبل أن يغادروا متوجهين إلى ناميبيا في حين قام برنامج الأغذية العالمي بتوزيع حصة غذائية عليهم تكفي ثلاثة أشهر ، وتبرعت حكومة ناميبيا بشاحنات تقلهم وحاجياتهم إلى أنغولا.

وبمجرد وصولهم إلى أنغولا، يحصل اللاجئون على وثائق ثبوتية ورزم إعادة إدماج مقدمة من الحكومة الأنغولية.

في هذا العام، قام نحو 40,000 لاجئ أنغولي من مختلف دول وسط إفريقيا وجنوبها بتسجيل رغبتهم في العودة الطوعية إلى أنغولا لدى المفوضية.

وقد بلغت أعداد اللاجئين الذين عادوا إلى ديارهم من كلٍّ من جمهورية الكونغو الديمقراطية والكونغو وزامبيا وبوتسوانا وناميبيا منذ أن استأنفت المفوضية عملياتها الموسعة للعودة الطوعية للاجئين إلى أنغولا في أواخر العام الماضي أكثر من 10,500 لاجئ.

ويبقى نحو 130,000 لاجئ أنغولي في المنفى خاصة في البلدان المجاورة وهي جمهورية الكونغو الديمقراطية -التي تستضيف العدد الأكبر منهم- 78,144، وزامبيا 23,520، وناميبيا 4,322، وجنوب إفريقيا 5,800، وجمهورية الكونغو 996، وبوتسوانا 500، وغيرهم بأعداد أقل من ذلك كثيرًا في أماكن متفرقة.

وتعمل المفوضية عن كثبٍ مع حكومات الدول المضيفة على تحقيق الدمج المحلي للأعداد المتبقية من اللاجئين الأنغوليين الذين تعذَّر عليهم العودة إلى ديارهم أو غير الراغبين في العودة بسبب الروابط القوية التي تجمعهم ببلدان الملجأ.

لمزيد من المعلومات:

من جنيف، السيدة/ فاتوماتا ليجون كابا على هاتف متحرك: 83 34 249 79 41+

من بريتوريا، بالسيدة/ تينا غيلي على هاتف متحرك: 89 41 70 827 27+

من ناميبيا، بالسيد/ لورانس مجبانغسون على هاتف متحرك: 12 71 28 11 48 26+

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

أنطونيو يعود إلى وطنه أنغولا بعد أربعين عاماً

ينتظر أنطونيو منذ 40 عاماً العودة إلى قريته في شمال أنغولا. فر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية عندما كانت البلاد تحت الاستعمار البرتغالي وظلّ بعيداً طوال سنوات الحرب الأهلية وخلال فترة السلام التي عقبتها في عام 2002. أما الآن، وبعد أن سقطت عنه صفة اللجوء عنه، سيعود أخيراً.

في ليلة المغادرة، بدا الأنغولي البالغ 66 عاماً من العمر متحمساً، وهو يجلس على كرسي متداعٍ في شقة عائلته المستأجرة في كينشاسا. قال وهو محاط بزوجته وشقيقته وحفيدته: "أشعر بالفرح عندما أفكر في أنني سأعود إلى بلادي. فمن الأفضل أن تكون مواطناً في بلدك منه أن تكون لاجئاً في بلد آخر. إنه التحرر."

رافق المصور براين سوكول هؤلاء الأشخاص الأربعة منذ انطلاقهم في 19 أغسطس/آب، من كينشاسا، في رحلة امتدت طوال سبع ساعات بالقطار باتجاه كيمبيسي في مقاطعة الكونغو السفلى، وحتى وصولهم إلى الحدود في الحافلة. كانوا ضمن المجموعة الأولى التي تعود إلى الوطن بمساعدة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في إطار برنامج العودة الطوعية الثالث والنهائي منذ العام 2002. تواجه العائلة تحديات جديدة كثيرة في أنغولا إلا أن فرحتها كانت أكبر بكثير من أي مخاوف. قالت ماريا، شقيقة أنطونيو "سأرقص عندما نصل إلى الحدود." تنظم المفوضية عودة حوالي 30,000 شخص من اللاجئين السابقين إلى أنغولا.

