• حجم النص  | | |
  • English 

مؤسسة إيكيا تمول مشروعاً لكسب الرزق لمساعدة اللاجئين الصوماليين في التحول إلى الاكتفاء الذاتي

قصص أخبارية, 3 ديسمبر/ كانون الأول 2012

UNHCR ©
بير هيغنز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ايكيا، يقف مع مجموعة من اللاجئين الصغار.

مخيم كوبي للاجئين، إثيوبيا، 3 ديسمبر/كانون الأول (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) قد تبدو "بونكاي" كبيرة السن نوعاً ما لكي تلتحق بالمدرسة، لكنها كزميلاتها في الفصل الدراسي، أم لاجئة تبلغ من العمر 23 عاماً، فاتها قطار التعليم في الوقت المناسب بقريتها الواقعة في إقليم باي بوسط الصومال.

وها هن يلتحقن بالمدرسة في مخيم اللاجئين بإثيوبيا بفضل برنامج تعليم الشباب "YEP" الذي تبنته المفوضية ونفذه المجلس النرويجي للاجئين، وموَّلته مؤسسة إيكيا. يستهدف البرنامج تعليم اللاجئين الصوماليين والمواطنين الإثيوبيين الذين تتراوح أعمارهم من 15 إلى 24 عاماً؛ والذين حصلوا على قدر ضئيل من التعليم الرسمي أو لم تسنح لهم الفرصة بذلك، ويركز البرنامج في المقام الأول على معرفة الحروف والأرقام من خلال التدريب عليها، ثم تتبعه دروس لاكتساب المهارات العملية والحياتية. وذلك بهدف تعليم الناس مهارات جديدة ومساعدتهم في التحول إلى الاكتفاء الذاتي.

"بونكاي"؛ امرأة أُمِّيَّة لم تدرس شيئاً قط. في يوليو/ تموز 2011، أجبرتها كلٌّ من حالة انعدام الأمن وأسوأ موجة جفاف تُمر بالبلاد منذ ما يزيد عن نصف قرن على مغادرة قريتها مع زوجها وطفليهما. وقد أوضحت ما حدث لهم قائلة: "لقد اعتدنا القيام بأعمال الزراعة والرعي، إلا أن المزروعات والماشية هلكت جراء الجفاف، كما غدونا مهددين بخطر فقدان أحد طفلينا".

سارت أسرة بونكاي لمدة تسعة أيام حتى وصلت إلى دولو أدو الواقعة جنوب شرق إثيوبيا، حيث انضموا إلى عشرات الآلاف هناك في ثاني أكبر تجمع للاجئين على مستوى العالم بعد لاجئي مخيم داداب في كينيا. تضم المخيمات الخمسة الواقعة في دولو أدو ومن بينها مخيم كوبي حيث تعيش بونكاي- أكثر من 170,000 لاجئ، معظمهم من الصومال.

بعد وصول بونكاي وزوجها إلى مخيم كوبي قضيا بعض الوقت ليستقرا بالمخيم قبل أن يبدآ في التفكير بالمستقبل، وكيف يحسنون استغلال وقتهم على النحو الأمثل. لم يتمكن زوجها من الحصول على عمل، وكانت الأسرة تعتمد بالكامل على مساعدات المفوضية وشركائها والحكومة.

لكن بونكاي لا ترغب في أن تقف مكتوفة الأيدي معتمدة على الآخرين، وتقول إنها "عازمة على الدراسة والعمل حتى تعول نفسها وأولادها". وقد أوضحت فيما بعد لبير هيغنز، الرئيس التنفيذي الزائر من مؤسسة إيكيا، أنها سمعت عن برنامج تعليم الشباب، الذي يقام في مخيم كوبي فقط.

التحقت بونكاي بفصل محو الأمية، وأتبعته بدراسة الرياضيات، ثم بدأت في تدريب المهارات العملي، وقالت لهيغنز: "أريد أن أعمل كطاهية وأفتح مطعماً خاصاًّ". حيث إنها تعتزم تعلم فنون الطهي بعد الانتهاء من تدريب القراءة والحساب.

