• حجم النص  | | |
  • English 

غوتيريس: تغير المناخ يدفع الناس إلى التعرض للأذى

بيانات صحفية, 21 يونيو/ حزيران 2012

كشف تقرير جديد يستند إلى عشرات من شهادات اللاجئين الشخصية في شرق إفريقيا أن تغير المناخ يمكن أن يجعل الناس أكثر عرضة للخطر ويمكن أيضاً أن يلعب دوراً في دفعهم نحو مناطق النزاع، وعبر الحدود وإلى المنفى في نهاية المطاف.

وخلال حضوره قمة "Rio+20" للتنمية المستدامة، قدم المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس تقرير "تغير المناخ والتعرض للضعف والتحركات البشرية". وتم نشر التقرير من قبل المفوضية وجامعة الأمم المتحدة بدعم من كلية لندن للاقتصاد وجامعة بون.

وقال غوتيريس إن "هذا التقرير يؤكد ما سمعناه من اللاجئين على مدى سنوات. لقد فعلوا كل ما بوسعهم للبقاء في منازلهم، ولكن عندما تعطلت محاصيلهم الأخيرة، ونفقت مواشيهم، لم يبق لديهم خيار آخر سوى التحرك، لتؤدي بهم هذه الحركة في كثير من الأحيان إلى تعرضهم للأذى".

وطرحت الدراسة المستندة على مناقشات مع نحو 150 من اللاجئين والنازحين داخلياً في إثيوبيا وأوغندا في عام 2011، أسئلة تهدف إلى فهم إلى أي مدى ساهم تغير المناخ في فرارهم من منازلهم، وبعد ذلك من بلدانهم. وكان معظم الذين تمت مقابلتهم من المزارعين والرعاة من إريتريا والصومال وشرق السودان.

وقال كونراد اوستروالدر، رئيس جامعة الأمم المتحدة، والذي ساعد على تصميم طرق البحث وتنفيذ العمل الميداني جنباً إلى جنب مع جامعة بون وكلية لندن للاقتصاد والمفوضية "إن التقرير يسلط التقرير الضوء على أهمية فهم التجارب الحقيقية للناس الضعفاء مع الضغوطات البيئية في يومنا هذا".

وذكر معظم اللاجئين أن مغادرة منازلهم كان الملاذ الأخير بالنسبة لهم، وأن نزوحهم الأول كان مؤقتاً وإلى منطقة قريبة من المنزل. وقد فر غالبية اللاجئين من بلدانهم بعد أن تأثرت المناطق التي انتقلوا إليها من انعدام الأمن، أو من مزيج فتاك من العنف والجفاف. أما التحرك عبر الحدود، كرد مباشر على تغير المناخ، فقد كان استثنائياً.

ووفقاً للتقرير، فقد وصف العديد من اللاجئين الخلل في أنماط سقوط الأمطار في السنوات العشر الماضية، حيث كان الجفاف أطول وأكثر شدة مما كان عليه في السنوات السابقة. ولم يشر أحد إلى هذه التحولات السلبية في الطقس كحافز مباشر للصراعات العنيفة، على الرغم من أن البعض تحدث عن شح المواد الغذائية والمحاصيل بعد جفاف شديد على أنها تؤدي إلى تفاقم الصراعات القائمة من قبل، والاضطهاد والقمع.

وقال غوتيريس: "لدي قناعة بأن تغير المناخ سيكون الدافع في تفاقم أزمات النزوح في العالم على نحو متزايد. من المهم جداً بالنسبة للعالم أن يعمل معاً لمواجهة هذا التحدي".

وفي حين أن معظم الأشخاص الذين يتعرضون للنزوح نتيجة فقط للظروف الجوية القاسية يبقون داخل حدودهم الوطنية، فإن أولئك الذين يعبرون الحدود الدولية لا تشملهم بالضرورة اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1951 الخاصة باللاجئين.

وتهدف "مبادرة نانسن"، المقرر إطلاقها رسمياً في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2012 من قبل النرويج وسويسرا، بدعم من المفوضية والمجلس النرويجي للاجئين، إلى معالجة هذه الثغرة القانونية وتلك المتعلقة بالحماية بالنسبة للأشخاص النازحين عبر الحدود وذلك بسبب تغير البيئة والظواهر الجوية القاسية.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

حوار المفوض السامي لعام 2010 بشأن تحديات الحماية

يومان من المناقشات الدولية حول الثغرات والاستجابة الخاصة بالحماية.

المفوض السامي

أنطونيو غوتيريس، والذي انضم للمفوضية في 15 يونيو/ حزيران 2005، هو المفوض السامي العاشر لشؤون للاجئين.

حوار المفوض السامي بشأن تحديات الحماية

مناقشات دولية لمدة يومين تركز على ثغرات الحماية والتصدي لها.

ولاية المفوض السامي

مذكرة بشأن ولاية المفوض السامي ومكتبه

أليك ويك

عارضة أزياء بريطانية

ياو تشين

ممثلة ومدونة صينية

حماية البيئة

كيف تسعى المفوضية مع شركائها إلى الحدّ من الأثر البيئي المترتب عن عمليات اللاجئين.

غور ميكر

لاجئ سوداني سابق يركض من أجل مستقبل أكثر إشراقاً

الرجل الآلي تايكون في

شخصية كرتونية من كوريا الجنوبية

ياو تشين والمفوضية

تعرفوا على عمل ياو تشين مع المفوضية.

الأمن الغذائي

نفذت المفوضية وبرنامج الأغذية العالمي حدائق متعدد الطوابق في مخيمات اللاجئين في كينيا واثيوبيا وهي جزء من استراتيجية الأمن الغذائي لدعم التنوع الغذائي وتعزيز مساهمات اللاجئين في استهلاك المواد الغذائية الخاصة بهم.

