فرقة موسيقى الريف "ليدي أنتبيلوم" تطلق مبادرة لمساعدة الأطفال اللاجئين

قصص أخبارية, 3 ديسمبر/ كانون الأول 2012

Adam Boatman ©
أعضاء فرقة ليدي انتبيلوم يعلنون عن مبادرتهم الجديدة في ناشفيل.

ناشفيل، الولايات المتحدة الأمريكية، 3 ديسمبر/كانون الأول (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) تتضافر جهود فرقة موسيقى الريف ليدي أنتيبلوم والحائزة على العديد من جوائز "غرامي"، مع المفوضية من أجل مساعدة ملايين الأطفال اللاجئين حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة بين الفرقة الموسيقية والمفوضية كجزء من مبادرة خيرية أطلقتها ليدي أنتبيلوم يوم الإثنين بمدينة ناشفيل في ولاية تينيسي، موطن موسيقى الريف أو المعروفة بـ"الكنتري". وقد تأسست LadyAID"" بقصد نشر الوعي حول الأطفال المحتاجين وحشد الدعم لهم على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

وقد صرح عضو الفرقة تشارلز كيلي، قائلاً: "لدى كل منا التزام بقضايا مختلفة، بيد أننا قادرون على فعل المزيد لرفع الوعي وجمع التبرعات أيضاً".

وقع اختيار هذه الفرقة الثلاثية الحاصلة على جائزة غرامي سبع مرات على المفوضية لتصبح أحد شريكَي "مؤسسة ليدي الخيرية"؛ لأن أعضاء الفرقة الثلاثة قد اجتمعوا على هدف مساعدة الأطفال الذين طالهم تأثير الاضطهاد والصراع. أما شريكة المؤسسة الثانية "my Lifespeaks" فتساعد الأيتام ذوي الاحتياجات الخاصة في هايتي.

وتساعد المفوضية ما يزيد عن 10 ملايين لاجئ حول العالم، فضلاً عن ملايين النازحين قسراً داخل أراضي بلادهم. ويبلغ عمر أكثر من نصف هذا العدد أقل من 18 عاماً. وفي هذا السياق، صرحت أليسون تيلب، رئيسة برنامج سفراء النوايا الحسنة بالمفوضية قائلة: "كم تقدر المفوضية هذا الدعم المقدم من فرقة ليدي أنتبيلوم لمواجهة هذه الاحتياجات".

ومن جانبها، ذكرت هيلاري سكوت، مغنية الفرقة وكاتبة الأغاني والتي بدأت العمل الإنساني في المحافل الدولية بعد الزلزال المدمر الذي ضرب هايتي عام 2010، أنها متحمسة للغاية لفكرة زيارة مواقع عمليات المفوضية الميدانية. وتواجه المفوضية في الوقت الراهن عدداً غير مسبوق من العمليات الطارئة، من بينها سوريا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومالي، والسودان/ جنوب السودان.

وأكدت سكوت أنهم كانوا يرغبون في إيجاد طريقة لمساعدة الناس حول العالم، وأن هذه الشراكة تُعد إحدى الطرق التي تمكنهم من تحقيق ذلك، قائلة: "لقد نلنا بركة هذا المنبر، ولكم نسعد بإنصات الناس لما نقول". وأضافت قائلة: "يعاني الأطفال في شتى أنحاء العالم لعدم وجود الموارد الكفيلة للحصول على المساعدة التي يحتاجونها".

وتابعت قائلة: "لقد كانت مشاعري تميل بصفة خاصة نحو أطفال هايتي، وقد تمكنَّا من خلال شراكتنا مع مؤسسات كالمفوضية و "Children's Miracle Network Hospitals" من رؤية الأطفال وهم يحصلون على الرعاية الطبية التي لم تكن لتتوفر لهم في بلادهم، إنه عمل ملهم حقاً، ويُعد هذا ما دفعنا لكي نفعل أي شيء في استطاعتنا لمساعدتهم".

وقد تأسست فرقة ليدي أنتبيلوم عام 2006 من قبل سكوت وكيلي وديف هايوود، وأصدرت أول أغنياتها عام 2007. وبعد مرور عامين، حصل أول ألبوم يحمل اسم الفرقة على جائزة غرامي البلاتينية حيث حقق مبيعات فاقت المليون نسخة في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها. ومنذ ذلك الحين، تمكنت الفرقة من إحراز سبع جوائز غرامي، إضافة إلى العديد من الجوائز الأخرى عن أعمالها الموسيقية.

وتسعى مؤسسة ليدي الخيرية أيضاً إلى جمع التبرعات ورفع الوعي لصالح مستشفى سانت جود للأبحاث الخاصة بالأطفال المرضى بالسرطان، وكذلك مستشفى مونرو كاريل للأطفال في تينيسي.

تقرير تشاريتي توز في ناشفيل، الولايات المتحدة الأمريكية

سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

يمكنكم المساعدة في إنقاذ حياة الآلاف من اللاجئين

تبرعوا لهذه الأزمة

أهم شيء : اللاجئون السوريون

ما الذي يمكن أن تأخذه معك إذا اضطررت للهروب من بيتك والفرار إلى دولة أخرى؟ لقد أُجبِر ما يزيد عن مليون لاجئ سوري على إمعان التفكير في هذا السؤال قبلما يقدمون على رحلة الفرار الخطيرة إلى إحدى دول الجوار وهي الأردن أو لبنان أو تركيا أو العراق أو إلى دول أخرى في المنطقة.

