• حجم النص  | | |
  • English 

المفوضية تنقل جوًا 3.500 خيمة إلى النازحين قسرًا في ميانمار

قصص أخبارية, 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012

UNHCRMyanmar/2012 ©
مخيم للنازحين بالقرب من سيتوي في ولاية راخين. وسوف يقوم الجسر الجوي للمفوضية الذي بدأ اليوم بتوفير 3,500 خيمة عائلية مخصصة للنازحين قسراً في ميانمار.

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 23 نوفمبر/تشرين الثاني (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) بدأت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بنقل مساعدات إلى ضحايا أحداث العنف الأخيرة في ولاية راخين بميانمار جوًا، وذلك بإقلاع أول رحلة جوية من دبي حاملةً خيام الإيواء.

وكانت الطائرة التي يُنتظر وصولها إلى ميانمار في وقت متأخر اليوم أولى الرحلتين المقرر إرسالهما في نهاية هذا الأسبوع. وتُعد دبي مقراً لتخزين احتياطي الطوارئ الخاص بالمفوضية. وستساعد الخيام الأسرية البالغ عددها 3,500 خيمة في توفير المأوى لعدد 17,500 نازح.

وقد أُرسلت الخيام هذا الأسبوع في أعقاب نداء وجهته المفوضية والوكالات الشريكة داعية إلى توفير تمويل إضافي لتلبية الاحتياجات الإنسانية في المناطق المتضررة.

فمنذ اندلاع الشرارة الأولى لموجات الاضطراب في ولاية راخين في شهر يونيو/حزيران، قامت المفوضية بتوزيع ما يزيد عن 500 خيمة من المخزون الخاص بها، فضلاً عن 700 خيمة تبرعت بها الوكالة الكورية للتعاون الدولي. "إلا أن متطلبات الإيواء تضاعفت مع تجدد أعمال العنف في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أدى إلى ارتفاع أعداد النازحين داخلياً في ولاية راخين إلى ما يزيد عن 115,000 نازح"، وفقاً لما جاء على لسان المتحدث باسم المفوضية.

إن مخيمات الإغاثة الحالية شديدة الازدحام، وتبذل الأسر المضيفة جهدًا كبيرًا لتتولى إعالة نفسها. ويعيش بعض الأشخاص في مواقع منازلهم المحترقة، في حين ينام آخرون في القوارب أو يتخذون من الجزر سكناً لهم. حيث تتفاقم حاجة السكان النازحين الملحّة للبقاء في مكان آمن.

وبموجب خطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات في ولاية راخين، تتولى المفوضية قيادة أعمال توفير المأوى في حالات الطوارئ، وتوزيع المساعدات غير الغذائية، وتنسيق المخيمات وإدارتها وحمايتها. وتسعى إلى الحصول على 24,35 مليون دولار أمريكي لتلبية هذه الاحتياجات حتى شهر يونيو/ حزيران القادم.

هذا، وتختلف احتياجات الإيواء في ولاية راخين من مكان إلى آخر، ففي بلدة مونغدو الشمالية، تعمل المفوضية وشركاؤها على إعادة بناء المنازل لدعم عودة الأشخاص المتضررين جراء الاضطرابات التي حدثت في شهر يونيو/ حزيران. وفي العاصمة سيتوي وضواحيها، تُعطى الأولوية لتوفير أماكن الإيواء المؤقتة للنازحين داخلياً والذين لا يمكنهم العودة إلى ديارهم جراء التوترات الطائفية. وقد أقامت الحكومة بالتعاون مع المفوضية وبرنامج الأغذية العالمي أماكن للأيواء على غرار المساكن الجماعية، وذلك لأكثر من 4,000 أسرة.

وحتى الآن، قامت المفوضية بتوزيع مواد الإغاثة على أكثر من 50,000 نازحٍ. ويشمل ذلك المفارش البلاستيكية، والبطاطين، والناموسيات، وأوعية المياه وأدوات المطبخ، إلى جانب بعض المتعلقات الأسرية مثل الملابس ومواد النظافة الصحية. وهناك حاجة لتوفير 25,000 مجموعة إضافية من مواد الإغاثة و25,000 مجموعة من الاحتياجات الأسرية.

وتتولى حكومة ميانمار مسؤولية إدارة مخيمات النازحين داخلياً البالغ عددها 24 مخيماً في محيط سيتوي. كما تقدم المفوضية الدعم من خلال تنسيق الخدمات مثل توفير المياه والصرف الصحي والرعاية الصحية، وفقاً للمعايير الإنسانية ومبادئ الحماية.

