المفوض السامي في زيارة للدول المجاورة لسوريا، وأعداد اللاجئين ترتفع في تركيا

إيجازات صحفية, 12 مارس/ آذار 2013

يقوم المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس، بزيارة للمنطقة المجاورة لسوريا هذا الأسبوع. وفي إطار تواجده في تركيا على مدار اليومين السابقين، قام بزيارة اللاجئين في كل من المناطق الحضرية والمخيمات في منطقة غازيانتيب، كما التقى بمسؤولين حكوميين. ومن المقرر أن يسافر إلى الأردن غداً لزيارة مخيم الزعتري وأحد مواقع التسجيل في اربد، وذلك قبل أن يتوجه إلى لبنان في زيارة تستغرق يومي الخميس والجمعة.

إشارة إلى أحد التطورات المهمة والحديثة، فقد بدأت تركيا بتسجيل اللاجئين السوريين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين والمواقع الحضرية. وكانت تشمل الأعداد الرسمية في السابق اللاجئين الذين يعيشون في المخيمات الـ 17 التي تديرها الحكومة فقط، والذين يبلغ عددهم نحو 186,000 شخص. وقد سُجل 40,000 لاجئ في المناطق الحضرية حتى الآن في إطار السياسة الجديدة، فيما ينتظر 30,000 آخرون مواعيد للتسجيل. ونتيجة لذلك، فإن العدد المحدث للاجئين المسجلين في تركيا تزايد بنحو 70,000 شخص، ويصل الآن إلى 258,200.

وقد وقَّع المفوض السامي، أثناء زيارته إلى تركيا، اتفاقية تعاون مع وكالة إغاثة الكوارث التابعة لرئاسة الوزراء من أجل تمويل 10 مراكز للتسجيل. كما أبرم اتفاقاً مع الهلال الأحمر التركي بشأن التعاون في مجال العمليات اللوجستية وحالات الطوارئ ودعم الطوارئ في عمليات المفوضية في أنحاء العالم. وتقوم المفوضية بتمويل 18,500 خيمة إضافية عن طريق الهلال الأحمر.

وتقوم وكالة إغاثة الكوارث التابعة لرئاسة الوزراء بتنسيق تسجيل اللاجئين وإدارة المخيم بدعم تشغيلي يقدمه الهلال الأحمر التركي وغيره من الوكالات. وتوفر المفوضية المشورة والمساعدة التقنية.

وإضافة إلى الأعداد المحدثة من قِبل تركيا، هناك 1,100,579 سوري في المنطقة في الوقت الحالي، وهم إما مسجلون بصفتهم لاجئين وإما يحصلون على مساعدات بهده الصفة. ويضم العدد 340,524 في الأردن، و339,187 في لبنان، و258,200 في تركيا، و110,663 في العراق، و43,743 في مصر، و8262 في أجزاء أخرى من شمال إفريقيا.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •
سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

يمكنكم المساعدة في إنقاذ حياة الآلاف من اللاجئين

تبرعوا لهذه الأزمة

يوم مع طبيب: لاجئ سوري يعالج اللاجئين في العراق

يعتبر حسن من الجراحين الماهرين، ولكن القدر جعله يتخصص في علاج اللاجئين في الوقت الحالي. عندما تأجَّج الصراع عام 2006 في العراق، قضى حسن 10 أسابيع يعالج مئات المرضى والجرحى العراقيين في مخيم اللاجئين شرقي سوريا.

وبعد ستة أعوام، انقلبت حياته رأساً على عقب، حيث فرَّ من نزيف الدماء المراقة في موطنه الأصلي سوريا إلى دولة الجوار العراق وذلك في مايو/ أيار 2012 ولجأ إلى أرض مرضاه القدامى. يقول: "لم أكن لأتخيل أبداً أنني سأصبح لاجئاً في يوم من الأيام. ما أشبه ذلك بالكابوس!".

بحث حسن - حاله حال كثير من اللاجئين - عن سبل لاستغلال مهاراته وإعالة أسرته، ووجد عملاً في مخيم دوميز للاجئين في إقليم كردستان العراقي في إحدى العيادات التي تديرها منظمة أطباء بلا حدود. إنه يعمل لساعات طويلة، وهو يعالج في الأغلب المصابين بالإسهال والأمراض الأخرى التي يمكن الوقاية منها. ويمثل الأطفالُ السوريون اللاجئون أكثر من نصف مرضاه - وهم ليسوا أفضل حظاً من ولديه.

وخلال اليومين اللذين تبعه فيهما مصور المفوضية، نادراً ما وقف حسن لبضع دقائق. كان يومه مكتظاً بالزيارات العلاجية التي تتخللها وجبات سريعة وتحيات عجلى مع الآخرين. وفي الوقت الذي لا يعمل فيه بالعيادة، يجري زيارات منزلية لخيام اللاجئين ليلاً.

