• حجم النص  | | |
  • English 

الصومالية "ماما حوا" تقود حملة ضد العنف الجنسي

قصص أخبارية, 10 ديسمبر/ كانون الأول 2012

الفائزة بجائزة نانسن للاجئ "ماما حوا" في حفل أقيم في نيروبي بمناسبة العمل خلال 16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة.

نيروبي، كينيا، 10 ديسمبر/ كانون الأول (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) عندما تتعرض أم للاغتصاب ليلاً في مقديشو، يبقى أطفالها بحاجة إليها كي تعد لهم طعام الإفطار في الصباح.

تلك هي الرسالة القوية التي وجهتها أمينة حاجي علمي، المديرة التنفيذية لمنظمة إنقاذ النساء والأطفال الصوماليين (SSWC)، خلال حفل التكريم الذي أقيم مؤخراً في نيروبي للسيدة حوا عدن محمد، الحائزة على جائزة نانسن للاجئ لهذا العام. كما أشار المجتمعون إلى الستة عشر يوماً السنوية المخصصة لمناهضة العنف القائم على نوع الجنس.

تتضافر جهود منظمة إنقاذ النساء والأطفال الصوماليين الكائنة في مقديشو مع "مركز غالكايو التعليمي للسلام والتنمية" والذي أسسته ماما حوا، لمناهضة العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس في العاصمة الصومالية وفي أنحاء أخرى متفرقة من البلاد، فضلاً عن مساعدة الضحايا الناجين في استعادة الشعور بالكرامة والتحول إلى الاكتفاء الذاتي.

وقالت حاجي: "ولدتُ في مقديشو ونشأت هناك. وكنت شاهدة على كافة الأحداث التي جرت هناك، وما زلت أشهد على ما يحدث"، وأضافت: "نظراً لعدم الاستقرار وانعدام الأمن الذي يهيمن على مقديشو، فإن أعمال العنف القائم على نوع الجنس ستتواصل. فجرائم الاغتصاب تتكرر ساعة بساعة، وليلة بليلة".

واستجابةً لهذا الوضع، أقامت أمينة حاجي علمي ومنظمة إنقاذ النساء والأطفال الصوماليين أحد شركاء المفوضية في العاصمة الصومالية مركز هاو تاكو لإدارة الأزمات بهدف تمكين النساء من الحصول على العلاج الطبي، والاستشارات النفسية الخاصة بالصدمات، والمساعدة القانونية، والدعم لإيجاد سبل العيش. وقالت حاجي "نريد أن نوفر لهن سبل العيش، وأن نساعدهن في إعادة بناء كرامتهن". وقد وزَّعت المنظمة بدعم من المفوضية اللوازم الصحية النسائية على الناجيات من جرائم العنف القائم على الجنس والاعتداء.

وتحدث برونو جيدو، ممثل المفوضية في الصومال، عن كيفية اعتبار اغتصاب النساء والفتيات في الصومال "خطر ثلاثي الأشكال"، أثناء إشارته إلى عمل ماما حوا الدؤوب لمناهضة تلك الجريمة قائلاً: "هذا "خطر ثلاثي": بحق الفكر، وبحق الجسد، فضلاً عن الجرم المادي الذي لن تستطيع اتقاء عواقبه".

"تكون المرأة تحت وطأة الصدمة النفسية، وأثر الإيذاء البدني، ورغم ذلك توصم بالعار وفقاً لتقاليد وأعراف المجتمع الصومالي الذي لا ينظر إليها كمعتدى عليها بل كامرأة عاشرت رجلاً دون زواج. ونتيجة لهذه الوصمة، قد تجد المرأة نفسها مطرودة من بيت أسرتها وحينها لن تتمكن من إيجاد قوت يومها بعدما يتخلى عنها الجميع".

وأضاف إن "ماما حواء" قد تعاملت مع المشكلة على مستوياتها الثلاثة قائلاً: "يوفر مركز غالكايو التعليمي للسلام والتنمية: الخدمات الطبية، والاستشارات الخاصة بهدف تخفيف وطأة الصدمات النفسية، كما يوفر قروضاً يسيرة لبدء مشروعات صغيرة، فضلاً عن توفير إمكانية التدريب، وبذلك تتمكن الناجيات من الاغتصاب من إعادة تأهيل ذواتهن وبناء مستقبلهن".