وتعمل المفوضية أيضاً على التأكُّد من التوزيع العادل للمساعدات في المخيمات وضمان أمن سكان المخيم وسلامتهم. وفي الوقت ذاته، تقوم بتدريب المسؤولين الحكوميين على إدارة المخيم ووضع الآليات لمشاركة سكان المخيم وتخطيط تيارات النزوح ومراقبة قضايا الحماية في المخيمات المكتظة.

ويضيف المتحدث باسم المفوضية قائلاً: "في حين أننا نعمل على توفير المساعدات الإنسانية العاجلة، فإن احتياجات الحماية للسكان المتضررين تمثل أولوية لنا. ومنذ الاضطرابات التي شهدتها البلاد في يونيو/حزيران الماضي، لاحظنا زيادة في القيود المفروضة على التنقلات، مما يؤثر على سبل عيش الأفراد وأمنهم الغذائي، وكان الوصول إلى الخدمات الأساسية صعباً. وإذا لم يجرِ التعامل مع هذه المشكلات، فقد تؤدي إلى زيادة أعداد النازحين".

ويكمن الحل الطويل المدى في تعزيز المصالحة المجتمعية والتعامل مع الأسباب الخفيّة للتوترات الطائفية في ولاية راخين، ويُقصد بها افتقار الكثيرين لوضع المواطنة. والمفوضية على استعداد لدعم الحكومة وتوفير الخبرات اللازمة في القضايا المتعلقة بقوانين الجنسية.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

إنقاذ في عرض البحر

غالباً ما يتزايد عدد الأشخاص الذين يخاطرون بحياتهم لعبور البحر المتوسط وطلب اللجوء في أوروبا مع حلول شهر الصيف ذي الطقس الجميل والبحار الهادئة. غير أن العدد هذا العام شهد ارتفاعاً هائلاً. خلال شهر يونيو/ حزيران، قامت "ماري نوستروم" بإنقاذ الركاب اليائسين بمعدل يتخطى ال750 شخص يومياً.

في أواخر شهر يونيو/حزيران، صعد مصور المفوضية ألفريدو دامانو على متن سفينة "سان جوجيو" التابعة للبحرية الإيطالية بهدف توثيق عملية الإنقاذ بما فيها إلقاء نظرة أولى على القوارب من طائرة هليكوبتر عسكرية ونقل الركاب إلى قوارب الإنقاذ الصغيرة ومن ثم السفينة الأم وأخيراً إعادة الركاب إلى سواحل بوليا الإيطالية.

وخلال حوالي ست ساعات في 28 يونيو/ حزيران، أنقذ الطاقم 1,171 شخص من القوارب المكتظة. وكان أكثر من نصفهم من السوريين الفارين من بلدهم التي دمرتها الحرب وهم بمعظمهم على شكل عائلات ومجموعات كبيرة. فيما يأتي آخرون من إريتريا والسودان وباكستان وبنغلادش والصومال ومناطق أخرى. تمثّل صور داماتو والمقابلات التي ترافقها نوافذاً إلى حياة الأشخاص الذين أصبح الوضع في بلادهم غير مستقر على الإطلاق إلى درجة أنهم أصبحوا مستعدين للمخاطرة بكل شيء.

إنقاذ في عرض البحر

عديمو الجنسية حول العالم: مقال مصور لغريغ قسطنطين

قد تبدو الجنسية كحق عام نكتسبه عند الميلاد، إلا أنه يوجد ما يقدر بـ12 مليون شخص حول العالم يكافحون من أجل الحصول على هذا الحق. فهم بلا جنسية ولا يتمتعون بمزاياها القانونية. فقد وقعوا في مأزق قانوني وأصبحوا عديمي الجنسية. وغالباً ما يؤدي بهم ذلك إلى عدم القدرة على القيام بالأشياء الأساسية التي يعتبرها معظم الأشخاص الآخرين من المُسَلَّمات مثل تسجيل ميلاد طفل، أو السفر، أو الالتحاق بالمدرسة، أو فتح حساب مصرفي، أو امتلاك عقار.

ينتج انعدام الجنسية عن مجموعة أسباب مختلفة. فقد استبعد بعض السكان من الجنسية عند استقلال بلادهم عن الحكم الاستعماري. وكان البعض الآخر ضحايا للتجريد الجماعي من الجنسية المكتسبة. وفي بعض البلدان، لا يجوز للنساء منح جنسيتهن لأبنائهن. ويكون ذلك في بعض الأحيان بسبب التمييز وفشل التشريعات في أن تكفل الجنسية لجماعات عرقية بعينها.

