لاجئون في الهند يتقاسمون همومهم اليومية مع رئيس المفوضية

قصص أخبارية, 21 ديسمبر/ كانون الأول 2012

UNHCR/ N.Bose ©
المفوض السامي أنطونيو غوتيريس يبدي إعجابه بنسيج تقليدي تقوم به نساء من ميانمار في مركز للاجئين في نيودلهي.

نيودلهي، الهند، 21 ديسمبر/كانون الأول (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) تحدث اللاجئون الحضريون في العاصمة الهندية مع المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس حول التحديات اليومية التي يواجهونها، وذلك خلال زيارة قام بها للمنطقة استغرقت يومين ناقش خلالها الخطوات الملموسة لتعزيز الشراكة بين المفوضية والحكومة.

وقام غوتيريس يوم الخميس بزيارة مركز للاجئين في نيودلهي والتقى ثمانية من المنفيين من أفغانستان وميانمار والصومال حيث تحدثوا عن التحديات المالية التي تواجههم وصعوبة إيجاد أماكن للإقامة.

وقال فضل وهو لاجئ روهينغي من ميانمار يبلغ من العمر 44 عاماً- "نعيش على أرصفة محطات السكك الحديدية وفي الأماكن المفتوحة، وليس لدينا أي شيء نأكله. العالم يشاهد محنتنا، ولكن لا يتحرك أحد لفعل شيء لنا". وقد أبقت الهند على حدودها مفتوحة للروهينغيين وسمحت لهم بالإقامة والعمل.

وأشاد المفوض السامي غوتيريس بكرم الهند تجاه جميع اللاجئين، والتقى يوم الأربعاء وزير الشؤون الخارجية سلمان خورشيد ووزير الداخلية سوشيل كومار شيندي للحديث حول تعزيز حماية اللاجئين وتقوية أواصر العلاقات بين المفوضية والهند.

وقال "يعد هذا التوقيت مهماً في العلاقات بين المفوضية والحكومة". وقد ناقشت الحكومة الخطوط الزمنية المحتملة لتناول قضايا مثل إصدار تأشيرات إقامة طويلة وتصاريح عمل للاجئين وتجنيس اللاجئين الهندوس والسيخ الوافدين من أفغانستان.

وبالرغم من عدم توقيع الهند على اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين لعام 1951 وعدم وجود قانون وطني للاجئين فيها، إلا أن الدستور يوفر الحماية لحقوق الإنسان الخاصة باللاجئين وطالبي اللجوء، إضافة إلى حصولهم على الرعاية الصحية وإمكانية تسجيل أطفالهم في المدارس.

ومع ذلك، يشير اللاجئون إلى مواجهتهم للتحديات يومياً، ومن بين هذه التحديات التمييز والحصول على أماكن إقامة وفرصة عمل. وتشعر النساء وتحديداً في نيودلهي- بعدم الأمان حتى وهن في المنازل.

وذكرت ويلو وهي أم وحيدة معها ثمانية أطفال- أن النساء الصوماليات يتعرضن للتمييز طوال الوقت. وأعرب المفوض السامي مؤخراً عن حزنه وأسفه الشديد لسماع بعض المشكلات التي واجهها اللاجئون قائلاً: "يجب علينا التعاون مع الحكومات لزيادة ]وتحسين[ مستوى الأمان والسلامة للنساء ]وكل اللاجئين الآخرين[".

ويوجد حوالي 22,000 لاجئ وطالب لجوء واقعين تحت ولاية المفوضية في الهند، كما يوجد الكثير من الأشخاص الوافدين من سيريلانكا وهضبة التيبت يحصلون على الدعم من الحكومة الهندية مباشرة.

وقال فضل للمفوض السامي: "لقد ألقى الله بالمسؤولية على كاهل معظم البشر للاهتمام والاعتناء بغيرهم. ومؤسستكم واحدة منهم. نحن نشعر بالامتنان لمجيئكم من مكان بعيد لتستمعوا إلينا. نرجو منكم المساعدة".

تقرير نايانا بوس في نيودلهي، الهند

داداب: أكبر مخيم للاجئين في العالم يحتفل بمرور 20 عامًا على إنشائه

شهد العام الماضي، 2011، الذكرى الـ20 لتشييد أكبر مخيم للاجئين في العالم - مخيم داداب الواقع في شمال شرق كينيا. وتُعد هذه المناسبة تذكيرًا بمعاناة الشعب الصومالي، الذي ظل يبحث عن الأمان والمأوى لعقدين من الزمن.

وقد أقامت المفوضية، التي تدير مجمّع داداب، أولى المخيمات هناك بين أكتوبر/تشرين الأول 1991 ويونيو/حزيران 1992. وقد أعقب ذلك حرب أهلية اندلعت في الصومال وبلغت ذروتها في عام 1991 بسقوط مقديشيو والإطاحة بنظام سياد بري.

