بيانات جديدة تظهر وجود 85,000 نازح إضافي في مالي

قصص أخبارية, 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012

UNHCR/Y.Djigo ©
فرت هؤلاء النسوة الماليات من القتال في شمال البلاد ووجدن المأوى في بلدة سيفار. ويعتقد وجود أكثر من 200,000 شخص من النازحين داخلياً في مالي.

جنيف، 2 نوفمبر/تشرين الثاني (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) ذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الجمعة أن بيانات جديدة من مالي أظهرت وجود ما يقرب من 85,000 نازح إضافي داخل حدود البلاد وهو أعلى مما كان مقدراً في السابق.

وقال المتحدث باسم المفوضية آدريان إدواردز للصحفيين في جنيف إنه وفقاً للجنة حركة السكان في مالي، وهي فريق عمل ينضوي تحت مجموعة الحماية المشتركة بين الوكالات والتي تقودها المفوضية، فقد نزح ما لا يقل عن 203,845 شخصاً داخل البلاد. أما التقدير السابق فكان 118,795 نازحاً داخلياً.

وأشار إدواردز إلى أن "الرقم المحدث يعكس وجود سبل أفضل للوصول إلى المناطق في الشمال من قبل اللجنة، فضلاً عن تعداد أفضل للنازحين في [باماكو عاصمة مالي]، وذلك بفضل العمل الذي قامت به المنظمة الدولية للهجرة، مضيفاً أن عدد النازحين كان يقدر هناك بـ 46,000 شخص وذلك اعتباراً من شهر سبتمبر/أيلول مقارنة بـ12,000 في شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز الماضيين."

ومع ذلك، فقد كانت هناك أيضاً دلائل على تحركات نزوح جديدة، حيث أفيد عن فرار السكان بسبب انعدام الأمن العام وتدهور حقوق الإنسان في شمال البلاد، والخوف من عمل عسكري وشيك، وكذلك بسبب فقدان سبل العيش ومحدودية فرص الحصول على الخدمات الأساسية.

وقال إدواردز إنه شوهدت أعداد جديدة من اللاجئين القادمين إلى البلدان المجاورة. ففي النيجر، كان هناك 3,853 لاجئ في شهر سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول، بينما كان هناك في بوركينا فاسو الشهر الماضي 1,000 لاجئ. وقد بات الوصول إلى اللاجئين أكثر صعوبة بالنسبة للمفوضية وشركائها في النيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا.

وكشف إدواردز أن "خطر اختطاف عمال الإغاثة يعني أن على فرقنا السفر مع مرافقين مسلحين. وتتسبب التحذيرات الأمنية المتكررة بتقييد حركة الوصول إلى المخيمات وقدرتنا على مساعدة اللاجئين."

وفي بوركينا فاسو، بدأت المفوضية بنقل اللاجئين الماليين طوعاً من مخيم فيريريو وموقع ديو تامشيك في محافظة أودالان الشمالية، إلى موقع أكثر أمناً وتطوراً يقع إلى الجنوب في غوديبو.

ويستضيف مخيم فيريريو 9,700 لاجئ بينما يستوعب موقع ديو ما مجموعه 2,100 لاجئ. وحتى الآن، تم نقل 400 شخص من هذين الموقعين إلى غوديبو. وكان من المقرر مغادرة قافلة جديدة يوم الجمعة على متنها 200 لاجئ من فيريريو. ومن المزمع تحرك قوافل نقل إضافية من مواقع أخرى خلال الأسابيع المقبلة.

ويعتبر الأمن أيضاً أحد مصادر القلق في النيجر. ولم تباشر المدارس عملها بعد في المخيمات حيث لا يزال هناك فصول مدرسية يجري بناؤها. وتخشى المفوضية، في ظل غياب التعليم، أن يعود الأطفال والمراهقون إلى مالي، حيث يتهددهم خطر تجنيدهم من مختلف الجماعات المسلحة. كما أن نقص التمويل الخاص بالأنشطة الترفيهية والمهنية في المخيمات يعني أن العديد من اللاجئين غير منشغلين بأمور مجدية.

وحتى الآن، تلقت المفوضية 41.7 في المائة من المبلغ اللازم لمساعدة اللاجئين والنازحين داخلياً في مالي والبالغ 153.7 مليون دولار أمريكي.

إعادة التوطين من بوركينا فاسو الحدودية

تنطوي عملية إعادة توطين اللاجئين من موقع إلى آخر أكثر أمناً على الكثير من التحديات. وفي بوركينا فاسو، عملت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مع منظمات شريكة ومع الحكومة من أجل نقل الآلاف من العائلات المالية اللاجئة من المواقع الحدودية مثل دامبا إلى موقع أكثر أمناً على بعد 100 كيلومتر باتجاه الجنوب.

ومع العمل في أجواء حارة وظروف صعبة، كان على عمال الإغاثة تفكيك المآوي ومساعدة الأشخاص على وضع مقتنياتهم في الشاحنات لبدء الرحلة. ويمكن دخول الموقع الجديد في منتاو مع مساعدات الطوارئ بسهولة أكبر، بما في ذلك المأوى والغذاء والرعاية الصحية والتعليم.