أنطونيو يعود إلى وطنه أنغولا بعد أربعين عاماً

جيش الرب للمقاومة وتهجير السكان

أدى تجدد هجمات جيش الرب للمقاومة المتمرد في شمال شرق جهورية الكونغو الديمقراطية إلى إجبار الآلاف من المدنيين على النزوح. وكانت 33 قرية على الأقل قد تعرضت لهجماتٍ منذ شهر يناير/كانون الأول على أيدي هذه المجموعة الأوغندية المتمردة من بينها 13 قرية تعرضت لهجماتٍ في شهر مارس/آذار وحده؛ وهو ما أدى إلى نزوح أكثر من 4,230 شخص فيما يعد النزوح للمرة الثانية أو الثالثة للبعض.

ويعيش أولئك النازحون الداخليون مع أسر مضيفة أو في مخيمات للنازخين في مدينة تونغو بإقليم أورينتال أو في المناطق المحيطة بها معتمدين على ضيافة السكان المحليين فضلاً عن المساعدات الإنسانية المقدمة من منظمات مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

إن أكثر ما يصبو إليه جميع الذين يعيشون في المنطقة هو العيش في سلامٍ وأمان. يُذكر أن عدد النازحين بسبب أعمال العنف التي يمارسها جيش الرب في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد بلغ نحو 335,000 نسمة منذ عام 2008م.

جيش الرب للمقاومة وتهجير السكان

مخيم كيجيمي للاجئين الكونغوليين: بيوت تعانق التلال

أُعيد افتتاح مخيم كيجيمي للاجئين الواقع بمنطقة جنوب رواندا في يونيو/ حزيران 2012 بعدما بدأ آلاف المدنيين الكونغوليين في عبور الحدود لدى اندلاع القتال في أواخر أبريل/ نيسان الماضي بين قوات حكومة الكونغو الديمقراطية ومقاتلي حركة "M23" المتمردة.

أقيم المخيم على تلال متدرجة ويضم حالياًّ أكثر من 14,000 لاجئ لكنه لم يتأثر كثيراً بالمعارك الأخيرة الناشبة شرقي الكونغو، التي شهدت استحواذ حركة "M23" على غوما بإقليم شمال كيفو قبل الانسحاب.

وبينما يتوق العديد من اللاجئين الكبار إلى تحقق السلام الدائم بمناطقهم السكنية، يعتزم اللاجئون الشبان مواصلة تعليمهم.

فقد التحق المئات بفصول خاصة لإعدادهم لدراسة المناهج الدراسية الرواندية الخاصة بالمرحلتين الابتدائية والثانوية، وتشمل تعلم لغات مختلفة.

ففي مخيم لا تتجاوز أعمار 60% من سكانه 18 عاماً، تساعد فصول المتابعة الأطفال المصابين بصدمات نفسية في إحراز التقدم، والتعلم، والتعرف على أصدقاء.

مخيم كيجيمي للاجئين الكونغوليين: بيوت تعانق التلال

الأخت أنجيليك، الأخت والأمPlay video

الأخت أنجيليك، الأخت والأم

الفائزة بجائزة نانسن للاجئ لعام 2013 هي راهبة كونغولية ساعدت مئات النساء من ضحايا الاغتصاب والانتهاكات التي ارتُكِبت على يد جيش الرب للمقاومة وجماعات أخرى في المنطقة الشمالية الشرقية النائية من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
لاجئو جمهورية إفريقيا الوسطى Play video

لاجئو جمهورية إفريقيا الوسطى

فتحت جمهورية الكونغو الديمقراطية حدودها وفتح الناس أكواخهم وقلوبهم لاستقبال أشقائهم وشقيقاتهم الوافدين من جمهورية إفريقيا الوسطى.
رسالة أنجلينا جوليPlay video

رسالة أنجلينا جولي

المبعوثة الخاصة للمفوضية تروج لحملة من التسامح بمناسبة يوم اللاجئ العالمي.