مصرع وفقدان 24 شخصاً في حادث غرق قارب قبالة جزيرة مايوت الفرنسية

إيجازات صحفية, 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2012

فيما يلي موجز لما قاله المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، آدريان إدواردز، والذي ينسب له النص المقتبس- في الإيجاز الصحفي الذي عقد بتاريخ 9 اكتوبر/تشرين الأول في قصر الأمم بجنيف.

لقي ستة أشخاص حتفهم غرقاً فيما اعتبر عشرة آخرون في عداد المفقودين عندما انقلبت سفينة صغيرة على متنها 24 شخصاً في الساعات الأولى من صباح الإثنين قبالة سواحل جزيرة مايوت الفرنسية في المحيط الهندي. وهذه هي المأساة الثانية من نوعها في غضون شهر، مما يرفع عدد الأشخاص الذين لقوا مصرعهم أو فقدوا في حوادث مشابهة قبالة مايوت حتى الآن هذا العام إلى 69 شخصاً.

ويعيد غرق هذا القارب إلى الأذهان المخاطر التي يواجهها السكان اليائسون والفارون من الفقر والصراع والاضطهاد. وكما هو الحال في منطقة البحر الأبيض المتوسط وخليج عدن، تشهد البحار المحيطة بمايوت تحركات غير نظامية لمهاجرين ولاجئين يبحثون عن حياة أفضل أو عن الحماية من الاضطهاد والحروب.

ولعقود من الزمان، استخدم الناس السفن الصغيرة المفتوحة المعروفة باسم "كواسا-كواسا" للإبحار من اتحاد جزر القمر إلى هذه الأرض الفرنسية الأكثر ازدهاراً. وتجري معظم هذه التحركات دون الوثائق اللازمة وتنطوي على مخاطر كبيرة لأولئك الذين يحاولون القيام بها. ويشكل طالبو اللجوء نسبة صغيرة من هذه التحركات، لكن أعدادهم تزايدت في العامين الماضيين.

في العام الماضي، كان هناك حوالي 1,200 طلب لجوء في مايوت، بزيادة قدرها 41 في المائة عن العام 2010، حيث حصل اتحاد جزر القمر على النسبة الأكبر من المتقدمين (90 في المائة)، يليهم مواطنو جمهورية الكونغو الديمقراطية ومدغشقر ورواندا وبوروندي.

لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يرجى الاتصال بـ: في باريس: وليام سبيندلر على الهاتف الجوال: 0033623161178 في جنيف: سيبيلا ويلكس على الهاتف الجوال: 0041795579138

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

إنقاذ في عرض البحر المتوسط

يخاطر كل عام مئات الآلاف بحياتهم أثناء عبورهم البحر المتوسط على متن قوارب مكتظة غير مجهزة للإبحار في محاولة للوصول إلى أوروبا. إذ يهرب العديد منهم جراء العنف والاضطهاد ويحتاجون إلى الحماية الدولية. ويموت كل عام الآلاف محاولين الوصول إلى أماكن مثل جزيرة مالطا أو جزيرة لامبيدوزا الصغيرة بإيطاليا.

وقد أدى هذا الأمر إلى وفاة ما يقرب من 600 شخص في حوادث غرقٍ للقوارب في أكتوبر/تشرين الأول الماضي للفت انتباه العالم إلى هذه المأساة الإنسانية. وقد أطلقت إيطاليا منذ ذلك الحين عملية إنقاذ بحرية باستخدام السفن البحرية؛ أنقذت ما يزيد عن 10,000 شخص.

كان مصور المفوضية، ألفريدو داماتو، على متن السفينة "سان جوستو"؛ السفينة القائدة لأسطول الإنقاذ الإيطالي الصغير، عند نقل من تم إنقاذهم إلى بر الأمان. وفيما يلي الصور اللافتة للانتباه التي التقطها بكاميرته.

