• حجم النص  | | |
  • English 

المفوضية تحذر من أن نقص التمويل يهدد الاستجابة الدولية للأزمة السورية

قصص أخبارية, 19 مارس/ آذار 2013

UNHCR ©
المفوض السامي غوتيريس ألقى كلمة أمام مجلس الشيوخ بعد أيام على زيارته للاجئين السوريين في لبنان والأردن وتركيا ويتحدث في هذه الصورة إلى نساء سوريات.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية، 19 مارس/ آذار (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) -قال أنطونيو غوتيريس، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم الثلاثاء لأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي إن مخاطر تفاقم الأزمة الإنسانية في سوريا تفوق قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة لها.

وصرح غوتيريس خلال كلمة التي ألقاها في واشنطن العاصمة أمام اللجنة الفرعية للعلاقات الخارجية لشؤون الشرق الأدنى وجنوب ووسط آسيا التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي قائلاً: "تعاني كافة الوكالات المشاركة في هذه الاستجابة الإنسانية نقص التمويل بدرجة كبيرة، ويخشى بعضها نفاد الأموال قبل حلول عيد الفصح (31 مارس/ آذار). أدعو الحكومات ومجالس النواب إلى الاعتماد العاجل لتمويل استثنائي لصالح ضحايا الأزمة السورية حتى نكفل تلبية احتياجاتهم الأساسية والمحافظة على استقرار المنطقة".

وقد زار غوتيريس الأسبوع الماضي تركيا والأردن ولبنان، حيث التقى باللاجئين السوريين ومسؤولي الحكومة والمجتمعات المضيفة.

وقال يوم الثلاثاء مشيراً إلى أن ثلاثة أرباع اللاجئين من النساء والأطفال: "بلغت أعداد اللاجئين أرقاماً مذهلة، بيد أنها لا تعكس المدى الكامل للمأساة". وأضاف مشيراً إلى الحاجة لتمويل البرامج الخاصة بضحايا العنف الجنسي والنساء المعرضات للخطر: "ترد تقارير مفجعة حول حوادث اغتصاب النساء والأطفال وممارسة الاعتداءات الجنسية ضدهم".

وأكد غوتيريس على "الضغط الشديد" الذي يقع على البلدان المضيفة ودعا إلى تضامن دولي قائلاً: "إن مساعدتهم على التعامل مع تداعيات أزمة اللاجئين أمرٌ حتمي، حيث إن الإبقاء على استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي يصب في المصلحة الأساسية للجميع".

وأبلغ المفوض السامي أعضاء مجلس الشيوخ بأن أكثر تداعيات الأزمة مأساوية استُشعرت داخل سوريا، حيث يوجد ما يُقدر بـ 3,6 ملايين نازح وآخرون عدة في حاجة إلى معونات. وأشار إلى التزام المفوضية بإيصال المعونات لكل المحتاجين، في كل من المناطق التي تخضع لسيطرة المعارضة والحكومة، وسلط الضوء على المخاطر الأمنية البالغة التي تواجه وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية داخل سوريا أثناء محاولتها مساعدة النازحين.

وقال غويتريس: "لقد تعرضت القوافل لإطلاق النار، واختطفت، ودُمرت المخازن ونُهبت، وقُتل العديد من سائقي الشاحنات المتعاقدين مع الأمم المتحدة منذ بدء الصراع".

وأعرب المفوض السامي عن تقديره للدعم المالي الهائل الذي وفرته الولايات المتحدة من أجل الاستجابة الإنسانية، ولكنه حذر أعضاء اللجنة الفرعية من أن "خطراً حقيقياً لهذا الصراع يمتد إلى أنحاء المنطقة".

وقال: "ما يحدث في سوريا اليوم مُعرض للتحول بسرعة كبيرة إلى كارثة يمكن أن تؤثر على قدرات الاستجابة الدولية- السياسية، والأمنية، والإنسانية". واختتم بيانه داعياً لحل سياسي، مؤكداً على أنه "إذا لم يتوقف هذا الصراع، فمن المحتمل أن يحدث انفجار للوضع في الشرق الأوسط. ولا أحد يرغب في ذلك".

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •
سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

يمكنكم المساعدة في إنقاذ حياة الآلاف من اللاجئين

تبرعوا لهذه الأزمة

العراق: نزوح كثيف من الموصل

في الأيام القليلة الماضية، فرّ مئات آلاف المدنيين العراقيين من المعارك التي تدور في مدينة الموصل الشمالية وغيرها من المناطق. يعمل موظفو المفوضية في الميدان لمراقبة التدفق ولتقديم المساعدة للمحتاجين. الاحتياجات كبيرة، لكن المفوضية تعمل على توفير المأوى، والحماية واللوازم الطارئة بما في ذلك الخيام. غادر العديد من النازحين منازلهم دون اصطحاب أية حاجيات، بعضهم لا يملك المال للسكن أو الغذاء أو المياه أو الرعاية الصحية. يصلون إلى نقاط التفتيش بين محافظة نينوى وإقليم كردستان ولا يعرفون أين يذهبون أو كيف يسددون نفقاتهم.