تستغرق دراسة الدورات المختلفة لبرنامج تعليم الشباب عاماً كاملاً، وتُقدم دون مقابل، كما تُشجع الطلاب على تطبيق ما يتعلمونه لإقامة أعمالهم الخاصة بمساعدة المجلس النرويجي للاجئين.

يشارك في البرنامج 400 طالب، نصفهم من النساء، ويدرسون في بناية بنظام الورديات، بينما يعكف المجلس النرويجي للاجئين على بناء مقر دائم للمدرسة. يبلغ عدد اللاجئين من الدارسين نحو 280 لاجئاً، أما العدد المتبقي فقد وفد من المجتمع المضيف، فيما يستعين البرنامج بمدرسين إثيوبيين.

رحب موزيس أوكيلو، ممثل المفوضية في إثيوبيا بدعم البرنامج ومؤسسة إيكيا معلقاً: "عندما وصل اللاجئون هنا عام 2011، كنا نركز في المقام الأول على أنشطة إنقاذ حياتهم". وأضاف: "والآن صار من الممكن أن نحول ناظرينا نحو تعظيم المكاسب المحققة من خلال إعطاء فرصة للاجئين للدراسة واكتساب المهارات التي سوف يحتفظون بها حتى بعد عودتهم إلى ديارهم".

وقد أيَّد هيغنز حماسته واصفاً هؤلاء العاملين بالبرنامج في دولو أدو بأنهم: "قد تبنوا مفهوم الابتكار والكفاءة، وأبدعوا لملاحقة كافة الفرص من أجل تحسين الخدمات المقدمة للاجئين بطرق غير مسبوقة".

تُعد مبادرة برنامج تعليم الشباب جزءاً من أعمال الشراكة المبرمة بين المفوضية ومؤسسة إيكيا ومدتها ثلاثة أعوام، وتهدف إلى دعم اللاجئ والمجتمعات المضيفة في منطقة دولو أدو. ويكمن الهدف العام من المبادرة في الحد من الاعتماد على المساعدات وتعزيز الاكتفاء الذاتي في هذه المنطقة المنعزلة القاحلة.

وتتضمن المبادرة مساعدة المجتمع المضيف الذي رحب بعدد كبير من الضعفاء. فخلال زيارته، قام هيغنز بتسليم مضخات المياه للمزارعين الإثيوبيين، كما زار 120 مكاناً مؤقتاً للإيواء أقامتها المفوضية لهم بالتعاون مع المجلس النرويجي للاجئين، بتمويل من مؤسسة إيكيا.

يتمكن كافة السكان المحليين من الاستفادة من منشآت البنية التحتية المقامة في إطار البرنامج، ومنها المرافق الصحية، والمدارس، وأنظمة المياه، وأنظمة الطاقة الشمسية.

ومن المقومات المهمة الأخرى لبرنامج المفوضية ومؤسسة إيكيا بحث مشروع المأوى وفقاً للوسائل التجريبية البديلة لإقامة مخيم للاجئين وتطوير تلك الوسائل. وهناك مشروع آخر يتمثل في إنشاء مركز صحي جديد في كوبي مجهز لإجراء العمليات الجراحية الصغرى وعلاج الحالات الطارئة ومتابعة الحوامل، اللاتي ينبغي عليهن في الوقت الراهن قطع طريق غير ممهد لمدة ثلاث ساعات تقريباً لتلقي الرعاية المتخصصة.

ومن جانبها، بدأت بونكاي تشعر مجدداً ببارقة أمل. فتقول وهي تداعب ابنها البالغ من العمر عامين أثناء فترة الاستراحة بين الفصول الدراسية: "لن يقدر أحد على انتزاع هذه المهارات مني. لن تتبدَّد كما تبدَّدت مزرعتي وماشيتي".

الصومالية حوا عدن محمد تفوز بجائزة نانسن للاجئ 2012

حصلت حوا عدن محمد، اللاجئة السابقة والذي حوّل عملها الحالم مسار حياة الآلاف من النساء والفتيات النازحات الصوماليات، على جائزة نانسن للاجئ لعام 2012.