ومن جانبها علَّقت إليانا إيراتو، المديرة القُطرية لمجموعة العلاقات بين الثقافات الكائنة في إيطاليا، على وجود ثلاثة أطباء نفسيين فقط وعدم وجود متخصصين نفسيين على الإطلاق في الصومال قائلة: "يُعد "الدعم العاطفي" الوصف الأمثل لكل ما نستطيع تقديمه للناجيات من حوادث الاغتصاب حيث يتطلب الدعم النفسي الاجتماعي المتخصص وجود أطباء نفسيين".

في مدينة غالكايو الواقعة شمالي الصومال، يوفر مركز غالكايو التعليمي للسلام والتنمية ملجأً آمناً يُمكن للناجيات من أعمال العنف الجنسي التوجه إليه. كما طورت المنظمة آليةً لتسجيل المغتصبات والضحايا جميعهم. وصرحت ماما حواء قائلة: "لماذا قمنا بذلك؟ لأن الناس يأتون ويقولون لنا إننا ندَّعي ذلك كذباً وأن ذلك لا يحدث. لقد قالوا لنا إنه لا يوجد عنف جنسي وإننا كاذبون".

لقد اضطرت تلك اللاجئة السابقة إلى عدم الذهاب لحضور حفل توزيع جوائز نانسن لدعم للاجئ الذي أقيم في أكتوبر/ تشرين الأول، ولكنها شددت في مقطع الفيديو الذي سجلته على أن "الوقت قد حان لتتغير الثقافة، فالمجتمع بحاجة إلى المحافظة على الصالح ونبذ الطالح، ومن الصالح أن ندعم الفتاة".

وتُعد أنشطة العمل لستة عشر يوماً حملة دولية لمناهضة العنف، وترفع هذا العام شعار: "من السلام في المنزل إلى السلام في العالم: لنتحدى سيطرة السُّلطة العسكرية وننهي العنف ضد المرأة!". تنتهي الحملة اليوم، الموافق لليوم العالمي لحقوق الإنسان. وقد تضمنت مناشدة موحدة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركائها والأشخاص المعنيين والمجتمعات المضيفة للاجئين في كافة أنحاء العالم لإنهاء العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس بكل أشكاله وصوره.

تقرير آندي نيدام في نيروبي، كينيا

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

الأحداث والمناسبات

شاركوا في الحدث السنوي الهام، أو رشحوا شخصاً ما للحصول على جائزة نانسن.

الفائزة للعام 2010: ألكساندرا فازينا

حصلت المصورة الصحافية على الجائزة تقديراً لتوثيقها المؤثر لحياة النازحين من جرّاء الصراعات.

فريدجوف نانسن

رجل الإنجازات وصاحب رؤية
جائزة نانسن للاجئ

جائزة نانسن للاجئ

تُمنح هذه الجائزة إلى أفراد أو منظمات، تقديراً لخدماتهم المتميزة في سبيل دعم قضايا اللاجئين.

دعم أنشطة المفوضية

شاركوا في الحدث السنوي الهام، أو رشحوا شخصاً ما للحصول على جائزة نانسن.

مقال مصوّر للاتجاهات العالمية: الهروب نحو بر الأمان 2014

يسجل النزوح العالمي جراء الحروب والصراعات والإضطهاد أعلى مستوى له على الإطلاق، وهو يتزايد بشكل سريع. وعلى مستوى العالم، بات هناك حالياً شخص واحد من بين كل 122 شخصاً مهجر. ولو كان هؤلاء مواطنين في دولة واحدة، لحلّت في المرتبة الرابعة والعشرين بين أكبر دول العالم من حيث عدد السكان.

ويظهر تقرير الاتجاهات العالمية الصادر عن المفوضية ارتفاعاً حاداً في عدد الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من منازلهم، مع نزوح 59.5 مليون شخص قسراً في نهاية العام 2014، مقارنةً بـ 51.2 مليون شخص في العام السابق. وفي عام 2014، أصبح هناك 42,500 نازح كمعدل يومياً.

