المفوضية تستكمل العودة الطوعية لـ 155,000 ليبيري إلى وطنهم

قصص أخبارية, 7 يناير/ كانون الثاني 2013

UNHCR/L.Palmisano ©
ليبيريون يعبرون نهر كافالي إلى وطنهم من كوت ديفوار حيث استكملت المفوضية العودة الطوعية لهؤلاء اللاجئين في ديسمبر/كانون الأول.

مونروفيا، ليبيريا، 4 يناير/ كانون الثاني (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) استكملت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بنجاح عملية العودة الطوعية لأكثر من 155,000 ليبيري إلى وطنهم، بعد 23 عاماً من بدء الحرب الأهلية في بلادهم؛ التي كانت سبباً في لجوئهم.

وقد قُدمت المساعدة لآخر 724 ليبيرياً، من أجل العودة إلى ديارهم من غينيا في آخر عطلة لنهاية الأسبوع من عام 2012، لينتهي بذلك رسمياً برنامج كان قد بدأ في 2004، أي بعد عام من استعادة السلام في الدولة الغرب إفريقية. وتقول المفوضية إنه اعتباراً من 1 يناير/كانون الثاني، لن يكون هناك المزيد من العودة الطوعية المنظمة لليبيريين.

وأثناء الحرب الأهلية في ليبيريا، التي اندلعت في ديسمبر/كانون الأول 1989، تحول ما يقرب من 750,000 مدني إما لنازحين داخليًا أو للاجئين. وقد أمضى بعض اللاجئين أكثر من عقدين في دول مثل كوت ديفوار، وغامبيا، وغانا، وغينيا، ومالي، ونيجيريا، وسيراليون، وتوغو.

وقد استُعيد السلام في عام 2003، مع نشر قوات لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة. وفي يونيو/حزيران الماضي، لم يعد الليبيريون الذين فروا من الصراع إلى دول أخرى في عداد اللاجئين. ومنذ عام 2004، سهلت المفوضية العودة الطوعية لـ 155,560 لاجئاً ليبيرياً، عن طريق قوافل برية ورحلات جوية بصورة أساسية.

وقال كوزماس شاندا، ممثل المفوضية في ليبيريا: "ما حدث في 30 يونيو/حزيران 2012 كان نهاية صفة اللجوء عن الليبيريين. وما يحدث الآن هو انتهاء العودة الطوعية للآلاف من اللاجئين الذين قاموا بالتسجيل من أجل العودة إلى ديارهم". وقد وصف شاندا الأمر بأنه إنجاز مهم على صعيد المساعدة الإنسانية ودليل على استعادة السلام والاستقرار في ليبيريا.

وأضاف: "في عام 2012، سهلنا عودة نحو 29,380 لاجئاً ليبيرياً، وهو ما يتجاوز عدد التخطيط المبدئي الذي يُقدر بـ 15,000. ونتوجه بالشكر إلى الجميع على هذا الإنجاز، بما في ذلك المانحون لدعمهم، واللاجئون لقبولهم عملية العودة الطوعية".

وقد منحت المفوضية كل لاجئ يتخطى عمره 18 عاماً 375 دولاراً أمريكياً من أجل سداد نفقات إعادة الاندماج والانتقال إلى مقصدهم الأخير. وحصل كل لاجئ يقل عمره عن 18 عاماً على 275 دولاراً أمريكياً.

وقالت أوريثا، التي تبلغ من العمر 20 عاماً وهي أم لأربعة أطفال، ولا تتذكر الوقت الذي أحضرتها به جدتها إلى كوت ديفوار للفرار من الحرب، إذ كانت صغيرة للغاية آنذاك: "سأستخدم الأموال التي أتلقاها في بدء مشروع صغير للإبحار لكي أدعم أنشطة الصيد الخاصة بعائلتي". وقد كانت أوريثا من بين 600 ليبيري أقلَّتهم القوافل الأخيرة التي وصلت من كوت ديفوار في 20 ديسمبر/كانون الأول.

وفي رسالة بُثت عبر الفيديو، شجعت الرئيسة الليبيرية، إلين جونسون سيرليف، أبناء وطنها على العودة إلى الديار عندما انتهت صفة اللجوء عنهم في 30 يونيو/حزيران العام الماضي، والمساهمة في تنمية البلاد.

وتساعد اللجنة الليبيرية المعنية بإعادة اللاجئين إلى وطنهم وإعادة توطينهم العائدين عن طريق توفير فرص عمل، ومنح دراسية، بالتعاون من الوزارات الحكومية من أجل استيعاب العائدين ممن لديهم مهارات مميزة، ومساعدة كل عائلة لاجئة في الحصول على قطعة أرض للبناء.

وقالت ويتونيا واي ديكسون بارنيس، المديرة التنفيذية للجنة: "أبوابنا مفتوحة أمام أي عائد يحتاج إلى توجيهنا". وقد لوحظ أن معظمَ العائدين كانوا يصطحبون أطفالاً ناضجين كانوا قد وُلدوا أثناء سنوات المنفى، حيث أعربوا عن أملهم في ألا يصبحوا لاجئين مرة أخرى.

ويقول مسؤولو المفوضية واللجنة الليبيرية المعنية بإعادة اللاجئين إلى وطنهم وإعادة توطينهم: إن اللاجئين الليبيريين الذين قرروا الاندماج محلياً في دول اللجوء يحصلون على مساعدة قانونية واجتماعية، مثل الأنشطة المدرَّة للدخل من أجل الاعتماد على الذات، وإصدار جوازات السفر الليبيرية بالتعاون مع وزارة الشؤون الخارجية الليبيرية.

