بنفيكا والمفوضية يتغلبان على الجوع في مباراة استعراضية لصالح اللاجئين

قصص أخبارية, 19 يوليو/ تموز 2012

Pedro Fiuza/SL Benfica ©
المفوض السامي أنطونيو غوتيريس (بربطة العنق الوردية) خلال المباراة التي جرت في لشبونة، ويقف وراءه لويس فيغو واوزيبيو الثاني إلى يساره.

لشبونة، البرتغال، 19 يوليو/تموز (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) تغلب فريق بنفيكا البرتغالي على فريق من النجوم يقوده لويس فيغو 5-1 يوم الأربعاء الماضي في لشبونة وذلك في مباراة هدفت لجمع أموال للنازحين واللاجئين في مالي وكينيا في إطار شراكة جديدة مع المفوضية.

وقد بدأت المباراة، التي جرت على ملعب الأضواء، بلمسة من أسطورة كرة القدم اوزيبيو البالغ من العمر 70 عاماً، والذي قضى معظم حياته الكروية في بنفيكا. وقد زخرت الدقائق التسعين من المباراة، والتي حضرها المفوض السامي أنطونيو غوتيريس وكبار الشخصيات الأخرى، بمتعة الأداء وبفنون كرة القدم.

وترصعت المباراة بالنجوم الحاليين لفريق لشبونة ضد مجموعة يقودها لويس فيغو، وهو اللاعب البرتغالي صاحب أعلى رصيد من المباريات الدولية والحائز على لقب أفضل لاعب في العالم عام 2001، حيث ضم فريقه كوكبة من مشاهير كرة القدم كلاعب خط الوسط والمدير الحالي للكرة بنادي بنفيكا، روي كوستا، والإيطالي فابيو كانافارو، والجمايكي دوايت يورك والنجمين البرازيليين رونالدو وروبرتو كارلوس، والهولنديين رونالد دي بوير وادغار ديفيدز وغيرهم الكثير. وقد أشرف على تدريب هذا الفريق مدرب منتخب انجلترا السابق سفين غوران اريكسون.

وقد اجتذبت المباراة التي أقيمت مساءً، وأطلق عليها اسم "عمل ضد الجوع"، جمهوراً كبيراً بلغ 33,000 شخص. وسوف يستخدم جزء من العائدات في دعم برامج المفوضية الخاصة بالتغذية للنازحين في مالي وفي مخيم كاكوما بكينيا، والذي يستضيف أساساً لاجئين سودانيين.

وتعتبر هذه هي المباراة الاستعراضية الأولى في سلسلة من الفعاليات التي تهدف إلى جمع الأموال اللازمة لعمليات المفوضية في إطار اتفاق شراكة وقع مؤخراً مع مؤسسة بنفيكا. وقد ظهر شعار المفوضية واضحاً على سراويل جميع اللاعبين، حيث سيتم استخدامه لمرة واحدة فقط.

وقال لويس فيليبي فييرا، رئيس مؤسسة بنفيكا البرتغالي إن نادي "بنفيكا هو نادٍ عالمي بقيم إنسانية، ويضطلع بمسؤوليته الاجتماعية على نحو جدي". وناشد فييرا قائلاً: "ستواصل مؤسسة بنفيكا تطوير العمل من أجل مساعدة المحتاجين. نرجو الانضمام إلينا".

وبدا غوتيريس، وهو رئيس وزراء البرتغال الأسبق، سعيداً لمشاهدة الحضور الغفير والدعم الموجه للاجئين في مدينته وقال: "من الملفت إقبال 33,000 شخص، في مثل هذا الوقت [الصعب جداً مالياً]، على شراء التذاكر من أجل المجيء إلى هنا".

كما أعرب غوتيريس عن شكره للويس فيغو لمشاركته، وأثنى ثناءاً خاصاً على دعم بنفيكا: "أشعر بالامتنان العميق لكل هذا، كما أنني أشعر بغاية الفخر". يذكر أن الشركاء الجدد سوف يقومون بإطلاق حملة مشتركة ضد التعصب وكراهية الأجانب والعنصرية.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

ياو تشين

ممثلة ومدونة صينية

الرجل الآلي تايكون في

شخصية كرتونية من كوريا الجنوبية

ياو تشين والمفوضية

تعرفوا على عمل ياو تشين مع المفوضية.

