المفوضية تطالب بمساعدات عاجلة من الجهات المانحة لمواجهة الوضع "الحرج" للاجئين في دولة جنوب السودان

قصص أخبارية, 24 يونيو/ حزيران 2012

UNHCR/G.Puertas ©
عائلة في ملجأ محلي الصنع في مخيم كوبي، منطقة دولو آدو.

جنيف 22 يونيو/حزيران (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) أصدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نداءاً عاجلاً لتوفير المزيد من التمويل من أجل تكثيف مساعداتها الموجهة للاجئين في دولة جنوب السودان وإثيوبيا المجاورة.

ووصف أدريان إدواردز، المتحدث باسم المفوضية، الوضع في جنوب السودان بأنه من بين الأوضاع الأكثر خطورة التي تواجهها المفوضية الآن. وقد استند النداء الأولي للتمويل الذي صدر في يناير/كانون الثاني إلى عدد اللاجئين الذي لم يتجاوز 135,000 شخص آنذاك. ويبلغ عدد اللاجئين حالياً نحو 162,500 شخص في جنوب السودان و36,500 في إثيوبيا. وقال إدواردز إن المساهمات التي تلقتها المفوضية لجنوب السودان "قد استنفدت".

وقد شهدت ولاية أعالي النيل في الأسابيع الأخيرة تصاعداً حاداً في أعداد اللاجئين حيث بلغ متوسط الوافدين 1000 شخص في اليوم الواحد.

وقال إدواردز إن العديد من الوافدين الجدد كانوا في حالة يائسة ومعهم أعداد كبيرة من الأطفال ممن هم بحاجة ماسة للمساعدة لمواجهة سوء التغذية: "نحن قلقون جداً إزاء تزايد معدلات وفيات الأطفال في مخيمات اللاجئين. ويشكل نقص المياه خطراً يهدد الحياة، وخصوصاً بالنسبة لجموع السكان المنهكين أصلاً." وتقوم المفوضية بإجراء مسح أساسي للحصول على صورة أفضل للوضع.

وتقول المفوضية إنها تخطط حالياً لمساعدة ما مجموعه 235,000 لاجئ في جنوب السودان. وبحسب إدواردز فإن احتياجات التمويل لهذه العملية تتجاوز الآن 219 مليون دولار أمريكي، على الرغم من أن المفوضية حصلت حتى الآن على 45.9 مليون فقط، أو أقل من 21 في المائة مما هو مطلوب. ولاتتوقع المفوضية حدوث زيادة أخرى كبيرة من حيث وصول اللاجئين إلى إثيوبيا واحتياجات التمويل هناك لم تتغير.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

لول دينغ

يأخذ نجم دوري كرة السلة الأمريكية واللاجئ السابق المبادرة لمساعدة اللاجئين.

جمع التبرعات

التمويل أمر حيوي للمفوضية والتي تعتمد على التبرعات لكامل ميزانيتها السنوية تقريباً.

الجهات المانحة

الحكومات والمنظمات والأفراد الذين يمولون نشاطات المفوضية.

تقديم التبرعات

تعتمد المفوضية بالكامل تقريبا على التبرعات لتمويل عملياتها. ساهموا الآن.

النداء العالمي والنداءات التكميلية

إحاطة المانحين والمنظمات والأفراد بمعاناة ملايين اللاجئين والنازحين.

قدموا تبرعاً

استخدموا الإنترنت للمساهمة، وسيذهب تبرعكم لمن هو بأمس الحاجة إليه.

ماذا يمكن أن يوفره تبرعكم

لا يكلف الأمر الكثير لتوفير العون لشخص بحاجة لمساعدات حيوية.

أليك ويك

عارضة أزياء بريطانية

غور ميكر

لاجئ سوداني سابق يركض من أجل مستقبل أكثر إشراقاً

النداء العالمي والنداءات التكميلية

نلفت انتباه الجهات المانحة والمنظمات والأفراد لمحنة الملايين من اللاجئين والنازحين

التقرير العالمي وتقارير التمويل

نظرة شاملة حول إنجازات المفوضية والتحديات التي تواجهها.

التقرير العالمي وتقارير التمويل

نظرة شاملة حول التحديات التي تواجهها المفوضية وإنجازاتها في كافة أنحاء العالم.

طرق التبرع

قدموا المساعدة اليوم أو قدموا تبرعاً شهرياً أو ساعدوا على رفع مستوى الوعي حول اللاجئين.

عدد النازحين داخلياً في عام 2014 يرتفع إلى 38 مليون شخص

في العام الماضي، نزح داخلياً 30,000 شخص بشكل يومي في جميع أنحاء العالم، ليصل إجمالي عدد النازحين إلى مستوى قياسي ألا وهو 38 مليون شخص، وذلك وفقاً للمجلس النرويجي للاجئين. وهذا ما يعادل مجموع سكان لندن ونيويورك وبكين معاً. وليس لدى هؤلاء الرجال والنساء والأطفال الذين يبلغ عددهم 38 مليون شخص أي أمل أو مستقبل. وهم غالباً ما يعيشون في ظروف مروّعة.