Liens Internet autour de ce thème

Le HCR n'est pas responsable du contenu et de la disponibilité des sites Internet externes

إعادة توطين اللاجئين من مخيم شوشة في تونس

في الفترة ما بين فبراير/شباط وأكتوبر/تشرين الأول 2011م، عبر ما يزيد عن المليون شخص الحدود إلى تونس هرباً من الصراع الدائر في ليبيا، غالبيتهم من العمالة المهاجرة الذين عادوا أدراجهم إلى الوطن أو تمت إعادتهم طوعاً إليه. غير أن الوافدين اشتملوا أيضاً على لاجئين وطالبي لجوء لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم أو أن يعيشوا بحرية في تونس.

لقد بقيت المفوضية تسعى إلى إيجاد حلول لأولئك الأفراد الذين انتهى المطاف بغالبيتهم في مخيم عبور شوشة الواقع بالقرب من الحدود التونسية مع ليبيا. ويظل خيار إعادة التوطين الأكثر قابلة للتطبيق العملي بالنسبة لأولئك الذين قد سُجِّلوا بوصفهم لاجئين في مخيم شوشة قبل الموعد النهائي في 1 ديسمبر/كانون الأول 2011م.

ومع نهاية شهر أبريل/نيسان، كانت 14 دولة قد قبلت 2,349 لاجئًا لإعادة توطينهم فيها، من بينهم 1,331 قد غادروا تونس منذ ذلك الحين. ومن المتوقع أن يغادر العدد الباقي مخيم شوشة أواخر العام الجاري. وقد توجه غالبية هؤلاء إلى أستراليا والنرويج والولايات المتحدة. ولكن لا يزال في المخيم ما يزيد عن 2,600 لاجئ ونحو 140 طالب لجوء. وتواصل المفوضية التفاوض مع البلدان التي سيجري إعادة التوطين فيها لإيجاد حلول لهم.

إعادة توطين اللاجئين من مخيم شوشة في تونس

تحديات النزوح في ليبيا

عانت ليبيا من اضطراب شديد في عام 2011، وتواجه الحكومة المقبلة تحديات كبيرة لدفع مسيرة التقدم في البلاد بعد أربعة عقود من الحكم الصارم لمعمر القذافي. ومن هذه المهام التعامل مع مشكلة عشرات الآلاف من النازحين الداخليين وحلها.

فبعضهم ينتظر ترميم منازلهم أو إعادة بنائها، غير أن هناك الكثيرين ممن أُجبروا على هجر قراهم ومدنهم بسبب ما يعتقد بأنه دعم للقذافي والجرائم المزعومة التي ارتكبت أثناء النزاع.

وفي غضون ذلك، تتزايد أعداد القادمين إلى ليبيا بما في ذلك اللاجئين وطالبي اللجوء، من إفريقيا جنوب الصحراء على طرق هجرة مختلطة يكثر السفر عليها.

ويتم احتجاز البعض على أنهم مهاجرين غير شرعيين، رغم أن أغلبهم هم موضع اهتمام المفوضية، في حين غامر البعض بالعبور الخطر للبحر متوجهين إلى جنوب أوروبا.

تحديات النزوح في ليبيا

مخيم للاجئين شمالي أوغندا يعود للحياة

أدَّى القتال الدائر في جنوب السودان بين القوات الحكومية وقوات المعارضة منذ شهر ديسمبر/ كانون الأول إلى نزوح عشرات الآلاف، لجأ الكثيرون منهم إلى مراكز عبور واستقبال مؤقتة في المناطق الحدودية الواقعة شمالي أوغندا.

وقد قامت المفوضية منذ بداية يناير/ كانون الثاني بإعادة فتح ثلاثة مخيمات سابقة للاجئين ونقل ما يقدر بـ50,000 لاجئ إلى هذه المواقع في عمق الأراضي الأوغندية، حيث يكون توفير الحماية والمساعدات لهم أيسر. بعد نقلهم بواسطة شاحنة إلى أحد تلك المخيمات، مخيم نيومانزي 1، الواقع على بعد نحو 30 كيلومتراً من الحدود، حصل الواصلون الجدد على لوازم الإغاثة كالأغذية والبطانيات والأدوات المطبخية، وكذلك قطعة من الأرض خصصتها لهم الحكومة لبناء مساكن.

وقد بدأ المخيم يمتلئ باللاجئين سريعاً. وكانت المفوضية وشركاؤها يعملون على مدار الساعة لإنشاء الطرق، وتركيب شبكات توزيع المياه وتوفير خدمات الرعاية الصحية. وبحلول شهر فبراير/ شباط، انتشرت المساكن والمتاجر الصغيرة في أنحاء المخيم حيث بدأ مواطنو جنوب السودان حياتهم وهم يراقبون في الوقت نفسه الوضع في وطنهم على أمل العودة يوماً ما.

مخيم للاجئين شمالي أوغندا يعود للحياة

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013 Play video

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013

يظهر تقرير صدر مؤخراً عن للمفوضية أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم قد تخطى 50 مليون شخص وذلك للمرّة الأولى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
الصومال: حلول للاجئين الصوماليين Play video

الصومال: حلول للاجئين الصوماليين

زار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس كينيا لمناقشة توفير الحلول المناسبة للاجئين الصوماليين.
المفوض السامي غوتيريس يزور مقديشيو Play video

المفوض السامي غوتيريس يزور مقديشيو

زار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الصومال ليعبر عن تضامنه مع الشعب الصومالي مع حلول شهر رمضان المبارك.