وكان الهدف الأساسي من مخيمات داداب الثلاثة هو استضافة 90,000 شخص. ومع ذلك فإنها تستضيف حاليًا أكثر من 463,000 شخص، بما في ذلك حوالي 10,000 لاجئ من الجيل الثالث الذين وُلدوا في داداب لآباء كانوا قد وُلدوا أيضًا هناك.

شهدت المجاعة التي ضربت الصومال العام الماضي وصول أكثر من 150,000 وافد جديد، أي ثلث السكان الحاليين للمخيم. وقد كان للازدحام والموارد المتناقصة، فضلًا عن المخاوف الأمنية، تأثير على المخيم، ولكن المفوضية مستمرة في تقديم المساعدات الخاصة بإنقاذ الحياة.

داداب: أكبر مخيم للاجئين في العالم يحتفل بمرور 20 عامًا على إنشائه

جمعية التكافل الإنساني اليمنية تفوز بجائزة نانسن للاجئ لعام 2011

فاز مؤسس جمعية التكافل الإنساني، وهي منظمة إنسانية في اليمن، والعاملون فيها بجائزة نانسن للاجئ لعام 2011 نظير عملهم في مساعدة وإنقاذ اللاجئين والمهاجرين الذين يجازفون بحياتهم خلال رحلاتهم البحرية المحفوفة بالمخاطر عبر خليج عدن قادمين من القرن الإفريقي.

شاهدوا هذه الصور الخاصة بعمل هذه المجموعة التي تنقذ حياة الكثيرين وهي تطوف شواطئ جنوب اليمن بحثاً عن وافدين جدد وتقدم الغذاء والمأوى والرعاية الطبية لمن يبقون على قيد الحياة بعد القيام بتلك الرحلة الخطرة.

جمعية التكافل الإنساني اليمنية تفوز بجائزة نانسن للاجئ لعام 2011

مخيم دولو آدو.. بعد عام على المجاعة في الصومال

في منتصف العام 2011، وقعت دولو أدو في خضم أزمة للاجئين عندما قامت موجة من الصوماليين الذين يواجهون العنف والجوع في ديارهم بشق طريقهم عبر الصحراء بحثاً عن الأمان في هذه البلدة الصغيرة الواقعة في شرق اثيوبيا على الحدود مع الصومال. وصل العديد من هؤلاء وهم يعانون من الانهاك والمرض والهزول، وبعضهم يحمل أطفالاً ضعفاء أو يحتضرون.

وللتعامل مع هذا التدفق الهائل، قامت المفوضية والحكومة الاثيوبية ببناء ثلاث مخيمات جديدة. كما قامت المفوضية وشركاؤها بتأسيس برامج تغذية أساسية في المخيمات، حيث ساهمت مشاريع المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية واسعة النطاق، والمصحوبة بحملات تلقيح جماعية وغيرها من تدابير الصحة العامة، في إنقاذ العديد من الأرواح.

وبعد مرور عام، بدأت معدلات سوء التغذية لدى الأطفال بالاستقرار. وقد تضاءل عدد القادمين الجدد بالرغم من استمرار العنف وشح الأمطار، كما انتقل العديد من الأشخاص من الخيام إلى مساكن شبه دائمة. وتركز المفوضية على تحسين الأوضاع المعيشية في المخيم عبر إطلاق المشاريع المدرة للدخل والمشاريع البيئية للاجئين والمجتمعات المضيفة.

تستضيف منطقة دولو أدو اليوم خمسة مخيمات، يبلغ عدد قاطنيها حوالي 170,000 لاجئ. يصل مئات اللاجئين من الصومال كل أسبوع، حيث بلغ تعداد المقيمين في بورامينو، أحدث المخيمات إنشاءاً، إلى 30,000. وقد اتفقت المفوضية مع الحكومة على موقع لإنشاء مخيم سادس

مخيم دولو آدو.. بعد عام على المجاعة في الصومال

الصومال: حلول للاجئين الصوماليين Play video

الصومال: حلول للاجئين الصوماليين

زار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس كينيا لمناقشة توفير الحلول المناسبة للاجئين الصوماليين.
المفوض السامي غوتيريس يزور مقديشيو Play video

المفوض السامي غوتيريس يزور مقديشيو

زار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الصومال ليعبر عن تضامنه مع الشعب الصومالي مع حلول شهر رمضان المبارك.
مرحباً بكم في بلدي Play video

مرحباً بكم في بلدي

قام كل من المخرج الإسباني فيرناندو ليون والممثلة الإسبانية ايلينا انايا بتصوير هذا الفيلم في مخيمات اللاجئين بإثيوبيا بالتعاون مع مكتب المفوضية في مدريد وذلك بمناسبة الاحتفال بيوم اللاجئ العالمي.