المفوضية ترحب بالقانون الجديد الذي أصدرته تركيا حول اللجوء

إيجازات صحفية, 12 أبريل/ نيسان 2013

أعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس، عن ترحيبه بالتشريع الجديد وهو "قانون الأجانب والحماية الدولية"، الذي أقرته الحكومة التركية مؤخراً، فيما يُعد انعكاساً لالتزام تركيا الراسخ بالقيم والمبادئ الإنسانية.

وترى المفوضية، التي دعَّمت عملية صياغة القانون، هذه الخطوة على أنها تقدم مهم للحماية الدولية، ولتركيا ذاتها، التي تزخر بتاريخ طويل من توفير الحماية للمحتاجين.

ويتضمن القانون الجديد عناصر أساسية من القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان. وينص على إنشاء مؤسسة متخصصة لإدارة الحماية الدولية، في إطار وزارة الداخلية. وستقوم هذه المؤسسة أيضاً بالإعداد للوائح التنفيذية على مدار العام القادم.

وأثناء الفترة الانتقالية وما بعدها، ستواصل المفوضية تقديم دعمها وخبرتها للسلطات التركية لتطوير هذا الإطار القانوني والتنفيذ الكامل له. واليوم، تستضيف تركيا 34,576 من طالبي اللجوء واللاجئين القادمين من أفغانستان والعراق وإيران والصومال، إضافة إلى 293,000 لاجئ سوري. ويعيش نصف هؤلاء في 17 مخيماً في تسع مقاطعات فيما يعيش الباقون في مناطق حضرية. ويجري إنشاء ثلاثة مخيمات إضافية للاجئين. وتعتبر تركيا من أولى الدول التي تتبنى وضعاً مؤقتاً للحماية للاجئين السوريين.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

اللاجئون

اللاجئون هم من صلب اختصاصنا ونؤمن لهم الرعاية في كافة أرجاء العالم.

قانون وسياسة الإتحاد الأوروبي بشأن اللجوء

تؤثر قوانين وممارسات الإتحاد الأوروبي على آليات حماية اللاجئين في البلدان الأخرى.

اللاجئون

هناك تراجع في العدد الإجمالي للاجئين منذ العام 2007 مقابل ارتفاع في عدد اللاجئين في المناطق الحضرية.

سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

يمكنكم المساعدة في إنقاذ حياة الآلاف من اللاجئين

تبرعوا لهذه الأزمة

ملتمسو اللجوء

تدعو المفوضية إلى اعتماد إجراءات عادلة وفعالة لملتمسي اللجوء.

اللجوء والهجرة

اللجوء والهجرة

الكل في مركب واحد: التحديات الناجمة عن الهجرة المختلطة حول العالم.

لاجئون في الأردن يحيون معالم سوريا الأثرية في مجسمات

رأى العالم ولم يصدق مشاهد هدم المعالم الشهيرة في مدينة تدمر الأثرية في سوريا- في انعكاس مروع للفوضى التي لحقت بسوريا وشعبها بعد أعوام من الحرب.

بالنسبة لملايين السوريين في بلدان اللجوء والذين خسروا منازلهم وسبل عيشهم وأحباءهم، يُعتبر تدمير التراث الثقافي للبلد عبارة عن تطور ظالم في صراع يهدد بسلبهم ماضيهم ومستقبلهم.

وقد استخدم عدد من الفنانين السوريين الغاضبين والعاجزين عن منع الخراب في وطنهم، والمقيمين في مخيم الزعتري في الأردن، مهاراتهم وكل المواد التي وجودها لصنع مجسمات للمعالم التي تجسد تاريخ سوريا الطويل والغني.

وفي حين أن العديد من المواقع قد تضررت أو دُمرت خلال القتال، يأمل الفنانون أن تلفت مجسماتهم التي صنعوها بجدّ الأنظار إلى الخطر الذي تواجهه المعالم الثقافية السورية وأن تساعد زملاءهم اللاجئين على تذكر أرض الوطن التي أجبروا على مغادرتها.

لاجئون في الأردن يحيون معالم سوريا الأثرية في مجسمات

لاجئون سوريون في وجه العاصفة

ضربت عاصفة قوية الشرق الأوسط هذا الأسبوع حاملةً معها تدنياً في درجات الحرارة ورياحاً عاتية وثلوجاً كثيفة. وفي سهل البقاع اللبناني، عانى أكثر من 400,000 لاجئ الصقيع اللاذع مع سقوط ثلوج لم تشهدها البلاد من سنوات عديدة. يقيم اللاجئون في البقاع في مبانٍ مهجورة ومرائب سيارات وأكواخ وشقق وتجمعات غير رسمية. والوضع صعب بشكل خاص في التجمعات التي تضم مآوٍ مؤقتة يهدد ثقل الثلوج سقوفها بالهبوط.

