المفوضية ترحب بقرار المملكة المتحدة وضع حد لمشكلة عديمي الجنسية

بيانات صحفية, 9 أبريل/ نيسان 2013

جنيف، 9 أبريل/نيسان (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) رحبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم الثلاثاء بإجراء جديد قامت به المملكة المتحدة لتحديد عديمي الجنسية في البلاد والذي دخل للتو حيز التنفيذ وقالت إنه يعتبر "خطوة تاريخية".

وقالت المتحدثة باسم المفوضية ميليسا فليمينغ في معرض حديثها للصحفيين في جنيف إن الإجراء، والذي بدأ العمل به في مطلع الأسبوع، "يمهد الطريق أمام الأشخاص عديمي الجنسية، والذين يعيشون حالياً على هامش المجتمع وفي مأزق قانوني، للاعتراف بهم رسمياً وإضفاء الشرعية على وجودهم في المملكة المتحدة، لذلك فإنه يعتبر خطوة تاريخية."

ويعتبر الإجراء الجديد أيضاً مثالاً إيجابياً للبلدان الأخرى الموقعة على اتفاقية عام 1954 المتعلقة بوضع الأشخاص عديمي الجنسية ولكنها لم تتخذ خطوات لتنفيذ الاتفاقية من خلال إنشاء إجراءات لتحديد حالات انعدام الجنسية وإيجاد وضع خاص بحماية الأشخاص عديمي الجنسية.

إن تقديم وتنفيذ إجراءات عادلة وفعالة للتعرف على الأشخاص عديمي الجنسية في المملكة المتحدة كانت إحدى التوصيات الرئيسية للدراسة التي قامت بها المفوضية ومنظمة غير حكومية شريكة لها (Asylum Aid).

وقد توصل هذا البحث الذي أجري في سياق الذكرى السنوية الـ50 على اتفاقية عام 1961 بشأن خفض حالات انعدام الجنسية إلى أن الأشخاص عديمي الجنسية الذين وصلوا إلى المملكة المتحدة في سياق الهجرة لم يتم التعرف عليهم على هذا النحو، الأمر الذي عرضهم لخطر العوز، إضافة إلى تكلفة احتجاز المهاجرين وعدم تمكنهم من الحصول على الحقوق والخدمات الأساسية.

خلال عام 2012، عرضت المفوضية على وزارة الداخلية في المملكة المتحدة تصميم إجراء من شأنه أن يسمح بتحديد الأشخاص عديمي الجنسية والذي من شأنه ضمان حصولهم على الحماية.

ومن السمات الرئيسية لهذا الإجراء الجديد هو أنه بقيّم ما إذا كان الفرد في الواقع يمتلك الجنسية أو ما إذا كان بحاجة للحماية في المملكة المتحدة. وخلص البحث في عام 2011 إلى أن هناك نحو 150 إلى 200 شخص في كل عام ممن يتقدمون باللجوء ويتم تسجيلهم من قبل وزارة الداخلية على أنهم من عديمي الجنسية.

وقال مارك مانلي، رئيس وحدة انعدام الجنسية بالمفوضية إن "إنشاء إجراءات التحديد هذه في المملكة المتحدة هو خطوة أساسية لضمان حصول الأشخاص عديمي الجنسية هناك على الحماية، وندعو الدول الأخرى التي تواجه حالات مماثلة للاستجابة كما فعلت المملكة المتحدة".

وقد صادقت بريطانيا على كل من اتفاقيتي انعدام الجنسية. وتعد الإجراءات الجديدة التي قامت بها المملكة المتحدة من بين العديد من التطورات الدولية الأخيرة المتعلقة بانعدام الجنسية. ففي الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2013 انضمت أوكرانيا إلى اتفاقيتي عامي 1954 و 1961 في حين انضمت جمايكا إلى اتفاقية عام 1961 بشأن خفض حالات انعدام الجنسية.

الأشخاص عديمو الجنسية

صعوبة في تحديد العدد الحقيقي للأشخاص عديمي الجنسية.

المشاكل التي يواجهها عديمو الجنسية

المعوقات التي تعترض طريق الأشخاص عديمي الجنسية

إتفاقيات الأمم المتحدة الخاصة بحالات انعدام الجنسية

إن اتفاقيتا الأمم المتحدة بشأن انعدام الجنسية هما الصكان القانونيان الرئيسيان في حماية عديمي الجنسية حول العالم.

أسباب انعدام الجنسية

ماهي الظروف والأسباب التي تؤدي إلى انعدام الجنسية

حالات انعدام الجنسية التي طال أمدها

في كثير من البلدان، بقيت حالات انعدام الجنسية دون حل لعقود إلى أن أصبحت من الحالات "التي طال أمدها."

من هم عديمو الجنسية وأين هم؟

هناك ما يقدر بنحو 12 مليون شخص من عديمي الجنسية في عشرات البلدان حول العالم.

عديمو الجنسية

ثمّة ملايين من الأشخاص الذين يعيشون في فراغ قانوني، مع محدودية الوصول للحقوق الأساسية.

الاحتفال بالاتفاقيتين المتعلقتين باللاجئين وانعدام الجنسية

احتفلت المفوضية في العام 2011 بالذكرى السنوية الستين على اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئ وبالذكرى الخمسين على اتفاقية خفض حالات انعدام الجنسية.

إجراءات المفوضية الخاصة بعديمي الجنسية

تعمل المفوضية من خلال أربع طرق رئيسية وهي: تحديد الأشخاص عديمي الجنسية، وتوفير الحماية، وخفض عدد الحالات والحد منها.

انعدام الجنسية والنساء

يمكن لانعدام الجنسية أن ينشأ عندما لا تتعامل قوانين الجنسية مع الرجل والمرأة على قدم المساواة. ويعيق انعدام الجنسية حصول الأشخاص على حقوق يعتبرها معظم الناس أمراً مفروغاً منه مثل إيجاد عمل وشراء منزل والسفر وفتح حساب مصرفي والحصول على التعليم والرعاية الصحية. كما يمكن لانعدام الجنسية أن يؤدي إلى الاحتجاز.

في بعض البلدان، لا تسمح قوانين الجنسية للأمهات بمنح الجنسية لأبنائهن على قدم المساواة مع الآباء مما يتسبب بتعرض هؤلاء الأطفال لخطر انعدام الجنسية. وفي حالات أخرى، لا يمكن للمرأة اكتساب الجنسية أو تغييرها أو الاحتفاظ بها أسوة بالرجل. ولا تزال هناك أكثر من 40 بلداً يميز ضد المرأة فيما يتعلق بهذه العناصر.

ولحسن الحظ، هناك اتجاه متزايد للدول لمعالجة التمييز بين الجنسين في قوانين الجنسية الخاصة بهذه الدول، وذلك نتيجة للتطورات الحاصلة في القانون الدولي لحقوق الإنسان بجهود من جماعات حقوق المرأة. وواجه الأطفال والنساء في هذه الصور مشاكل تتعلق بالجنسية.

انعدام الجنسية والنساء

قصة حسيني.. تهريب البشر عبر الحدودPlay video

قصة حسيني.. تهريب البشر عبر الحدود

حسيني يروي قصة هروبه من أفغانستان بمساعدة مهربي البشر