• حجم النص  | | |
  • English 

المفوضية تشيد بقرار الاتحاد الأوروبي التبرع بجزء من جائزة نوبل لصالح الأطفال

قصص أخبارية, 19 ديسمبر/ كانون الأول 2012

(C) European Union ©
رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو (في الوسط) مع كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي وممثلين عن المنظمات التي ستتلقى الدعم المالي من جائزة نوبل، إضافة إلى ايمي تاكاهاشي من المفوضية (الثانية من اليسار).

جنيف، 19 ديسمبر/ كانون الأول 2012 (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) رحبت المفوضية يوم الأربعاء بقرار الاتحاد الأوروبي الفائز بجائزة نوبل للسلام بمنح جزء من جائزته النقدية لمساعدة المفوضية في تمكين الآلاف من الأطفال الكولومبيين من الحصول على فرص التعليم.

وأعلن جوزيه مانويل باروزو، رئيس المفوضية الأوروبية، في بروكسل يوم الثلاثاء أن الاتحاد الأوروبي سيتبرع بهذا المبلغ من جائزة نوبل النقدية لهذا العام لأربعة مشروعات إنسانية يستفيد منها 23,000 طفل متضرر من الصراع الذي أجبرهم على النزوح قسراً في شتى أنحاء العالم. ويبلغ إجمالي قيمة المنحة مليونا يورو.

ويشمل هذا المبلغ 400,000 يورو مخصص لمشروع المفوضية الهادف إلى دعم التعليم لما مجموعه 5,600 طفل كولومبي، من بينهم 4,900 لاجئ في الإكوادور و700 طفل من السكان الأصليين المهددين بالنزوح قسراً. ويتضمن الدعم منحاً دراسية وتوزيع الزي المدرسي والمواد الدراسية. هذا وسيتم ترميم المدارس الواقعة في الأحياء الفقيرة ليستفيد منها الأطفال النازحون والأهالي على حد سواء.

وفي هذا الخصوص، قال أنطونيو غوتيريس، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "إنه لمن دواعي سعادتنا أن يختار الاتحاد الأوروبي مساعدة أكثر ضحايا الأزمات ضعفاً، والذين لا تتصدر أخبارهم كثيراً عناوين الصحف. ويُعد التعليم أحد أهم الحاجات الملحة للأطفال الكولومبيين المتأثرين من الصراع، وتمثل مشاركتنا لهم في هذه الجائزة لفتة جليلة".

أما المنظمات الأخرى التي ستتلقى تمويلاً من الاتحاد الأوروبي فتندرج جميعاً في قائمة شركاء المفوضية ومنها: وكالة التنمية والتعاون التقني الفرنسية (ACTED) لتمويل مشروع لتوفير الحماية والتعليم لـ4,000 طفل لاجئ في مخيم دوميز الواقع شمال العراق، ومنظمة إنقاذ الطفولة والمجلس النرويجي للاجئين لتوفير التعليم والحماية لما مجموعه 11,000 طفل في جمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا، إضافة إلى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) لتمويل مشروع لتوفير فرص التعليم لـ3,000 طفل من ضحايا الصراع في باكستان.

وكان الاتحاد الأوروبي قد فاز هذا العام بجائزة نوبل للسلام لقاء عمله على مر العقود الستة الماضية والرامية إلى تنمية السلام في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. يذكر أن المفوضية حصلت على جائزة نوبل للسلام مرتين، عام 1954 وعام 1981.

وتتواصل معاناة الكولومبيين من آثار الصراع المسلح الدائر لعقود، حيث سُجل ما يزيد عن 3.8 مليون شخص رسمياً كنازحين قسراً داخل كولومبيا، فضلاً عن وجود عشرات الآلاف من اللاجئين، من بينهم أكثر من 55,000 لاجئ مسجل في الإكوادور.

ويعتبر الاتحاد الأوروبي ثالث أكبر مانحي المفوضية خلال عام 2012، حيث يقدم في المقام الأول التمويل للمساعدات الإنسانية، مع التركيز على ضحايا الأزمات المنسية. كما يدعم الاتحاد الأوروبي، في الوقت ذاته، أهداف المفوضية البعيدة المدى داخل أوروبا وخارجها على حد سواء، منها إعادة الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للاجئين وتطوير نظم اللجوء.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

المدارس والبيئة التعليمية الآمنة

كيفية الوقاية من العنف في مدارس اللاجئين والاستجابة له

ركن الأطفال

أشياء ممتعة ومثيرة للاهتمام لمساعدتكم على معرفة المزيد عن عملنا وعن الحياة كلاجئ.

مؤتمر الشارقة حول الأطفال اللاجئين

المئات يجتمعون في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة لمناقشة مستقبل الأطفال اللاجئين

تغذية الرضع

يحتاج الرضع لقدر كاف من الغذاء خلال العامين الأولين لضمان نموهم السليم.

خوانيس

نجم موسيقى الروك الكولومبي.

التعليم

للتعليم دور حيوي في استعادة الأمل والكرامة للشباب الذين اضطروا لمغادرة منازلهم.

