• حجم النص  | | |
  • English 

أطفال اللاجئين السوريين يستعدون لبدء العام الدراسي، والعراق يفتح معبراً حدودياً

قصص أخبارية, 21 سبتمبر/ أيلول 2012

UNHCR/A.Branthwaite ©
طبيب تركي يعاين فتاة سورية في مخيم كهرمان ماراس للاجئين والذي افتتح مؤخراً.

جنيف، 21 سبتمبر/أيلول (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) مع اقتراب العام الدراسي الجديد، تقدم المئات من أطفال اللاجئين السوريين في لبنان والعراق والأردن للتسجيل في المدارس الحكومية أو تلك المتوفرة في المخيمات.

وفي تطور منفصل، فتحت الحكومة العراقية يوم الثلاثاء معبر القائم الحدودي أمام اللاجئين السوريين. ويتم توجيه القادمين الجدد إلى مخيم جديد أنشئ في مكان قريب من قبل وزارة الهجرة والمهجرين وذلك بدعم من المفوضية. وتحسباً لاستمرار تدفق الوافدين، تم تخصيص قطعة أرض في تلك المنطقة لإقامة مخيم ثالث.

ويعتبر موضوع ضمان عودة الأطفال إلى المدرسة أولوية بالنسبة لكثير من اللاجئين السوريين في العراق والدول المجاورة الأخرى، حيث انقطع بعض الأطفال عن المدارس لمدة تصل إلى عام.

في لبنان، قامت المفوضية وشركاؤها بإطلاق حملة تهدف إلى تمكين 15,000 طفل من الالتحاق بالمدارس العامة. وفي الأسبوعين الماضيين، تم تسجيل 1,608 من الأطفال اللاجئين بالمدارس العامة في شمال وشرق لبنان.

ومن المتوقع تسجيل المزيد من الأطفال بعد أن وجهت وزارة التربية والتعليم بالسماح لجميع الطلبة من اللاجئين السوريين بارتياد المدارس اللبنانية العامة. ويجري حالياً توفير دروس تقوية وبرامج تعليمية مكثفة تستهدف الأطفال اللبنانيين واللاجئين السوريين. ويجري توفير وسائل النقل إلى المدارس لأولئك المحتاجين.

كما يجري تسجيل الأطفال في المدارس للعام الدراسي الجديد في العراق. فقد قامت لجنة للاجئين في مخيم دوميز الواقع على مقربة من دهوك في شمال العراق بزيارات ميدانية إلى منازل اللاجئين لإبلاغ الأسر حول عملية التسجيل. وفي الوقت نفسه، أقامت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) سبعة خيام مدرسية للأطفال في مخيم القائم.

كما يجري هذا الأسبوع تشجيع الأسر السورية في الأردن على تسجيل أبنائهم في المدارس. وتتوقع اليونيسف ارتياد 2,000 طالب للمدارس مع بدء العام الدراسي الجديد الأسبوع القادم. أكثر من نصف اللاجئين المسجلين في الأردن هم في سن المدرسة حيث يبلغ عددهم حوالي 27,000 شخص.

في موازاة ذلك، تقوم وزارة الصحة الأردنية، بدعم من اليونيسف، بحملة تطعيم في مخيم الزعتري. ويجري تطعيم الأطفال ضد الحصبة وشلل الأطفال وإعطائهم فيتامين أ. وقد تم حتى الآن تطعيم ما يقرب من 4,500 طفل ضد الحصبة.

يوم مع طبيب: لاجئ سوري يعالج اللاجئين في العراق

يعتبر حسن من الجراحين الماهرين، ولكن القدر جعله يتخصص في علاج اللاجئين في الوقت الحالي. عندما تأجَّج الصراع عام 2006 في العراق، قضى حسن 10 أسابيع يعالج مئات المرضى والجرحى العراقيين في مخيم اللاجئين شرقي سوريا.

وبعد ستة أعوام، انقلبت حياته رأساً على عقب، حيث فرَّ من نزيف الدماء المراقة في موطنه الأصلي سوريا إلى دولة الجوار العراق وذلك في مايو/ أيار 2012 ولجأ إلى أرض مرضاه القدامى. يقول: "لم أكن لأتخيل أبداً أنني سأصبح لاجئاً في يوم من الأيام. ما أشبه ذلك بالكابوس!".

بحث حسن - حاله حال كثير من اللاجئين - عن سبل لاستغلال مهاراته وإعالة أسرته، ووجد عملاً في مخيم دوميز للاجئين في إقليم كردستان العراقي في إحدى العيادات التي تديرها منظمة أطباء بلا حدود. إنه يعمل لساعات طويلة، وهو يعالج في الأغلب المصابين بالإسهال والأمراض الأخرى التي يمكن الوقاية منها. ويمثل الأطفالُ السوريون اللاجئون أكثر من نصف مرضاه - وهم ليسوا أفضل حظاً من ولديه.

