• حجم النص  | | |
  • English 

شركة "يو بي اس" العالمية تنقل أطناناً من مواد الإغاثة للاجئين الماليين في موريتانيا

قصص أخبارية, 4 يونيو/ حزيران 2012

UNHCR/Y.Djigo ©
لاجئون ماليون في مخيم مبيرا بموريتانيا

جنيف، 4 يونيو/حزيران (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) قامت شركة تسليم الطرود العالمية "UPS" خلال عطلة نهاية الأسبوع بنقل نحو 13 طناً من مواد الإغاثة التابعة للمفوضية جواً إلى موريتانيا لتوزيعها على ما يقرب من 10,000 لاجئ من الماليين في مخيم مبيرا للاجئين.

فقد هبطت طائرة شحن من طراز بوينغ 767 تابعة لشركة "UPS" في العاصمة الموريتانية نواكشوط يوم الأحد وعلى متنها مواد الإغاثة الخاصة بالمفوضية، فضلاً عن إمدادات الإغاثة الحيوية لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي. وقد غادرت الطائرة في وقت سابق من اليوم (الإثنين) من كوبنهاغن في الدنمارك.

وقد اشتملت شحنة إمدادات المفوضية على لفافات من الأغطية البلاستيكية، وأوعية مياه وناموسيات وفرش نوم، على أن يتم تسليمها للاجئين في مخيم مبيرا، والذي يقع على بعد نحو 60 كيلومتراً من الحدود الموريتانية-المالية ويستضيف حالياً أكثر من 64,000 لاجئ.

وقال يعقوب الحلو، مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المفوضية يوم الإثنين "إن نقل مواد الإغاثة جواً من قبل شركة "UPS" لهو أمر في بالغ التقدير".

وتغطي "UPS" كافة تكاليف النقل كجزء من التزامها لمساعدة ضحايا أزمة النزوح في مالي. ومنذ عام 2010، تعتبر الشركة، والتي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، من إحدى شركاء المفوضية من القطاع الخاص، حيث سبق لها نقل فرش النوم للاجئين في تونس، ومساعدة المفوضية في شحن معرض متنقل للصور الفوتوغرافية إلى مدن مختلفة حول العالم.

وقد فر أكثر من 300 ألف شخص من ديارهم في مالي منذ القتال الذي اندلع في شهر يناير/كانون الثاني بين حركة الطوارق المتمردة والقوات الحكومية المالية. وقد لجأت الأسر إلى مناطق أكثر أمناً في مالي أو في البلدان المجاورة كبوركينا فاسو وموريتانيا والنيجر. وقد واجه العديد من اللاجئين ظروفاً قاسية بسبب نقص الغذاء والمياه والذي يؤثر على منطقة الساحل القاحلة.

وتعمل المفوضية على الأرض من أجل تقديم المساعدة المنقذة للحياة، بما في ذلك المأوى والغذاء والمياه والرعاية الصحية، وقامت بتسيير رحلات جوية لنقل آلاف الخيام العائلية وأطنان من المستلزمات المنقذة للحياة.

بيد أن المفوضية بحاجة ماسة وعاجلة للمزيد من التمويل لمساعدة عشرات الآلاف من اللاجئين الماليين المحتاجين، معظمهم من النساء والأطفال. وقالت المفوضية الأسبوع الماضي إنها بحاجة لمبلغ 153.7 مليون دولار أمريكي لتمويل عملياتها الطارئة هذا العام في بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر. كما دعت في شهر فبراير/شباط المانحين لتوفير مبلغ 35.6 مليون دولار أمريكي لتغطية الفترة الممتدة حتى شهر يوليو/تموز 2012.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

ثلاثون يوماً من الإيمان

تقدم هذه الصور لمحة عن طبيعة حياة اللاجئين وهم يقضون شهر رمضان بعيداً عن أوطانهم. بطلب من المفوضية، قام فريق من المصورين من جميع أنحاء العالم بالتقاط صور تعكس ذكريات اللاجئين وصعوباتهم وأحلامهم.