التقط تلك الصور المصور برايان سوكول حيث تتبع الرحلة التي قام بها أغادي أغ محمد، الرحالة الذي يبلغ من العمر 71 عاماً، مع عائلته من دامبا إلى منتاو في مارس/ أذار.

لقد فروا من منزلهم في مقاطعة غاو العام الماضي هرباً من العنف في مالي، الذي شمل مذبحة راح ضحيتها اثنان من أبنائه، وأحد إخوته، وخمسة من أبناء أخوته.

واعتباراً من منتصف أبريل/نيسان 2013، يوجد ما يزيد عن 173,000 لاجئ مالي في البلدان المجاورة. وهناك ما يُقدر بـ 260,000 شخص نازح داخلياً في تلك الدولة الغرب إفريقية القاحلة.

إعادة التوطين من بوركينا فاسو الحدودية

استمرار هروب الماليين إلى النيجر

استمر توافد اللاجئين الماليين على النيجر هربًا من الصراع الدائر وحالة الغياب الأمني وعدم الاستقرار السياسي العام التي تشهدها بلادهم. يعيش نحو 3,000 لاجئ في مخيم مانغيز للاجئين في ظل ظروف عصيبة متحملين درجات الحرارة المرتفعة أثناء النهار، ومتسائلين متى يمكنهم العودة إلى ديارهم. كما تمثل ندرة مصادر الماء والغذاء في هذا البلد الواقع في منطقة الساحل تحديًا هائلاً يواجه اللاجئين والمجتمعات المحلية.

يذكر أن أكثر من 40,000 من الماليين قد لجؤوا إلى النيجر منذ شهر يناير/كانون الثاني 2012 عندما اندلعت الاشتباكات بين حركة الطوارق المتمردة والقوات الحكومية المالية، كما أُجبِرَ أكثر من 160,000 آخرين على اللجوء إلى النيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا، بينما بلغ عدد النازحين داخل بلدهم 133,000 شخص.

وقد قام المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس بزيارة النيجر - بما في ذلك مخيم مانغيز- في أوائل شهر مايو/أيار بصحبة إيرثارين كزين المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، وتهدف هذه الزيارة إلى المساعدة في لفت أنظار العالم إلى الأزمة وحشد المساعدات للاجئين.

استمرار هروب الماليين إلى النيجر

المفوضية وشركاؤها يتصدون لسوء التغذية في مخيم موريتانيا

جددت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مناشدتها للحصول على تمويل للمساعدة في تلبية احتياجات عشرات الآلاف من اللاجئين الماليين وما يقرب من 300,000 نازح داخلياً. وهناك حاجة إلى التمويل الذي تسعى إليه المفوضية، إلى جانب أمور أخرى، من أجل توفير الأغذية التكميلية والعلاجية وتوفير الرعاية الصحية، بما في ذلك من يعانون سوء التغذية.

ويُعد ذلك أحد الاهتمامات الرئيسية للمفوضية في مخيم مبيرا للاجئين في موريتانيا، الذي يستضيف أكثر من 70,000 مالي.

وكشف استقصاء حول التغذية أُجرِي في يناير/كانون الثاني الماضي في المخيم عن أن ما يزيد عن 13% من الأطفال اللاجئين دون سن الخامسة يعانون سوء التغذية الحاد، وأن أكثر من 41% يعانون سوء التغذية المُزمن.

وقد اتُّخِذت عدة إجراءات لمعالجة سوء التغذية والوقاية منه، بما في ذلك توزيع المكملات الغذائية للأطفال والرضع، وتنظيم دورات توعية للأمهات، وزيادة الحصول على المرافق الصحية، وإطلاق حملة تطعيم ضد الحصبة وإقامة بنية تحتية أفضل للمياه والصرف الصحي.

وهناك حاجة إلى تمويل إضافي من أجل تحسين آليات الوقاية والاستجابة. وقد أطلقت المفوضية العام الماضي نداءً للحصول على 144 مليون دولار أمريكي لعملياتها بشأن الأزمة في مالي في عام 2013، إلا إنها تلقَّت 32% منها فقط حتى الآن. وتتمثَّل الاحتياجات الأكثر إلحاحاً في الغذاء والمأوى والصرف الصحي والرعاية الصحية والتعليم.

المفوضية وشركاؤها يتصدون لسوء التغذية في مخيم موريتانيا

مرحباً بكم في بلدي Play video

مرحباً بكم في بلدي

قام كل من المخرج الإسباني فيرناندو ليون والممثلة الإسبانية ايلينا انايا بتصوير هذا الفيلم في مخيمات اللاجئين بإثيوبيا بالتعاون مع مكتب المفوضية في مدريد وذلك بمناسبة الاحتفال بيوم اللاجئ العالمي.
الاستجابة لحالات الطوارئ Play video

الاستجابة لحالات الطوارئ

يستعرض هذا الفيديو تفاصيل ومراحل شحن مواد الإغاثة الطارئة من مخازن المفوضية إلى المستفيدين في كافة أنحاء العالم.
مالي: العودة إلى الوطنPlay video

مالي: العودة إلى الوطن

اضطر لينتا سيسيه للفرار مع زوجته وطفله بسبب الحرب، لكنه يشعر الآن بالسرور لعودته إلى الديار.