تُعد هذه المشكلة عالمية. في إطار ولايتها، تقدم المفوضية المشورة إلى الأشخاص عديمي الجنسية فيما يتعلق بحقوقهم وتساعدهم في اكتساب جنسية. أما على المستوى الحكومي، فهي تدعم الإصلاح القانوني لمنع انعدام جنسية الأشخاص. كما أنها تتعاون مع الشركاء لإقامة حملات للتجنيس لمساعدة عديمي الجنسية في اكتساب جنسية والحصول على وثائق.

المصور غريغ قسطنطين هو مصور صحفي حاصل على عدة جوائز من الولايات المتحدة الأمريكية. انتقل عام 2005 إلى آسيا حيث بدأ مشروعه الصحفي "من لا مكان لهم" الذي يوثق محنة عديمي الجنسية حول العالم. حصلت أعماله على عدة جوائز، من بينها جائزة المسابقة الدولية للتصوير الفوتوغرافي للعام، وجائزة أفضل مصور صحفي من الرابطة القومية للمصورين الصحفيين، جوائز منظمة العفو الدولية لصحافة حقوق الإنسان (هونغ كونغ)، جائزة جمعية الناشرين في آسيا، وجائزة هاري تشابين الإعلامية للتصوير الصحفي. كما فاز غريغ مناصفة بجائزة أوزبزرن إليوت الصحفية في آسيا التي تقدمها الجمعية الآسيوية سنوياً. وقد نشر عمله "من لا مكان لهم" على نطاق واسع، وعرض في بنغلاديش، وكامبوديا، وتايلاند، وماليزيا، واليابان، وسويسرا، وأوكرانيا، وهونغ كونغ، وكينيا. يقيم غريغ في جنوب شرق آسيا.

عديمو الجنسية حول العالم: مقال مصور لغريغ قسطنطين

أنجلينا جولي تزور لاجئي ميانمار في يوم اللاجئ العالمي

أمضت المبعوثة الخاصة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنجلينا جولي، يوم اللاجئ العالمي مع لاجئي كاريني من ميانمار- وهم يمثلون أطول حالات اللجوء أمداً حول العالم. في زيارتها الرابعة لمخيمات اللاجئين في تايلاند، التقت عائلة باو ميه التي تضم ثلاثة أجيال من اللاجئين الذي يعيشون منذ العام 1996 في مخيم بان ماي ناي سوي. أخبر أفراد العائلة جولي بأنهم هربوا من ولاية كاياه في ميانمار معتقدين بأنهم سيعودون إليها بعد وقت قصير. إلا أنهم ما زالوا هنا بعد ثمانية عشر عاماً.

فقدت باو ميه، 75 عاماً، زوجها في العام الماضي. توفي قبل أن يحقق حلمه بالعودة إلى دياده. أُعيد توطين بعض أولادها وأحفادها في بلدان ثالثة، واختار آخرون البقاء. رفضت باو ميه الذهاب وفضلت البقاء قريبة من قريتها. وكالكثيرين من اللاجئين على طول الحدود، تراقب عائلتها عملية الإصلاح في ميانمار عن قرب. وفي ترقبهم احتمال العودة، وجهت إليهم جولي رسالة مؤثرة: "في النهاية، عليكم القيام بالخيار الصحيح لعائلاتكم. والمفوضية هنا لتسمعكم وتوجهكم وتساعدكم على الاستعداد للحياة خارج المخيمات."

أنجلينا جولي تزور لاجئي ميانمار في يوم اللاجئ العالمي

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013 Play video

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013

يظهر تقرير صدر مؤخراً عن للمفوضية أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم قد تخطى 50 مليون شخص وذلك للمرّة الأولى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
مرحباً بكم في بلدي Play video

مرحباً بكم في بلدي

قام كل من المخرج الإسباني فيرناندو ليون والممثلة الإسبانية ايلينا انايا بتصوير هذا الفيلم في مخيمات اللاجئين بإثيوبيا بالتعاون مع مكتب المفوضية في مدريد وذلك بمناسبة الاحتفال بيوم اللاجئ العالمي.
اللاجئون الروهينغا في بنغلاديشPlay video

اللاجئون الروهينغا في بنغلاديش

دفع نقص فرص العمل العديد من الروهينغا الوافدين من ميانمار إلى الاستسلام لقوارب المهربين للفرار إلى دول أخرى بحثاً عن حياة أفضل.