يوم مع طبيب: لاجئ سوري يعالج اللاجئين في العراق

مخيم جديد، ومنزل جديد: أسرة سورية في مخيم الأزرق في الأردن

افتتحت الحكومة الأردنية رسمياً في 30 من إبريل/ نيسان مخيماً جديداً للاجئين شرق العاصمة الأردنية، عَمان. وتساعد المفوضية في إدارة مخيم "الأزرق" الذي تم افتتاحه لتخفيف الضغط عن مخيم الزعتري. يوجد حالياً نحو 5,000 مأوى في مخيم الأزرق يمكنه استيعاب ما يصل إلى 25,000 لاجئ.

ضمت المجموعة الأولى التي وصلت إلى المخيم أبو صالح البالغ من العمر 47 عاماً وأسرته، الذين قطعوا رحلة طويلة من محافظة الحسكة شمالي سوريا إلى الأردن. يقول أبو صالح، 47 عاماً: "عندما وصل القتال إلى قريتنا، خشيت على حياة زوجتي وأبنائي، وقررنا الرحيل لنعيش في أمان في الأردن".

كان أفراد الأسرة يعملون كمزارعين، ولكن خلال العامين الماضيين، لم يتمكنوا من زراعة أي محاصيل وكانوا يعيشون دون مياه جارية وكهرباء. يقول أبو صالح إن الأسرة كانت ترغب في البقاء في مكان يشعرون فيه بالأمان الشخصي والنفسي على حد سواء وذلك حتى يتمكنوا من العودة إلى وطنهم. تابع المصور جارد كوهلر الأسرة في رحلتها من الحدود إلى مخيم الأزرق.

مخيم جديد، ومنزل جديد: أسرة سورية في مخيم الأزرق في الأردن

انعدام الجنسية والنساء

يمكن لانعدام الجنسية أن ينشأ عندما لا تتعامل قوانين الجنسية مع الرجل والمرأة على قدم المساواة. ويعيق انعدام الجنسية حصول الأشخاص على حقوق يعتبرها معظم الناس أمراً مفروغاً منه مثل إيجاد عمل وشراء منزل والسفر وفتح حساب مصرفي والحصول على التعليم والرعاية الصحية. كما يمكن لانعدام الجنسية أن يؤدي إلى الاحتجاز.

في بعض البلدان، لا تسمح قوانين الجنسية للأمهات بمنح الجنسية لأبنائهن على قدم المساواة مع الآباء مما يتسبب بتعرض هؤلاء الأطفال لخطر انعدام الجنسية. وفي حالات أخرى، لا يمكن للمرأة اكتساب الجنسية أو تغييرها أو الاحتفاظ بها أسوة بالرجل. ولا تزال هناك أكثر من 40 بلداً يميز ضد المرأة فيما يتعلق بهذه العناصر.

ولحسن الحظ، هناك اتجاه متزايد للدول لمعالجة التمييز بين الجنسين في قوانين الجنسية الخاصة بهذه الدول، وذلك نتيجة للتطورات الحاصلة في القانون الدولي لحقوق الإنسان بجهود من جماعات حقوق المرأة. وواجه الأطفال والنساء في هذه الصور مشاكل تتعلق بالجنسية.

انعدام الجنسية والنساء

العراق: نازحون من سنجار Play video

العراق: نازحون من سنجار

اجتاحت موجة أخرى من النزوح العراق بعدما تم الاستيلاء على ثلاث مناطق شمالية كانت خاضعة لسيطرة الحكومة. ويشير مسؤولون في إقليم كردستان العراق إلى أن 45 ألف شخص على الأقل عبروا إلى الإقليم منذ يوم الأحد ومن المتوقع أن يصل آلاف آخرون في الأيام المقبلة.
الحفاظ على التقاليد يولد فرصاً جديدةً للاجئين السوريين في لبنان Play video

الحفاظ على التقاليد يولد فرصاً جديدةً للاجئين السوريين في لبنان

تقوم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمساعدة شركائها بتدريب حوالي 60 امرأة، غالبيتهن من السوريات واللبنانيات، على الأساليب التقليدية للطباعة على القماش.
العراق: آلاف آخرون يفرون من سنجار Play video

العراق: آلاف آخرون يفرون من سنجار

اجتاحت العراق موجة أخرى من النزوح بعد أن تم الاستيلاء على ثلاث مناطق شمالية كانت تخضع لسيطرة الحكومة. وأفاد مسؤولون في إقليم كردستان العراق عن عبور نحو 190 ألف شخص الحدود إلى الإقليم منذ يوم الأحد، ويتوقع وصول آلاف آخرين في الأيام المقبلة.