وتعتبر الحرب التي اندلعت في سوريا في عام 2011 السبب الرئيسي للنزوح، لكن عدم الاستقرار والصراع في بلدان كجمهورية إفريقيا الوسطى وجنوب السودان وبوروندي وأفغانستان تساهم أيضاً في النزوح العالمي إلى حد كبير.

وفي ظل العجز الضخم في التمويل والفجوات الواسعة في النظام العالمي لحماية ضحايا الحرب، يتم إهمال الأشخاص المحتاجين إلى المساعدة. ويجب على العالم أن يعمل معاً لبناء السلام والحفاظ عليه أكثر من أي وقت مضى.

تعرّف على بعض النازحين:

مقال مصوّر للاتجاهات العالمية: الهروب نحو بر الأمان 2014

جمعية التكافل الإنساني اليمنية تفوز بجائزة نانسن للاجئ لعام 2011

فاز مؤسس جمعية التكافل الإنساني، وهي منظمة إنسانية في اليمن، والعاملون فيها بجائزة نانسن للاجئ لعام 2011 نظير عملهم في مساعدة وإنقاذ اللاجئين والمهاجرين الذين يجازفون بحياتهم خلال رحلاتهم البحرية المحفوفة بالمخاطر عبر خليج عدن قادمين من القرن الإفريقي.

شاهدوا هذه الصور الخاصة بعمل هذه المجموعة التي تنقذ حياة الكثيرين وهي تطوف شواطئ جنوب اليمن بحثاً عن وافدين جدد وتقدم الغذاء والمأوى والرعاية الطبية لمن يبقون على قيد الحياة بعد القيام بتلك الرحلة الخطرة.

جمعية التكافل الإنساني اليمنية تفوز بجائزة نانسن للاجئ لعام 2011

إنقاذ في عرض البحر

غالباً ما يتزايد عدد الأشخاص الذين يخاطرون بحياتهم لعبور البحر المتوسط وطلب اللجوء في أوروبا مع حلول شهر الصيف ذي الطقس الجميل والبحار الهادئة. غير أن العدد هذا العام شهد ارتفاعاً هائلاً. خلال شهر يونيو/ حزيران، قامت "ماري نوستروم" بإنقاذ الركاب اليائسين بمعدل يتخطى ال750 شخص يومياً.

في أواخر شهر يونيو/حزيران، صعد مصور المفوضية ألفريدو دامانو على متن سفينة "سان جوجيو" التابعة للبحرية الإيطالية بهدف توثيق عملية الإنقاذ بما فيها إلقاء نظرة أولى على القوارب من طائرة هليكوبتر عسكرية ونقل الركاب إلى قوارب الإنقاذ الصغيرة ومن ثم السفينة الأم وأخيراً إعادة الركاب إلى سواحل بوليا الإيطالية.

وخلال حوالي ست ساعات في 28 يونيو/ حزيران، أنقذ الطاقم 1,171 شخص من القوارب المكتظة. وكان أكثر من نصفهم من السوريين الفارين من بلدهم التي دمرتها الحرب وهم بمعظمهم على شكل عائلات ومجموعات كبيرة. فيما يأتي آخرون من إريتريا والسودان وباكستان وبنغلادش والصومال ومناطق أخرى. تمثّل صور داماتو والمقابلات التي ترافقها نوافذاً إلى حياة الأشخاص الذين أصبح الوضع في بلادهم غير مستقر على الإطلاق إلى درجة أنهم أصبحوا مستعدين للمخاطرة بكل شيء.

إنقاذ في عرض البحر

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013 Play video

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013

يظهر تقرير صدر مؤخراً عن للمفوضية أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم قد تخطى 50 مليون شخص وذلك للمرّة الأولى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
المفوض السامي غوتيريس يزور مقديشيو Play video

المفوض السامي غوتيريس يزور مقديشيو

زار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الصومال ليعبر عن تضامنه مع الشعب الصومالي مع حلول شهر رمضان المبارك.
الصومال: حلول للاجئين الصوماليين Play video

الصومال: حلول للاجئين الصوماليين

زار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس كينيا لمناقشة توفير الحلول المناسبة للاجئين الصوماليين.