وخلال اليومين اللذين تبعه فيهما مصور المفوضية، نادراً ما وقف حسن لبضع دقائق. كان يومه مكتظاً بالزيارات العلاجية التي تتخللها وجبات سريعة وتحيات عجلى مع الآخرين. وفي الوقت الذي لا يعمل فيه بالعيادة، يجري زيارات منزلية لخيام اللاجئين ليلاً.

يوم مع طبيب: لاجئ سوري يعالج اللاجئين في العراق

المخيمات التركية تأوي 90,000 لاجئ سوري

بحلول منتصف سبتمبر/أيلول، عبر أكثر من 200,000 لاجئ سوري الحدود إلى تركيا. وبحسب تقديرات المفوضية فإن نصفهم من الأطفال، وشاهد العديد منازلهم وهي تتعرض للدمار خلال الصراع قبل أن يلوذوا بالفرار إلى الحدود بحثاً عن السلامة.

وقد استجابت السلطات التركية من خلال بناء مخيمات منظمة تنظيماً جيداً على طول الحدود الجنوبية لتركيا مع سوريا. ومنذ اندلاع الأزمة في سوريا، قدمت هذه المخيمات المساعدة لـ120,000 لاجئ. وهناك حالياً 12 مخيماً يستضيف 90,000 لاجئ، في حين أن أربعة مخيمات أخرى هي قيد الإنشاء. وقد أنفقت الحكومة التركية حوالي 300 مليون دولار أمريكي حتى الآن، وتستمر في إدارة المخيمات وتوفير الغذاء والخدمات الطبية فيها.

وقد قدمت المفوضية للحكومة التركية الخيام والبطانيات وأواني المطبخ لتوزيعها على اللاجئين. كما توفر المفوضية المشورة والمبادئ التوجيهية، فيما يقوم موظفوها بمراقبة العودة الطوعية للاجئين.

ويأتي معظم اللاجئين العابرين إلى تركيا من المناطق الشمالية في سوريا، بما في ذلك مدينة حلب. وقد بقي البعض في البداية في المدارس أو غيرها من المباني العامة، ولكن منذ ذلك الحين انتقلوا إلى المخيمات، حيث تعيش العائلات في خيام أو منازل مسبقة الصنع، في حين تتوفر جميع الخدمات الأساسية.

المخيمات التركية تأوي 90,000 لاجئ سوري

نازحون داخل سوريا: المفوضية وموظفوها يمدون يد العون للمحتاجين

ما يزال العنف داخل سوريا يجبر الناس على ترك منازلهم، وينشد بعض هؤلاء الناس المأوى في بقع أخرى من البلاد في حين يخاطر البعض الآخر بعبور الحدود إلى البلدان المجاورة. وتقدر الأمم المتحدة عدد الأشخاص ممن هم بحاجة للمساعدة في سوريا بـ 4 ملايين شخص، بما في ذلك نحو مليوني شخص يُعتقد أنهم من النازحين داخلياً.

وعلى الرغم من انعدام الأمن، يستمر موظفو المفوضية والبالغ عددهم 350 موظفاً في العمل داخل سوريا، ويواصلون توزيع المساعدات الحيوية في مدن دمشق وحلب والحسكة وحمص. وبفضل عملهم وتفانيهم، تلقَّى أكثر من 350,000 شخص مواد غير غذائية مثل البطانيات وأدوات المطبخ والفُرُش.

وتعد هذه المساعدات أساسية لمن يفرون من منازلهم إذ أنه في كثير من الأحيان لا يتوفر لديهم إلا ما حزموه من ملابس على ظهورهم. كما أُعطيت المساعدات النقدية لأكثر من 10,600 من الأسر السورية الضعيفة.

نازحون داخل سوريا: المفوضية وموظفوها يمدون يد العون للمحتاجين

عدد اللاجئين السوريين يصل إلى المليون

بعد عامين تقريباً على بداية الأزمة في سوريا، وصل عدد اللاجئين إلى عتبة المليون

ورود في المنفى

فيديو يحكي قصة لاجئة سورية تترقب مولودها الأول في الأردن.

كفى: نداء من قادة منظمات الأمم المتحدة لإنهاء النزاع القائم في سوريا

أطلق عدد من قادة منظمات الأمم المتحدة نداءاً إنسانياً أطلقوا عليه "كفى" وذلك في محاولة لوضع حد للنزاع القائم في سوريا.