الأطفال

حوالي نصف الأشخاص الذين تعنى بهم المفوضية هم من الأطفال، وهم بحاجة إلى رعاية خاصة.

التوجيه العملياتي

دليل الوقاية من نقص المغذيات الدقيقة وسوء التغذية

مبادئ الشارقة

مؤتمر "الاستثمار في المستقبل: حماية الأطفال اللاجئين"

الشارقة 15-16 اكتوبر 2014

تقييم احتياجات اللاجئين في البرازيل

يقوم موظفو مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بزيارة اللاجئين في المناطق الحضرية في جميع أنحاء البرازيل والتحدث إليهم لتقييم احتياجات الحماية لدى اللاجئين وغيرهم من الأشخاص الذين تعنى بأمرهم المفوضية.

وتقوم المفوضية، بالتعاون مع شركاء محليين، بتنفيذ تقييم للاحتياجات بناءاً على التشاور مع الاطراف المعنية مدته ثلاثة أسابيع كل عام. تستخدم المفوضية نهج العمر ونوع الجنس والتنوع أثناء هذه العملية. ويعني ذلك أيضًا التحدث إلى الأقليات والفئات الضعيفة، بما في ذلك النساء والمسنين وذوي الإعاقات وغيرهم. تتيح النتائج للمفوضية تطوير استجابة ملائمة للحماية. أُجري تدريب هذا العام في خمس مدن هي ساو باولو وريو دي جانيرو وبرازيليا وريو جراندي دو سو وماناوس.

وأكد اللاجئون المشاركون أن التقييم أتاح لهم تبادل وجهات النظر والمشاكل والحلول مع المفوضية وغيرها. كما شارك العديد من أصحاب المصلحة، بما في ذلك المسؤولون الحكوميون وعمال الإغاثة والأكاديميون.

تقييم احتياجات اللاجئين في البرازيل

إحصائيات قاتمة : عدد الأطفال من اللاجئين السوريين يصل إلى المليون

مع دخول الحرب في سوريا عامها الثالث، وبحسب تقديرات المفوضية، فإن هناك ما يزيد عن مليون طفل سوري يعيشون الآن خارج بلادهم كلاجئين، من بينهم الطفلة آية، البالغة من العمر ثمانية أعوام، والتي أُجبرت على الفرار مع أسرتها إلى لبنان في عام 2011. تعيش آية مع أسرتها حالياً في مخيم عشوائي يضم أكثر من ألف لاجئ آخر حيث تحيط بهم حقول الطماطم والفلفل والجزر في وادي البقاع الخصيب. تشعر الصغيرة بالفضول والرغبة في معرفة كل شيء وتحب أن تتعلم، بيد أنها لم تتمكن من الذهاب إلى المدرسة خلال العامين الماضيين سوى لفترات متقطعة. تحلم أية بالدراسة وتريد أن تكون يوماً ما طبيبة أطفال، ولكن والدها مريض ولا يعمل ولا يقدر على دفع رسم شهري قيمته 20 دولاراً للحافلة التي توصلها إلى أقرب مدرسة. وبينما يذهب أشقاؤها للعمل في الحقول لكسب الرزق، تبقى آية في المسكن لرعاية شقيقتها لبيبة البالغة من العمر 11 عاماً والتي تعاني من إعاقة. تقول الأسرة إن آية تتمتع بشخصية قوية، ولكن لديها أيضاً روح مرحة تنعكس إيجاباً على الآخرين.

إحصائيات قاتمة : عدد الأطفال من اللاجئين السوريين يصل إلى المليون

زيارة المبعوثة الخاصة أنجلينا جولي للإكوادور

زارت أنجلينا جولي الإكوادور في عطلة نهاية الأسبوع في زيارتها الأولى بصفتها المبعوث الخاص الجديد للمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس.

وكانت جولي قد أجرت خلال العقد الماضي ما يزيد عن 40 زيارة ميدانية في منصبها السابق كسفيرة للنوايا الحسنة للمفوضية، وتعد هذه المرة هي الثالثة التي تذهب فيها إلى الإكوادور التي تعد موطناً لأكبر تجمع للاجئين في أمريكا اللاتينية.

وتستضيف الإكوادور حاليًّا نحو 56,000 لاجئ و21,000 طالب لجوء، وتواصل تلقي طلبات الحصول على صفة اللجوء بمعدل 1,3000 طلب جديد كل شهر من أشخاص يفرون من كولومبيا. ويعيش الكثير من هؤلاء في مناطق نائية وفقيرة من البلاد بالقرب من الحدود الكولومبية.

زيارة المبعوثة الخاصة أنجلينا جولي للإكوادور

التجنيد الإجباري في كولومبياPlay video

التجنيد الإجباري في كولومبيا

قصة هروب خوسيه وعائلته من مزرعتهم بريف كولومبيا
رسالة أنجلينا جوليPlay video

رسالة أنجلينا جولي

المبعوثة الخاصة للمفوضية تروج لحملة من التسامح بمناسبة يوم اللاجئ العالمي.