استمرار هروب الماليين إلى النيجر

استمر توافد اللاجئين الماليين على النيجر هربًا من الصراع الدائر وحالة الغياب الأمني وعدم الاستقرار السياسي العام التي تشهدها بلادهم. يعيش نحو 3,000 لاجئ في مخيم مانغيز للاجئين في ظل ظروف عصيبة متحملين درجات الحرارة المرتفعة أثناء النهار، ومتسائلين متى يمكنهم العودة إلى ديارهم. كما تمثل ندرة مصادر الماء والغذاء في هذا البلد الواقع في منطقة الساحل تحديًا هائلاً يواجه اللاجئين والمجتمعات المحلية.

يذكر أن أكثر من 40,000 من الماليين قد لجؤوا إلى النيجر منذ شهر يناير/كانون الثاني 2012 عندما اندلعت الاشتباكات بين حركة الطوارق المتمردة والقوات الحكومية المالية، كما أُجبِرَ أكثر من 160,000 آخرين على اللجوء إلى النيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا، بينما بلغ عدد النازحين داخل بلدهم 133,000 شخص.

وقد قام المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس بزيارة النيجر - بما في ذلك مخيم مانغيز- في أوائل شهر مايو/أيار بصحبة إيرثارين كزين المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، وتهدف هذه الزيارة إلى المساعدة في لفت أنظار العالم إلى الأزمة وحشد المساعدات للاجئين.

استمرار هروب الماليين إلى النيجر

اللاجئون الماليون يفرون إلى النيجر بحثاً عن الأمان

وصل الآلاف من العائلات المالية إلى النيجر منذ منتصف شهر يناير/كانون الثاني، هربًا من القتال الدائر بين حركة الطوارق المتمردة والقوات الحكومية المالية في شمال مالي.

ويعيش اللاجئون في مخيمات مؤقتة على طول الحدود، ويتعرضون للشمس والرياح نهارًا والطقس البارد ليلاً.

وقد بدأت المفوضية في توزيع مساعدات الإغاثة وتخطط لفتح مخيمات في مناطق أكثر أماناً بعيداً عن الحدود.

اجتمعت مسؤولة المفوضية هيلين كو مع بعض اللاجئين الذين عبروا عن رغبتهم في العودة إلى بلادهم بمجرد أن يسود السلام.

اللاجئون الماليون يفرون إلى النيجر بحثاً عن الأمان

عائلة من الفنانين الصوماليين تواصل الإبداع في المنفى

على مدار عقدين من الصراع والفوضى في الصومال، بقي محمد عثمان مقيماً في مقديشو يعلم الفنون، بينما فر غيره من البلاد.

ولكن الحياة باتت مستحيلة بعدما قتل مسلحون من حركة الشباب أخاه وتعذر عليه مواصلة ممارسة العمل الفني. كما لقي أربعة من أبناء محمد التسعة مصرعهم. فأغلق محمد "مدرسة بيكاسو للفنون" المملوكة له وتزوج أرملة أخيه حسب التقاليد الصومالية.

ولكن دون أن يكون له عمل، كافح الرجل البالغ من العمر 57 عاماً ليتمكن من أن يعول أسرتيه وأدى به الأمر في النهاية إلى أن يفقد أسرته الأولى. قرر محمد مغادرة الصومال، ففر إلى مدينة بربرة في صوماليلاند عام 2011، ومنها عبر إلى مخيم أوبار للاجئين في إثيوبيا، حيث انضم إلى زوجته الثانية وأطفالها الخمسة.

نقلت المفوضية محمد وأسرته إلى أديس أبابا لتوفير الحماية لهم واعتقاداً في أنه سيتمكن من كسب العيش هناك من عمله بالفن. ولكنه اكتشف أن بيع اللوحات والرسومات أمر شاق، واعتمد على الدعم المقدم من المفوضية. التقط مصور المفوضية كيسوت جيبري اغزيابر الصور التالية لهذا الفنان وأسرته.

عائلة من الفنانين الصوماليين تواصل الإبداع في المنفى

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013 Play video

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013

يظهر تقرير صدر مؤخراً عن للمفوضية أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم قد تخطى 50 مليون شخص وذلك للمرّة الأولى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
الصومال: حلول للاجئين الصوماليين Play video

الصومال: حلول للاجئين الصوماليين

زار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس كينيا لمناقشة توفير الحلول المناسبة للاجئين الصوماليين.
المفوض السامي غوتيريس يزور مقديشيو Play video

المفوض السامي غوتيريس يزور مقديشيو

زار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الصومال ليعبر عن تضامنه مع الشعب الصومالي مع حلول شهر رمضان المبارك.