إنقاذ في عرض البحر المتوسط

من باريس مع الحب.. أطفال فرنسيون يرسلون ألعاباً لأقرانهم من اللاجئين السوريين

في كل عام، يقوم متحف كاي برانلي في باريس بتنظيم جمع ألعاب من أطفال المدارس في باريس، بمساعدة قليلة من المفوضية وغيرها من الشركاء الأساسيين، ويتم إرسالها إلى الأطفال اللاجئين الذين فقدوا الكثير.

وقع الخيار هذا العام على مجموعة من الأطفال السوريين الذين يعيشون في اثنين من المخيمات الموجودة في تركيا، وهي إحدى أكبر الدول المضيفة للاجئين السوريين الذين يزيد عددهم على 1,4 مليون لاجئ فروا من بلادهم مع عائلاتهم أو دونها. ومعظم هؤلاء الصغار الذين تعرضوا للصدمة فقدوا مقتنياتهم تحت الأنقاض في سوريا.

وقد قام موظفون بالمتحف والمفوضية واتحاد رابطات قدماء الكشافة الأسبوع الماضي بجمع اللعب وتغليفها في 60 صندوقاً. ومن ثم نُقلت إلى تركيا عن طريق منظمة "طيران بلا حدود" لتوزع على مدارس رياض الأطفال في مخيمي نيزيب 1 ونيزيب 2 بالقرب من مدينة غازي عنتاب.

وكهدية قدمها أطفالٌ أوفر حظاً في العاصمة الفرنسية، أضفت هذه الألعاب قليلا ًمن الإشراق على حياة بعض من اللاجئين السوريين الصغار وذكَّرتهم بأن أقرانهم في العالم الخارجي يبالون.

من باريس مع الحب.. أطفال فرنسيون يرسلون ألعاباً لأقرانهم من اللاجئين السوريين

جيش الرب للمقاومة وتهجير السكان

أدى تجدد هجمات جيش الرب للمقاومة المتمرد في شمال شرق جهورية الكونغو الديمقراطية إلى إجبار الآلاف من المدنيين على النزوح. وكانت 33 قرية على الأقل قد تعرضت لهجماتٍ منذ شهر يناير/كانون الأول على أيدي هذه المجموعة الأوغندية المتمردة من بينها 13 قرية تعرضت لهجماتٍ في شهر مارس/آذار وحده؛ وهو ما أدى إلى نزوح أكثر من 4,230 شخص فيما يعد النزوح للمرة الثانية أو الثالثة للبعض.

ويعيش أولئك النازحون الداخليون مع أسر مضيفة أو في مخيمات للنازخين في مدينة تونغو بإقليم أورينتال أو في المناطق المحيطة بها معتمدين على ضيافة السكان المحليين فضلاً عن المساعدات الإنسانية المقدمة من منظمات مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

إن أكثر ما يصبو إليه جميع الذين يعيشون في المنطقة هو العيش في سلامٍ وأمان. يُذكر أن عدد النازحين بسبب أعمال العنف التي يمارسها جيش الرب في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد بلغ نحو 335,000 نسمة منذ عام 2008م.

جيش الرب للمقاومة وتهجير السكان

الأخت أنجيليك، الأخت والأمPlay video

الأخت أنجيليك، الأخت والأم

الفائزة بجائزة نانسن للاجئ لعام 2013 هي راهبة كونغولية ساعدت مئات النساء من ضحايا الاغتصاب والانتهاكات التي ارتُكِبت على يد جيش الرب للمقاومة وجماعات أخرى في المنطقة الشمالية الشرقية النائية من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
لاجئو جمهورية إفريقيا الوسطى Play video

لاجئو جمهورية إفريقيا الوسطى

فتحت جمهورية الكونغو الديمقراطية حدودها وفتح الناس أكواخهم وقلوبهم لاستقبال أشقائهم وشقيقاتهم الوافدين من جمهورية إفريقيا الوسطى.
رسالة أنجلينا جوليPlay video

رسالة أنجلينا جولي

المبعوثة الخاصة للمفوضية تروج لحملة من التسامح بمناسبة يوم اللاجئ العالمي.