وفي الوقت نفسه، تستضيف ليبيريا ما يقرب من 67,000 لاجئ عاجي ممن اضطروا للفرار من بلادهم. حيث تسري عملية العودة الطوعية الميسرة للاجئين العاجيين مع أن معظمهم أشاروا إلى رغبتهم في البقاء في ليبيريا حتى تبدأ عمليات مصالحة أكثر قوة في بلادهم.

تقرير سليمان مومودو في مونروفيا، ليبيريا، ولارا بالميسانو في ابيدجان، كوت ديفوار

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

العودة الطوعية إلى الوطن

تعمل المفوضية مع بلدان المنشأ والبلدان المضيفة لمساعدة اللاجئين على العودة إلى ديارهم.

عدد النازحين داخلياً في عام 2014 يرتفع إلى 38 مليون شخص

في العام الماضي، نزح داخلياً 30,000 شخص بشكل يومي في جميع أنحاء العالم، ليصل إجمالي عدد النازحين إلى مستوى قياسي ألا وهو 38 مليون شخص، وذلك وفقاً للمجلس النرويجي للاجئين. وهذا ما يعادل مجموع سكان لندن ونيويورك وبكين معاً. وليس لدى هؤلاء الرجال والنساء والأطفال الذين يبلغ عددهم 38 مليون شخص أي أمل أو مستقبل. وهم غالباً ما يعيشون في ظروف مروّعة.

وبحسب التقرير العالمي لعام 2015، نزح مؤخراً 11 مليون شخص منهم بسبب أحداث العنف التي وقعت في عام 2014 فقط حيث أُجبر 60 في المئة من هذا العدد على الفرار داخل خمسة بلدان فقط: العراق وجنوب السودان وسوريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا.

وبالنسبة إلى هؤلاء الأشخاص، الحاضر هو جلّ ما يملكونه. وبالكاد يكون الغد موجوداً. وفي مجموعة الصور هذه، تعرّفوا إلى بعض النازحين داخلياً المحاصرين في مناطق الصراع في جميع أنحاء العالم.

عدد النازحين داخلياً في عام 2014 يرتفع إلى 38 مليون شخص

باربرا هندريكس تزور اللاجئين الماليين في بوركينا فاسو

في 6 يوليو/تموز 2012، التقت سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية باربرا هندريكس مع اللاجئين الماليين في مخيم دامبا ، شمال بوركينا فاسو. وقد استغلت مغنية السوبرانو الشهيرة هذه الزيارة لتسليط الضوء على محنة عشرات الآلاف من اللاجئين الذين فروا من الصراع في بلادهم هذا العام ويعيشون في مخيمات في البلدان المجاورة.

ومع بداية شهر يوليو/تموز، فر أكثر من 198,000 من الماليين إلى موريتانيا (88,825) وبوركينا فاسو (65,009) والنيجر (44,987). ويقدر عدد النازحين داخل مالي بـ160,000 شخص على الأقل، معظمهم في الشمال.

باربرا هندريكس تزور اللاجئين الماليين في بوركينا فاسو

أنطونيو يعود إلى وطنه أنغولا بعد أربعين عاماً

ينتظر أنطونيو منذ 40 عاماً العودة إلى قريته في شمال أنغولا. فر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية عندما كانت البلاد تحت الاستعمار البرتغالي وظلّ بعيداً طوال سنوات الحرب الأهلية وخلال فترة السلام التي عقبتها في عام 2002. أما الآن، وبعد أن سقطت عنه صفة اللجوء عنه، سيعود أخيراً.

في ليلة المغادرة، بدا الأنغولي البالغ 66 عاماً من العمر متحمساً، وهو يجلس على كرسي متداعٍ في شقة عائلته المستأجرة في كينشاسا. قال وهو محاط بزوجته وشقيقته وحفيدته: "أشعر بالفرح عندما أفكر في أنني سأعود إلى بلادي. فمن الأفضل أن تكون مواطناً في بلدك منه أن تكون لاجئاً في بلد آخر. إنه التحرر."

رافق المصور براين سوكول هؤلاء الأشخاص الأربعة منذ انطلاقهم في 19 أغسطس/آب، من كينشاسا، في رحلة امتدت طوال سبع ساعات بالقطار باتجاه كيمبيسي في مقاطعة الكونغو السفلى، وحتى وصولهم إلى الحدود في الحافلة. كانوا ضمن المجموعة الأولى التي تعود إلى الوطن بمساعدة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في إطار برنامج العودة الطوعية الثالث والنهائي منذ العام 2002. تواجه العائلة تحديات جديدة كثيرة في أنغولا إلا أن فرحتها كانت أكبر بكثير من أي مخاوف. قالت ماريا، شقيقة أنطونيو "سأرقص عندما نصل إلى الحدود." تنظم المفوضية عودة حوالي 30,000 شخص من اللاجئين السابقين إلى أنغولا.

أنطونيو يعود إلى وطنه أنغولا بعد أربعين عاماً

تشاد: لاجئون من نيجيرياPlay video

تشاد: لاجئون من نيجيريا

فرّ المئات إلى بر الأمان في مخيم دار السلام في تشاد بعدما هاجم مسلحون بلدات وقرى في شمال نيجيريا.
اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013 Play video

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013

يظهر تقرير صدر مؤخراً عن للمفوضية أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم قد تخطى 50 مليون شخص وذلك للمرّة الأولى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
مرحباً بكم في بلدي Play video

مرحباً بكم في بلدي

قام كل من المخرج الإسباني فيرناندو ليون والممثلة الإسبانية ايلينا انايا بتصوير هذا الفيلم في مخيمات اللاجئين بإثيوبيا بالتعاون مع مكتب المفوضية في مدريد وذلك بمناسبة الاحتفال بيوم اللاجئ العالمي.