تتعاون وكالات الأمم المتحدة والمجموعات الإنسانية والمسؤولون الحكوميون للقيام بما في وسعهم لمساعدة كل المحتاجين. وتعمل وكالات الأمم المتحدة من أجل إطلاق نداء طارئ لتوفير دعم إضافي. وتأمل المفوضية في تقديم رزم الإغاثة الطارئة فضلاً عن مئات الخيام. وستعمل أيضاً مع شركائها من أجل حماية النازحين ومساعدتهم.

يُضاف النزوح في الشمال إلى النزوح الكثيف الذي شهدته هذا العام محافظة الأنبار في غرب العراق، حيث أجبرت المعارك الدائرة منذ شهر يناير حوالي نصف مليون شخص على الفرار من من المحافظة أو البحث عن الملجأ في مناطق أكثر أماناً.

العراق: نزوح كثيف من الموصل

إنقاذ في عرض البحر المتوسط

يخاطر كل عام مئات الآلاف بحياتهم أثناء عبورهم البحر المتوسط على متن قوارب مكتظة غير مجهزة للإبحار في محاولة للوصول إلى أوروبا. إذ يهرب العديد منهم جراء العنف والاضطهاد ويحتاجون إلى الحماية الدولية. ويموت كل عام الآلاف محاولين الوصول إلى أماكن مثل جزيرة مالطا أو جزيرة لامبيدوزا الصغيرة بإيطاليا.

وقد أدى هذا الأمر إلى وفاة ما يقرب من 600 شخص في حوادث غرقٍ للقوارب في أكتوبر/تشرين الأول الماضي للفت انتباه العالم إلى هذه المأساة الإنسانية. وقد أطلقت إيطاليا منذ ذلك الحين عملية إنقاذ بحرية باستخدام السفن البحرية؛ أنقذت ما يزيد عن 10,000 شخص.

كان مصور المفوضية، ألفريدو داماتو، على متن السفينة "سان جوستو"؛ السفينة القائدة لأسطول الإنقاذ الإيطالي الصغير، عند نقل من تم إنقاذهم إلى بر الأمان. وفيما يلي الصور اللافتة للانتباه التي التقطها بكاميرته.

إنقاذ في عرض البحر المتوسط

أعداد متزايدة من السوريين يلجأون إلى مصر

منذ أن اندلعت الأزمة السورية في مارس/آذار 2011، فر أكثر من 1.6 مليون سوري من وطنهم هرباً من القتال المتصاعد. وقد سعى معظمهم إلى إيجاد المأوى في البلدان المجاورة لسوريا وهي العراق والأردن ولبنان وتركيا. إلا أن عدداً كبيراً شق طريقه نحو مصر في الأشهر الأخيرة؛ وهم يأتون عن طريق البحر، وأيضاً عبر الرحلات الجوية القادمة من لبنان.

ومنذ مارس/آذار، قامت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتسجيل نحو 2,000 شخص كل أسبوع. وحتى الآن، تم تسجيل أكثر من 77,000 شخص كلاجئين، نصفهم من النساء والأطفال. وتعتقد المفوضية بأنه قد يكون هناك المزيد من اللاجئين، وتعمل على الوصول إلى هؤلاء الأشخاص ليتمكنوا من تلقي الحماية والمساعدات الحيوية والحصول على الخدمات الأساسية.

ويقيم السوريون لدى عائلات مضيفة أو يستأجرون شققاً في المراكز الحضرية بصورة أساسية، مثل القاهرة، ومدينة السادس من أكتوبر القريبة منها، والإسكندرية، ودمياط. ويقول اللاجئون الذين يتجهون إلى مصر أن سياسية الباب المفتوح التي تتبعها الدولة نحو اللاجئين السوريين هي ما يجذبهم، إلى جانب قلة ازدحامها باللاجئين مقارنة بالبلدان الأخرى؛ كما سمع آخرون بأنها أرخص تكلفة. وقد التقط شاون بالدوين الصور التالية.

أعداد متزايدة من السوريين يلجأون إلى مصر

لبنان: أطفال الفحم Play video

لبنان: أطفال الفحم

قصة لجوء، من مصر إلى السويد Play video

قصة لجوء، من مصر إلى السويد

"أحلم بأن يكون لنا منزل جديد في مكان أفضل في يوم من الأيام. سأذهب إلى المدرسة وأكوّن صداقات جديدة."
العراق: خبز وملح بين اللجوء السوري والنزوح العراقي Play video

العراق: خبز وملح بين اللجوء السوري والنزوح العراقي

مأساة اللجوء السوري والنزوح العراقي تلاقت في مخيم دوميز حيث احتضن هؤلاء اللاجئون السوريون والنازحون العراقيون بعضهم بعضا متشاركين الخبز والملح.