ثلاثون يوماً من الإيمان

نيجيريا: ضحايا النزاع

بعد مرور سنة على إعلان الحكومة النيجيرية حالة الطوارئ في ولايات أدماوا وبورنو ويوبي الشمالية، يستمر العنف بتهجير الأشخاص ضمن نيجيريا وإلى بلدان الكاميرون وتشاد والنيجر المجاورة، بما في ذلك حوالي 22,000 لاجئ نيجيري. أما المدنيون المحاصرون في منازلهم فيتعرّضون لهجمات المتمردين المتكررة التي تشمل سلسلة من الخطف والقتل بلغت ذروتها في منتصف شهر أبريل/نيسان هذه السنة مع خطف أكثر من 200 فتاة من مدرستهن في شيبوك، بورنو.

سافرت المتحدثة باسم المفوضية هيلين كو مؤخراً إلى المنطقة للالتقاء ببعض النازحين الداخليين البالغ عددهم 250,000، بمن فيهم التلاميذ الذين طالتهم أعمال العنف. أخبرها الأشخاص الذين تحدثت معهم عن مخاوفهم والوحشية والمعاناة التي قاسوها أو شهدوها، وتكلم أشخاص عن تدمير منازلهم وحقولهم، والهجوم بالقنابل اليدوية على الأسواق، ومقتل الأصدقاء والأقرباء، والاعتقالات التعسفية. رأت كو تحدياً في التقاط صور للأشخاص الذين يعيشون في خوف مستمر من التعرض للهجمات، وقالت "كان علي محاولة تحقيق هذا التوازن الدقيق بين تصويرهم ونقل قصصهم وحمايتهم."

نيجيريا: ضحايا النزاع

استمرار هروب الماليين إلى النيجر

استمر توافد اللاجئين الماليين على النيجر هربًا من الصراع الدائر وحالة الغياب الأمني وعدم الاستقرار السياسي العام التي تشهدها بلادهم. يعيش نحو 3,000 لاجئ في مخيم مانغيز للاجئين في ظل ظروف عصيبة متحملين درجات الحرارة المرتفعة أثناء النهار، ومتسائلين متى يمكنهم العودة إلى ديارهم. كما تمثل ندرة مصادر الماء والغذاء في هذا البلد الواقع في منطقة الساحل تحديًا هائلاً يواجه اللاجئين والمجتمعات المحلية.

يذكر أن أكثر من 40,000 من الماليين قد لجؤوا إلى النيجر منذ شهر يناير/كانون الثاني 2012 عندما اندلعت الاشتباكات بين حركة الطوارق المتمردة والقوات الحكومية المالية، كما أُجبِرَ أكثر من 160,000 آخرين على اللجوء إلى النيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا، بينما بلغ عدد النازحين داخل بلدهم 133,000 شخص.

وقد قام المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس بزيارة النيجر - بما في ذلك مخيم مانغيز- في أوائل شهر مايو/أيار بصحبة إيرثارين كزين المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، وتهدف هذه الزيارة إلى المساعدة في لفت أنظار العالم إلى الأزمة وحشد المساعدات للاجئين.

استمرار هروب الماليين إلى النيجر

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013 Play video

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013

يظهر تقرير صدر مؤخراً عن للمفوضية أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم قد تخطى 50 مليون شخص وذلك للمرّة الأولى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
مرحباً بكم في بلدي Play video

مرحباً بكم في بلدي

قام كل من المخرج الإسباني فيرناندو ليون والممثلة الإسبانية ايلينا انايا بتصوير هذا الفيلم في مخيمات اللاجئين بإثيوبيا بالتعاون مع مكتب المفوضية في مدريد وذلك بمناسبة الاحتفال بيوم اللاجئ العالمي.
الاستجابة لحالات الطوارئ Play video

الاستجابة لحالات الطوارئ

يستعرض هذا الفيديو تفاصيل ومراحل شحن مواد الإغاثة الطارئة من مخازن المفوضية إلى المستفيدين في كافة أنحاء العالم.