وبحسب التقرير العالمي لعام 2015، نزح مؤخراً 11 مليون شخص منهم بسبب أحداث العنف التي وقعت في عام 2014 فقط حيث أُجبر 60 في المئة من هذا العدد على الفرار داخل خمسة بلدان فقط: العراق وجنوب السودان وسوريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا.

وبالنسبة إلى هؤلاء الأشخاص، الحاضر هو جلّ ما يملكونه. وبالكاد يكون الغد موجوداً. وفي مجموعة الصور هذه، تعرّفوا إلى بعض النازحين داخلياً المحاصرين في مناطق الصراع في جميع أنحاء العالم.

عدد النازحين داخلياً في عام 2014 يرتفع إلى 38 مليون شخص

استمرار التدفق من شرق إفريقيا إلى شبه الجزيرة العربية

يقوم الآلاف من اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين من الصومال وإثيوبيا بعبور خليج عدن أو البحر الأحمر كل شهر من أجل الوصول إلى اليمن، هرباً من الجفاف أو الفقر أو الصراع أو الاضطهاد.

ورغم أن أعداد هذا العام أقل حتى الآن مما كانت عليه في عام 2012 -نحو 62,200 شخص خلال الأشهر العشرة الأولى مقارنة بـ 88,533 في الفترة ذاتها من العام الماضي- إلا أن خليج عدن لا يزال يُعد واحداً من أكثر مسارات السفر البحرية استخداماً في العالم من حيث الهجرة غير النظامية (طالبو اللجوء والمهاجرون).

وتقوم المفوضية وشركاؤها المحليون بمراقبة الساحل لتوفير المساعدات للقادمين الجدد ونقلهم إلى مراكز الاستقبال. ويواجه من ينجحون في الوصول إلى اليمن العديد من التحديات والمخاطر. وتعتبر الحكومة اليمنية الصوماليين لاجئين من الوهلة الأولى وتمنحهم اللجوء بصورة تلقائية، إلا أن أشخاصاً من جنسيات أخرى، مثل الإثيوبيين الذين تتزايد أعدادهم، يمكن أن يواجهوا الاحتجاز.

ويشق بعض الصوماليين طريقهم إلى مدن مثل عدن، ولكن يصل يومياً نحو 50 شخصاً إلى مخيم خرز للاجئين، الذي يقع في الصحراء جنوبي اليمن. قام المصور جاكوب زوكيرمان مؤخراً بزيارة ساحل اليمن حيث يرسو القادمون، والمخيم الذي يصل كثيرون إليه في نهاية المطاف.

استمرار التدفق من شرق إفريقيا إلى شبه الجزيرة العربية

عائلة من الفنانين الصوماليين تواصل الإبداع في المنفى

على مدار عقدين من الصراع والفوضى في الصومال، بقي محمد عثمان مقيماً في مقديشو يعلم الفنون، بينما فر غيره من البلاد.

ولكن الحياة باتت مستحيلة بعدما قتل مسلحون من حركة الشباب أخاه وتعذر عليه مواصلة ممارسة العمل الفني. كما لقي أربعة من أبناء محمد التسعة مصرعهم. فأغلق محمد "مدرسة بيكاسو للفنون" المملوكة له وتزوج أرملة أخيه حسب التقاليد الصومالية.

ولكن دون أن يكون له عمل، كافح الرجل البالغ من العمر 57 عاماً ليتمكن من أن يعول أسرتيه وأدى به الأمر في النهاية إلى أن يفقد أسرته الأولى. قرر محمد مغادرة الصومال، ففر إلى مدينة بربرة في صوماليلاند عام 2011، ومنها عبر إلى مخيم أوبار للاجئين في إثيوبيا، حيث انضم إلى زوجته الثانية وأطفالها الخمسة.

نقلت المفوضية محمد وأسرته إلى أديس أبابا لتوفير الحماية لهم واعتقاداً في أنه سيتمكن من كسب العيش هناك من عمله بالفن. ولكنه اكتشف أن بيع اللوحات والرسومات أمر شاق، واعتمد على الدعم المقدم من المفوضية. التقط مصور المفوضية كيسوت جيبري اغزيابر الصور التالية لهذا الفنان وأسرته.

عائلة من الفنانين الصوماليين تواصل الإبداع في المنفى

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013 Play video

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013

يظهر تقرير صدر مؤخراً عن للمفوضية أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم قد تخطى 50 مليون شخص وذلك للمرّة الأولى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
المفوض السامي غوتيريس يزور مقديشيو Play video

المفوض السامي غوتيريس يزور مقديشيو

زار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الصومال ليعبر عن تضامنه مع الشعب الصومالي مع حلول شهر رمضان المبارك.
الصومال: حلول للاجئين الصوماليين Play video

الصومال: حلول للاجئين الصوماليين

زار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس كينيا لمناقشة توفير الحلول المناسبة للاجئين الصوماليين.