وعلى الرغم من توفير مساعدات كثيرة لفصل الشتاء، إلا أن المفوضية ما زالت تشعر بالقلق. فعلى الرغم من أنها بذلت أفضل ما في وسعها، إلا أن وضع اللاجئين في لبنان ما زال سيئاً نظراً إلى عيشهم في فقر مدقع وإلى تشرذمهم. ويشكل ضمان أمن اللاجئين الموزعين على أكثر من 1,700 موقع وشعورهم بالدفء خلال أشهر فصل الشتاء وتمتعهم بالموارد الكافية للصمود في وجه العواصف، تحدياً مستمراً.

أمضى المصور الصحفي أندرو ماك كونيل يومين في سهل البقاع وثق خلالهما الحالة بالصور للمفوضية.

لاجئون سوريون في وجه العاصفة

نفار: الخبز اليومي

ترى نفار، وهي امرأة بدوية من مدينة حِمص، أن الحرب في سوريا أحدثت تغييرات في حياتها لم تكن تتوقعها. فلم تضطر فقط إلى ترك دارها وعبور الحدود مع عائلتها إلى لبنان، بل كان عليها أن تتعلم التأقلم والبقاء بعيداً عن سبل الراحة التي كانت تتوفر لها دون عناء في مدينتها الأم.

يعتبر الشعب السوري محباً للطعام ويُعد الخبز جزءاً أساسياً من وجباته اليومية. فقد اعتاد الخبازون في سوريا على تحضير رقائق الخبز الرفيعة المعدة على نحو جيد، وكانت نفار، كغيرها من الجيران، تشتري الخبز من المتجر المحلي كل يوم.

ولكن الأمر اختلف في لبنان، فشراء الخبز بالنسبة للاجئة لا تعمل وتحتاج إلى سد رمق عائلة كبيرة يعد رفاهية لا يمكن تحمل نفقاتها. فرغم أن حوالي 72 بالمائة من اللاجئين يحصلون على مساعدات غذائية من أحد شركاء المفوضية، فلا يزال العديد منهم مثل نفار يقضون ساعات أثناء اليوم لإعداد الخبز للمساعدة في زيادة حصص الإعاشة والاحتفاظ بأحد ملامح الحياة في موطنها.

تقول نفار: "لقد غادرنا سوريا منذ عامين تقريباً. تركنا كل شيء. لم نأخذ سوى أطفالنا. ومنذ وصولنا، وزوجي لم يحصل إلا على القليل من العمل، وبعدما أصيب بسكتة دماغية أصبحنا نكافح للحصول على الأموال لشراء احتياجاتنا".

الروتين الجديد للحياة

تستيقظ نفار كل يوم في الساعة 6 صباحاً وتبدأ في تحضير المكونات وهي الطحين، والماء، والقليل من الزيت والملح تقوم بمزجها للحصول على عجينة طرية. وبعد تجهيز العجين، تقوم بلفها على شكل عشرين كرة كبيرة ووضعها في صينية كبيرة لتختمر وترتفع.

يُعِدُّ السوريون الخبز في صوانٍ معدنية كبيرة دائرية الشكل تعرف "بالصاج" توضع على النار في الهواء الطلق خارج المنزل. وقد طلبت نفار من أقاربها الذين لا يزالون في سوريا إحضار صاج لها في لبنان، والذي بات أحد أهم متعلقاتها الثمينة.

"عندما شاهدت جيراني يعدون الخبز خطر على بالي أن بإمكاني عمل ذلك أيضاً، كل ما احتجت إليه هو الصاج. وقد استغرق الأمر طويلاً كي أتعلم طريقة إعداد الخبز ولا زلت غير ماهرة حتى الآن، بيد أنني أستطيع تدبر أموري لإعداد خبز يساعد في إطعام أطفالي".

نفار: الخبز اليومي

لبنان: المفوضية تساعد اللاجئين على الاستعداد للشتاءPlay video

لبنان: المفوضية تساعد اللاجئين على الاستعداد للشتاء

مئات آلاف اللاجئين في لبنان باتوا أكثر عرضةً لقساوة برد الشتاء بسبب تدهور أوضاعهم المادية. فاتن أمٌ لخمسة أطفال تجابه الشتاء لأول مرةٍ في خيمةٍ بعدما فقدت القدرة على دفع إيجار الغرفة التي كانت تعيش فيها. كيف تستعد فاتن للشتاء؟ وكيف تساعد المفوضية اللاجئين الأكثر ضعفاً قبيل وصول الأمطار والثلوج؟
موسيقى من أجل السلامPlay video

موسيقى من أجل السلام

أتى علاء إلى إيطاليا في صيف 2015. كان واحداً من عدد قليل من اللاجئين الذين لم يصلوا إلى أوروبا مخاطرين بحياتهم في البحر الأبيض المتوسط.
إيطاليا: أغنية مايا Play video

إيطاليا: أغنية مايا

نواف وزوجته وأولاده معتادون على البحر، فقد كانوا يعيشون بالقرب منه وكان نواف صياد سمك في سوريا، إلا أنهم لم يتصوروا قط أنهم سيصعدون على متن قارب يخرجهم من سوريا دون عودة. كان نواف ملاحقاً ليتم احتجازه لفترة قصيرة وإخضاعه للتعذيب. وعندما أُطلق سراحه، فقد البصر في إحدى عينيه