هذا هو الجزء الثاني من مشروع يتضمن سؤال اللاجئين من مختلف أنحاء العالم: "ما هو أهم شيء أحضرته من وطنك؟". وقد ركَّز الجزء الأول على اللاجئين الفارين من السودان إلى جنوب السودان؛ الذين حملوا الجِرار وأوعية المياه وأشياء أخرى تعينهم على مشقة الطريق.

وعلى النقيض نجد الباحثين عن ملاذ من الصراع في سوريا مضطرين كالعادة لإخفاء نواياهم والظهور بمظهر الخارجين لقضاء نزهة عائلية أو التنزه بالسيارة يوم العطلة وهم في طريقهم إلى الحدود. ولذلك لا يحملون سوى القليل مثل المفاتيح، وبعض الأوراق، والهواتف المتحركة، والأساور؛ تلك الأشياء التي يمكن ارتداؤها أو وضعها في الجيوب. ويحضر بعض السوريين رمزاً لعقيدتهم، في حين يقبض بعضهم بيده على تذكار للمنزل أو لأوقات أسعد.

أهم شيء : اللاجئون السوريون

مخرجو المسلسلات السورية يواصلون أعمالهم الفنية في لبنان

تُعد المسلسلات التلفزيونية سمة مميزة لشهر رمضان في كافة أنحاء العالم العربي، وخاصة المسلسلات المنتجة في سوريا التي تحظى بشهرة وتلاقي إقبالاً جماهيرياً في المنطقة. وقد أدت الحرب في سوريا إلى توقف إنتاج معظم الأعمال الدرامية الجديدة، إلا أن بعض فرق العمل والممثلين يواصلون تصوير الأعمال التلفزيونية المعتادة في لبنان.

تتناول قصص هذه المسلسلات حياة أبطال ومعارك من التراث العربي، وهي جزء لا يتجزأ من شهر رمضان وتحظى بنسب مشاهدة مرتفعة. قامت المصورة ايلينا دورفمان بمهمة عمل مع المفوضية تتبعت خلالها طاقمي العمل في مسلسلين بمواقع التصوير في لبنان.

وتُركِّز المصورة في هذه اللقطات على المخرج سيف الدين سبيعي أثناء تصوير آخر مسلسل له "الولادة من الخاصرة"، والمخرجة عبير إسبر أثناء تصوير عملها الدرامي الرمضاني "العبور" في منطقة جبلية بلبنان.

مخرجو المسلسلات السورية يواصلون أعمالهم الفنية في لبنان

داداب: أكبر مخيم للاجئين في العالم يحتفل بمرور 20 عامًا على إنشائه

شهد العام الماضي، 2011، الذكرى الـ20 لتشييد أكبر مخيم للاجئين في العالم - مخيم داداب الواقع في شمال شرق كينيا. وتُعد هذه المناسبة تذكيرًا بمعاناة الشعب الصومالي، الذي ظل يبحث عن الأمان والمأوى لعقدين من الزمن.

وقد أقامت المفوضية، التي تدير مجمّع داداب، أولى المخيمات هناك بين أكتوبر/تشرين الأول 1991 ويونيو/حزيران 1992. وقد أعقب ذلك حرب أهلية اندلعت في الصومال وبلغت ذروتها في عام 1991 بسقوط مقديشيو والإطاحة بنظام سياد بري.

وكان الهدف الأساسي من مخيمات داداب الثلاثة هو استضافة 90,000 شخص. ومع ذلك فإنها تستضيف حاليًا أكثر من 463,000 شخص، بما في ذلك حوالي 10,000 لاجئ من الجيل الثالث الذين وُلدوا في داداب لآباء كانوا قد وُلدوا أيضًا هناك.

شهدت المجاعة التي ضربت الصومال العام الماضي وصول أكثر من 150,000 وافد جديد، أي ثلث السكان الحاليين للمخيم. وقد كان للازدحام والموارد المتناقصة، فضلًا عن المخاوف الأمنية، تأثير على المخيم، ولكن المفوضية مستمرة في تقديم المساعدات الخاصة بإنقاذ الحياة.

داداب: أكبر مخيم للاجئين في العالم يحتفل بمرور 20 عامًا على إنشائه

لبنان: حلقات توعية للاجئات السوريات Play video

لبنان: حلقات توعية للاجئات السوريات

تقوم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتنظيم حلقات توعية تتناول تنظيم الإسرة والتوعية ضد العنف والاستغلال للأطفال وغيرها من المواضيع... من خلال برامج الحماية التي توفرها المفوضية مع شركائها المحليين والدوليين.
لبنان: حين تتقطع السبل في وجه اللاجئين السوريينPlay video

لبنان: حين تتقطع السبل في وجه اللاجئين السوريين

رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على الحرب السورية، لا تزال مأساة نزوح السوريين مستمرة وبوتيرة متزايدة يوما بعد آخر.
غوتيريس يوجه نداءً إنسانياً لدعم السوريين ويقدم الشكر لدولة قطر
Play video

غوتيريس يوجه نداءً إنسانياً لدعم السوريين ويقدم الشكر لدولة قطر

قام المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس، برفقة رؤساء وكالات إنسانية عالمية، بزيارة مشتركة إلى لبنان لتوجيه الأنظار إلى الآثار التي خلفها الصراع السوري على 5.5 مليون طفل بين نازح في سوريا ولاجئ في البلدان المجاورة. كما اطلع غوتيريس على المساعدات الإنسانية التي تقدمها دولة قطر للاجئين السوريين وعبر لها عن شكر وتقدير المفوضية.