"ماما" حوا، وهو الاسم الذي تعرف به على نطاق واسع، هي مؤسسة ومديرة برنامج تعليمي طموح في غالكايو بالصومال، لمساعدة النساء والفتيات على ضمان حقوقهن، وتطوير المهارات الحيوية ولعب دور أكثر نشاطاً في المجتمع.

شاهدوا عرضاً بالشرائح من أعمال ماما حوا في مركز غالكايو التعليمي للسلام والتنمية، والذي يقدم دورات لمحو الأمية والتدريب المهني فضلاً عن المواد الغذائية وغيرها من أشكال الإغاثة الإنسانية للنازحين داخلياً.

الصومالية حوا عدن محمد تفوز بجائزة نانسن للاجئ 2012

جائزة نانسن للاجئ لعام 2011

في حفل تقديم جائزة نانسن للاجئ لهذا العام في جنيف، أشادت المفوضية بالممثلة الأمريكية أنجلينا جولي وبجمعية التكافل الاجتماعي اليمنية، الفائزة بجائزة هذا العام نظراً لعملها البارز من أجل اللاجئين على مدى عدة سنوات.

وتم تكريم جولي لإتمامها عشرة سنوات سفيرةً للنوايا الحسنة للمفوضية. وقد انضمت الممثلة الأمريكية للمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس في تقديم جائزة نانسن إلى السيد ناصر سالم علي الحميري نظرًا لعمل منظمته غير الحكومية في إنقاذ الحياة وتقديم المساعدة لعشرات الآلاف من لاجئي القوارب البائسين الذين يصلون إلى ساحل اليمن قادمين من القرن الإفريقي.

وقد أُنشِئت جائزة نانسن للاجئين في عام 1954 تكريمًا لفريدجوف نانسن، المستكشف والعالم والدبلوماسي والسياسي النرويجي الأسطورة الذي أصبح في العشرينات من القرن الماضي المفوض السامي الأول لشؤون اللاجئين. وتُمنح هذه الجائزة سنوياً إلى فرد أو منظمة نظير العمل البارز لصالح اللاجئين وتتكون من ميدالية تذكارية وجائزة تبلغ قيمتها 100,000 دولار أمريكي مقدمة من حكومتي سويسرا والنرويج.

جائزة نانسن للاجئ لعام 2011

جمعية التكافل الإنساني اليمنية تفوز بجائزة نانسن للاجئ لعام 2011

فاز مؤسس جمعية التكافل الإنساني، وهي منظمة إنسانية في اليمن، والعاملون فيها بجائزة نانسن للاجئ لعام 2011 نظير عملهم في مساعدة وإنقاذ اللاجئين والمهاجرين الذين يجازفون بحياتهم خلال رحلاتهم البحرية المحفوفة بالمخاطر عبر خليج عدن قادمين من القرن الإفريقي.

شاهدوا هذه الصور الخاصة بعمل هذه المجموعة التي تنقذ حياة الكثيرين وهي تطوف شواطئ جنوب اليمن بحثاً عن وافدين جدد وتقدم الغذاء والمأوى والرعاية الطبية لمن يبقون على قيد الحياة بعد القيام بتلك الرحلة الخطرة.

جمعية التكافل الإنساني اليمنية تفوز بجائزة نانسن للاجئ لعام 2011

الصومال: حلول للاجئين الصوماليين Play video

الصومال: حلول للاجئين الصوماليين

زار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس كينيا لمناقشة توفير الحلول المناسبة للاجئين الصوماليين.
المفوض السامي غوتيريس يزور مقديشيو Play video

المفوض السامي غوتيريس يزور مقديشيو

زار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الصومال ليعبر عن تضامنه مع الشعب الصومالي مع حلول شهر رمضان المبارك.
الصومال: إنقاذ الأرواحPlay video

الصومال: إنقاذ الأرواح

ساهمت سمو الشيخة جواهر بمبلغ 3,65 ملايين درهم إماراتي لتوفير الرعاية الصحية للأشخاص النازحين داخلياً في الصومال، وخاصة النساء والأطفال منهم.